في نفع الجَدلِ ودفعِ الدجل عن واقعِ اللغة العربيةِ

في نفع الجَدلِ ودفعِ الدجل عن واقعِ اللغة العربيةِ
الإثنين 23 دجنبر 2013 - 08:01

منذ أن أُطلقت الدعوة التلهيجية العيوشية، أطلقَت معها نقاشا واسعا في الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي والإلكتروني؛ بل صارت حديثَ المجامع ونقاش المجالس وموضوع جدل في الدوائر الخاصة والعامة بين سائر المهتمين؛ فضلا عن أهل الخبرة والاختصاص. لقد صارت “الدعوة” قضيةَ رأي عام.

إنها “لحظة تاريخية” كما وصفها أحد الكتاب؛ لحظةٌ بالمعنى الفعال في مسار تداول الشأن العام في المغرب؛ حيث أخرجَت كثيرا من المفكرين والمثقفين عن صمتهم، وأعادت نوعا من الاعتبار لصوت الفكر والمعرفة، بعد أن سادت، في قضايا عديدة وإشكالات نظيرة، أصواتُ الإيديولوجيين والسياسويين وبعض “المتعالمين” الذين يستعيرون لكل شأنٍ صفةَ الاختصاص؛ وما هم بمختصين في شيء، إن هم إلا يخرصون.

لقد تحدث في مسألة “تلهيج لغة التدريس في التعليم الأولي” اللسانيون والتربويون وخبراء اللغة والكتابة والممارسون في المنظومة التعليمية المغربية، أساتذةً ومبرمجين ومفتشين وكتاباً وغيرهم من أهل الخبرة، كما تحدث غيرهم ممن لهم اهتمام مواطنٌ وانهمامٌ مسؤولٌ بالشأن العام؛ لدى تحلَّى حديثُهم برصانة التحفظ في الأحكام؛ مع إسنادِ القول في الاستشهاد والتقويم لأهل الاختصاص، وهو ما نأى بهم عن “الدجل” الذي وقعَ فيهِ بعض المتطاولين.

وإزاء حيوية هذا الجدل، اضطر الإعلامُ الرسمي إلى الانخراطِ الجزئي، نوعا من الانخراط، في هذا النقاش، و كان أبرزُ مظاهر ذلك عقدُ “ندوةِ العينين”، العروي وعيوش؛ فكان هذا اللقاءُ، على ما أثاره من نقاش وردود أفعال، موعداً استثنائيا للمشاهِد المغربي، أعاد الاعتبارَ لصوتِ “المعرفة” ولطيفٍ من أطيافِ التناظرِ الفكري لا تناقرِ الديكة السائد في دجلِ بعض الفضائياتِ. كما برهن ذاك اللقاءُ، من جهة أخرى، أن المغاربةَ ليسوا بـ”الصفاقة” ولا بـ”البلاهةِ” التي يسوقها بعضُ مدمني الانتهازية الإعلامية، ومحترفِي “التبليد” العام؛ من خلال مسلسلاتٍ وأفلام عنوانها التفاهة في المضمونِ و”لهجة” الدبلجة؛ والتي حاولوا عبرهَا تحويل التلقي العام للمسلسلات المدبلجةِ من “عربية وسطى” متداولةٍ ومُدرَكة من لدن الأميين ومحدودي الثقافة إلى “دارجة” غايةٍ في الإسفافِ شكلا ومضمونا؛ ولا صلة لها البتةَ بإبداعية العامية المغربيةِ التي يتباكى عليها “العيوشيون”، ممثلينَ لها بنصوص وقصائد “الملحون”، في دليلٍ صارخ على عدم معرفتهم بهذا الفن وبنصوصهِ؛ بل بهويته التي تُؤكد العلاقة العضوية بين العامية المغربية والعربية الفصيحة. إذ تكفي الإشارةُ إلى أن اسمَ “الملحون” مشتق من “اللحن” في اللغةِ؛ أي من تصحيف “المُعرَب” وتحريف الفصيحِ، مما يدل على أن الدارجة المغربية هي مستوى من مستويات العربية، ويؤكد، إلى جانب حجج أخرَ، أنها “عاميةٌ عربية”. يتأكَّد هذا أيضاً في مدونتي فنين تراثيين مغربين آخرينِ هما طربُ الآلة وفن السماع؛ حيث التغني بنصوصٍ متجاورة من “المُعرب” و”الملحون” دونَ نشازٍ في التغني أو خللٍ في الأداء الفني أو تنافرٍ في المناسبة الدلالية بين الأشعار. بل نجدُ في مدونةِ فن السماعِ مَا يجسد ببهاءٍ شعري و رونقٍ إبداعي هذا الزواجَ السعيد بين مستويي العربية، “المعرب” و”الملحون” أو قل “الفصيح” و”العامي”، كما هو شأنُ قصيدة “الفياشية” الشهيرة (راجع على الشبكة العنكبوتية حلقاتِ البرنامج التلفزي “رحيق الكلام” الذي قمنا، بفضل الله، خلالَه طوال شهر رمضان الأخير بشرح متن “الفياشية”). على أن انتماء “الفصيح” و “العامي” إلى نفس “المتصل اللساني”، حسب عبارة الخبير اللساني عبد القادر الفاسي الفهري، هو الذي يسوغ التجانس المذكورَ، مثلما يُسَوِّغُ أيضا ظاهرةَ التعلم السريع لمختلف اللهجات العامية العربية من خلال تتبع المسلسلات والأفلام الناطقةِ بها، ومن لدن مختلف الشرائح وكيفما كانت مستويات تعلمها، بعكس تعذر ذلك مع اللغات الأجنبية كاللغةِ الفرنسية مثلا. و في هذا بيانٌ لتهافتِ الصراعِ الذي أراد التلهيجيون تهييجهُ بين العربية والعامية المغربية، من أجل تكريس النفوذ للفرنكفوني.

إن اللغة العربيةَ، وهي تثيرُ ما أثارته، كشفتْ، من جهة، عن أهميتها في حياة المغاربةِ على مختلف المستويات الدينية والعلمية والثقافية والوجدانية والتعليمية؛ كما كشفت، من ناحية ثانية، عن سوء فهم كبيرٍ من لدن البعض لموقع هذه اللغة في المعرفة والحياة، وكذا عدم إدراكهم لقدراتها التعبيرية ولامتدادها الحضاري؛ بل عدم استيعابهم لأبعاد اللغةِ العربيةِ بما هي لسان للهوية. وهو ما يوجب على أهلها واجباتٍ حيالها؛ من حمايةٍ، وتعزيز تداولٍ، وتقوية استعمالٍ، وتطوير مناهج تعليمها، وتحديث طرائق تعبيرها، والحرص على جودتها وجودة حضورها بوصفِ ذلكَ جزءاً من الحرص العام على مختلف عناصر ومظاهر السيادة والهوية.

وإذا كانت العربية تعيش اليومُ، مغربيا، في وضعية مرتكبة على مستوى الحضور الإعلامي والتواصلي والتعليمي والتداول العام، فلأن الوضعَ المغربيَّ العام مرتكب اقتصاديا واجتماعيا وحضاريا. إن ارتباك وضعِ اللغة العربيةِ في مجتمعنا المغربيِّ جزءٌ من الارتباك الناجمِ عن التخلف العام الذي يطوقنا، والذي يمس أيضا منظومتنا التعليمية في مختلف مناحيها، كما أنه ناجمٌ عن جملة أسباب من سياسةٍ ارتجالية، وسوء حكامة، وفشل متوال في التعاطي من قضايا التعليم بنياتٍ تحتيةً وتكوينا للأساتيذ وأساليبَ تدريس، كما هو ناجمٌ كذلك عن عدم الحسم في الاختيار اللغوي للغة التدريس في مختلف أسلاك التعليم.

وإذا أضفنا إلى مختلف تلك العواملِ، تراجعَ التحفيز على التعلم، والاستثمار في تدعم التعليم بوجه عام؛ وما يتصلُ باللغة العربية بوجه خاص، أدركنا تلك الصورة الشائنة التي صارَ إليها التعليمُ في متخيل المتعلمين، والوضعيةَ المتأزمة التي آلت إليها العلاقة بين المعلم والمتعلم؛ والتي حطت من “رسالةِ” التعليمِ و نقلتها من وضع اعتباري ذي هيبة ووقار إلى وضعيةٍ تنعدم فيها قيم إجلال وتوقيرِ رمزيةِ الرسالة التعليمية؛ وهما شرطان حتميان في نجاح أي عملية تعليمية تعلُّمية. وقد كرست هذهِ الوضعيةَ المتأزمةَ، وضعيةُ الأستاذ اجتماعياً، والتي أثرت سلباً على صورتِهِ لدى المتعلم والمجتمع، مثلما كبحتْ من حماسهِ على التجديد المستمِر لتكوينه، والحفاظ على اللياقة المعرفية اللازمة في أساليب ومضامين المعارف والمهارات التي يستهدف إقدار المتعلمين عليها.

هكذا يبدو أن ارتباكَ المنظومةِ التعليمية هو حصيلةٌ لجملة من الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها، والتي كان من نتائجها تراجعُ مستوى ونتائج المنظومة التعليمية، تراجعٌ كان ، من ضمن مظاهرهِ، تردي مستوى تعلم وتعليم اللغة العربية. ومن ثم فمن الإجحاف والخطل تحميلُ “العربية” مسؤوليةَ هذا التدهور؛ لأنها أيضا ضحيةٌ من ضحاياه.

لقد أفضى العمَى في تحديد موطنِ “الداء” إلى عماءٍ آخرَ في اقتراح “الدواء”؛ فكان أن حُمِّلت العربيةُ أوزارا لم تقترفها، وصارتْ “حجَّام” صومعةِ “التعليم”، فطولب برأسِها عند سقوط الصومعة. وأكيدٌ أنه كان وراء هذا الطلبِ خلفياتٌ ونوايا مبيَّتَة، عملت كثير من التدخلاتِ والمقالاتِ والآراء، على فضحها. ذلك من “المتربصينَ” بالعربيةِ، ما فتئوا يبحثون عن الذرائعِ والمبررات لتبخيسها وتهميشها؛ لغايات لا صلة لها بما يعلنونه ويصرحُون به. مقاصدُ وغايات لا يُمليهاَ انسياقٌ ساذجٌ مع نظرية المؤامرةِ، بل تفضحها مقارنة أقوالهم بأحوالهم، ودعاواهم بسلوكاتهم، ومقدمات كلامهم بنتائجه. وهي غايات يمكن إجمالها أولا في الاستفادةِ من الريع اللغوي الذي يوفره لهم إبعاد العربية من الإعلام والإشهار والإدارة والتداول العام؛ وثانيا في رغبةِ الحفاظ على تبعية المغاربة والمغرب للفرنكفونية التي ما تفتأ ترفع من امتيازات المتفرنسين، اجتماعيا واقتصاديا، وتهمِّش المُعربينَ في مختلف مجالات العمل والحياة، وكأنهم مواطنون من درجة ثانية؛ و ثالثا في رغبة محمومة من أجل محاربة “الأصولية” والتشدد الديني؛ وذلكَ من وهمٍ سبق أن أبطلنا أسسَه (راجع مقالنا على موقع “هسبريس” و “إسلام مغربي”: “إضاءات حول تداخل اللغوي والديني في توصيات ندوة مؤسسة زاكورة”)؛ و يتعلقُ الأمرُ بوهم مفاده أن قوةَ ذاك التيارِ مستمَدةٌ من التماهي بين اللغةِ العربيةِ والتقليدانيةِ في الفكر والدين والحياة، من هنا وجبت، حسب هذه الرؤية السقيمةِ، محاصرةُ الأصوليةِ بالإمعانِ في محاصرةِ العربيةِ. بينما اللغةُ العربيةُ قويةٌ بالوحيِ القرآنيِّ لأنه جاء بلسان عربي مبين، مثلمَا هيَ قويةٌ أيضا بقدرتها على استيعاب مختلفِ المعارف والعلوم والآداب والفنون الإنسانيةِ حسب قدرة الناطقين بها على الابتكار والتجديد والإبداع، وهو ما يجهله، أو يتجاهلُهُ، المتربصونَ بها. بل إن فهم الوحي القرآني يتجدَّد بتجدد هذه القدرة، وهو ما يتساوى في عدمِ استيعابهِ محاصرو العربية من “الفرنكفونيين الحداثويين” و”التقليدانيين المنغلقين”.

علاوةً على هذا، فإن أيِّ تطوير أو تحديث سيظل معطوبا إن طُلبَ بغير لغة أهله، فهاهي دول غرب إفريقيا تبنت الفرنسية، وأخرى من شرقها تبنت الإنجليزية دون أن يجوز بها ذاك التبني إلى ضفة التقدم والازدهار، فيما إسرائيل بعبريتها المحدودةِ في عدد متكلِّمِيها؛ و التي لم يتم إحياؤُها إلا حديثاً بعد سُبَاتٍ تاريخي ناهزَ 1700 سنة؛ ها هي إسرائيلُ تتبنى إحياءَها و معيرَتَها اعتماداً أساسا على علوم اللغة العربيةِ؛ وخصوصا على “كتاب” سيبويه الفارسي؛ وتقوم بترسيمها وتدريسِها، بل وتدريس مختلف العلومِ والمعارف بها. وغنيٌّ عن البيان مكانةُ إسرائيل اليوم في سلم البحث العلمي، في حين تنعدمُ من خريطةِ الدول المتقدمة والمتطورةِ دولةٌ طلبتْ التقدمَ بغير لُغَتِها.

إن مسألة تطويرِ اللغة الرسميةِ وطلبِ أسباب ذلك، يتعلق أساساً بالإرادة والقرار السياسيين، وهما واضحان في الدستور وفي مختلف الوثائق الرسمية التي تكفلت الدولة، من خلالها، بمسؤوليةَ حمايةِ اللغتين الرسميتين وتطويرهما والتمكين لهما في التعامل مع المواطن المغربي كحق من حقوق مواطنيته؛ كما تتكفلُ الدولةُ بحمايةِ سائر اللهجات من دوارج عربية وأمازيغيات وحسانية، دون خلط في الوظائف والمهام مع اللغتين الرسميتين. فمعلومٌ أن للثقافة الشفاهية وظائفَها ومجالات حياتها وسياقات انتعاشها، وللثقافة الكتابية واللغة العالمةِ وظائفها ومجالاتها وسياقاتها، وذلك في تعايش وتكامل خلاق، ترفُده لغات أجنبية كلغات انفتاح يجب أن تتقدمها الإنجليزية، دونَ إحلال لها محل لغات الهوية في الوظائف أو المجالات أو السياقات، بل ينبغي جعل هذا الانفتاح داعماً للغات الهوية من خلال الترجمةِ منها وإليها، وعبر مختلف طرائق تحقيق ذاك التكامل الخلاق المشار إليه آنفا. وهذا ما تقتضيهِ “الديمقراطيةُ اللغويةُ”، وهذا ما يمكن أن يعمل المتخصصون في السياسةِ اللغوية على التخطيطِ المحكَم له؛ وبهذا المسار تطورَ المتطوِّرون ممن أحسنوا تدبير التعدد اللغويِّ، فيما آل غيرُهُم إلى حروبٍ لغوية أهدروا فيها المال والزمن والطاقات بلا طائل؛ مثلما أهدروا نعمة “الأمن اللغوي” داخل المجتمع.

وإجمالا، فإن اللغة العربية لا محالةَ سائرةٌ نحو رسم أفقها المستقبليِّ، إن تحققت “الديمقراطية اللغوية” المطلوبَةُ، لا سيما وأنها تمتلك من المقومات العلمية والتعبيرية والحضارية والوجدانية والدينية ما يؤهلها لتكون إحدى لغات المستقبل كما أكدت إحدى الدراسات البريطانية الحديثة، وكما صدقت على ذلك المديرةُ العامة لـ”اليونسكو” إيرينا بوكوفا في رسالتها بمناسبة اليوم العالمي للغة الضاد لعام 2013م. الأمر الذي يثبتُهُ هذا الحضور المتصاعد للغة العربيةِ اليومَ في الإعلام المكتوبِ والفضائياتِ ومواقع التواصلِ على شبكة الإنترنيت، والذي جعل العربيةَ تحتلُّ اليوم المرتبة الرابعة بين لغات العالم تداولاً وانتشاراً، متقدمة بذلك على عدة لغات من بينها الفرنسية. نعم تحتاجُ العربية اليوم، كسائرِ اللغات التي تسعى إلى التطور، إلى تحديثِ طرائق تعليمها وتطوير مناهج تلقينها، وكذا إلى تحيين معاجِمها، وإقدارها على تكلم العلومِ الإنسانيةِ في أحدث فتوحِها، والعلوم الصرفة بمختلف تشعباتها، كما تحتاجُ إلى التكوين الحديثِ لمعلِّمِيها، وتحسينِ حضورِها في الإعلامِ والإشهارِ والتواصل العام… إلخ. وهذه أوراشٌ لا يعز على أهلها الاضطلاعُ بها، بل ثمة مجهودات منسية رفيعة في هذا الباب قامت بها “مجامع اللغة العربية” و”مكتب تنسيق التعريب” بالمغرب وغيرها من المؤسسات؛ فضلا عن مجهودات رائدة في تعريب العلوم في التعليم العالي بنجاح في بعض البلدان العربية، مما ينبغي الإفادةُ منه واستثماره في تحرير اللغة العربية من تهميشها وجعلها وسيلة للتحرر والتطور. بهذا الأفق يُمكن للعربيةِ أن تخرجَ من الجدلِ المثارِ حولهَا بنفعٍ بليغٍ، فيما سيرتدُّ الدجلُ متهافِتاً و قد انقلبَ على أهلهِ عليهم حسراتٍ.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • amibn
    الإثنين 23 دجنبر 2013 - 08:36

    L'amazighe langue nationale et officielle du pays

    L'arabe la langue de la mosquée

    L'anglais la langue des sciences.

    Aurons nous le courage un jour d’avouer cette réalité et ne pas continuer à essayer de cacher le soleil avec le grillage?

  • حدو
    الإثنين 23 دجنبر 2013 - 08:57

    ا نا امازيغي لايمكن تعريبي يا جمال الشرق

  • moha
    الإثنين 23 دجنبر 2013 - 10:14

    si le Maroc veut se développer
    il faut qu'il donne aux langues arabes et amazigh leurs juste valeur et fonction
    la langue arabe pour la religion musulmane
    la langue amazigh pour l'identité la culture et l'histoire
    l'anglais première langue étrangère pour la science et la technologie
    qu'on reste ouverts sur les autres langues
    la langue arabe était la langue des sciences au moyen âge, maintenant elle ne l'ai plus
    il ne faut pas fantasmer sur un passé
    même le français comme langue récente commence à avoir des problèmes pour poursuivre les sciences
    la langue amazigh doit avoir sa place naturelle sur sa terre et parmi son peuple
    ils ont imposé pendant 60 ans la langue arabe et l'ont imposé au "monde arabe" ils n'ont pas réussi à l'adapter aux sciences, un certain moment il faut reconnaître et être sincère avec soit même et dire que nous avons sacrifié des générations et de l'argent pour cette langue arabe
    les marocains ne vont pas être contre les gens qui veulent apprendre que l'arab

  • marrueccos
    الإثنين 23 دجنبر 2013 - 11:57

    " إن اللغة العربيةَ …… في حياة المغاربةِ على مختلف المستويات الدينية والعلمية والثقافية والوجدانية " !!!!!

    أصبحت للغة العربية وصاية على الإنسان المغربي وكأنها الكائن الحي وما هذه الأجساد المتنفسة إلا وعاء ا لها !
    لم تتح لساكنة المغرب الأمازيغي فرصة إختيار تقرير مصيره بنفسه ! فالأوصياء كثر وكل الأوصياء لا يريدون لنا إلا الخير فإختاروا العربية وما علينا إلا القبول فالقضية قضية وجود !
    لو تعاملت اليابان بنفس المنطق وهي من غزت تيكنولوجيتها الأسواق العالمية في وقت لم تكن فيه نمور ٱسيوية ولا نسور أمريكية لأصبحت للغة والثقافة اليابانية مكانة تفوق ما حققه الأنجلوساكسون ! لكن اليابانيين خدموا العلم ولم يقصدوا خدمة ٱل اليابان على خلاف من تاجروا في اللغة ؛ هم يعلمون أنها ليست سلعة لذلك إخترعوا تكنولوجيا فتاكة إسمها الأيديولوجيا العربية لسرقة هوية المغرب الأمازيغي والشعوب المغاربية الأمازيغية فتسللوا عبر الدين لكونه نقطة ضعف إنسان المنطقة الأمازيغية الذي يعتبر القرٱن كتاب منزل من السماء ؛ تجسيدا ؛ وكأن السماء أمطرت مصاحف في شبه جزيرة العرب فجيء ببعض بركتها إلى المغرب الأمازيغي !!!!

  • zorif souss
    الإثنين 23 دجنبر 2013 - 13:34

    لدي فقط سؤال يعاني منه الطفل الأمازيغي في مجال التعليم : كيف لمعلم لا يفهم الأمازيغية أن يعلم تلميذا في القسم التحضيري لا يتحدث إلا الأمازيغية ؟ما يجعل نسبة الهدر مرتفعة بسبب نفور التلاميذ من هذا لسجن عوض أن يكون مدرسة.

  • بهاء
    الإثنين 23 دجنبر 2013 - 13:44

    "علاوةً على هذا، فإن أيِّ تطوير أو تحديث سيظل معطوبا إن طُلبَ بغير لغة أهله، فهاهي دول غرب إفريقيا تبنت الفرنسية، وأخرى من شرقها تبنت الإنجليزية دون أن يجوز بها ذاك التبني إلى ضفة التقدم والازدهار، فيما إسرائيل بعبريتها المحدودةِ في عدد متكلِّمِيها؛ و التي لم يتم إحياؤُها إلا حديثاً بعد سُبَاتٍ تاريخي ناهزَ 1700 سنة؛ ها هي إسرائيلُ تتبنى إحياءَها و معيرَتَها اعتماداً أساسا على علوم اللغة العربيةِ؛ وخصوصا على "كتاب" سيبويه الفارسي؛ وتقوم بترسيمها وتدريسِها، بل وتدريس مختلف العلومِ والمعارف بها. وغنيٌّ عن البيان مكانةُ إسرائيل اليوم في سلم البحث العلمي، في حين تنعدمُ من خريطةِ الدول المتقدمة والمتطورةِ دولةٌ طلبتْ التقدمَ بغير لُغَتِها."

    شكرا على تذكيرك لنا باهمية اللغة الاصلية. ما هي اذن لغتنا الاصلية ايها السيد المحترم؟ هل هي العربية؟ "على رقبتك" !!!!!!

  • BAYRAM
    الإثنين 23 دجنبر 2013 - 14:09

    اللغة العربية لغة الله سبحانه وتعالى
    بها بعث خير البرية
    لا مجال لمقارنتها مع شتات من اللهجات
    يقول المثل المغربي :
    لبس قدك يواتيك
    لايمكن تغيير ما أراده الله للبشرية
    ولو تلاحم البربر مع الصهاينة

  • amahrouch
    الإثنين 23 دجنبر 2013 - 17:42

    C est quoi ce jeu puéril?!Ma langue est belle,la tienne est mauvaise!!Etes-vous des enfants qui sucent leurs doigts?Toutes les langues sont belles au regard de Dieu et chez ceux qui les parlent!C est comme les mères!Y a-t-il quelqu un qui vous dirait que sa mère est mauvaise.Pourquoi donc ce débat stérile,inutile?Vous trouveriez par contre des gens qui aiment leurs mères mais ne les entretiennent pas!Les arabes aiment leur .langue et l abandonnent!Bizarre!Ils défendent farouchement l islam et ne le pratiquent pas!Allez comprendre!La langue d un homme vaut ce qu il est lui-meme!Tu t intéresseras à la langue chinoise et jamais à celle de l Afghanistan,pourtant pays musulman.Dévérouillez-vous et laissez notre mère sortir!Ayez un peu honte.Nous ne sommes plus ces montagnards que vous gardez dans votre esprit/Nous sommes ce qu est la Flandre à la Belgique,un pilier économique!La wallonie a reculé.Ajustez votre comportement à notre évolution, votre décalage provoquerait un malheur!Ayez u

  • ned
    الإثنين 23 دجنبر 2013 - 18:18

    6 – بهاء

    شكرا على تذكيرك لنا باهمية اللغة الاصلية. ما هي اذن لغتنا الاصلية ايها السيد المحترم؟ هل هي العربية؟ "على رقبتك" !!!!!!
    —————
    الإجابة:
    ـ لغة المختبر الإركامية؟ لايتكلمها أحد، ولم يكتب بها كتاب (إذن ليست بلغتنا الأصلية)
    ـ تريفيت؟ يتكلمها فقط 2.5 مليونا من المغاربة
    ـ تزيانيت؟ يتكلمها فقط 3 ملايين من المغاربة
    ـ تاسوسيت؟ يتكلها فقط 4.5 ملايين من المغاربة
    ـ الدارجة يتكلمها 92 % من المغاربة (إذن هي لغة المغاربة الأصلية)
    ـ اللغة العربية؟ يقرؤها 50 % من المغاربة ويفهمها 70% من المغاربة (إذن هي كذلك لغة المغاربة الأصلية)

    وبما أن الدارجة إبنة اللغة العربية وهذه الأخيرة هي لغة الحضارة المغربية لما يفوق 12 قرنا فالدارجة واللغة العربية هما اللغتان الأصليتان للمغاربة؛ الأولى للتواصل الشفوي والثانية لغة التدريس والمعرفة.

    ها أنا أجبتكَ عن سؤالك الذي حيرك.

  • Tamazight
    الإثنين 23 دجنبر 2013 - 18:19

    tutlayet tamazight aymazighen -__-

  • صقر العرب
    الإثنين 23 دجنبر 2013 - 18:56

    @ 2 – حدو

    نحن لا نريد تعريبكم ، إدن عاملونا بالمثل ، و لا تبربرونا !!

    نحن عرب مغاربيين ولكن سنبقى متشبتون بأصولنا الشرقية لأنها هي جدورنا ….أنا أتنفس العروبة :عربي ولدت ، عربي سأموت,هل فهمت يا حدوا ؟

    وليس لي أي مشكل مع الأقلية البربرية الغير الناطقة بالعربية ، كلنا مغاربة المغرب العربي الكبير !!

  • RIF IDURAR skandinavia
    الإثنين 23 دجنبر 2013 - 19:08

    لم افهم شيئا , ما ورد في انشاء <الكاتب> قد ينطبق على شبه الجزيرة هنالك في اسيا , اما هنا في شمال افريقيا فطلاسيمكم البدوية حتى وان تمكنت في زمن معين ,فهي تبقى دخيلة ووجودها مرحلي ورهين بتحرر العقل الامازيغي و…, وان بقيتم متسترين وراء الدين فان الاتجاه سيكون نحو رفض الجمل بما حمل…

  • moha adrar
    الإثنين 23 دجنبر 2013 - 19:54

    reste le berbere la premiere langue du maroc et l'arabe est venu de vent qui a soufflé sur le maroc il douze siecle et commence a tuer notre langue tamazight

  • حماد
    الأربعاء 25 دجنبر 2013 - 11:59

    الموضوع هو اللغة العربية العا لمة مع العامية المندرجة في جميع سلاليم المجتمع ولكن جميع الردود جعلت الصراع بين العربية والامازيغية التي هي من صميم المجتمع المغربي,وكان المنافحين عن الامازيغية عدوهم الاول هو العربية واقصاءها بدل اعطاء الامازيغية حقها اللذي تستحقه في المجتمع المغربي مما يدل على الحقد الدفين والضلال المبين لبعض اللذين يعتقدون انهم ينافحون عن الامازيغية وهم العدو الاول لها من غير ان يشعرون.

صوت وصورة
رسوم التسجيل تُهدد المسار الأكاديمي
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 23:00

رسوم التسجيل تُهدد المسار الأكاديمي

صوت وصورة
ترحيل "كاريان الرحامنة" بالبيضاء
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 21:22

ترحيل "كاريان الرحامنة" بالبيضاء

صوت وصورة
المقاولات وجاذبية الاستثمار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 18:44

المقاولات وجاذبية الاستثمار

صوت وصورة
فعاليات تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 14:13

فعاليات تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام

صوت وصورة
الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 11:07

الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات

صوت وصورة
أزمة النقل في أورير وتامراغت
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 23:30

أزمة النقل في أورير وتامراغت