تمكن تنسيق أمني بكلميم بين مصالح الدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة والسلطة المحلية من إحباط تهريب ما يناهز ثلاثة أطنان من مخدر الشيرا نحو الجزر الإسبانية، وذلك على مستوى الشاطئ الأبيض؛ مع حجز سيارات رباعية الدفع وزورق مطاطي مزود بمحركات نفاثة وبراميل بنزين ومعدات أخرى للإبحار.
وفي عملية أمنية أخرى، في إطار التدخلات الاستباقية التي تنتهجها مصالح الدرك الملكي بجهة كلميم للتصدي لظاهرة الهجرة السرية، تمكنت عناصر المركزين الترابيين لقصابي ولخصاص، المتمركزة بنقط المراقبة على مستوى الطريق السريع والطريق الوطنية رقم 1، من توقيف سيارات على متنها مرشحين للهجرة السرية منحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء ومعدات للإبحار.
وتبعا للمعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس فقد كان المرشحون للهجرة الموقوفون قادمين من إنزكان وأكادير، ومتوجهين صوب العيون والداخلة أجل الإعداد للهجرة عبر المنافذ البحرية بهما.
ومكن هذا التدخل، الذي تم تنفيذه في إطار توجيهات القيادة الجهوية للدرك الملكي بكلميم، من اعتقال عدة أشخاص عرضوا مبالغ مالية مهمة على عناصر الدوريات، كما تم حجز السيارات والمعدات المضبوطة.
وباشرت عناصر الضابطة القضائية للدرك الملكي الأبحاث اللازمة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد هويات المتورطين من أجل توقيفهم وإحالتهم على أنظار القضاء لمحاكمتهم وفق صكوك الاتهام.
وتندرج هذه التدخلات الأمنية، التي جرى تنفيذها تحت إشراف ميداني من جميع المسؤولين الأمنيين والسلطات بكلميم، في إطار المجهودات المبذولة لمكافحة مختلف أشكال الجريمة وتضييق الخناق على تجار الممنوعات وشبكات الاتجار في البشر والتهجير السري عبر المسالك البحرية.
وفي الأخير يتم إطلاق سراح المهاجرين الغير الشرعيين واكيد سبعودون مرة اخرى للهجرة الى الضفة الأخرى السؤال الدي لانجد الجواب له اين هي مراقبة الحدود كيف لهؤلاء الألاف والألاف من المهاجرين الدين ينتشرون في التراب الوطني بدون هوية ولاوثائق الامر اصبح مخيف ولايطاق
أخشى أن تكبر معاناتنا مع المهاجرين غير الشرعيين مستقبلا.سيزدادون عددا و سيطالبون بحقوق دينية و اقتصادية و اجتماعية… الخ. سينتفضون بعنف. و الدليل أنهم الآن يسممون حياة المواطن على الطرقات بالتسول، بل بالإستفزاز و العنف. و يحار المواطن بين الرضوخ لإلحاحهم الوقح، وبين القانون الذي قد يطبق عليه كعنصري… نحن ضد العنصرية، لكن ضد الوفود العشوائية التي تنغص حياتنا و تهدد أمننا. و نحن لسنا مسؤولين عن أحوالهم السيئة في بلدانهم… أظن أن الواقع يدعو بإلحاح إلى حل عاجل و دائم.
لو يتم العقاب كما ينبغي؛ وإنزال العقوبة وتشديدها، على مرتكبي وممتهني هذه الأنشطة ، ما وصلنا إلى ما نحن فيه .وخير الكلام ما قل و دل .