يقترب مسار تقنين وضبط شروط استغلال المقاهي والمطاعم وتنظيم القطاع ومهنيّيه من مرحلة “حاسمة”، مع تكثيف مهنيين منضوين تحت لواء الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب دينامية “عقد لقاءات شهدتها الأيام الأخيرة مع عدد من القطاعات الحكومية المعنية”، في أفق عرض نسخة “مشروع القانون أو أرضيته التمهيدية”، ضمن لقاء “مرتقب” مع مصالح وزارة الداخلية المختصة.
ووفق معطيات توفرت لجريدة هسبريس في الموضوع فإن “أعضاء الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب في انتظار سلسلة لقاءات ستُبرمج في غضون الأيام القليلة المقبلة مع مصالح وزارة الداخلية، خاصة رؤساء الأقسام المركزيين المعنيين بالقطاع، بهدف تعميق النقاش وتدارس الصيغ الممكنة للنص المُنظم”، في أفق تحقيق “الحسم وتوضيح بعض النقاط المهمة”.
كما أكد مصدر مسؤول من الهيئة المهنية سالفة الذكر “الانفتاح على مختلف الآراء في لقاءات جمعت المهنيين مع قطاعات حكومية، أبرزها الصناعة والتجارة، وآخرها مع قطاع الانتقال الطاقي لمناقشة سبل تجويد عملية تثمين النفايات التي تخلّفها المطاعم والمقاهي، فضلا عن استخدامات الطاقة لممارسة أنشطتها”.
وحسب المعطيات ذاتها فإن “انتظار وزارة الداخلية التوصل بمسودة قانون، أعدّها المهنيون لتنظيم قطاع المقاهي والمطاعم بالمغرب، يعد ضمن مراحل الشوط الأخير قبل المرور إلى المسطرة التشريعية للمدارسة والمصادقة البرلمانية”.
وكانت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب تدارست المسودة في شهر فبراير المنصرم، قبل أن تصادق على “أرضية مشروع لضبط شروط استغلال المقاهي والمطاعم بشتى أصنافها من طرف الأشخاص الذاتيين والمعنويين، وتنظيم شغلهم للملك العام الجماعي”، مؤكدة أن “الأرضية ليست مشروع قانون، بل تمهيدا له إلى جانب مقترح قانون من طرف السلطة التشريعية”.
تقنين المطاعم والمقاهي يبقى حبرا على الاوراق،اما واقعيا،فالمقاهي والمطاعم انتشرت كانتشار النار في الهشيم،بين مقهى ومقهى تجد مطعما،وبين مطعم ومطعم تجد مقهى،ناهيك عن غياب أدنى شروط النظافة والنوار والتضارب في الأثمان.و.و.و..الكلام وحده لايكفي.لانسكن في كوكب آخر،الواقع يفضح كل شيء.
احتلال الملك العمومي وصمة عار على جبهة ديال المسؤولين، ب سباب احتلال الملك العمومي المواطنين كاي مشيو ف شانطي و كا نبانو بحال شي بكم ف شي غابة.
لا قانون منظم لاهم يحزنون…كل مقهى والمطاعم مافيهم لا نظافة لا نظام ….حتى العمال معندهمش لباس موحد..ولا تغطية صحية..وكل واحد فيهم تدير الثمن ديالوا..لا توحيد في الأثمان ولا توحيد في المنظر الخارجي ..زد على كلهم يحتلون الملك العمومي…منين الناس غدوز..حرام على هدا الوقت الي أوصلنا ليها في السيبه
قبل تنظيم المقاهي على وزارة الداخلية ان تحارب المقاهي المتنقلة واحتلال الملك العمومي والباعة المتجولين وأصحاب المقاهي المتنقلة فكيف وزارة الداخلية تنظم المقاهي والمقاهي اصبح الكثير منها مهدد بالافلاس بسب المقاهي المتنقلة المقاهي المنظمة تادي ضرائب والكهرباء والماء اما المقاهي المتنقلة فلم تادي اي شيء الفوضى في البلاد وأصبحت اليوم مطاعم متنقلة فعلا اصحاب المقاهي و المطاعم الدين يؤدون الضرائب ان يغلقوا المحلات وتشريد عمال وارسالهم الى الشارع بسب المقاهي و المطاعم المتنقلة فاليوم الدولة هي التي تتحمل مسؤولية من ناحية اقتصاد البلاد
انتشار سيارات القهوة و وقوفها في اي مكان فيه رواج يذر على اصحابها ربحا عاليا وبنفس ثمن المقاهي. هذا ليس عدلا جباءيا.
مهم جدا
يجب المرور من مباراة كتابية واخرى شفوية لكل راغب في انشاء مقهى
علاش ؟
لان معظم اصحاب المقاهي يبحثون فقط عن الربح
ساشرح
عندما تدخل الى اغلب المقاهي تجد كراسي اكثر من الازم: تجلس ولكنك لست مرتاحا: يقولون لك عافاك اخويا سمح ليا ندوز وقد ضرب وزحزح كرسيك وطاولتك
لم نتعلم من الجاءحة جاءحة كورونا
الناس طلع ليهم الدم ولم يعودوا يستحملون الزحام الذي تشهده المقاهي
الناس بغات مقاهي تتوفر على تهوية ورود وزهور مكان الصلاه مكان لغير المدخنين
مكان لمن يريد الاشتغال بحاسوبه الخ
ارباب المقاهي لا يهمهم الا ما توديه قبل خروجك
والله المستعان
هناك بعض المقاهي و المطاعم تفرض تسعرات مرتفعة في منتوجاتها المقدمة نحو الزبناء دون توفر الجودة ولا نظافة المكان ولا نظافة المستخدمين احيانا اضافة إلى الادوات المستعملة كما تفتقر إلى فضاءات خاصة بالمدخنين كل هذه الاكراهات تقع في ظل غياب المراقبة والزجر لذا يجب النظر فيها وتدارسها مع المعنيين والمهتمين بالقطاع من اجل تعديلها واصلاحها لتدخل حيز التنفيذ