أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
2
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:21
كلاب ضالة تنهي حياة رجل بأيت زينب
-
20:02
قتلى في هجوم على حافلة بسوريا
-
19:32
إرجاء مهرجان موسيقي في السعودية
-
19:11
النيابة العامة بأزيلال تحاصر أخبارا زائفة
-
18:32
وفد خماسي من "الكتاب" يحاور "البام"
-
18:09
ماكرون يعلن تضامن فرنسا مع إسبانيا
-
17:31
أداء سلبي لتداولات بورصة البيضاء
-
17:12
"الوردة" في مقر "الأصالة والمعاصرة"
-
16:29
الحكومة تواصل دعم مهنيي قطاع النقل
-
16:20
"أحرار الدار البيضاء" يرفضون المعارضة
-
16:02
"الأشبال" يحسمون مواجهة الجزائر بثلاثية
-
15:34
العنصر يرافق أوزين في "مفاوضة البام"
الأمر ليس وليد اليوم،عادة في بلدنا الحبيب عندما يأخذ الناس ميكروفون في أيديهم يسترسلون في البكاء والشكوى واظهار الضعف والمسكنة والتماس من القايد ومن الباشا ومن السلطات بل ويصل الأمر الى رفع شكاوي،وكأنهم يغتنمون فرصة تغافلوا عنها في سجودهم أثناء صلواتهم.
فندق السرغيني باب سبتة وبرارك سانية الحفرقة قرب القواس وغيرها من (الفنادق العتيقة) و زوايا وأركان أصوار المدينة القديمة،استولى عليها الناس منذ عشرات السنين تزاوجوا،توالدوا وتناسلوا وأنتجت بيئة التسول والتشرميل والهشاشة ومغادرة المدرسة والتسكع وغيرها من الظواهر المرضية في المجتمع السلاوي النبيل وهذا طبيعي جدا،ربما بسبب أن خلال العقود الماضية كانت سلطات المدينة تهمل الواقع الفوضوي وتركت الهشاشة تتناسل،لم يكن يومها أي حزم في منع استيطان الناس هذه الأماكن بلا ضوابط ولا قوانين.اليوم وجب التصدي للمشكل عبر مقاربة اجتماعية أمنية وانسانية،القطع النهائي مع التسامح بتكرار مثل هذه المآسي.
بعض المرات كنقول الله يكون في عون هده الدولة شحال قدها تعطي دار لكل واحد عير يولد ويفرخ
الانسان اقولها صراحة معندوش ميولدش على الاقل يهني راسو و يهني المجتمع