جمهورية أفريقيا الوسطى، التي دمرها صراع أودى بحياة آلاف الأشخاص وأدى بأكثر من نصف مليون إلى النزوح من ديارهم خلال العام الماضي، تواجه الآن أزمة غذائية تلوح في الأفق. هكذا حذرت اليوم الأمم المتحدة، داعية إلى التحرك العاجل لتوفير بذور المحاصيل للمزارعين.
وقد انخفض إنتاج المحاصيل بحدة بعد اندلاع الحرب الأهلية شمال شرق البلد شهر شتنبر الماضي، ونقصت البذور بسبب النهب، كما أن الناس اضطروا إلى أكلها بدل تخزينها للزراعة.
تقول “دومينيك بورڭون”، مديرة منظمة الأغذية والزراعة في حالة الطوارئ وإعادة التأهيل بالأمم المتحدة بروما (الفاو): “اضطر المزارعون اليائسون إلى بيع أدوات الزراعة والماشية حتى يتمكنوا من إطعام عائلاتهم، الأمر الذي أبقاهم اليوم من دون دخل، ومن دون ماشية ولا معدات للزراعة.”
وأضافة مديرة “الفاو” أنه أمام المنظمة تحديات كبيرة للوضول إلى الأسر الزراعية المتضررة، ومساعدتهم على الاستعداد للموسم الزراعي الجديد 2014. خاصة أنه ما يقرب من ثلاثة أرباع الساكنة، 4.6 مليون شخص، يعيشون في المناطق الريفية.
دخلت جمهورية أفريقيا الوسطى حالة الاضطراب هاته منذ أن أطلق متمردو “سيليكا” هجمات قبل عام أجبروا على إثرها الرئيس “فرونسو بوزيريه” على الفرار في شهر مارس. ومنذ ذلك العهد حاولت الحكومة الانتقالية إعادة السلم إلى المنطقة، تمهيدا لانتخابات ديمقراطية، لكنها فشلت بعد اندلاع اشتباكات مسلحة للمرة الثانية.
وعرفت “بانڭي” الأسبوع الماضي هجمات انتقامية بين مسيحيين ومسلمين في المدينة وحولها، مما أسفر عن مقتل 450 شخصا على الأقل، واضطرار ما يقرب من 160 ألف شخص إلى الخروج من منازلهم.
وأصيب العديد من الأطفال بسوء في التغذية نتيجة للتشرد وقلة المعونة الغذائية والطبية.
في وقت سابق من هذا الشهر، سمح مجلس الأمن لحفظ السلام قوات يقودها أفارقة إلى جانب قواة مساعدة فرنسية بالتحرك لوقف العنف المتصاعد. وتحدث الأمين العام “بان كي مون” عبر الأثير يوم الجمعة الماضي للجمهورية كاملة مناديا بوقف إراقة الدماء، وإنهاء العنف الطائفي بين المسلمين والمسيحيين.
تقول مديرة “الفاو”، إنهم الآن بحاجة إلى وصول المساعدات على وجه السرعة، لأن الفشل في جلب المساعدة سيؤدي إلى تدهور خطير في حالة الأمن الغذائي وحياة الساكنة.
quelle surprise ! a peine je fini de lire cet article sur la famine en Afrique ,je perçois le gros titre des milliardaires arabes du golf qui possèdent je ne sais pas combien de zéros derrière le 364 000 000 000 000 000.en fin je ne vois pas d’intérêt d'avoir tout cet argent alors que à côté on meurt de faim.
Pas de probleme , ils peuvent venir au Maroc qui va les regulariser , leur donner à manger et tout . Il faut leur passer le message si qq un connait certaines familles la bas