أثار المسلسل الدرامي الرمضاني “جرح قديم”، الذي يعرض عبر القناة الأولى يوميا بعد الإفطار، جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وانتقادات عديدة بسبب ما اعتبره المتابعون خطأ في حوار أحد المشاهد.
وخرجت الشركة المنفذة لإنتاج العمل “إيماج فاكتوري” بتوضيحات عبر صفحاتها الإلكترونية الرسمية لتكشف حقيقة ما تم تداوله، خاصة أن الموضوع نال كما هائلا من الانتقادات والهجوم على صناع العمل، إذ أعادت نشر المشهد الذي جمع الممثلين المغربيين عزيز داداس وسعاد خيي مع استخدام تقنية العرض البطيء.
وأكدت الشركة في توضيحها أن الفنانة سعاد خيي نطقت كلمة “حبس” وليس اسم زميلها “داداس”، كما تم الترويج له على نطاق واسع بأنه خطأ في نص الحوار لم يتم تصحيحه في مرحلة المونتاج.
ولاحقت موجة عارمة من السخرية طاقم العمل، إذ تم تداول المشهد المذكور من الحلقة الخامسة على نطاق واسع، وهو الأمر الذي جعل الشركة المنتجة تسارع لتقديم التوضيحات كي لا يؤثر ذلك على النجاح الجماهيري الذي يعيشه هذا الأخير.
ويحمل مسلسل “جرح قديم” توقيع السيناريست بشرى بلعواد، وصور تحت إدارة المخرج مراد الخوضي ويعرف مشاركة مجموعة من الوجوه الفنية المغربية على غرار منى فتو، راوية، زهيرة صادق، ماجدولين الإدريسي، عادل أبا تراب، نادية أيت، وآخرين.
وتدور أحداث المسلسل حول الطبيبة النفسية “طام”، التي تعود إلى المغرب بعد سنوات الغربة وتقرر الانتقام من عائلتها التي حاولت قتلها وهي طفلة، كما يسلط الضوء على مجموعة من المواضيع الاجتماعية والطابوهات مثل التفكك الأسري، زنى المحارم، الخيانة، النصب والاحتيال، الشعوذة والسحر، واختطاف الأطفال.
هل ما زال هناك من يتابع هذه التفاهات على تلك القنوات الرديئة ؟ شخصيا لم اتابع تلك القنوات منذ 20 سنة على الأقل.
مع الأسف لا يمكن لي أن أبدي برأيي ففي هذا المشهد لأني ببساطة لم اشاهد القناة االأولى و الثانية منذ سنين لا لشئ إلا لرداءة برامجها !
أي نجاح تتكلمون عليه كل ماتقدمه للمشاهد فهو ليس في متناول مع هدا الشهر المبارك عليكم تصحيح المعادلة لأنكم خرجتم السطر الأحمر. لايصيح إلا الصحيح
بينما العبد في صلاة التراويح يناجي ربه و يسبح بحمده و قوته في الركوع و السجود و يطلب المغفرة و الثواب و يدعو لصلاح حاله في الدنيا و الآخرة هناك مجموعة من الغافلين و الغافلات لازالت قلوبهم متعلقة بأمور لا قيمة لها و برامج التفاهة و اللهو و قلة الحياء و التي تدعي تسليط الضوء على مجموعة من المشاكل الاجتماعية لكنها في حقيقتها تضرب في أصالة المجتمع و قيمه الاخلاقية و الدينية و تطبع مع ظواهر غربية دخيلة على المجتمع المغربي و تحاول التاثير على الشباب و النساء على وجه الخصوص .
فاللهم اهدي امة سيدنا محمد و ردنا إليك ردا جميلا .
يجب الغاء جميع الأفلام والمسلسلات فيهم قلة الحياء عيب وعار هادشي اتوقع في الشهر الفضيل المغرب بلد مسلم والمغاربة مسلمون يجب على القنوات بث برامج دينية وثقافية ورياضية وتكنولوجية وتقديم مسابقات في القرءان الكريم انا متأكد المغاربة 99•|• مكتفرجوش في مسلسلات وأفلام في القنوات المغربية لأنها سيئة ومملة وفيها قلة الحياء
إختلط على المواطن الامر مع ما اصبح يشاهده مع أسرته الصغيرة والكبيرة يوميا كثرة المسلسلات واختلافها فقط في العناوين حين اصبحت بعض الممثلات والممثلين ومنهم المتزوجات والمتزوجين بكثرة تعليمات بعض المخرجين والمنتجين لهم وجدوا انفسهم ما هم قلدوا الغرب في المشاهد وما هم قلدوا الدجاجة في مشيتها. تناسوا بحماس زائد انهم يقدمون مشاهدهم مباشرة الى الجمهور المغربي وليس الى جمهور أوروبا والعالم الآخر.
للي مازال كيتفرج فهدشي معندو عقل اولا مسكين هركاوي هيطوكي
بعض المعلقين لي تيقولو شكون باقي تيتفرج في الاولى و الثانية نحب نجاوبك و نقولك ملايين المغاربة خاصك تانتا تشوف بل تطالب بنشر البرامج التوعية لان هذه القنوات تمول من طرف اموال دافعي الضرائب و يحق لنا ان نتحكم فيما تعرض اين هي البرامج الثقافية و التوعوية كنت نعقل كانو رسوم متحركة و برامج بحال عالم فريد و فاس ذكر الجمع بين المغامرة و الثقافة و مسابقات دينية و و الاعلام العمومي مثل المدرسة العمومية و المستشفى العمومي يجب الارتقاء به لانك تجده في كل البيوت و هو الوسيلة التي تستعملها الدول الحرة في مجابهة الاعلام الرخيص اما ان تترك المغاربة لتفاهة السوشيال ميديا فهذه جريمة يكفي ان تلقي نظرة على المشاهات التي يحققها امثال هذه المسلسلات في اليوتيوب لتعلم الكم الهائل الذي يتابعها ، لماذا لا يكون مسلسل يناقش اصحاب 200 درهم للصوت ثم طرح أبعاد هذا الامر على اطفاله و اسرته على المدى المتوسط و غيرها من الافكار
نحن في بلد إسلامي محافظ لدالك انا لا أتابع قنوات الخزي و العار التي تبث السموم في بيوتنا .. و هده اللقطة بالدات تثبت لكم ان هده القنوات شغلها الشاغل هو تمرير مسلسلات غرف النوم و سهرات الرقص و الغناء لإفساد المجتمع
من أكثر من اربعة وعشرين سنة لم أشاهد القنوات المغربية او العربية حفاظا على مستوايا الفكري والعقلي، فحتى عندما اسافر للمغرب أو دولة عربية لا افتح التلفاز في الفندق الا على القنوات الدولية ……
عن أي قناة وأفلام تتحدثون؟؟؟هل زال هناك من يشاهد هذه التفاهات التي لا جدوى منها
المغرب بلد عريق له قيم وأسسس وللأسف الشديد كل ما يسمى إنتاجات وغيره …لا تحترم قيمنا المغربية الأصيلة
الإعلام يجب أن يخدم قيم المجتمع لا أن يسعى لتدميره
لكن أين الرقابة وأين الغيرة قبل هذا وذاك
البعض يريد استرجاع عقارب الساعة إلى الوراء او العيش على إيقاع الماضي لكن دون جدوى لأن الموعد قد فات والحياة فرصة واحدة
الحمد لله مكنتفرج فيهم كااااع وبيخيررر