تمكنت عناصر القيادة الجهوية للدرك الملكي بالرشيدية، منذ بداية شهر رمضان المبارك، من توقيف عشرين مروجا للمخدرات وأقراص الهلوسة في إطار حملة أمنية واسعة النطاق شملت مختلف المناطق التابعة لنفوذها الترابي.
وتأتي هذه العمليات النوعية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمكافحة ترويج المخدرات وحماية أمن وسلامة المواطنين، وفق معلومات رسمية توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية.
وأسفرت العمليات المشتركة التي نفذتها سرية ميدلت وسرية الرشيدية عن حجز كميات مهمة من المخدرات، كانت معدة للترويج على شكل رزم وأكياس موجهة للاستهلاك المباشر، ما يعكس حجم النشاط الإجرامي الذي كان يستهدف فئات واسعة من المجتمع، خاصة خلال هذا الشهر الفضيل.
كما تمكنت عناصر الدرك الملكي سالفة الذكر، وفق المعلومات ذاتها، من ضبط مجموعة من المركبات ذات العجلتين التي كان يستخدمها المروجون في تنقلاتهم وعمليات توزيع المخدرات، الأمر الذي ساهم في تفكيك شبكات الترويج وقطع خطوط الإمداد التي كانت تغذي السوق المحلية بهذه المواد المحظورة.
وفي إطار متابعة المتورطين في هذه الأنشطة الإجرامية أصدرت عناصر الدرك الملكي بتعليمات من النيابات العامة المختصة خمس مذكرات بحث في حق عدد من الأشخاص الذين تم تحديد هوياتهم إثر التحقيقات، ما يؤكد التنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة الأمنية والقضائية.
وتواصل القيادة الجهوية للدرك الملكي بالرشيدية تعبئتها الأمنية المشددة خلال شهر رمضان، من خلال تكثيف الدوريات والحملات الأمنية الاستباقية، وتفعيل آليات الرصد والمراقبة، بهدف اجتثاث ظاهرة ترويج المخدرات وأقراص الهلوسة من جذورها.
وتندرج هذه العمليات النوعية ضمن إستراتيجية وطنية شاملة تنتهجها مختلف الأجهزة الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لمحاربة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز الأمن والاستقرار بمختلف المناطق، استجابة للتطلعات المشروعة للمواطنين في العيش في بيئة آمنة خالية من آفة المخدرات.
الى وقت قريب كانت المدن الشرقية الجنوبية مثالا يحتذى به في مجال الهدوء والسكينة وطيبوبة سكانها،واشتهارها بغياب تام للجرائم بمختلف أشكالها،لكن اليوم غزاها تجار المخدرات،وبالتالي أصبحت هي الأخرى تعرف حالات متعددة من الجرائم،بسبب انتشار المخدرات الفتاكة التي تذهب العقول،وتحول أصحابها لوحوش كاسرة.يجب مضاعفة الحملات لتنقية المناطق من الفيروسات البشرية التي لايهمها الا المال،ولو على حساب صحة الناس.نسأل الله السلامة والمعافاة لنا ولأبنائنا وأبناء المسلمين أجمعين،آمين.
الراشيدية أو قصر السوق قديما كانت تتمتع بصورة مشرقة ترمز إلى المعقول والجد والصدق والمثابرة والتواضع والشهامة وذلك بفضل ما يصدر من أهاليها من خصال محمودة يذكرها الجميع بمختلف مدن المغرب. كما أنها كانت منبعا للنبغاء في العلوم . وهاهي اليوم حتى هي لا تنجو من أورام المخدرات والجريمة و خاصة بعد ما نقلته وسائل الاعلام بشكل دوري من القاء القبض على شبكات منظمة لتجارة المخدرات. رحم الله سلفاء هذه المنطقة.
قصر السوق مدينة الآمن و الأمان، الطمأنينة تجدها في كل ازقتها الله يحفظك يا مدينتنا الغالية وكل من أراد بك شرا اللهم اجعل كيده في نحره.