تعرضت أستاذة للغة الإنجليزية بثانوية أولاد إدريس التأهيلية بمديرية الفقيه بن صالح لاعتداء وُصف بـ”الشنيع” من أحد تلاميذها خلال حصة دراسية يوم الجمعة الماضي، مما أثار موجة استنكار في الأوساط التربوية بالإقليم.
وأفادت مصادر نقابية أن الأستاذة تعرضت للضرب والصفع والإهانة أمام تلاميذ الفصل، مما استدعى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج. ويأتي هذا الاعتداء في الوقت الذي تتزايد حوادث العنف داخل المؤسسات التعليمية، وهو دليل إضافي على تفشي هذه الظاهرة التي تمس بكرامة العاملين في القطاع التعليمي.
وفي سياق متابعته للملف عن كثب، شدد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية ضد التلميذ المعني بالأمر، داعيًا المديرية الإقليمية للتعليم إلى التدخل السريع لضمان محاسبة المعتدين وتوفير بيئة عمل آمنة للأساتذة.
كما أكد البيان على ضرورة الدفاع عن حقوق الأستاذة الضحية، إداريًا وقضائيًا، لضمان استرجاع كرامتها.
من جانبه، عبر المكتب الإقليمي عن تضامنه الكامل مع الأستاذة، مشيرًا إلى أن الحادث خلّف آثارًا نفسية ومادية كبيرة عليها، ومطالبًا بتوفير الحماية اللازمة لكافة الأساتذة أثناء أداء واجبهم التربوي وبعده.
واختتم المكتب بيانه بالتأكيد على ضرورة استثمار هذه الحوادث في تكثيف الجهود لمحاربة العنف في المدارس، وتعزيز وعي التلاميذ بأهمية الاحترام المتبادل والعلاقات الإنسانية السليمة داخل الفضاء التعليمي.
الحل يبدأ بالضرورة من الأسرة، ثم المجتمع بأكمله. الأسرة تتحمل نصيبا كبيرا من المسؤولية في حالات العنف ضد الأساتذة. و المجتمع الذي ينتقص و يبخس عمل نساء و رجال التعليم يساهم في تشجيع الممارسات العنيفة في حق المربين و المربيات.
كثرت حالان الإعتداء على موظفي الدولة ورجال التعليم والسلطة والصحة…، فهذا العنف له عدة أسباب من التربية والغلاء ..حتى تأثير زيادة الساعة الإضافية على مزاج الإنسان المغربي، ولنكن منصفين فحتى استفزازات بعض الموظفين ورجال السلطة والدرك والأمن جعلت فقدان التقة وتكريس العدوانية وشدة الإنتقام. فيجب البحث عن الخلل وإلا سنصل أو ربما وصلنا لحالة من الصعب إصلاحها.
مهما بلغ شان الاستاذ فلا يجب عليه التعالي على التلاميذ بسبب الجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي…تلاميذ اليوم اكثر ذكاء و لا يقبلون الاهانة …يتوجب تكوين الأساتذة و الاداريين و التربويين احترام حقوق التلاميذ ….لان ردة فعل التلميذ و لحوءه للعنف قد يكون نتيجة تعرضه للاستفزاز….
للأسف وزارة التربية الوطنية والرياضة والتعليم الأولي لم تتخذ إجراءات صارمة في حق التلاميذ المعتدين على الأساتذة سواء داخل الفصل الدراسي او خارجه خاصة في حادثة ورزازات 2017 مما زاد في استفحال الاعتداءات الجسدية على الأساتذة إنتهينا.
إنما الأمم الأخلاق مابقيت إن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا.
اقسم بالله العظيم الى في عمر تاعي دابة 37 عام او مزال كنشوف شي اساتذة قريت عندهم حتى كنحشم نهز فيهم عيني او كنذكر بلي كانو كيسلخونا عصا او ماعمرنا هزينا فيهم عينينا حتى من واليدين تاعنا الى مشاو معاك عند معلم كيبينو ليه احترام تاعهم ليه قدامنا . دابة رجعنا كنشوفو هاد لعجب واش من مجتمع واش من عائلة واش من عدم تنظيم اسرة كتلقا واحد مامربي حتى راسو او والد جيش
اول ما يجب أن يعاقب به هذا ….. هو فصله فورا عن الدراسة ،ثم متابعته قانونيا.
وتستمر الصعلكة، وتتواصل البشاعة، وتتنامى الفظاعة في ظل هيمنة ثالوث: الفراغ+ الجهل+ الفقر….
القادم أشد سوءًا وقتامة وسوادًا مالم يتم الزجر والصرامة والقطع مع عقوبات هشة ودون تأثير…
أتعجب لتفكير بعض المعلقين ، الذين يرجعون هذه الهمجية ،بعضهم لغلاء المعيشة ، وبعضهم لإستعلاء الأستاذ، والبعض الآخر ” لوعي ” شباب هذا العصر ! ما هذا التيه في الأفكار ؟ أينك يا من قال “قم للمعلم وفه التبجيلا ،* كادالمعلم أن يكون رسولا “. لا عذر ، ولا سبب ،كيف ما كان ، يبرر هذا الهجوم الوحشي على أستاذة في الشارع العام . أين الحشمة والتوقير والإحترام المألوفة للمرأة في المجتمع المغربي وحتى الإسلامي ؟! هذا الوحش الآدمي جزاءه الطرد من كل مؤسسة تعليمية أو تكوينية ومعاقبته بما يلزم وإلزامه بتعوض الضرر البدني والنفسي والمعنوي للأستاذة .كيف ما كانت أعذاره . وإن لحقه أي ضرر فليطالبه بالطرق القانونية …