عوائق تحيط بإصلاحات مدونة الأسرة .. والتفكير الديني الهادئ "ضرورة"

عوائق تحيط بإصلاحات مدونة الأسرة .. والتفكير الديني الهادئ "ضرورة"
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الإثنين 10 مارس 2025 - 07:00

اعتبرت ورقة سياسات حديثة تناولت بالتحليل والدراسة مقترحات التعديلات على مدونة الأسرة المجازة من قبل المجلس العلمي الأعلى، أن تطبيق الإصلاحات المنشودة على هذا النص القانوني المحوري يواجه “عوائق وتحديات عديدة”، ضمنها “بطء تطور العقليات” و”المقاومة الإيديولوجية الناشئة عن قراءة تقييدية للنصوص الدينية”، مؤكدة ضرورة “التفكير الهادئ حول الدين والمساواة بين الجنسين لرفع الغموض والالتباسات”، مع “إشراك فقهاء وعلماء في اللغة”.

وذكرت الورقة الصادرة عن مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، تحت عنوان “إصلاح مدونة الأسرة على ضوء توصيات الهيئة المكلفة بمراجعة المدونة: المستجدات والحدود والآفاق”، أنه على الرغم من وجود “إرادة سياسية واضحة”، إلا أن تطبيق الإصلاحات على هذا القانون يواجه تحديات عدة، تشمل “استمرار المعايير الاجتماعية والثقافية”، حيث “تتطور العقليات ببطء، مما يعيق التطبيق الفعلي لمبادئ المساواة”.

على صعيد متصل، أشارت الورقة ذاتها، طالعتها جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى تحدي “المقاومة الأيديولوجية التي تُبرر هيمنة الذكور من خلال قراءة تقييدية للنصوص الدينية”.

ورصد الباحثان معدا الدراسة: عبد السلام جالدي ونزهة شقروني، ضمن “التحديات” كذلك “الفوارق بين المناطق الحضرية والقروية (التي) تحد من وصول النساء إلى الفرص التعليمية والاقتصادية”، إضافة إلى “معدل الأمية المرتفع؛ (ف) على الرغم من التقدم في تعليم الفتيات، لا تزال الأمية بين النساء تشكل عائقًا رئيسيًا أمام تملكهن لحقوقهن”.

اعتبارا لذلك، يرى المصدر نفسه أن “التفكير الهادئ والمدروس حول الدين والمساواة بين الجنسين أصبح ضروريًا من أجل رفع الغموض والالتباس”، مستحضرا في هذا الجانب أن “تفسير النصوص الدينية يقع في صلب النقاش حول المساواة بين الجنسين”، خصوصا في المسائل المرتبطة “بالنسب الأبوي واختبار الحمض النووي”، و”المساواة في الميراث”، و”تقسيم الممتلكات الزوجية”، إضافة إلى “استثناء زواج القاصرات في سن 17 عامًا”، فضلا عن “زواج المغربيات بغير المسلمين”.

وبيّنت الورقة أن “غياب إجماع واضح حول هذه القضايا يعزز تفسيرات متحيزة، ويعيق الإصلاحات”، مبرزة أنه لذلك “من الضروري فتح نقاش شفاف ومتعدد التخصصات يشارك فيه فقهاء وخبراء في الفقه الإسلامي وعلماء اللغة لتفسير النصوص المقدسة في سياقها”.

وشددت على أن “أحد العوائق الرئيسية أمام تحقيق المساواة بين الجنسين، هو الخوف من فقدان الهوية الثقافية والتماسك الاجتماعي”، مستدركة بأنه “مع ذلك، فإن الخطاب يخفي في طياته رغبة في إدامة هيمنة الذكور والحفاظ على الوضع الراهن، بدلًا من الانفتاح على تغييرات تعزز العدالة والإنصاف في المجتمع”.

وأكدت الوثيقة ذاتها أن “الإسلام في جوهره يدعو إلى العدالة ولا يمكن أن يبرر التمييز المنهجي ضد المرأة”، معتبرة أن “القضاء على التحيزات المعرفية والأفكار المسبقة يتطلب إرادة سياسية قوية، مصحوبة بحملات توعية وإصلاح تعليمي”، شارحة أن ثمة حاجة “لإصلاح المناهج التعليمية، لدمج قيم المساواة ومكافحة الصور النمطية القائمة على النوع الاجتماعي”، و”لتعميم الوصول إلى تعليم ذي جودة، على كامل التراب الوطني، خاصة في المناطق القروية”.

وأوصى الباحثان المذكوران كذلك بـ”تعزيز تدريب القضاة لضمان تطبيق يتوافق مع أهداف الإصلاح، وإنشاء آليات للمتابعة والتقييم لتجنب أي تراجع في المكاسب، وتثقيف المواطنين حول حقوقهم، خاصة عبر وسائل الإعلام والنظام التعليمي”.

وأكد المصدر نفسه ضرورة تقوية المغرب سياساته العامة، من خلال “تطوير التربية على المساواة منذ الصغر”، و”تسهيل وصول النساء إلى سوق العمل”، إضافة إلى “ضمان تشريعات تحمي النساء والأطفال”، و”تشجيع نظام بيئي اجتماعي-اقتصادي شامل يحترم قيم المساواة”.

واعتبرت ورقة “إصلاح مدونة الأسرة على ضوء توصيات الهيئة المكلفة بمراجعة المدونة: المستجدات والحدود والآفاق”، أن “ريادة الأعمال النسائية” من الممكن أن تصبح “رافعة رئيسية للتنمية المستدامة”، إذا اتخذت إجراءات “لتسهيل الوصول إلى التمويل؛ (حيث) لا تزال النساء يواجهن عقبات أكثر من الرجال في الحصول على القروض والاستثمارات”، و”لخلق بيئة مواتية، من خلال تطوير حاضنات الأعمال، وتوفير تدريبات وبرامج دعم مخصصة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • ممنوع من الكتابة
    الإثنين 10 مارس 2025 - 07:14

    الكاريكاتير واضح جدا …….واضح جد من يريد الحفاظ ودوام سيرورتها العادية. ومن تم التغرير به لعرقلة السير العادي للأسرة المغربية…..

  • Mordx
    الإثنين 10 مارس 2025 - 07:31

    مكسج بين قوانين الوضعية و الدينية خربق لبرميتر للشعب خلاه يهود غير لبغا منهم ب 2 او خلا التطحن فيما بينه و كل واحد تيجر لجيهة انساو الهدف الاسماء اللي هو تكون الاسره والحفاظ عليها

  • متتبع
    الإثنين 10 مارس 2025 - 07:48

    من الملاحظ أن محتوى هذه “الورقة البحثية”كما سميت،،،تحابي -في العمق-للفكر الغربي،المناوئ للاسلام-الدين الحنيف-،،،اذ أن القضايا التي تناولتها هاته الورقة،،،(الارث-الحمض النووي-تقاسم الميراث بين الزوجين…)،حسم الاسلام بشأنها،بشكل قطعي،لايمكن زعزعته،اوالنيل منه،،،
    فقد منح الاسلام للمرأة والرجل-المساواة المتكاملة-،من خلال -حقوق واسعة ومتميزة،،،تراعي-الجنس،والنوع،والتاريخ والجغرافيا،والوضع السوسيو اقتصادي،والنفسي…-،وكل تطاول على هذه الحقوق-القطعية ،هو -حد ذاته تطاول على كتاب الله وسنة رسوله(صلى الله عليه وسلم)،،،

  • محمد
    الإثنين 10 مارس 2025 - 07:53

    حقوق النساء.. حقوق النساء… واين حقوق الرجال؟؟ في مباريات التعليم و الصحة يتم توظيف 80٪ من النساء. الادرات مملوءة بالموظفات… اين هي فرص الشغل للرجال لكي يتزوجو؟ كل فرص الشغل تحصل عليها النساء. الموظفات عندما يردن الزواج تبحث عن شاب الموظف واين ستاجده… و ادا تزوجت لا تشرك الرجل في المصروف.. وادا ولدت تطلب الطلاق و تحصل على نصف الممتلكات و الابناء و ملايين الطلاق.. و المطلق يفلس… نحن بالمرصاد لا نقبل تطبيقاي مدونة نحن دولة اسلامية و المرؤة معززة ومكرمة بالاسلام…

  • Lamya
    الإثنين 10 مارس 2025 - 07:56

    رغم ان مقترحات التعديلات على مدونة الأسرة مجازة من قبل المجلس العلمي الأعلى الا ان العقلية الذكورية و الجهل و الامية هي السائدة ما يعيق تنزيلها على ارض الواقع

  • الحقيقة
    الإثنين 10 مارس 2025 - 08:03

    سيارة المغرب تسير بعجلتين مختلفتين.عجلة تسير بالسرعة القصوى من خلال إقرار قوانين غربية مفروضة من جهات خارجية للانفتاح اكثر على الخارج .وعجلة بطيءة تعاني من التخلف والجهل والامية والتهميش الذي لا زال يعاني منه اغلب الشعب وخاصة في المغرب المنسي او المغرب غير النافع.كان على الدولة ان تعطي الاولوية للتعليم خاصة في صفوف النساء للقضاء على الأمية والجهل والتخلف

  • nous
    الإثنين 10 مارس 2025 - 08:18

    لا حيلة مع الله سبحانه الحلال بين والحرام بين الاشتهاد في الدين واجب لكن تغيير حكم الله في شريعته يعتبر شرك وهذا من اكبر الدنوب التي لا يغفر لها والحمدلله الذي جعلنا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم

  • مغربي حر
    الإثنين 10 مارس 2025 - 08:23

    اي “بطء تطور العقليات ” التي تتحدثون عنها ؟ تريدون تحريف الدين من اجل ارضاء الغرب و البنك الدولي… الدين واضح و الله تعالى وضع في كتابه و سنة رسوله كل حقوق المراة و الرجل بدون زيادة و لا نقصان انتم تريدون اعطاء 80٪ من الحقوق للمراة فقط و الرجل بقي لديه 20 % . الله حرم اكل اموال الناسبالباطلو حرمتم الرجل من الحضانة و سرقتم امواله بالباطل كل هذا من اجل تخويف الرجال من الزواج و كثر العنوسة و هكذا ينشرون سمومهم التي ستبيح العلاقات الرضاءية وووو . انا كمغربي ساطبق في اسرة الا ما جاء في ديني . اما حقوق الكونية و تلك الاتفقات التي فيها مصالح مادية للحكومة لا تهمني و لا ارضى بها . الدين ياخذ من القران و السنة و من العلماء و الصحابة الكرام وليس من الحداثثين الذين خلقوا اليوم و يدعون يعرفون اكثر من الصحابة الذين كانو حاضرين مع الرسول صلى الله عليه وسلم

  • abdou
    الإثنين 10 مارس 2025 - 08:36

    ليس هناك تفكير في الدين فلسنا في مادة الفلسفة ولكن هناك إجتهاد ولا إجتهاد بوجود النص.

  • Younes
    الإثنين 10 مارس 2025 - 09:03

    الارث-الحمض النووي-تقاسم الميراث بين الزوجين
    مواضيع يفرضها السيد الغربي من خلال تحريك أذرعه المسماة جمعيات المجتمع المدني هذه الأدوات التي لا هدف لها سوى تخريب المحتمعات الإسلامية بمقابل التحويلات المالية التي تتلقاها من المخابرات الأجنبية.تتحدث هذه الورقة عن الإرث وأن المرأة مظلومة هل تمت استشارة النساء المغربيات من خلال استفتاء لسماع رأيهن أم هو فرض من جمعيات م مراكز بحوث على صناع قرار من خلال عملية الابتزاز.الاسلام واضح في موضوع الإرث وأعطى كل ذي حق حقه والله يعلم وانتم لا تعلمون

  • محمد حمودة
    الإثنين 10 مارس 2025 - 09:04

    لم يعد هناك اي مناصفة او مساواة فكل شيء دهب للمرأة على حساب الرجل وهدا ظلم وكيف مقصود واتاره ستكون كارتية على التماسك الاجتماعي فالكلام على سيادة العقلية الذكورية في المجتمع المغربي هو كلام فارغ لا اساس له من الصحة وهو فقط عدر لتبرير الإصلاحات الواهية اللتي تهدف الى تشتيت الاسر بدل من تقويمها فقوانين الزمن الماضي والجميل هي اللتي جعلت الزواج جميلا والاسرة متماسكة الى حد كبير وجعلت العلاقة الزوجية مبنية على الاحترام والود والصبر اما بهاده التعديلات الكارتية فهي بدون شك ستصيب الزواج في مقتل وتجعل الرجال يفكرون في العزوف التام عنه

  • محمد
    الإثنين 10 مارس 2025 - 09:17

    هده المدونة يتكلمون فقط عن حقوق المرأة.اين حقوق الأطفال؟ هل تعلمون ان العديد من الأطفال محرومين من صلة الرحم مع اباءهم رغم تأدية واجبه النفقة.ولا من احد من هده الجمعيات تكلم عن حقوق هاد الأطفال .

  • عنيك ميزانك
    الإثنين 10 مارس 2025 - 09:49

    هدا الهجوم على كل الاحكام الدينية التي تنظم العلاقات بين الأفراد و الجماعات في مجتمعنا المغربي هو سياسة طويلة النفس تغديها القوى الإستعمارية الرأسمالية بتمويل بعض جمعيات المجتمع المدني المغربي و الضغط على الحكومة بشتى الطرق لإنفاد مخططها الرامي لجعل المجتمع مفكك لا قاعدة دينية تحكمه ليسهل قولبته حسب مصالحها السياسية و الاقتصادية لان الإسلام في نظرهم عائق في الاستمرار في الاستنزاف و التحكم المرئي و المبطن .

  • عماد
    الإثنين 10 مارس 2025 - 09:54

    لا زلت أحافظ على الحالة عازب، في إنتظار ظهور المدونة الجديدة اللتي ربما ستجعلني أبقى كذلك مدى الحياة، طبعا إن لم يتم إعطاء كل ذي حق حقه. لمذا تحاولون الضحك على ذقون المغاربة، عن أي مساواة تتحدثون ؟!!! المرأة أعطيتموها كل شيئ، و الرجل حرمتموه من كل شيئ، المرأة تطلق حينما تشاء و تأخذ أموال الطليق و تذهب لحضن رجل آخر (ربما عشيقها السابق) محتفظتا بالحضانة. ماهذا العفن ؟!!!

  • الحقوق الطبيعية
    الإثنين 10 مارس 2025 - 09:58

    تنزيل المدونة يحتاج إلى 100 سنة من إصلاح المناهج التربوية و غرس قيم التعايش و الحرية و المساواة و تعليم المرأة، فلا يعقل ان تأتي بقانون اجنبي غربي من ثقافة مغايرة و تحاول تطبيقه في بيئة محافظة و إسلامية و مجتمع مركب و يجمع بين رأسين واحد متدين يحب التراث و الأصالة و الاخر متحرر و متعطش للحرية و الاستمتاع بالحياة لكنه مقموع بفكر جماعي… المرأة تحتاج إلى التعليم و الصحة و الشغل… قبل أن تحتاج إلى من يحرر قيودها من بيت الزوجية و يحرضها على التمرد باسم قيم المساواة و الحرية… ونظلم الرجل… لان في الآخرين لكل واحد دوره و قيمته وكما قال قاسم امين المجتمع الذي يحاول الاتكاء فقط على الرجل كالرجل الذي يحاول السير على رجل واحدة….

  • خطيب
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:04

    حتى ادا طبقت هده المدونة الجديدة فلن يقبلها الرجال المغاربة لأنها تتعارض مع الإسلام والنصوص القطعية وكدالك الثقافة وتوابت الأمة الدينية وتماسك الأسرة وفي النهاية العزوف التام عن الزواج

  • silver
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:07

    تطور ببطء مقارنةً مع ماذا ؟
    تعترفون أن المجتمع لا يريد هذه المدونة. لماذا تريدون فرضها إذاً ؟

    – الإصلاح يجب أن يكون من الداخل، ليس مفروضاً علينا من الخارج.
    – الإصلاح يجب أن يعالج مشاكل المجتمع المتفشية : العنوسة، عدم القدرة على مصارف الزواج، غلاء العقار.. لا أن يحبط الرجال المقبلين على الزواج و يخوفهم.
    – الإصلاح يجب أن يتلاءم مع الواقع، و ليس أن يعالج حكايات ألف ليلة و ليلة. من غير المعقول أن يكون قانون يؤطر التعدد لي أصلاً أقل من 0.6% من الزيجات في ظروف خاصة و حساسة.
    – الإصلاح يجب أن لا يغطي الشمس بالغربال : الفتاة لتي تريد الزواج في سن 16 أو 17 لم تغادر ألسنة الأخيرة من الباكلوريا من أجل الزواج! بل غادرت ألسنة الأولى إبتدائي .. لأنها تعيش في بلد لم يوفر لها الامكانيات المادية من أجل التنقل و التمدرس.

    معدل الخصوبة للمغرب في 2025 : 1.9 طفل للمرأة. مبروك علينا. نزلنا على 2.1, المعدل الأدنى لتجديد الأجيال. ولينا بحال أوروبا.. مع وجود 10 ملايين أمي. هذا يعني أن التفسير الوحيد هو تراجع الزواج.

    في الوقت الذي يجب تشجيع الزواج، الحكومة تتخد المنحى المعاكس للأسف.

  • عبد الله
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:16

    هل هذا هو المساواة في نظركم حين تحابون المرأة بالقانون ضد الرجل وتمنحونها كل شيء مجاني؛ كيف لكم أن تتحدثوا باسم المساواة وأنتم أعداء المساواة، وهل المرأة كائن محتجز في نظركم من قال لكم ليس هناك مساواة في المغرب، كل شيء متساو إلا من ابى المساواة؛ أنتم دعاة الفتنة في المجتمع حين أعطيتم بيت الزوجية بدل بيت الأسرة مع أنكم تشرعون لمدونة الأسرة؛ فمن أفتى لكم بهذا الاسم إن لم سوق النقد الدولي وجمعيات نساء المضللات الغربيات التي هدفهن تفتيت ما تبقى من الأسرة المسلمة المتماسكة والتي تعد على رؤوس الأصابع، الم يكفكم مما يعانيه المجتمع المغربي من العنوسة والطلاق وعدم الخصوبة، ما هو هدفكم الأول والأخير إلا تشريد الرجل وتمكين المرأة من مصادره المالية ثم إخراج مسؤولية الدولة تجاه المرأة، فحملتم ضعفها وإقصاءها وحرمانها للزوج بدل الدولة التي من المفروض أن تحافظ على الجميع ولا تخلق صراعا بين الجنسين رمضان كريم والسلام.

  • عابر سبيل ١
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:24

    جميع اللغات تقرأ وتفهم الا من تعنت وأراد فرض،رأيه على الآخر بالقوة . مداونتين واحد علمانية كما يشتهي من يشجع على العلاقة الرضاءية يكتب فيها ما يشاء والأخرى إسلامية كما يقول العلماء الاجلاء الذين يقولون كلمة حق لا يهمهم المنصب او المال . هذا هو الحل او عرض هذه المدونة على استفتاء شعبي .
    أصبحنا نرى جميع الأجناس والألوان في مغربنا أين أنتم داهبون بالمغرب .

  • الحب والعقلية
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:37

    ان الحب المتبادل والعقلية المشتركة ونفس أهداف لزوجين هو ما يجعل العلاقة الزوجية ناجحة ولا تحتاج لتدخل المدونة

  • محمد
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:39

    مقترحات التعديلات وردت فيها نصوص قطعية من القرآن والسنة واضحة ولا تحتمل أية معاني أخرى غير أنها تمس استقرار الأسرة و تماسكها، اتهام بطء تطور العقليات والقراءة التقييدية للنصوص غير موفق، النواقص التي ظهرت ليست إلا في العقليات و الجمعيات التي كانت وراء هذه المقترحات الغريبة الغريبة على المجتمع و التي تريد فرض أفكار دخيلة على المجتمع، أما الإسلام فقد أعطى لكل من الرجل والمرأة المكانة التي تليق بكل واحد منهما ولم ينقص منها شيئا.

  • ياسر
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:44

    المساواة شيء رائع للرجل على ان تشمل الجيش والشرطة والاعمال الشاقة كبناء الطرق والقناطر وتشمل ايضا المساواة في النفقة والصداق السكن اداء الفواتير إلغاء مايسمى بالمتعة المساواة في نفقة الأطفال الزج بالنساء في الصفوف الامامية اثناء الحروب بشكل متساو مع إخوانهم الرجال

  • الحسين
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:45

    العلمانيين بداؤا يطعنون. فيحاولون خلط الاوراق
    ويبحثون عن تفسير اخر للقران الكريم
    ويجهلون او يتجاهلون ان الإسلام حسم الامور المتعلق بموضوع الأسرة من الإرث والزواج والطلاق الى غير ذالك..ولا يمكن لأحد مثلا ان يجتهد فيما فيه نص قاطع.
    والعلمانيين ومن يمولهم في الخارج.والداخل يريدون خلق مشاكل وهمية بين المرأة والرجل. ويختزلون هذه العلاقة الزوجية في الجانب المادي
    بينما الاسلام ينظر الى العلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة حب.ومودة.والرحمة
    هن لباس لكم وانتم لباس لهن.يكمل بعضهم بعضا…

  • أحمد
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:51

    الحقيقة أن الدين يبحثون عن المساوات إنما يدفعون بالمجتمع نحو المجهول ” إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ”
    أين هؤلاء من هذا ؟

  • benha
    الإثنين 10 مارس 2025 - 10:54

    لا يمكن التوافق التام حول هذه المدونة ، ولكن قد نتجاوز الصراعات والخلافات العميقة بين الطرفين الحداثي والمحافظ باللجوء الى التنازلات كل من جهته من اجل اخراج مدونة تحقق بعض الحقوق لكل طرف ، اما اذا كان كل طرف يتشبت برايه ولا يريد ان يتنازل قيد انملة فمن المستحيل الخروج بنتيجة مرضية للجميع ، لان كل طرف على صواب من جهة نظره ويصعب القول بان هذا الطرف او ذاك على خطا ، فحينما يقول المحافظون لا اجتهاد مع وجود النص فهذا من حقهم لان النصوص قرءانية ومنزلة من عند الخالق فكيف يمكن التصرف فيها وهل يحق لمرؤوس ان يعارض او يكيف تعليمات رءيسه على حسب هواه ، هذا في المساءل الدنوية فما بالك بما يتعلق بخالق الكون والمتحكم فيه ، فليس لاحد الصلاحية في التصرف في شراءع الله ، والحداثيون حينما يطالبون بحقوق المراة والابناء فلهم الحق في ذلك نظرا لما يطال هؤلاء من حيف وظلم وتعدي ، في اطار غياب المساواة والعدل ووو ، اذن فكلا الطرفين على صواب ولا يمكن ان نغلب طرفا على اخر ، ولذلك فلابد من التنازلات قبل ان يؤدي ذلك الى ما لا تحمد عقباه .

  • sarfati
    الإثنين 10 مارس 2025 - 11:31

    هل يمكن إيقاف عجلة شاحنة تسير بسرعة؟ هذا حال من يعارض أي تغير أو تطوير للمدونة الأسرة تحت مسميات مختلفة. التغيير والتطوير حاصل في المجتمع البشري، والمجتمع المغربي جزء منه، ولا يمكن إيقاف التطور والنمو تحت أي بند أو مسمى. كل من يحاول عرقلة عجلة التطور اليوم، سيجد نفسه مسحوقا غدا، هي مسألة وقت فقط.

  • عبدو
    الإثنين 10 مارس 2025 - 11:32

    تريدون أن تجعلوا الضحية هو الجلاد،الرجل لا يريد الهيمنة كما تصورونه،بل هو اصبح الحلقه الاضعف في هاته المنظومة،الرجل ان كنتم تريدون مدونة مدنية عصرية فيجب أن تكون شمولية في كل بنودها لمادا تريدون وهؤلاء الجمعيات ان تتركوا للرجل النفقة والنهر والنفقة بعد الطلاق وتتحججون بالاسلام والرجولة وووياعجب اصبحتم مسلمين في المساءل المادية وعندما يتعلق الأمر بالعصمة،والطاعة،والارث والحضانة تعتبرون الدين متجاوز وتدعون إلى عدم تطبيقه،اقول لكم اما ان تتبعوا ما أمر الله به في كل شيء أو نبدا من الصفر النفقة وفي العقد تكون مناصفة بين الزوجين ومن لم تستطع تبقى عانسة ،المهر يزول ،اي عملية بيع او شراء في إطار الزواج مناصفة ووووو

  • سوسيولوجي
    الإثنين 10 مارس 2025 - 11:49

    الرجل في أوروبا عنما يريد مارسة حقه الشرعي مع الزوجة يرسل لها في الوتساب وينتظر أن تجيبه المرأة ويحتفظ بالرسالة كدليل قبولها حتى لاتتهمه بالإغتصاب الزوجي وترسله خلف القضبان لسنين طويلة. كما أنهم أصبحوا يعزفون عن الزواج وقلبوها تصاحيب، والخاسرة هي المرأة.

  • حقوق الرجل خط أحمر
    الإثنين 10 مارس 2025 - 12:30

    أي مدونة منحازة للمرآة فقط سيكون لها رد فعل مدمر للأسر والمجتمع. إرتفاع طلاق والعنوسة سترتفع

  • د. انور العزيز
    الإثنين 10 مارس 2025 - 12:55

    سياسة استهداف الأسرة ونشر مايسمى بالعلاقات الرضائية والشذوذ الجنسي لا شك أثر على نسبة العنوسة عند النساء وعزوف الرجال عن الزواج، هذه السياسة تهدد استمرار النسل في المغرب وتذكروا كلامي، هذه المدونة العلمانية سبب هلاك وخراب البلاد والعباد. أتمنى نشر تعليقي

  • متابع
    الإثنين 10 مارس 2025 - 13:21

    ورقة بحثية منحازة لاتفاقية سيداو منذ البداية…هدفها اولا: تفكيك ما تبقا من الاسر المسلمة
    2. القضاء على مؤسسة الزواج وتفشيه بجعل الشباب يهربون منه كما في الغرب.
    3. تقليص عدد السكان من اجل خطة مبطنة للمزيد من السيطرة على شعوب العالم وعلى موارده.
    4. ضرب قيم الاسلام السمحة التي تدعو الى تماسك الاسرة وتشجيع الزواج والولادة لتكثير سواد الامة.
    نقول لحكوماتنا الموقرة ان الامور اصبحت واضحة ولا داعي لتغطية الشمس بالغربال. اذ انكم تعلمون ان الشعب رافض تماما لتمرير اجندات قوى ضغط غربية…وان هذه القوى اصبحت تمس بمقومات وركائز امارة المؤمنين…لذا من الاحسن تفادي تمريرها بدون الرجوع الى الشعب. والسلام

  • Femmes, je vous aime
    الإثنين 10 مارس 2025 - 13:45

    بما أن القضية داخل فيها الدين، قال الله تعالى: “فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ”
    مع المدونة، ما شفت حتى وحدة ما بقى غي ثلاث و رباع، ولهذا سأكتفي بما ملكت أيماني، يعنى صفر مكعب : نصوم حتى نموت، واللهم نموت بالجوع ؤ لا نموت بالفقصة ؛ و النمو الديموغرافي يدبر لراسو !

  • Cherfette
    الإثنين 10 مارس 2025 - 13:59

    نريد الانفتاح اللذي لايجلب لنا الشواذ والمحرمات نحن دولة إسلامية وعندنا تقالدنا هذا لا يعني ان نفضل جنس على آخر المرأة قبل كل شيء هي أم أخت زوجة

  • عبد العلي
    الإثنين 10 مارس 2025 - 15:02

    وا صافي راه ترامب وقف التمويل. ما زال شي مركز دراسات استراتيجية فذة و عبقرية يريد الاسترزاق من اختراعات المساواة؟ ديرولنا شي مساواة في الأجور مع أوروبا و أمريكا هي الأولى. لا توجد كلمة المساواة بين الجنسين لا في القرآن و لا السنة.

  • محمد جام
    الإثنين 10 مارس 2025 - 15:14

    الطلاق اصبح كبيع الأصل التجاري، حيث تستغل الزوجة الرجل لسنين من متعة و أكل و ملبس و سكن و سياحة و تطبيب و ترفيه و سيارة و وووو و بعدها تطلب المتعة و تكسب 10 ملايين دون وجه حق.

  • anas
    الإثنين 10 مارس 2025 - 21:23

    مدوتنا في الكتاب والسنة. لانحتاج للعلمانيين ان يصنعوها لنا. ان هذا الحليب لم يتمخض بعد. لماذا ؟ لان القدرة اذا اكثروا عليها الخلاطة اما ان يحرق ما فيها او يبقى ما فيها غير مطبوخ

  • yahiaouijaouad
    الإثنين 10 مارس 2025 - 23:13

    أسطر على كلمة المساواة بين الجنسين، هناك تكامل بينهما لبناء مجتمع سوي، فإن الله سبحانه وتعالى أعطى لكل ذي حق حقه ما علينا إلا اتباع تعاليم خالقنا الذي هو أدرى بنا من أنفسنا و من زاغ عنه سوف يعيش حياة ضنكا. إذا قوانينا معروفة نتبعها و نعيش في هناء.

  • رجل
    الثلاثاء 29 أبريل 2025 - 15:12

    بعدوا من الأسرة!
    ما هذا الغباء؟!
    الم تروا نتائج هذه القوانين على الغرب من نظرة الزواج و شذوذ و غيره؟

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 15

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة