علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر خاصة، أن أمن مدينة طنجة أوقف بطل فيديو الغناء الماجن الذي أثار ضجة وانتقادات واسعة في مدينة البوغاز، بسبب الكلام الساقط والخادش للحياء الذي تلفظ به أمام عدد كبير من الأطفال والقاصرين بحي بئر الشفا الشعبي.
ووفق المعلومات التي حصلت عليها الجريدة، فإن أمن طنجة استمع إلى الشخص المذكور اليوم الخميس، بناء على المضامين الخادشة للحياء التي تضمنها مقطع الفيديو المتداول.
وسجلت المصادر ذاتها أنه بعد الاستماع إلى المغني الشاب بخصوص الفيديو المثير للجدل، أمرت النيابة العامة بتقديم المعني بالأمر أمامها في حالة سراح.
يشار إلى أن عددا من الجمعيات قررت الدخول على الخط وقدمت أو تستعد لتقديم شكايات في الموضوع بسبب المضامين المثيرة التي تضمنها، وخاصة تأثيراته المحتملة على الجمهور من الأطفال والقاصرين.
عشت فى طنجة كل حياتى و انا اليوم انسان فى عمرى 50 سنة لم أرى فى حياتى متل هده الأفعال فى طنجة كانت طنجة منبع الاحترام و الحشمة و لاكن مع هدا الجيل كل شى تبدل حتى الآباء كانو فى طنجة رجال و الأخوة ارجل لايسمحون لاختهم بالرقص امام الرجال و و الان الاب و الام اكتر و الاخ الاوان رحمك الله ياطنجة
من ارتكب إخلالا علنيا بالحياء؛ وذلك بالعري المتعمد أو بالبذاءة في الإشارات أو الأفعال، يعاقب بالحبس من شهر من شهر واحد إلى سنتين وبغرامة من مائتين إلى خمسمائة درهم. ويعتبر الإخلال علنيا متى كان الفعل الذي كونه قد ارتكب بمحضر شخص أو أكثر شاهدوا ذلك عفوا أو بمحضر قاصر دون الثامنة عشرة من عمره، أو في مكان قد تتطلع إليه أنظار العموم
اتمنى ان يسير الملف الى نهايته وان لا يكون الاستماع اليه فقط من أجل تهدئة المجتمع
والنيابة العامة يجب ان تدخل على الخط تلقائيا في اي مس بالاخلاق سواء عبر الفضاء الازرق او في الشارع
من سمح له بالتجمع او التجمهر بالشارع العام ومع قاصرين اصلا مع القدوة السيئة
لو تدخلت النيابة العامة بقوة لما رأينا متل هؤلاء ولا روتيني اليومي ولا اولائك الدين يسبون الوطن و المقدسات كل يوم
باراكا من هاد الضحك الباسل واو كانت نيته بريئة
لولا مواقع التواصل الاجتماعي لمرت هذه المهزلة مرور الكرام كما مرت مهازل أخرى َ. إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
عاقبوا الحثالة وادخلوهم السجون لانهم جهلة اغبياء وفاسدووون… لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
البوز وماادراك ماالبوز كل من ارد الظهور الشوهة او الكلام الخادش هد اصبح معروف
كاين شي ضواصا د لصوص الميزانيات دكرهم مجلس لحسابات هادي سنين وباقي ماسمع ليهوم حد
سياسة الانفتاح. السياحة من كل صوب. دمرت المجتمع المغربي. جميع المجتمعات الإسلامية. تحافظ على حد ادنى من التربية وبناء مجتمع واعي سليم يحافظ على القيم والتربية الصالحة وحنا تابعين التقليد الأعمى ديما اللي شفنها باغيين نقلدوها. التربية في الدار والمدارس المغربية فاشلة
باراكا من نفاق وسيرو ربيو ولادكم فكلشي شاف دراري صغار تيغنيو وناشطين وماديروش من حبة قبة
كلنا ضد ما وقع و ما يحز في النفس هو ان الجماهير جلهم قاصرين دون السن ١٦ و يجب محاربة هاته الظاهرة. لكن لا يجب أن ننسى مسؤولية أولياء الأمور و تحميلهم الجزء الأكبر من المسؤولية فقد مللنا من (ولد و طلق للزنقة) . فأفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء. اللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين
القضاء المغربي جد متساهل مع المتهورين و المجرمين و المغتصبون و خونة الامانة و النصابون على الابرياء
اتمنى من النيابة العامة تطبيق اقصى العقوبات باش مرة أخرى يعرف شنو كيخرج من فمو يكون عبرة لغيره
من يحب ان يحاسب هو المجتمع المدني الذي نظم تلك الحقبة لانه كان على المنظمين ان يوقفوا المغني بمجرد ان تفوه باول كلمة خادشة الحياء امام قاصرين وقاصرات
على النيابة العامة الدخول على الخط والتقاليد كل من ساهم في ذلك وعلى القضاء اصدار حكم دون انتظار اي تبرير للجرم المرتكب بل على النيابة العامة متابعة كل من دافع عن ذلك باعتبار محرضا على الفساد
يجب على الدولة ان تخرج قانون بسحب بطاقة الفنان وصفة الفنان على كل مغني يغني الكلام الساقط او يشجع على شرب الخمر او المخدرات ومنعهم من الضهور في التلفزويون والمهرجانات والامتلة كتيرة من يغني سكران ومن يغني مقرقب ومن يقول الروج والرايكار حتى بعض النجوم الكبار اتجهو الى هدا الباب وصورو كليبات تتمحور عن شرب الخمر في البار هم يعتبرون مؤترين وقدوة للشباب وهم يقودونهم للانحراف والبلية مقابل الحصول على الشهرة والمال .
اعيش في ألمانيا وعند حلول عطلة الصيف يحتفلون التلاميذ، باغاني تليق بعمرهم ،
اولا وجب محاسبة صاحب الاغنية ثم الشركة المنتجة ثم هذا الذي سمحت له نفسه تقديم هذه الاغنية الرذيلة اما مسمع واشراك الاطفال فهاد المفسدة.