مثل سبعة أشخاص، ضمنهم امرأة، في جلسة محاكمة المتهمين المتابعين في قضية “تيكتوكر” شهير أمام محكمة عين السبع في الدار البيضاء.
وعملت المحكمة الزجرية بعين السبع على ضم متابعة 3 أشخاص إلى ملف المتابعين الرئيسيين في هذه القضية، ليصل بذلك مجموع المتهمين إلى 7 أشخاص، ضمنهم شقيقة “التيكتوكر” المتابعة في حالة سراح.
وأرجأت المحكمة ظهر اليوم الإثنين جلسة المحاكمة إلى غاية يوم الجمعة 28 مارس من أجل الشروع في مناقشة القضية.
وأكد زوج شقيقة “التيكتوكر” أنه بريء من المنسوب إليه بمعية زوجته وابنه وابنته الصغيرة، موردا: “نحن أسرة صالحة مواطنة وقمنا بتدريس أبنائنا حتى يكونوا صالحين”.
ونفى المتهم المذكور أن يكون سافر مرات عديدة إلى كندا، حيث يتواجد صهره، مبرزا أنه سافر مرة واحدة منذ 11 سنة.
من جهتها أكدت هيئة الدفاع، في ملتمس السراح المؤقت، ما جاء على لسان المتهم المذكور، مشيرة إلى وضعيته الاجتماعية والاعتبارية، ومعتبرة ألا دخل له في كل ما نسب إليه.
ولفت الدفاع إلى أن “هذا المتهم، كما سبق القول في جلسة سابقة، ليس طرفا مشتكى به، إذ إن الجهة المشتكية لم تضعه في لائحة المشتكى بهم ولا علم له ولأقاربه بالتهم المنسوبة إلى الشخص المسمى هشام”؛ كما أكد أن المعني “موظف لم يسبق له أن قدم في أي سابقة، سواء قضائية أو أمنية”، مضيفا أن “الإبقاء عليه سيؤثر على الأسرة”.
هذا وقررت المحكمة تأخير القضية، فيما أرجأت البت في ملتمسات السراح المؤقت التي عارضتها النيابة العامة إلى غاية آخر جلسة اليوم.
وكانت النيابة العامة وجهت للمشتبه فيهم تهم “المشاركة في إهانة هيئة دستورية، والمشاركة في إهانة هيئة منظمة، والمشاركة في بت وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بغرض المس بالحياة الخاصة والتشهير، والمشاركة في جنحة التهديد”؛ مع إضافة تهمة “المشاركة في جنحة إهانة محام بمناسبة قيامه بمهامه” لأحد المشتبه فيهم.
محاكمة اسر المتهمين بسبب أرائهم لم اسمع بها في محاكمنا منذ السبعينات إنها محاكمة سياسية بكل المقاييس نحن في غنى على مثل هذه التهم
من ثبت عليه المشاركة في جرائم التشهير والقذف و الابتزاز يجب تطبيق أقصى العقوبات و لم أرى في حياتي مذنبا يقر بذنبه دايمآ يدعوون البراءة و العفة و عم أخبث الناس القظاء لا يضلم في هاته الحالات هناك دلائل قوية ظدهم . لاحضت شيئا في المغرب إذا تظاهرت بالنضال لأجل فلسطين او الفساد فإن ذالك يشفع لك عند المغاربة و لو تكون انت اكبر الفاسدين هههه
عوض اعتقال جل المسؤولين والقضاة الذي يفسدون في هذه البلاد بسبب سرقة المال العام والحكم بالبراءة لصالح بعض المجرمين مقابل الزج بالابرياء في السجون، تتبابعون أسرة كاملة بطفلتها من أجل تهمة تاااافهة. وحتى لو افترضنا أن هذه التهمة ثابتة، فممكنوجدا أن تكون المتابعة في حالة سراح، كون المتهمين لا يشكلون خطرا و لديهم ضمانات بعدم الهروب. لا شك ان الأمر يتعلق بالا نتقام من الذين يفضحون الفساد .
بما أن المحكمة تتابع عائلة التكتوكر ظلماً عِوضا عن هذا الأخير بسبب عدم القدرة للوصول إليه،
فإن هذا يفسر أن ما يقوله هذا التكتوكر عن بعض المسؤولين المفسدين صحيح.
وكل المغاربة أصبحوا يعرفون هذا الأمر، إلا من له مصلحة في تضليل الحقائق !!!.
والفساد له تاثير في الحالة المزرية التي أصبح يعاني منها أغلب المواطنين.