حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، من أن المساعدات الغذائية المتبقّية له لا تكفي سوى لأسبوعين في غزة، فيما عاد الجوع يهدد القطاع مع استئناف العمليات العسكرية الإسرائيلية فيه.
وأفاد البرنامج الأممي في بيان بأنه لم يعد يملك سوى “حوالي 5700 طنّ من المخزون الغذائي في غزة”، ما يسمح له بتوزيع طرود وطحين ووجبات ساخنة “لأسبوعين على أقصى تقدير”.
وهي أصلا فيها المجاعة ويعانون من نقص كل شيء لاكن عند ربنا مختصمون.
العدو اللدود الأول والأكبر للقضية الفلسطينية ولكل قضايا المسلمين هم العرب أولا وأخيرا….
عبر التاريخ الخيانة هي أكبر عدو ….
فحين ينتهي العرب ستنتهي الخيانة…. وحين تنتهي الخيانة ستحرر فلسطين ….
اللَّهُمَّ يا مُجيرَ الخائفين وناصرَ المُستضعفينَ، ارحَمْ برحمتك أهل غـزة وهوِّن عليهم في هذه الليلة المباركة
أين الدول المطبعة مع العدو الصهيوني المجرم،ما فائدة التطبيع؟ و أكثر من مليوني مسلم محاصرون ويقتَّلون يوميا منذ أكثر من 17 شهرا، على الأقل إستغلوا تطبيعكم وصداقتكم مع هذا “العدو الصديق” وافعلوا شيئا لأهل فلسطين و غزة خصوصا وأدخلوا الغذاء لأكثر من مليوني شخص يواجهون المجاعة والموت وبدون أكل ولا شرب في شهر رمضان الكريم، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم انتقم من كل ظالم.
لا أفهم ما هو دور الأمم اذا لم تكن قادرة على معاقبة الكيان الصهيوني على مجازر في حق الأبرياء؟ هذه المؤسسة مجرد أداة في يد أمريكا لا أقل ولا أكثر.
ألله يأخد الحق في اللي كان السبب في تشريد و تجويع شعب غزة . فأنت وحدك يا شعب غزة من يدفع الثمن .
يجوعون 2 مليون نسمة عمدا لكي يرحلوا أمام أعين العالم
الدول العربية كلها داقت
مرارة الإحثلال
إسألوا أجدادكم
نحن في الريف ضربونا الإسبان بالغاز المسموم
إنه إحثلال همجي لجنس يحثل أرض الغير
ويحاول البقاء فيها أوطول مدة مستغلا
أمريكا ووسائل الإعلام التي تغطي عمدا
حتى لا تصل الحقيقة المرة للعالم الحر