مع بداية شهر رمضان من كل سنة، تبرز بقوة ظاهرة التسول، حيث تشهد الأسواق والأماكن العامة وأبواب المساجد في المغرب تجمهرا غير معتاد لعدد من المتسولين الذين يحاولون استغلال الأجواء الروحانية والدينية لهذا الشهر من أجل استعطاف الناس والحصول على بعض الصدقات؛ وبالتالي استغلال هذا الشهر الذي تغمر فيه القلوب مشاعر الجود والعطاء.
ورغم أن شهر رمضان يدعو إلى الإحسان والتكافل، فإن تزايد حدة ظاهرة التسول في المجتمع المغربي، خاصة في المواسم والمحطات الدينية، يضع المجتمع المغربي، حسب مهتمين، أمام تحدّ اجتماعي حقيقي وفي مواجهة ظاهرة تزداد تعقيدا وتستدعي إعادة النظر فيها وفي طرق معالجتها للحيلولة دون أن تتسرب إليها ثغرات الاستغلال والإجرام.
في هذا الإطار، قال خالد التوزاني، رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، إن “ازدياد ظاهرة التسول، خاصة في شهر رمضان، يعود إلى أسباب وعوامل اجتماعية واقتصادية وثقافية عديدة؛ من أبرزها زيادة قيم التضامن والعطاء والصدقات، اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان. ولأن المغاربة حريصون على اتباع النبي الكريم، فإن عطاءهم يزيد في هذا الشهر؛ وهذا ما جعل الكثير من الناس يستغلون هذا الجود، فيمدون أيديهم لطلب الصدقة والإحسان، ولولا كثرة العطاء لما كانت ظاهرة التسول بهذه الكثرة التي توجد في شهر رمضان”.
وأضاف التوزاني، في تصريح لهسبريس، أن “السبب الرئيسي وراء ارتفاع حدة هذه الظاهرة في رمضان هو ورع المغاربة وكرمهم وتضامنهم واتباعهم للنبي في الجود والعطاء بلا حدود، حيث يقتسمون مع غيرهم كل ما يملكون، ولا يبخلون في تقديم ما لديهم”.
وأبرز رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي أن “الإنسان المغربي يتميز بمشاعره الرقيقة ورحمته بالآخرين ومحبته للنبي الكريم؛ وهذا ما يفسر كثرة التسول وانتشارها، وخاصة أمام المساجد، لأنها تستهدف المصلين وتستغل مشاعرهم الدينية”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أسباب أخرى متعلقة بالضغوط الاقتصادية؛ مثل ارتفاع الأسعار التي “يمكن أن تدفع بعض الفقراء للتسول، فهذه الحالات محدودة جدا وأغلب أصحابها يمارسون بعض الحرف والمهن، ولا يقدرون على التسول عفة وحياء وأنفة”.
وسجل أن “أبواب المساجد والطرق الموصلة إليها تعد أماكن مفضلة للمتسولين، وكذلك أبواب المتاجر والأسواق لإيهام الناس بأنهم في حاجة إلى الطعام. وبعض المتسولين يتعمدون إبراز حالة الضعف والحاجة الشديدة، حيث يعملون على استغلال تعاطف الناس معهم، واستغلال المشاعر الدينية في هذا الشهر، حيث يقدمون قصصا مؤثرة لجذب مزيد من التعاطف ويظهرون بمظهر الصلاح والتدين والظروف والزمن الصعب.. وغير ذلك من المبررات”.
وخلص إلى أن “وتيرة التسول تزداد بشكل لافت للانتباه في العشر الأواخر من رمضان، إلى درجة تثير الاستغراب، وتفرض ضرورة تدخل رقابة الدولة للحد من هذه الظاهرة التي تسيء لصورة المغرب، خاصة أن كثيرا من المتسولين يستغلون الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، فيضعونهم في الطرقات والشوارع والأبواب في مظهر يثير الشفقة والعطف”، مشددا على أهمية “نشر الوعي المجتمعي بطرق المساعدة القانونية مثل التبرع للمراكز الاجتماعية والمؤسسات الخيرية الموثوقة، عوض تقديم المال مباشرة للمتسولين”.
من جهته، أورد الحسين العمري، باحث في السوسيولوجيا والأنثروبولوجيا، أن “التسول هو ظاهرة اجتماعية قديمة يصعب استئصالها من المجتمع لاعتبارات عديدة؛ غير أن هذه الظاهرة تزداد حدة في المواسم والمحطات الدينية، كشهر رمضان”.
وأضاف العمري، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه الظاهرة تتجاوز كونها تعبيرا عن حاجة فردية ملحة؛ بل أصبحت مرتبطة بشبكات إجرامية تستخدم النساء والأطفال والهشاشة التي يعانون منها، من أجل جني أرباح طائلة”.
وسجل أن “التسول يصبح ظاهرة لافتة للانتباه خاصة خلال شهر رمضان، حيث يكثر الإحسان؛ وهو ما يستغله المتسولون لكسب قلوب الآخرين واستعطافهم بأساليب وطرق مختلفة لا تغفل طبيعة وروحانية شهر رمضان لدى المغاربة”، لافتا إلى أن “القانون الجنائي يعاقب على التسول إلا أن الواقع المجتمعي يفرز صورة أخرى يعد التسول جزءا منها، حتى أن أغلب أفراد المجتمع المغربي طبعوا مع هذه الظاهرة وتعايشوا معها”.
وشدد الباحث ذاته على أن “المنظومة التعليمية والتربوية المغربية لا تعطي أهمية كافية لتوعية الأفراد حول خطورة التسول على المجتمع، مع خطورة التطبيع معه، إذ يقتل التسول الإبداع ويعلم الاتكالية على الآخرين، كما يؤثر على صورة وسمعة أي بلد، ويسائل عن نجاعة سياساته الاجتماعية والاقتصادية”، مشيرا إلى أن “التسول أصبح في وقتنا الحالي حرفة ومهنة للاغتناء السريع، وما حوادث القبض على متسولين يملكون عقارات وسيارات فارهة في السنوات الأخيرة إلا خير دليل على ذلك”.
واعتبر المتحدث ذاته أن “انتشار ثقافة العطف على الآخر وانتشار مجموعة من القيم النبيلة وسط المجتمع المغربي تساهم في استمرار هذه الظاهرة، رغم أن هناك مواطنين وجدوا أنفسهم مضطرين إلى امتهان التسول نتيجة ظروف اقتصادية أو اجتماعية ما؛ غير أن ذلك لا يبرر الظاهرة في حد ذاتها.. وبالتالي يجب العمل على تعزيز منظومات المساعدة الاجتماعية لفائدة الفئات الهشة والعمل على تعزيز اللجوء إلى طرق وآليات المساعدة الفعّالة للمحتاجين”.
ظاهرة التسول ظاهرة سلبية في المجتمع مردها سوء توزيع الثروة
بين الشعب وهي أصبحت عند البعض مهنة لذالك على المسؤولين معالجة هذه الظاهرة لأنها تسيئ للوطن ونحن مقبلون على تظاهرة عالمية كبرى.
غض الطرف من طرف الدولة على هده الظاهرة جعلها تنموا بسرعة.
ولو أن الدولة والداخلية بصفة خاصة تقوم فقط بتحديد الهوية لوجبت أن أكثرهم في غنى عن مد اليد.
السلام عليكم . إرتفاع الفقر هو السبب الرئيسي للتسول. و الشاهد هو تقرير المندوبية السامية للتخطيط 2024 عن ارتفاع نسبة الفقر بشكل كبير و كذالك البطالة . و كذالك الأفارقة الذين تعج بهم بعض المدن المغربية . و الله المستعان
صح و في يوم الجمعه هناك من يووزع النقود على المتسولين في الشارع (ربعاوة ) الفقراء الحققييين لا يتسولون في الشارع
نصف المتسولين اصبحوا احسن من الطبقة المتوسطة ان لم نقل ميسوربن
كيف دلك
ادا ربح 200 درهم في اليوم هي 6000 شهريا
اليس افضل من الطبقة المتوسطة ؟؟؟؟
وفي المناسبات الدينية كرمضان والاعياد يصل الى 500 درهم يوميا
يجب مأسسة العمل الخيري و الزكاة و الصدقات عن طريق جمعيات و مؤسسات موثوق فيها لايصال التبرعات لمن يستحقها و بناء الدولة الاجتماعية حينها سنقضي على ظاهرة التسول
كثرة أعمال الإحسان بالمغرب خلات بعض المغاربة لا يشتغلون ويحصلون على قوت يومهم من عرق كثفهم. باغيها باردة وأكثر من الزيادة. على الحكومة ان تحارب التسول لأنه أصبح طول السنة. مما يحرج لما تكون تتمشى في الشارع. لان هناك من بين المتسولين أشخاص عندهم رزقهم ويريدون ابتزاز الآخرين.
المغاربة حقا كرماء مع من لا يستحقون وخصوصا النساء. التسول في المغرب أسهل مهنة في الكون ومن أعلاها أجرا. شاهدتهم في كثير من المرات يخزنون المال في جيوبهم حتى تبدو حصيلتهم هزيلة. مرة رأيت امرأة تخلع ملابسها الداخلية فيها على الأقل كيلوغرامان من القطع النقدية. مرة كنت أنتظر صديقا متأخرا وكان أمامي متسول كان كل دقيقة أو دقيقتين يضع المال في جيبه لإخفاء الغنيمة عن المتصدقين. في الطرف الآخر تجد بائع الحمص يبيع لك قسطا الحمص يشمل عبء طهوه، الغاز المستعمل للطهي وإبقاءه ساخنا، الحمص الذي اشتراه من الفلاح، العربة، التوابل، الوقوف في انتظار الزبائن… أليس هذا ظلما أن ينال المتسول الذي لم يقدم شيئا للبشرية مئة ريال وبائع الحمص درهم واحد فقط؟ (بائع الحمص فقط كمثال، هناك الكثير من المهن الاخرى يتعب أصحابها ولا ينالون ولو نسبة ضئيلة مما يسرقه المتسولون)
شيء غريب ان يصبح الإكرام والإحسان مضر في هدا الزمن وكثر من دالك يقام بحث من أجل إلقاء على الاحسان
يجب محاربة هده الظاهرة كما يحارب الجراد لأنها أصبحت تزعجنا ونتعرض لمضايقات يومية في كل الأماكن بل أصبحنا نرى أطفالا وشبابا يمتهنون هده الحرفة في غياب السلطات حتى المواطن يزيد من تفشي هده الظاهرة لأن عندما تعطي المال لهؤلاء يتعلم الكسل ولا يقدر على العمل ولو اعطيته مليون سنتيم في الشهر لهدا يجب على المواطن الكف عن مد الدراهم لهؤلاء والبحث عن الفقراء الحقيقيين لمساعدتهم والدين لا يرضون بمد ايديهم.انا شخصيا لن أعطي فلس واحد لهؤلاء مهما كان
قبل كل شيء التسول منهي عنه شرعا وفي الموضوع احاديث منها حكاية المتسول الذي طلب منه الرسول صلى الله عليه وسلم إحضار حبل والذهاب الى الغابة من اجل جلب حزمة من الحطب وبيعه ؛ ووصف لنا عليه الصلاة والسلام الصورة التي سيبعث عليها المتسولون يوم القيامة،…. فالصدقة للمقربين
وكذلك القانون يعاقب على التسول بالسجن ..
المتسولون أيضا يستغلون الملك العمومي لماذا لا يتم معالجة الموضوع وايضا عليهم دفع ضرائب لأنهم يجنون في اليوم أكثر من موظف بسيط .
الأشخاص بدون مأوى لايتسولون و هم أولى بالصدقات و يعيشون ظروفاً مزرية
اما المتسولون المحترفون فيجب إخلائهم من الشوارع ، يجب رقم اخضر للتبليغ عن من يستغل الأطفال و ذوي الاحتياجات الخاصة
ظاهرة التسول ازدادت حدة في المغرب وخارج المغرب حتى الدول المتقدمة أصبحت تعاني من هذه المعضلة في كل مكان بدون استثناء وفي عواصم أوروبا منها سويسرا الغنية اما المغرب فلا تستغرب من هذا الأمر المغاربة منهم من يعتمر إلا لأجل جمع الصدقات من المتصدقين ولو كانوا ميسورين هذا امر يرجع إلى شخصية الانسان الذين لا يطلبون الناس الحافا اللهم أغنينا بحلالك عن حرامك
هناك من يتظاهر بالفقر و العوز و يسال الناس باصرار اما الفقراء الذين يتعففون و لا يسالون الناس هؤلاء يجب البحث عنهم لانهم هم من يستحق الصدقة
الاسلام لا يشجع التسول يقول الله تعالى :
﴿ لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾
الصدقة و الإحسان من سيمة المؤمنين الصالحين . يجب إعطائها لمن يستحقها . الفقراء و المساكين وووو.
المهمة اكثروا من الصدقة فهي تكفر الدنوب و تزرع البركة
السعايا والطلبة أصبحت مهنة خالصة بالتوقيت صباحا حتى المساء تجذ المتسول في نفس المكان على طول العام و السنة المقبلة….
يجب استخلاص الضرائب من جيوب اغلبهم لأنهم ليس مساكين.
المساكين هم من في بيوتهم ولا يمذون ايديهم الا لله تعالى ويشمرون على ساعدهم.
أغلبية المتسولين أغنياء
لهم عقارات سيارات فارهة
و أرصدة بنكية و بقع أرضية
أعرف الكثير منهم فهم لا يستحقون
الله يعفو على الناس من هاد الظاهرة المخفية نظرا وبالخصوص أولائك الذين لا يحتاجون صدقة أو إعانة
الإحسان في الشوارع للدين لا يعرفونهم عن قرب فهم يفسدون في المجتمع باحسانهم
المصيبة والطامة الكبرى أن الغالبية العضمى لا تحتاج بل هي مهنة إحترفوها فقط يمكن أن نسميه إذمان. فعلا هو إذمان. من أجل جمع المال لا لشيء سوى لتكنيزه وكمثال وجود أشخاص بمنازلهم الكبيرة ومستوى عيش جد جيد وملئ أماكن خاصة في المنزل بهذا المال والتظاهر، بالفقر بملابس رثة
اذا كنا نسخر من الهند بكثرة الأبقار في شوارعها.. فلا غرابة ان يسخروا منا من كثرة المتسوليين في ازقتنا… لكل واحد مقدسه و عاداته… لكن ما يجعل ظاهرة التسول تستشري أكثر عندنا لا يرتبط فقط بالجانب الديني بل يتعداه إلى الجانب الأخلاقي و غياب قوانين رادعة ضد المحتالين… فنصف زوار الأسواق الأسبوعية يمتهنون السعاية و لو ان وضعهم الإجتماعي جيد فمنهم من يمتلك العقارات و الأراضي لكنه يختار مهنة الأموال السهلة فكما تعلمون مهنة التسول لا تحتاج لا لرأسمال و لا لكراء او محل او ضرائب او بضاعة كاسدة… فالأمر يحتاج إلى صوت يهز مشاعر المارة و يلمس احاسيسهم و نقط ضعفهم… كما أن المتسولون لا يكلون ابدا و يعرفون الوقت المناسب فقد يقف عليك وانت تشتري الخضر ليطلب منك نصف كلوغرام من البطاطس او ينتظر الفرصة وانت ترافق شخصا عزيزا ليحرجك و يجبرك على الدفع و غيرها من أساليب الابتزاز و الخضوع دون نية استعماله…
لا يجب الخلط بين الصدقة والتسول، الصدقة واجبة على المؤمنين في حق الساءل والمحروم، اما التسول الممتهن من طرف بعض المحترفين كمهنة يومية، فهذا بالفعل ما يجب دراسته والعمل على الحد منه، لأنه لا يعقل أن يكون الرجل او المراة على قدرة العمل لصالح نفسه وصالح المجتمع ان يبقى عالة على المجتمع ليمتهن التسول.
يعتبر شهر رمضان مناسبة في الإنخراط في العمل التسولي.
أو ما يسمى عند الطلبة بالسطاج.
أي أن هناك العديد من المتسولين يدخلون الى هدا الميدان لأول مرة.وعندما يلاحض أن المردودية أكثر من المتوقع،يغير المهنة الى الأبد،فيصبح متسولا.
ليست ثقافة الإحسان هي التي ساهمت في رفع أعداد المتسولين، بل هذه الثقافة هي من عرت حجم الفقر المهول والمتزايد، وهشاشة الفئات الاجتماعية والظلم الطبقي، منذ أن جاءت هذه الحكومة الاجتماعية – على حد زعمهم.
انهيار مستوى العيش بسب كوارث التوجهات والاختبارات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والمخطط المشؤوم كل ذلك ادى إلى التحول إلى الفقر والى الهشاشة وفشل المخطط المشؤوم ادى إلى نكبة البادية وهاجر ملايين السكان إلى أحزمة الفقر حول الحواضر كلاجئين اقتصاديين وتفشى الفوضى والبطالة والفقر والعنف والاكتظاظ مما اضطرّ معه فئة من المواطنين اللجوء إلى طلب الصدقة بالانتشار الكثيف في مختلف شوارع مثلا الدار البيضاء وهذا دليل قاطع على فشل سياسة حكومة لان الواقع يؤكد ذلك وفشل دولة في عدم النهوض بالتنمية وفشل السياسة المتبعة التي تلغي الإنسان المغربي من اي اجراء أو مبادرة أو مخطط فلا يعيره أي اعتبار بل غير معترف بوجوده نظرا للسياسة المتبعة على ارض الواقع والتي تركز على الواجهة فقط
أعتقد بأن سبب المشكل هو إنعدام توزيع ثروات البلاد بطريقة ديمقراطية، وفي نفس الوقت تطبيق القنون، فمثلا هناك بعض المحاربين الذين قضوا أكثر من 20 عاما في حرب الصحرء يمتهنون ااتسول وبعض المهن المهينة مثل بيع التبع بتقصيت وحمل القفاف للنساء من جل الحصول على ثلاتة دراهم وغير ذلك.
المشكل في الشخص الذي يتصدق وليس في المتسول كلما كثر المتصد قون كثر امتسولون والعكس صحيح يعني ان المحسنين هم الذين يفرحون المتسولين لدرجة أن المتسولون يغرضون معايرهم بحيث ان الصدفة يجب ان تكون بالمال وليس الخبز التسول هو جزء من ثقافة المغاربة على ما اعتقد
يجب توعية الناس بعدم الإحسان لهؤلاء المحتاجين.التسول صورة تشوه صورة المغرب
المتسولين و حراس السيارات يعقل العاقل شحال ما داو شي درهم من عندي…
من يريد ان يتصدق فليحسن لمن يعرفه حق المعرفة. اما الصدقة للممتهنين التسول فهاته مفسدة وليعلم صاحبها انه يفعل سيئة. فهو يتصدق على من لا تجب فيه الصدقة ويترك الفقير الحقيقي المحتاج. كيف يمكن القضاء على هاته الظاهرة والمتسولون اصبحو اصحاب عقارات وسيارات؟ لا للصدقة لمن يجوب الشوارع ويسكن واجهات المساجد. لا لا لا لمن يتسكع وسط السيارات لا لا لا . ولكن اين الوعي ؟؟؟ المستشفيات كلها خصاص. لمن يتصدق كل يوم فليتصدق مرة واحدة كل سنة لمن تأكد من احتياجه.
ماذا عن المهاجرين الافارقة .
تكاد تجدهم في كل رومبوان وكل مكان
حقيقة لا تعليق فالدولة لا تحارب ظاهرة التسول رغم أن القانون يجرمها. للأسف الشديد المدمنون على التسول يتزايدون خصوصا في هذا الشهر الفضيل. أقسم بالله أن الغالبية العضمى كما قلت من قبل غير محتاجة هي فقط طريقة إعتادو عليها إدمان مد اليد
التسول سببه طريقة تدبير الحكم وتوزيع الثروات في المغرب ..وبسبب ضعف النظام التعليمي وتقلص مناصب الشغل ومبادرات خلق شركات ..
في المستوى الثاني عدم تطبيق قانون منع التسول وهذا القانون يجب تعديله بوجوب توفير الحياة الكريمة في حدها الادنى لكل المواطنين ومن اضطر يجب ان يجد في استقباله مؤسسات الرعاية الاجتماعية
في المستوى الثالث : النصح والارشاد وبث قيم التصامن والتكافل بشروط انسانية
التسول/المهنة:
التسول أصبح مهنة من لا مهنة له لانه يتيح الفرصة لكل كسول ان يحقق دخلا محترما من غير تعب…صحيح انه يوجد فقراء كثيرون ببلدنا يستحقون الصدقة،وهم موزعون على مختلف تراب وطننا…والملاحظة هو العدد الكبير من الاشخاص الذين يتوافدون على المراكز التي يتم فيها توزيع قفة رمضان،وهذه الكثرة دليل على أن هناك تفاوت وسوء توزيع الثروة ببلدنا…إن كثرة المتسولين هو إدانة لسياسة الدولة الاجتماعية والاقتصادية…وعلى الدولة أن تنتبه لواقع الناس الذين اكتووا بنار الغلاء،وبالتالي انصاف الى جيش المتسولين أشخاص كثيرون..ان ظاهرة التسول هي ظاهرة سلبية عندما تنتشر بشكل كبير..وانا مع اقتراح احداث صندوق يتكلف بتنظيم الصدقة والزكاة والتبرعات والهبة والوقف والوصية..الخ..بحيث توضع فيه أموالها جميعا ثم يتم توزيع هذه الأموال على مستحقيها بشكل مضبوط حتى ينال كل واحد ما يستحقه لسد حاجاته المعيشية.اما ما معاينه حاليا فهو فوضى بكل المقاييس نظرا لان بعض المتسولين اتخذوا من التسول مهنة لجمع المال من المحسنين.ان تواجد المتسولين على ابواب المساجد والشوارع وبالاسواق وبالمقاهي والفضاءات العمومية يعطي منظرا سلبيا..
من المؤسف أن هناك ثقافة مترسخة لدى الكثير من المواطنين،حينما تسألهم عن حالهم يكون الجواب سلبيا ويبدأ التذمر وأن الوقت صعيب والغلاء والبطالة وطلب المساعدة و.و..و…الخ والشكوى لا تنتهي
لست أدري ما سبب هذه الآفة.
ما أن يعلق أحدهم لا فتة مكتوب عليها(الفطور فابور) الا ورأيت الناس من مل جهة ينكبون وكأن المجاعة في البلاد،مع العلم أن كل واحد منهم يملك في مخزونه مؤنة عام وفي جيبه هاتف بآلاف الدراهم وبيته كامل وتراه يدعي العدمية
أنا شخصيا كمواطن كنساهم في محاربة هاد الظاهرة القبيحة لي كتشوه صورة لبلاد بعدم إعطاء أي شئ لأي متسول كيعترض طريقي ولا كيسوني عليا فباب داري.كنت أنا وشي أصدقاء كنساهمو ب 50 درهم شهريا للفرد وكندفعوهم فواحد لحساب ديال شي دراري يتامى كيقراوا ومكايطلبوش.وكاينة طرق كتيرة يقدر المواطن يعطي بها الصدقة بلا مايعطي حتى شي درهم لشي متسول يعترض طريقو.
طمعا في الجنة يعطي الناس الصدقة وهذا من حقهم،ولكن ليس لكل من هب ودب.ينبغي على المتصدق أن لايضحي بالواجب الاجتماعي من أجل الواجب الديني لأن ذلك يعتبر سلوكا أنانيا لا أخلاقيا،فالدين لله والوطن للجميع.أنا أقترح على المواطنين القيام بحملة مقاطعة الصدقة في الشارع (أقول في الشارع)تحت شعار :”العاطي الله”.
السبب الرئيسي لإنتشار هذه الظاهرة هو عدم عطف الناس الميسورة والغنية على الناس الفقيرة من عائلاتهم و اقربائهم الذين هم في أمس الحاجة للمساعدة، فلو كان عطف هؤلاء الناس الميسورة، فلم يلقى أي فرد منا مواطن يتسول و يطلب كل من هب ودب، خلاصة القول ..يجب على كل مواطن أن يساعد و يقف مع كل من هو محتاج للمساعدة من ذويه و عائلته و سوف تندثر هذه الظاهرة بشكل نهائي.