أكد المجلس الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب “دعمه لجبهة الدفاع عن الحق في الإضراب”، مفوّضاً للمكتب الوطني “اتخاذ جميع الأشكال النضالية اللازمة، داعيا مكونات الحركة النقابية والحقوقية والحزبية الوطنية إلى “الاصطفاف في موقف جامع انتصارا للشغيلة وصيانة للحقوق ودفاعا عن الحريات وتحقيقا للعدالة الاجتماعية”.
وأورد الاتحاد في بلاغ صادر عقب انعقاد مجلسه الوطني أن رئيس النقابة “قارب الوضع الاجتماعي والسياسي وما تقتضيه المرحلة من مهام نضالية بالنظر للسياق الوطني المتسم بمنطق التغول الحكومي والهيمنة ومصادرة الحقوق، وعلى رأسها الحق في الإضراب، والسعي للإجهاز على المكتسبات الاجتماعية من قبيل منظومة التقاعد ودمج الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وورش الحماية الاجتماعية”.
كما أشار البلاغ ذاته، توصلت به هسبريس، إلى ما وصفها بـ”سياسات التفقير التي أصابت الطبقة العمالية وعموم الشعب المغربي”، معتبرا أنها “سياسات اجتماعية خاطئة لم تسلم منها حتى أطر وكفاءات البلاد التي تضطر مكرهة للهجرة جراء تراكمات وضغوطات واحتقان اجتماعي متنام، زاده تعثر الحوار الاجتماعي ومحدودية مخرجاته ونزيف القدرة الشرائية استفحالا، دون أي رد فعل إيجابي للحكومة الحالية، بل يواجه أحيانا بالمتابعات القضائية وسياسة تكميم الأفواه وتشجيع التفاهة وتنامي مؤشرات الفساد وتضارب المصالح، مما يهدد السلم الاجتماعي”.
وأفاد البلاغ بأن الأمين العام للاتحاد شدد على “الدعوة لتأمين الجبهة الوطنية الداخلية وتفعيل مبادرة الحكم الذاتي، لا سيما بعدما تمكنت بلادنا”، بقيادة الملك محمد السادس، “من تحقيق التأمين العسكري والميداني والتنموي لأقاليمنا الجنوبية، والتي تؤكدها الانتصارات الدبلوماسية غير المسبوقة. بالإضافة إلى المبادرة الملكية بفتح بوابة الأطلسي في وجه دول الساحل، مما يرسخ الدور المحوري والقاري للمغرب”.
وبعدما أشار الاتحاد إلى ما “تعيشه البلاد من احتقان اجتماعي غير مسبوق وسخط على السياسات الاجتماعية اللاشعبية لهذه الحكومة، وهو ما صدحت به حتى بعض مكوناتها، خصوصا مع اقتراب موعد الحسم والمحاسبة عند صناديق الاقتراع”، أشاد “بما حققته الدبلوماسية المغربية”، تحت قيادة الملك، “من انتصارات تاريخية تروم تحصين وحدتنا الترابية وترسخ الدينامية التنموية بالأقاليم الجنوبية للمغرب”.
كما عبر المجلس الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن “اعتزازه بالمقاومة الفلسطينية ومباركة صبرها وصمودها وإصرارها على تحرير أرضها من نير الاحتلال الصهيوني”، منددا في الوقت نفسه بالمواقف “المرفوضة للإدارة الأمريكية الجديدة الداعية لتهجير سكان غزة وتصفية القضية في ظل صمت مخجل ومواقف محتشمة للأنظمة العربية والإسلامية”، مشيدا بـ”يقظة الشعب المغربي الداعم للقضية وللمقاومة والرافض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الغاصب”.
وأعلنت النقابة المقربة من حزب العدالة والتنمية “رفضها التام لكل مظاهر الإجهاز والنزوع نحو مصادرة الحقوق والحريات المكتسبة، وعلى رأسها الحق في الإضراب والحق في تقاعد يحفظ كرامة من أفنى حياته خدمة للوطن والسعي إلى إفراغ مدونة الشغل من مقتضياتها القانونية وتنامي الإجهاز على الحقوق والحريات النقابية”.
وسجلت المنظمة النقابية “رفضها الشديد لاعتماد الحكومة على منطق هيمنة الأغلبية العددية بالمؤسسة التشريعية سعيا إلى تكريس الإقصاء وتبخيس العمل النقابي وإضعاف مؤسسات الوساطة والانحراف عن منهجية الديمقراطية التشاركية، وهذا ما تجسد في المصادقة على القانون التنظيمي لممارسة حق الإضراب، حيث تم التراجع عن التزام الحكومة بفتح مشاورات متعددة الأطراف حوله في إطار الحوار الاجتماعي، الشيء الذي يفرض على الاتحاد المضي في الترافع والنضال الميداني دفاعا عن هذا الحق الدستوري”.
وأورد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب أنه يتشبث “بضرورة التسريع بإخراج قانون النقابات، ومراجعة الترسانة القانونية المتعلقة بانتخابات المأجورين ومدونة الشغل في أفق هيكلة المشهد النقابي على أسس ديمقراطية عادلة وتأهيل النسيج المقاولاتي على أسس الحكامة وحفظ الحقوق والمواطنة الحقة”، مسجلا كذلك “رفضه لسياسة تحصين الفساد ومصادرة الحق في تخليق المرفق العمومي واعتماد سياسة تكميم الأفواه واستهداف المناضلين والتشهير بهم”، داعيا إلى “تأمين انفراج سياسي بإيقاف المتابعات القضائية واستكمال مسار انفراج ملف معتقلي الحراك الاجتماعي”.
كما حذر من “مآلات مجهولة العواقب بسبب واقع سياسي واجتماعي يزداد احتقانا ويتسم بفقدان الثقة في الحكومة وفي مصداقيتها بسبب برامجها واختياراتها وأولوياتها، مما ينذر بانفجار للأوضاع الاجتماعية وتهديدها للسلم الاجتماعي، بالنظر لما تعانيه الطبقة المتوسطة والفقيرة من أزمات مرتبطة بتفشي البطالة ونزيف فقدان مناصب الشغل وتراجع نسب النمو والإجهاز على القدرة الشرائية وعلى مدخرات الأسر المغربية”.
وأضاف إلى هذه الأوضاع “موجة الغلاء المصطنعة وارتفاع الأسعار سواء في المحروقات أو المواد الأساسية، واستفحال ظاهرة الهجرة إلى مدن أجهزت الحكومة على طبقتها المتوسطة فبالأحرى خلقها في القرى”، مطالبا بـ”إعادة النظر في وضعية الحوار الاجتماعي والقطاعي الذي يبقى خارج أي التزام بالمأسسة”، مشددا على “تغليب المقاربة التشاركية في إقرار الملفات الاجتماعية، من قبيل التعجيل بإصدار مدونة التعاضد، والاستجابة لمطالب الكثير من الفئات”.
سؤال في غاية البساطة وهو ” أين كانت هذه النقابة خلال ولايتين متتاليتين من حكومة العدالة والتنمية” ؟ سبحان من أيقظها من سباتها.
اين كنتم في النضالات السابقة. أرى أن هذا هو مصير الحقيقي لكل نقابة تكون تابعة للحزب
وراه بنكيران هو أول واحد طبق العمل مقابل الاجر. آنذاك لم تحركوا ساكنا بل ساندتموه. وخرجتو عينيكم في الطبقة الشغيلة
سبحان الله، تخراج العينين.
فين كنت. نهار بنكيران خرب التقاعد؟ وعطى الدق للموظف البسيط.
رغم أنني ضد هذا القانون إلا أن حزبكم الموقر الذي دافعتم عليه لمدة عشر سنوات و عشتم معه في نعيم هو من وضع النسخة الأولى لمشروع قانون الاضراب و التي كانت بمتابة جحيم للطبقة العاملة و التي تم إدخال تعديلات عليها مع هذه الحكومة البئيسة. لا سامحكم الله . سبحان مبدل الاحوال
واش هاد UNTM نقابة ولا شركة تأمين ضد التقشف؟! تيبان ليا خاصهم يبدلو شعارهم من “الدفاع عن حقوق الشغيلة” لـ”كيفاش نضمنو البقاء في المنصب بلا صداع”!
أين كانت هذه النقابة حين رفض بن كيران تطبيق اتفاق 26ابريل 2011…لماذا لم تتظاهر وتندد بعدم تنفيذ هاذا الاتفاق..بل إن من النقابيين من كان يراوغ و يدافع عن الحكومة.. راجعو مواقفكم
سبحان مبدل الأحوال ألم تساندوا قرار بنكيران القاضي بالأجرة مقابل العمل و باركتموه؟؟؟؟؟؟
هذه النقابة كانت سببا في تدهور التقاعد و هي التي ساندت حكومة بن كيران في تطبيق منظومة العار للتقاعد حيث اصبحت 2 بدلا من 2.5
لا الأحزاب و لا النقابات و لا البرلمان و الحكومة تعبر عن نبض الطبقة المسحوقة و لا نتظاراتها كلهم يتبادلون الأدوار لإنزال سياسات ضعيفة و مرتبكة تولد الهشاشة و الفقر و تضخم غير مبرر الشيئ الدي يفوق التقة في كل ما تقوله هاته المؤسسات .
واخيرا استيقظ احد اهل الكهف من سباته بعدما عمر طويلا في نومه العميق استعدادا للترشح للانتخابات المقبلة رغم انه يعلم في قرارات نفسه انه يقامر على حصان اعرج…..يعني ان لا حظ له بين المواطنين الذي خدلوا ( برفع الخاء)من طرف هاته النقابة باصطفافها مع من استهزؤوا بالشعب المغربي طوال جولتين حزينتين من الاستوزار!!