توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأربعاء، بأن “تضرب إسرائيل في كل مكان في لبنان ضد أي تهديد”، بعد غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية هي الأولى منذ وقف إطلاق النار مع حزب الله في نونبر.
وقال نتانياهو في بيان إن “أي طرف لم يفهم بعد الوضع الجديد في لبنان تلقى اليوم مثالا جديدا على تصميمنا”، مضيفا: “المعادلة تغيرت (…) لن نسمح بحد أدنى من إطلاق النار على بلداتنا وسنواصل (…) الضرب في كل مكان في لبنان ضد أي تهديد لدولة إسرائيل”.
اكلت يوم اكل الثور الأبيض، من فلسطين إلى لبنان ،سبحان الله دويلة كانت مشتت فى العالم وليس معروفة ولا اصل لها الان أصبحت تحارب الدول وتهدد العالم العربي ،وحكام العرب في نوم عميق
ماراي الحكام في هذا التهديد الصهيوني؟ ألم يستوعبوا بعد بأن هذا الكيان أصبح طاغية أكثر من اللازم وبانه يهدد مصير الأمة باجمعها؟ ألم يدركوا بعد بأن تخادلهم هو الذي يشجع هذا الكيان المجرم على التمادي في مجازره في حق الأبرياء وبانهم يتحملون كل المسؤولية في ذلك؟
نعم الأمور تبدلت لان الصهيوني الكبير دخل على الخط حسبنا الله ونعم الوكيل
نعم تغيرت نحو الأسوء يا نتن ياهو جاء الصهيوني الأكبر إلى البيت الأبيض ومنحكم الضوء الاخضر .أما الحكام العرب فقد منحوكم كل الاضواء،دمرتم غزة والضفة ولبنان و وأسلحة سوريا وأراضيها وامتدت غطرستكم إلى اليمن والعراق وإيران.
للأسف لم يجد من يوقفه عند حده و هو الان يستعرض عضلاته بأسلحة الحلفاء
العرب منقسمون داخليا بسبب غياب العدالة و الديموقراطية ، و يتحاربون ويتصارعون بين بعضهم البعض على الكراسي والمناصب، والعدو المجرم متحد و متماسك داخليا ويحارب خارجيا متحديا الجميع، هذا الخطاب موجه إلى النظام العربي الذي لم يفهم بعد أو لا يريد أن يفهم أن هذا الزمن هو زمن امتلاك القوة كل أشكال القوة ولا شيء غير ذلك، أو الإنحدار إلى الهاوية و الخراب والدمار،
فين أيامك يا حسن نصر الله
مجرد خطاب للسيد حسن نصر الله يدب الرعب والهلع في صفوف القادة الصهاينة
ما دام الحكام العرب وحكوماتهم يطبقون سياسة النعامة،فادعوا اخواني، اخواتي معنا عقب كل صلاة او خلوة مع الخالق سبحانه أن يسلط الله سبحانه عقابا قاسيا على هؤلاء الشردمة الغزاة مجرمي الحرب النجسين وكل من يساعدهم على اجرامهم.
عبر التاريخ، تعاقب الطغاة وقالوا بلسان واحد: نحن نحكم، نحن نهيمن، بجبروتنا نقهر، وبقوتنا نملك! حتى قال فرعون: أنا ربكم الأعلى! لكن في وجه هذا الظلم، خرج موسى وداوود وعيسى، وخرج سيدنا محمد ﷺ، ومعهم المستضعفون في الأرض، فرفعوا راية الحق والعدل، وأسقطوا عروش الطغيان، لتبقى كلمة الله هي العليا، وكلمة الظلم هي السفلى
انتظروا نهوض حزب الله من جديد وسيلقنكم درسا آخر في القتال كما فعل في آخر مرة.أم نسيتم ضربة “العشاء الأخير” وغرفة النتن ياهو والحرائق وصافرات الإنذار التي لم تتوقف .فقط انتظروا والأيام بيننا
أمر طبيعي مدام كل الدول العربية تجمعهم العروبة و الدين الإسلامي و الجورة و حتى المصاهرة و الحدود و لا توجد بينها ولو دولتين عربيتين تجمعهما علاقة جيدة أخوية و لا يجمعهم سوى الحقد والحسد و البغض و الكراهية و الحروب الباردة بينهم و أحيانا حروب معلنة. فأكثر من نصف قرن و نحن ندعوا ان يتشتت شمل إسرائيل و لم يتشتت سوى شملنا. عندما تتحدون يا عرب آخر الزمن تعالوا نناقش الموضوع.
المغضوب عليهم والمخزيون لعنهم الله أينما كانوا… اليهود شرذمة لا تعد ولا تحصى لكنها عثت في الأرض فسادا وطغيانا…
فاللهم أرنا فيهم قدرتك ومعجزتك…
مسلمين هده المنطقة ربما ارتكبو افعالا والله ينتقم منهم الأن بإسرائيل
اللهم عجل بنهاية هذا الاحتلال الهمجي الذي لم يرتقي حتى إلى تعامل الحيوانات . الله زلزال الأرض من تحتهم.
هذا العنجهية والغلو في استعمال القوة والاضطهاد والسياسة التوسعية لن تزيد من سوى من رفع مستوى العداء الصهاينة في المنطقة والعالم، وحينها لن ينعم احد منهم بالامان الذي يطمحون إليه، خصوصا في ظل متلازمة الرهاب والخوف الذي يعانون منه
لو لم تكن دول عضمى داعمة لكم لا كانو عرب صلخو جلودكم يا صهاينة
كلام موجه للإسرائيليين في الأساس، لأن المسؤولين الإسرائيليين هم يفهمون أنهم لم ينتصرو بل كان هناك وقف إطلاق النار دعت له إسرائيل بنفسها لكن عبر دول غربية بعد 24 ساعة من ضربة موجعة وجهها لها حزب الله
هي لم تقض حتى على حماس لتقضى على حزب الله.
الضعيف دائما ما يظهر قوته على الاقل منه قوة:كلما وجدت فرصة قتلت… هي ذي قوة الضعفاء.. ليس له ذمة ولا مبدأ، يعرف انه ضعيف ولكن يبدي قوته امام من لا يملك قوة، والا لافرغ المكان منذ اول ضربة تلقاها!
من اراد العيش في سلام في الدول العربية والافريقية عليه ان يخرج من الاسلام لارظاء امريكا واسرائيل
هذا جواب للذين فرحوا باستشهاد السيد حسن نصر الله
والله أن طوفان الأقصى كانت فرصة سامحة للقضاء على إسرائيل وطردها من البلاد العربية لكن خذلان وخيانة وجبن الأنظمة العربية وخاصة دول الطوق والخليج الذين عملوا على تقديم الدعم المالي والاقتصادي الاستخباراتي والتحري على المقاومة في غزة ولبنان بعثوا الحياة من جديد لإسرائيل والتي بدأت تعربد دون حسيب ولا رقيب في تدمير غزة أرضا وبنية تحتية وتقتيل أهلها وحصار هم وتجويعهم والتنكيل بهم في أبشع إبادة جماعية عرفها التاريخ المعاصر. مما مهدلها بقصف لبنان وسوريا والتنصل من كل الإتفاقيات السابقة. كل هذا سيجعلها في موقف قوة يدفعها إلى التنصل من كل معادات السلام مع مصر والأردن ومعاهدات التطبيع أبرهام لتقوم بإخضاع كل الدول العربية للسيطرة بدعم من أمريكا وحلفائها وبالتالي السيطرة علي الموارد الاقتصادية المهمة التي تزخر بها المنطقة ويصبح العرب عبيدا في يد الصهيونية.
حسبنا الله ونعم الوكيل .الله ياخد الحق.