قرر اللاعب الهولندي ذو الأصول المغربية جوليان مصباحي، مدافع نادي تفينتي الهولندي لكرة القدم، تمثيل المنتخبات الوطنية على حساب “الطواحين”، بعد أن اقتنع بمشروع الجامعة الملكية المغربية للعبة.
وعلمت “هسبورت”، من مصدر مسؤول، أن مصباحي، مدافع نادي تفينتي، سيلتحق بالمنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة خلال الفترة القادمة، بعد أن أنهى جميع التفاصيل الإدارية المتعلقة بالموضوع.
وأوضح المصدر نفسه أن مصباحي، صاحب الـ19 عاما، أخبر الاتحاد الهولندي بقراره النهائي، مؤكدا لمسؤوليه أنه سيواصل مشواره الدولي مع المغرب، بعد أن لعب لمنتخبات “الطواحين” في الفئات العمرية خلال السنوات الماضية.
ويُراهن المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة على إمكانيات هذا اللاعب ليكون من أهم اللاعبين في مجموعة الإطار الوطني محمد وهبي، على أمل تصعيده للمنتخب الأولمبي في حال قدم نفسه كما يجب.
يشار إلى أن مصباحي يتحدر من أب مغربي وأم هولندية، ويعد من أفضل المواهب الصاعدة في سماء كرة القدم بهولندا، ما دفع فريقه تفينتي إلى تصعيده للفريق الأول منذ بداية الموسم.
حض موفق لهدا الاعب الشاب و نتمنى أن يبقى في مامن من الإصابات ،راس الافوكادو أكثر حضا من الناخبين السابقين و السبب بسيط لكن وليد الركراكي أمامه دائرة جد موسعة من الاعبين من مختلف الدوريات خاصة الأوروبية منها يبقى فقط كيفية تكوين منتخب قوي
مدمت في المغرب فا لا تستغرب. ابناء الشعب المغربي اللي تولدو برا عايشين برا في الدول الاجنبية كا يموتو على بلادهم والعكس كاين واحد النوع تولد في المغرب ومحمالوش كا نقول شي وحدين ماشي كلشي. العجب ان المغربي الحر الغيور الشهم فين ما مشى كا يبقى المغرب في قلبو
مرحبا بالسيد جوليان مصباحي في بلده الأم ونتمنى له التوفيق والسداد في مشواره الكروي مع المغرب .
تُظهر الجامعة الملكية المغربية سلوكًا سيئًا للغاية من خلال إهمالها تدريب المواهب الكروية المحلية، وفي المقابل، تستولي على اللاعبين الذين طوّرتهم دول أخرى بجهودها واستثماراتها. بدلاً من وضع خطط فعّالة لتنمية المواهب الشابة داخل البلاد وتوفير البنية التحتية اللازمة لتطوير كرة القدم، تلجأ الجامعة الملكية المغربية إلى الاعتماد على اللاعبين المغاربة المولودين أو المدربين في الخارج، مما يكشف عن فشلها في بناء نظام رياضي مستدام. هذا النهج لا يُفقر المشهد الكروي المحلي فحسب، بل يُظهر أيضًا افتقارًا للرؤية والالتزام تجاه الشباب المغربي الطامح لتحقيق أحلامه في عالم كرة القدم. إن هذا السلوك يُعدّ استغلالًا واضحًا لجهود الآخرين بدلاً من تحمل المسؤولية الوطنية الحقيقية.
هكدا لن تتقدم ولن تتطور كرة القدم نبحث عن مواهب ولدت وترعرعت وتكونت في اوروبا التي بدلت مجهودا لتكوينهم وفي الاخير يتم استدعائهم الى المنتخب نحن لا نعارض إنضمامهم فهم مغاربة لكن مادا عن الشباب الدي في ارض الوطن مادور الغرق الوطنية اين تكوين اللاعبين انها سياسة لن تأتي بنتائج وسنرى في الكأس القارية المقبلة التي ستقام امام جماهير المغربية وفي ضروف ليست مناسبة بل ضروف جيدة يعني كل المبررات السابقة التي اعتدنا سماعها من رطوبة واجواء افريقية وملاعب وأدغال ووووو هاته المرة إن لم يحقق المنتخب اللقب في أرضه ادن لاجدوى من مغاربة المهجر ولاجدوى من الكلام لانها اخر فرصة للفوز باللقب إن لم نفز به في ارضنا فلن نفوز به الى ان يبعث الله الارض ومن عليها وموعدنا دجنبر المقبل إن شاء الله
ما شاء الله، هذا الوطن، ومنذ آلاف السنين، يمرض ولا يموت، حاربنا كل الأجناس وأعتى الإمبراطوريات، وبقينا في أرضنا، محافظين على ثقافتنا وحضارتنا وديننا ولحمتنا وتضامننا، ونفس الجينات يحملها أبناؤنا في بلاد المهجر، ورغم كل الإغراءات، يختارون وطنهم الأم. مصباحي، وقبله لائحة طويلة، من الأخوين حجي مرورا بالشماخ والزايري والمختاري والحسين…لا يحضرني اسمه العائلي الآن، أنهى مشواره الكروي بالبطولة الإيطالية، ثم زياش والأخوان أمرابط ومزراوي وداكوستا وأملاح والأخوان مايي والمزلزل الزلزولي والجوهرة النادرة سي إبراهيم دياز وعدلي…..واللائحة طويلة…الدم المغربي فريد من نوعه…عاش هذا الوطن واحدا موحدا من طنجة إلى الگويرة بكل أبنائه، داخل وخارج أرض الوطن.
هذا الشاب هو من أب هولندي وأم مغربية
مرحبا به في صفوف الفريق الوطني
كذلك نتمنى له مسيرة موفقة في عالم كرة القدم