ندد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، بـ”المجازر” بحق المدنيين في غرب سوريا، مطالبا السلطات الانتقالية بحماية “جميع السوريين من دون تمييز”، مهما كان انتماؤهم الإثني والطائفي.
وقالت الرئيسة الدورية للمجلس سفيرة الدنمارك كريستينا ماركوس لاسن إن المجلس “يدين بشدة العنف الشامل الذي وقع في محافظتي اللاذقية وطرطوس منذ السادس من مارس، وخصوصا المجازر بحق المدنيين، ولاسيما في صفوف الطائفة العلوية” التي ينتمي إليها الرئيس المخلوع بشار الأسد.
كنا ننتظر ان يتحسن الوضع في سوريا للأسف حدث العكس حكومة من داعش و القاعدة انتجت عصابة متطرفة تقتل المدنيين العزل
وماذا عن حماية الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية من الابادة الصهيونية والتجويع
تحت مظلة الأمم المتحدة، يمارس الأقوياء هيمنتهم على الضعفاء، مستخدمين القانون كأداة لتبرير أفعالهم
اين مجلس الامن مما يقع في فلسطين من الحصار والتجويع ام ان اسرائيل فوق القانون لانها محمية من امريكا التي تدعي الديمقراطية.
هذه الجولة صراع بين إيران وتركيا حول المنطقة الساحلية السورية، وتغديه الصراعات الطائفية. فسوريا نمودج حقيقي لمن ينادلون بالإسلام السياسي والدولة الإسلامية، فكيف تتعامل مع طوائف البعض يذبح الآخر وهو يكبر باسم الله، حقا الإسلام بريء منهم، وإذا كان كذلك فلماذا يريدون حكم الدولة وتسييرها؟
ها العنف نحن نعاني منه لسنوات من حمانا منه ولا احد ما بقا يفرق بيننا وبين سوريين وفلسطينيين بشيء عندما لا تكون بمامن ولا بامان ولا باستقرار اش تبقى لك الهجران هو لبقا لك عبر زوارق اللهم ارحم ضعفنا من جبروت واستبداد اخرين وتسلطهم علينا