ضيعة سيدة بضواحي فاس تخفي أطنانا من الشيرا وزوارق للتهريب الدولي
حوادث
السبت 10 أكتوبر 2026 - 00:18
محكمة النقض تثبت إدانة رئيس جماعة
النشرة الإخبارية
اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
adil
الجمعة 21 مارس 2025 - 18:34
الحل جد ساهل هو تطبيق رخصة السياقة و السماح بالمطاردة هذه الفئة خارجة عن القانون و تكبير لوحة الترقيم
مراقب
الجمعة 21 مارس 2025 - 19:10
مدينة طنجة حطمت الرقم القياسي لحوادث السير اسبابها الدراجات النارية واصحابها المتهورون
مريم
الجمعة 21 مارس 2025 - 19:16
ممنوع المطاردة هي السبب الرئيسي فهاد الفوضى ديال دراجات النارية ، نتوما فتحتو ليهم الأبواب بهاد تشريع
وجدي
الجمعة 21 مارس 2025 - 19:37
في مدينة وجدة سائقو الدراجات يعيثون فسادا.سياقة متهورة وبهلوانية وسرقات وعربدة. يشكلون خطرا على الراجلين وعلى أصحاب السيارات بتحميلهم المسؤولية عن أي حادث محتمل أما هوما والله ميبقاو فيا.يجب خلق شرطة سرية مهمتهم تتبع هؤلاء وترصدهم واصطيادهم في المقاهي ومحطات الوقود وأمام منازلهم بما أن مطاردتهم ممنوعة.
كزاوي ٧
الجمعة 21 مارس 2025 - 19:44
لأصحاب السير في إتجاه ممنوع و فوق سكة الترامواي و الباصواي العقوب حجز الدراجة النارية شهر في الحجز البلدي و شهرين في حالة العود و مريضنا معندو باس . و السماح للأمن بالمطاردة كما يقع في جل دول العالم و سالا الفيلم
محارب سابق
الجمعة 21 مارس 2025 - 19:50
و الخطر القادم بعد الدراجة النارية هو “التريتونيت” التي تتكاثر يوم عن يوم بشوارع مدننا …!
tanger
الجمعة 21 مارس 2025 - 20:39
الدراجات أصبحت مشكلة عويصة في طنجة ، مجرد مراهقين لايحترمون القوانين ويعرقلون السير وكثرة الحوادث ..حتى السلطات أصبحت عاجزة أمام هذة الظاهرة السيئة على ما يبدو. يجب تشديد القوانين وجعل السياقة بالجواز و تحديد السن في 18 سنة…
مواتري
الجمعة 21 مارس 2025 - 20:53
أول هام هو التشطيب على أصحاب الدراجات من فئة الأشخاص الغديمي الحماية
ثاني هام فرض واجبارية رخصة السياقة بالنسبة لكل أنواع الدرجات النارية
ثالث هام كل من تبث تسببه في حادثة تفرض هليه غرامة قاسية بحسب درجة خطورة الحادثة
رابع هام منع التريبورتورات من التجول في المدن الكبرى ومن حمل الأشخاص فيها
معاقبة كل سائق دراجة ارتكب حادثة كان هو الطرف الخاطئ وتحميله المسؤولية المدنية والقانونية
فرض عقوبة حبسية
مضاعفة أقساط التأمين على كل من ارتكب حادثة تسببت في جروح خطيرة
وقبل هدا وداك جعل ممرات خاصة بالدرجات في المدن الكبرى وتكبير اللوحات الرقمية ومراقبة سرعتهم بالكاميرات الموضوع للمراقبة وتعميمها بالشوارع الكبرى بالمدن بحيث تبرعون في صناعة السرعة وخرق القانون ازعاج الناس
خد الحقيقة
السبت 22 مارس 2025 - 16:20
لا تتسرعوا ولا تكون نفوسكم ضيقة تحملوا بعض الشيئ كل ما اطلب منكم ان ترجوه من الله هو الزيادة في حوادث السير التي يسببها ىاكبوا الدراجات لانه سياتي اليوم الذي تضغط فيه شركات التأمين على الدولة عوضكم وترفض تأمين اي دراجة لان الوضع داخل احب من احب وكره من كره الى افلاس شركات التأمين اذا استمروا تأمين الدراجات خصوصا مع دخول نظام الراقمنة الى المحاكم وسرعة الاحكام لماذا لا تعطينا وزارة الداخلية نشرة احصائية لعدد حوادث السير حسب مرتكبي تلك الحوادث ونعرف جميعا من هو المسبب الرئيسي في قتل اكثر من 45الف مواطن والتسبب في عجز متفاوت الخطورة على اكثر من 300الف مواطن وأصحاب العاهات المستديمة والعجز عن الكسب اعداد مخيفة من تتركها حرب تحرير الصحراء طيلة خمسين سنة فاذا كانت اسرائيل طيلة سنة قتلت 40الف غزاوي فإن حوادث السير لوحدها تقتل كل سنة في المغرب اكثر من داك الرقم فالارقام التي تصدر عن الامن والدركي هي عدد الوفيات التي توفيت فوق الطريق عند المعاينة وضعف داك العدد يتوفي بعد الوصول الى المستشفى
الحل جد ساهل هو تطبيق رخصة السياقة و السماح بالمطاردة هذه الفئة خارجة عن القانون و تكبير لوحة الترقيم
مدينة طنجة حطمت الرقم القياسي لحوادث السير اسبابها الدراجات النارية واصحابها المتهورون
ممنوع المطاردة هي السبب الرئيسي فهاد الفوضى ديال دراجات النارية ، نتوما فتحتو ليهم الأبواب بهاد تشريع
في مدينة وجدة سائقو الدراجات يعيثون فسادا.سياقة متهورة وبهلوانية وسرقات وعربدة. يشكلون خطرا على الراجلين وعلى أصحاب السيارات بتحميلهم المسؤولية عن أي حادث محتمل أما هوما والله ميبقاو فيا.يجب خلق شرطة سرية مهمتهم تتبع هؤلاء وترصدهم واصطيادهم في المقاهي ومحطات الوقود وأمام منازلهم بما أن مطاردتهم ممنوعة.
لأصحاب السير في إتجاه ممنوع و فوق سكة الترامواي و الباصواي العقوب حجز الدراجة النارية شهر في الحجز البلدي و شهرين في حالة العود و مريضنا معندو باس . و السماح للأمن بالمطاردة كما يقع في جل دول العالم و سالا الفيلم
و الخطر القادم بعد الدراجة النارية هو “التريتونيت” التي تتكاثر يوم عن يوم بشوارع مدننا …!
الدراجات أصبحت مشكلة عويصة في طنجة ، مجرد مراهقين لايحترمون القوانين ويعرقلون السير وكثرة الحوادث ..حتى السلطات أصبحت عاجزة أمام هذة الظاهرة السيئة على ما يبدو. يجب تشديد القوانين وجعل السياقة بالجواز و تحديد السن في 18 سنة…
أول هام هو التشطيب على أصحاب الدراجات من فئة الأشخاص الغديمي الحماية
ثاني هام فرض واجبارية رخصة السياقة بالنسبة لكل أنواع الدرجات النارية
ثالث هام كل من تبث تسببه في حادثة تفرض هليه غرامة قاسية بحسب درجة خطورة الحادثة
رابع هام منع التريبورتورات من التجول في المدن الكبرى ومن حمل الأشخاص فيها
معاقبة كل سائق دراجة ارتكب حادثة كان هو الطرف الخاطئ وتحميله المسؤولية المدنية والقانونية
فرض عقوبة حبسية
مضاعفة أقساط التأمين على كل من ارتكب حادثة تسببت في جروح خطيرة
وقبل هدا وداك جعل ممرات خاصة بالدرجات في المدن الكبرى وتكبير اللوحات الرقمية ومراقبة سرعتهم بالكاميرات الموضوع للمراقبة وتعميمها بالشوارع الكبرى بالمدن بحيث تبرعون في صناعة السرعة وخرق القانون ازعاج الناس
لا تتسرعوا ولا تكون نفوسكم ضيقة تحملوا بعض الشيئ كل ما اطلب منكم ان ترجوه من الله هو الزيادة في حوادث السير التي يسببها ىاكبوا الدراجات لانه سياتي اليوم الذي تضغط فيه شركات التأمين على الدولة عوضكم وترفض تأمين اي دراجة لان الوضع داخل احب من احب وكره من كره الى افلاس شركات التأمين اذا استمروا تأمين الدراجات خصوصا مع دخول نظام الراقمنة الى المحاكم وسرعة الاحكام لماذا لا تعطينا وزارة الداخلية نشرة احصائية لعدد حوادث السير حسب مرتكبي تلك الحوادث ونعرف جميعا من هو المسبب الرئيسي في قتل اكثر من 45الف مواطن والتسبب في عجز متفاوت الخطورة على اكثر من 300الف مواطن وأصحاب العاهات المستديمة والعجز عن الكسب اعداد مخيفة من تتركها حرب تحرير الصحراء طيلة خمسين سنة فاذا كانت اسرائيل طيلة سنة قتلت 40الف غزاوي فإن حوادث السير لوحدها تقتل كل سنة في المغرب اكثر من داك الرقم فالارقام التي تصدر عن الامن والدركي هي عدد الوفيات التي توفيت فوق الطريق عند المعاينة وضعف داك العدد يتوفي بعد الوصول الى المستشفى