ترامب يطلق أم المعارك التجارية.. وتوقعات بتأثيرات متباينة على المغرب

ترامب يطلق أم المعارك التجارية.. وتوقعات بتأثيرات متباينة على المغرب
صورة: و.م.ع
الأربعاء 2 أبريل 2025 - 18:00

تستمر فصول “حرب التجارة العالمية” التي دشنتها قراراتٌ متتالية مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يَخرج، مساء اليوم الأربعاء، لإعلان توسيع رقعة قيود جمركية جديدة “شاملة” (ستدخل حيز التنفيذ فور الإعلان عنها). كما سيتم تطبيق رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات في الثالث من أبريل الجاري؛ في تحول جذري قد يقلب “براديغمات” السياسات التجارية الدولية المتوافق بشأنها لعقود مضت.

وأشعلت “رسوم ترامب” ردود فعل متواصلة بخصوص عودة العالم إلى سياسات الحمائية، هاويةً بأسهم كبريات الشركات العالمية المصنّعة؛ منها مجموعات عالمية مستقرة باستثماراتها في المغرب، فضلا عن تقلبات في أداء الدولار والعملات، و”تسابق محموم” على شراء الذهب كملاذ آمن.

ومن المحتمل جدا أن يُدخلَ الرئيس المثير للجدل كامل سلاسل التوريد والإمداد والتصنيع، فضلا عن مسارات التسويق، في صدمة وذهول؛ ما يهدد بمزيد من الاضطراب في الأسواق العالمية، ورفع مخاوف الشركات والمستهلكين والمستثمرين -على حد سواء- من اندلاع حرب تجارية عالمية محتدمة، بعد الثاني أبريل؛ التاريخ الذي وصفه بـ”يوم تحرير أمريكا”.

ووفقا لتقارير دولية فإن “فريق ترامب ومعاونيه مازالوا بصدد تحديد الحجم والنطاق النهائيين للرسوم الجديدة”، في وقت أكدت “واشنطن بوست” “تدارسا جارياً لخطة قد ترفع الرسوم الجمركية على المنتجات بـ20% من جميع الدول تقريباً، بدلاً من استهداف بلدان أو منتجات معينة”.

منظمة التجارة العالمية، التي كانت أوقفت واشنطن تمويلها مؤقتاً، انتقدت “إصرار الولايات المتحدة على زيادة الرسوم الجمركية”، وقالت إنه “يهدد بتهميش المنظمة وقدرتها على تنظيم تدفقات التجارة العالمية وفرض القواعد والتفاوض على قواعد جديدة”.

ودافع البيت الأبيض، في مقال منشور على موقعه الرسمي اليوم الأربعاء، عن إقرار الرسوم الجمركية، بكونها “ناجحة وأداة فعالة لتحقيق الأهداف الاقتصادية والإستراتيجية… وفترة ولاية الرئيس ترامب الأولى تثبت ذلك رغم خطاب السياسيين ووسائل الإعلام”، بتعبيره.

“تأثير ممتد”

نبيل بوابراهيمي، أستاذ الاقتصاد الدولي وباحث متخصص في التجارة العالمية، أوضح أن “أحدث قرارات ترامب ليس سوى استمرار لسياساته الحمائية، وتعهداته بإعادة التوهج للصناعة الأمريكية المحلية، خاصة أن شركات أمريكية تعتمد على أخرى أجنبية في مكونات مستوردة لصناعة السيارات”، واصفاً الرسوم الجمركية الأمريكية على واردات السيارات وباقي المنتجات بـ”السابقة” من حيث نسبتها العالية، فيما “سيكون لها بدون شك ما بعدها من تداعيات، وإنْ كانت ستتفاوت حسب الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وعلى رأسهم دول أوروبية وآسيوية”.

وأضاف بوابراهيمي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “أمريكا استوردت، حسب بيانات رسمية، عام 2023 نحو 381 مليار دولار من إجمالي ناهز 200 مليار دولار في مختلف مناطق العالم، ما يعني أنها تستورد 20 في المائة من حصص سوق صناعة السيارات”.

ولفت المتحدث ذاته إلى قوة التداعيات والتأثير المرتقب على سلاسل التصنيع والإمداد والتوريد في مجال صناعة السيارات بعدد من الدول التي وطّنت هذه السياسات، ومنها المغرب، مستدلا بأن “صناعة السيارات المغربية بمختلف مكوناتها قد تكون عرضةً لتداعيات وارتدادات مازال الوقت مبكراً على تقييمها، إلاّ أن المؤكد أن القطاع، الذي يتربع على عرش صادرات المملكة إلى الخارج، سيكون في مرمى التهديدات، بالنظر إلى تواجد مصانع صينية لبعض قطع الغيار وأجزاء مكونة لسلاسل تصنيع السيارات”.

وختم الباحث تصريحه بالقول: “من الناحية الاقتصادية السياسة الحمائية تغلبُ مساوئها على إيجابياتها المحلية، إذ تفرض على جميع الموردين والمُنتجين من مختلف الدول تخفيض الأثمان، ما قد يخلق إشكالات حقيقية من حيث الأحجام المصدَّرة، فضلا عن رهان التنافسية وإثارة ردود فعل مضادة، ما قد يدخل التجارة العالمية للسيارات في تداعيات غير محسوبة العواقب”، خاصة في ظل ما أبداه مسؤولو مفوضية الاتحاد الأوروبي من إمكانية تطبيق “رد فعل مماثل”.

“محدود ونسبي”

في المقابل استبعد بدر زاهر الأزرق، محلل اقتصادي وباحث في التجارة والأعمال، أن يكون لقرار ترامب “أيّ تأثير مباشر على سوق صناعة السيارات بالمملكة”، “لأن المغرب لا يُصدّر سيارات بشكل مباشر إلى أمريكا، بل يوجه معظم صادراته من هذا القطاع نحو دول الاتحاد الأوروبي، ومصنعين أوروبيين معروفين، فضلا عن بعض دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط”؛ وزاد مستدركا: “غير أن شظايا الرسوم الأمريكية والسياسة الحمائية الجديدة مؤثرة في اقتصاد المملكة بشكل غير مباشر”.

وقلل المحلل ذاته، في تصريح لهسبريس، من الانعكاسات السلبية المرتقبة للسياسة الحمائية المنتهجة أمريكيًا، مبرزا أن “المعنيين بها بشكل أساسي هم مصنعون أوروبيون وصينيون ومن باقي دول جنوب شرق آسيا”، قبل أن يتساءل: “هل تمرّ سياسات الحمائية الأمريكية إلى مجالات أخرى للنشاط الإنتاجي والتصديري، بما قد يصب في اتجاه إعادة رسم خريطة الشركاء التجاريين العالمية…؟”.

“الحمائية سببٌ مباشر في حروب تجارية وأزمات وصدامات اقتصادية”، يستحضر الباحث ذاته، مضيفا: “كبلدٍ نامٍ يتلمّس طريقه الصاعدة في الصناعة بمساعدة استثمارات أساسها قوى كبرى فالمغرب معني بشكل غير مباشر بتوسيع رقعة الرسوم الجمركية”.

وختم الأزرق بأنه “بحكم انفتاح الاقتصاد المغربي على السوق الدولية وانخراطه في مسار سلاسل التوريد ومنصات التصنيع العالمية لأجزاء مهمة من السيارات فإن المهنيين ومقاولات هذا القطاع قد يتضررون نسبياً وبشكل محدود وغير مباشر، انطلاقاً من تعاملهم مع كبار الشركات والفاعلين في أوروبا الذين ينطبق عليهم رسم 25 بالمائة”.

“عواقب وخيمة ولكن..”

“القرار الأمريكي قاسٍ وستكون له عواقب وخيمة. من خلال زيادة الرسوم الجمركية إلى 25 بالمائة ستصبح واردات السيارات إلى الولايات المتحدة أكثر تكلفة حتماً؛ وبالتالي أقل تنافسية، ما يؤدي إلى انخفاض حصتها في السوق”، هكذا شرحَ لهسبريس مصدر مهني عليم بتطورات مجال صناعة السيارات بالمغرب، مفضّلا الحديث دون كشف هويته.

وحسب تقديرات المصدر المهني الخبير بشؤون القطاع “سيتضرر المُصنعون الأوروبيون واليابانيون والكوريون بشكل خاص، نظراً للأهمية الإستراتيجية للسوق الأمريكية لمبيعاتهم؛ ولكي يحافظوا على قدرتهم التنافسية سيضطرون -على الأرجح- إلى تقليص هوامش أرباحهم، ما سيؤثر في نهاية المطاف على حجم مبيعاتهم”.

“تأثير محدود”

أما في ما يتعلق بصناعة السيارات المغربية فأوضح المتحدث ذاته أنه “رغم أن المغرب يصدّر بالفعل إلى الولايات المتحدة إلا أن تأثره المباشر مازال محدوداً؛ فالسيارات المنتَجة محلياً بالمملكة مُصممة أساساً لتلبية احتياجات السوق الأوروبية”.

ويكمن “التحدي الرئيسي”، بحسب المتحدث، في الاستثمار الصيني في المغرب عبر بطاريات السيارات الكهربائية، مشيرا إلى أن “هذه المشاريع صُممت جزئياً لخدمة السوق الأمريكية التي يرتبط المغرب معها باتفاقية تجارة حرة؛ وبالتالي يمكن لهذا الاتجاه الحمائي أن يشكك في بعض قرارات الاستثمار أو يبطئ وتيرتها”.

“مع ذلك ليس من المؤكد أن الانتقال إلى الولايات المتحدة سيكون مجدياً من الناحية الاقتصادية، فالإنتاج محلياً لن يعوض بالضرورة التكلفة الإضافية البالغة 25 بالمائة، خاصة عند مقارنتها بمنصة مثل المغرب، التي مازالت تنافسية للغاية. علاوة على ذلك فإن المصنعين الصينيين يتمتعون بقدرة عالية على التكيف والمرونة، وستكون الأشهر القادمة حاسمة في قياس التأثير الحقيقي لهذا القرار على التدفقات العالمية وإستراتيجيات المواقع”، يختم المسؤول المهني بقطاع صناعة السيارات.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • رشيد لمراكشي
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 18:10

    المغرب يتأثر بكل شيء ليس بقرارات ترامب الجمركية المغرب تتاثر بحرب الخليج الاولى والثانية المغرب يتأثر بالاحتباس الحراري المغرب يتأثر بالحرب الروسية الاوكرانية المغرب يتأثر ببركان ايسلندا ويتأثر بزلزال تركيا وبورما المغرب يتأثر وكان اقتصاده بتريليونات المغرب يعتمد على القروض والاقتراض ادن لاداعي للتحاليل البعيدة عن الواقع

  • فرص و تهديدات
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 18:10

    المغرب من الدول المستفيدة من هذه الحروب و خير دليل تدفق الغاز الروسي بأسعار زهيدة و بيعه في السوق الوطنية بأسعار مرتفعة و كذا الحبوب… كما أن الصين تراهن على إعادة توطين مصانعها و مركز الشحن إلى المغرب بوابة أفريقيا على مقربة من أوربا… وامريكا ترى في المغرب حليف قديم و تراهن عليه لتصريف منتجاتها الفلاحية… فرغم التحديات الخارجية هناك فرصة كثيرة يمكن أن تساهم في تطوير الشركاء التجاريين و تنمي القطاعات الحيوية مثل الفلاحة و الصناعة و السياحة..

  • خبير
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 18:15

    من هذا المنبر ادعو الاخ ترامب و الإخوة في الصين و اروبا الى ضبط النفس و عدم الانجرار وراء هذه الحرب التى ستؤثر على جيبي الخاص و التحلي بقيم الأخلاق الحميدة

  • Observateur
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 18:36

    أتمنى أن يسيطر ترامب على الجزائر التي يحكمها نظام عسكري مريض لا يفهم شيئا في السياسة والاقتصاد والإدارة ولا أخلاق له. إذا تحقق ذلك فإن أمريكا ستقدم للشعب الجزائري خدمة جليلة

  • Morocco
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 18:46

    المغرب لن يتأثر ، المغرب ليس بيلد مصنع وحتى ان قامو برفع الرسوم الجمركية على صادرتنا الفلاحية فهذا في صالح المغاربة اقصد المواطنين صناعة السيارات لا يستفيد بها المغاربة الذي يستفيد هم اصحاب الشكارة

  • متفرج
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 18:53

    اللهم إني أستحفظك المملكة المغربية ومصالحها اللهم احفظ ولي أمرنا سيدي محمد السادس وأقر عينه بولي عهده وصنوه السعيد ، سنتحدى كل الصعاب وسنذوذ على وحدة أراضينا ومصالح المملكة المغربية ما حبيبنا.

  • متقاعد
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 19:00

    بلا شك أن المغرب سيتاثر جراء قرار ترامب برفع الرسوم الجمركية على الواردات مما سيضع شركات تصنيع السيارات المستثمرة بالمغرب في وضع لا يحسد عليه بحيث يكثر العرض ويقل الطلب وهذا ما سيؤدي بلا شك الى دفع المقاولين وارباب هذه الشركات بتغيير سياستهم ا التعاملية التسويقية فيما يخص هذه الصناعة باللجوء الى تخفيض الاثمان وهذا الامر سيشجع بلا شك من اقبال العديد من المستهلكين لهذا المنتوج سواء في المغرب او الاسواق الأوروبية الاخرى

  • عماد
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 19:34

    يعني تمن السيارات بالمغرب سينخفض اوا مزيان بعدا نشري شي حديدة

  • اشرف
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 19:48

    ثمن السيارات سينخفض بزاف ليبغا اشري اصبر شوية تال الصيف

  • aziz
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 19:55

    قرارات ترامب تتنافى مع قوانين التجارة الدولية لأن القانون الدولي يمنع فرض حواجز جمركية في أجل ضيق جدا أن ذلك لن يترك للشركات التي تصدر أية فرصة للتأقلم أو البحث عن أسواق أخرى. بل إن السرعة الففرطة في التنفيد لا تتيح للدول المتضررة الوقت اللازم لدعم صناعاتها التي ستواجه صعوبات.
    الواضح والجلي في الأمر أن هناك إرادة في تصفية الشركات الكبرى التي تصدر منتجاتها لأمريكا و ليس حماية الصناعة الأمريكية كما يتم ادعا ذلك. هذه الخطة ستسمح للشركات الأمريكية ليس فقط ربح هوامش مريحة داخل السوق الأمريكي بل ستتمكن بسهولة من ربح أسواق أخرى في العالم نظرا لأن المنافسين تم إضعافهم

  • مواطن
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 20:06

    حيلة من حيل الحرب.تقوم بها أمريكا.والصهاينة.لثني الرأي العالمي.عن ماتقوم به إسرائيل من إبادة للفلسطينيين……

  • كريم التطاوني
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 20:38

    يصح في ترامب المثل العربي الذي يقول( على نفسها وعلى اهلها جنت براقش)

  • AbdoAbdo
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 21:04

    التجاره بنسبة لبلادنا لاخوف عليها تسير من حسن إلى أحسن.

  • العربي
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 21:10

    الرءيس الأمريكي الحالي سيجعل العالم يضطرب اقتصاديا وامنيا . كيفما كان الحال هو يخدم بلده مستعينا بقوته المالية والعسكرية .

  • RedDot
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 21:36

    قرار ذكي و شجاع سيحتم علئ الشركات و المصانع فتح فروع في الولايات المتحدة و الدليل فتح تايوان لاكبر مصنع للرقائق الالكترونية في العالم في ولاية اريزونا باستثمار 500 بليون دولار

  • Saiid*
    الأربعاء 2 أبريل 2025 - 22:53

    ترامب فرض ادنى الرسوم الجمركية على المغرب ودول حليفة لبلاده بمعدل %10 .
    بينما من حاولو التملق له وعرضو بيع بلادهم من اجل الانبطاح اليه فرض عليهم %30 من الرسوم الجمركية .
    بالنسبة للمغرب فلأنه مرتبط اكثر بالاسواق الاوربية فمن الطبيعي ان يتضرر من اي ازمة تصيب اوربا .
    اطالب بتقليص الشراكة الاقتصادية مع الاوربيين والبحث عن اسواق جديدة لتنويع الشركاء الاقتصاديين فمنذ ان ارتبطنا بالسوق الاوربية ونحن نعاني من ارتدادات وهزات اقتصادية تضر باقتصادنا الوطني وتأدي لارتفاع مستوى البطالة والفقر . فكلما وقعت ازمة في السوق الاوربية او ركود يتعرض عشرات آلاف العمال والموظفين في المغرب للتسريح من العمل وترتفع معدلات البطالة والفقر . يجب وقف هذا الترابط الغير صحي مع الاتحاد الاوربي والبحث عن اسواق جديدة

  • Mansouri
    الخميس 3 أبريل 2025 - 01:18

    على العالم أن يتوقف عن النظر إلى الولايات المتحدة ويبدأ بالنظر إلى العالم. الولايات المتحدة ليست العالم. العالم أكبر وأفضل بكثير من الولايات المتحدة. هناك الكثير من الأمور التي يمكن الاستغناء عنها. وأول ما يجب البدء به: بذل قصارى جهدك لاستخدام العملات المحلية، وإذا استخدمت العملات القوية، تجنب الدولار الأمريكي…^^…*

  • Ali Outaleb
    الخميس 3 أبريل 2025 - 02:00

    الرئيس ترامب تحدث عن الأصدقاء والخصوم ، ونحن حلفاء زاد تأكيده الإتفاق الثلاثي . الإقتصاد المغربي مطالب بتوفير خطة على نفس الخطوات إدا لزم الأمر ، قرارات الرئيس ترامب ستكون قاسية حتما إدا تم فرضها . لكن تطورعلاقات البلدين والتي دخلت مراحل في غاية الأهمية بالتأكيد لن تسمح بفرض أي شيء من هدا القبيل ،الإقتصاد المغربي مر بتجارب عصيبة لكنه استطاع التكيف معها ، نتمنى أن تكون مفاوضات بين الدول تجنب العالم ما لا تحمد عقباه

  • عنيك ميزانك
    الخميس 3 أبريل 2025 - 09:33

    امريكا هي من شجعت على العولمة لما كانت في مصلحت شركاتها المتعددة الجنسيات بين قوصين مع صعود الصين و قوتها الإقتصادية اصبت الأوليغارشية الغربية ترى فيها اكبر تحدي لهيمنتها على العالم فخرج لنا صانع القرار السياسي في البيت الابيض بمصطلح امريكا اولا مع ان مقدرات الجنوب من طاقة و معادن و يد عاملة هي القوة الحقيقية للاقتصاد العالمي.

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة