مناصرة القضية الفلسطينية بواسطة "حمل السلاح" تقسم الآراء في المغرب

مناصرة القضية الفلسطينية بواسطة "حمل السلاح" تقسم الآراء في المغرب
صورة: منير امحيمدات
الأحد 6 أبريل 2025 - 21:00

أثارت دعوات حمل السلاح إلى جانب حركة “حماس” في حربها مع إسرائيل تباينًا واضحًا في مواقف مناصري ومناهضي التطبيع مع إسرائيل في المغرب، بين من رأى فيها دعوة إلى استنهاض همم الدول العربية والإسلامية وإثارة مسؤوليتها في وقف الحرب ضد الشعب الفلسطيني، وبين من اعتبر أن تجييش الشعوب بهذه الخطابات لا يخدم مسار السلام في الشرق الأوسط ويؤدي إلى المزيد من الدمار في المنطقة.

ودعا سامي أبو زهري، القيادي البارز في حركة حماس، كل أنصار المقاومة الفلسطينية على مستوى العالم إلى “التحرك المسلح” لمواجهة مخطط ترحيل سكان غزة من أرضهم، إذ توجه إلى المتعاطفين مع فلسطين قائلا: “لا تدخروا عبوة أو رصاصة أو سكينًا أو حجرًا، فصمتنا جريمة إن بقيت مصالح أمريكا والاحتلال الصهيوني آمنة”.

من جهته أفتى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي ينشط انطلاقًا من قطر وتركيا، بـ”وجوب الجهاد المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي”، داعيًا إلى التدخل العسكري الفوري من جانب الدول الإسلامية لدعم المقاومة الفلسطينية، وإلغاء كل أشكال التطبيع مع إسرائيل.

دعوات مُتفهمة

قال أوس الرمال، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، إن “المتتبع لما يجري في فلسطين من جرائم وعدوان إسرائيلي، بتواطؤ من بعض الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، لا يمكن إلا أن يتفهم هذه الدعوات التي أطلقتها بعض قيادات ورموز حركة المقاومة الفلسطينية”.

وأضاف الرمال في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “المقاومة الفلسطينية، بالنظر إلى ما تعانيه من حصار عسكري ومحاولات سياسية لتصفية قضية الشعب الفلسطيني، فإنه من الطبيعي أن تُطلق مثل هذه النداءات في ظل تقاعس الدول العربية والإسلامية، التي كان يُنتظر منها أن تدعم القضية الفلسطينية ومبادئ حقوق الإنسان بشكل أكبر”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن “تعاطي بعض الدول والقوى الغربية مع القضية الفلسطينية، بسكوتها عن الجرائم اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، يكشف عن زيف الشعارات الحقوقية التي كانت تتغنى بها هذه الدول أمام المنتظم الدولي ولدى تعاطيها مع قضايا أخرى، وهو ما يؤكد ازدواجية مواقفها”.

وسجّل رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن “دعوة رموز من حركة حماس إلى حمل السلاح لمواجهة خطط الإجهاز النهائي على القضية الفلسطينية موجهة بالأساس إلى دول العالم العربي والإسلامي، من أجل التدخل لتصعيد دعمها للمقاومة والضغط على الدول الداعمة للكيان الصهيوني من أجل إيقاف هذه الحرب المستمرة التي يروح ضحيتها يوميًا المئات من المدنيين، خاصة الأطفال والنساء”.

وأكد الرمال أن “حركة التوحيد والإصلاح تدعم قضية الشعب الفلسطيني ونضالاته من أجل الحرية، في حدود إمكانياتها، وفي حدود ما تسمح به الأعراف والقوانين الجاري بها العمل في المملكة”، مشددًا في الوقت ذاته على “أهمية رفع وعي الشباب المغربي والإسلامي بهذه القضية، من خلال تسليحه بالمعرفة التاريخية والقانونية للترافع عن القضية الفلسطينية بعيدًا عن التعامل العاطفي معها، ما يمكن أن يساهم في إحداث نقلة نوعية في التعاطي مع المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني”.

ارتباك بنيوي

يرى فيصل مرجاني، رئيس جمعية مغرب التعايش، أن “التصريحات الأخيرة الصادرة عن قيادات حركة حماس، التي تدعو بشكل فجّ إلى عسكرة الجماهير العربية وتجييش الشارع الإسلامي ضد منظوماته السياسية، لا تعبّر عن خيار نضالي مشروع، بل عن ارتباك بنيوي وانسداد إستراتيجي تعيشه الحركة، في ظل تحولات جيوبوليتيكية تُقوّض تموقعها الوظيفي داخل المعادلة الإقليمية”.

وأضاف المتحدث ذاته أن “التحريض على العنف المسلح خارج حدود الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي لا يمكن قراءته إلا كنوع من الهروب إلى الأمام، ومحاولة يائسة لإعادة إنتاج دور ميداني فقدَ مشروعيته الأخلاقية والسياسية، خصوصًا بعد التململ الشعبي الداخلي في غزة، حيث طالبت شرائح واسعة من المجتمع المدني الفلسطيني بانسحاب حماس من المشهد السياسي وتفكيك بنيتها السلطوية التي تحولت إلى عبء على الكيان الفلسطيني برمّته”.

وأكد المصرح لهسبريس أن “هذا الانزياح الخطابي نحو العسكرة العابرة للأوطان يفضح بوضوح محدودية الخيارات المتاحة أمام حماس، ويكشف تراجع رصيدها الرمزي، وانكشاف وظيفتها كأداة أيديولوجية عابرة للحدود تُوظّفها بعض الأنظمة لتصريف صراعاتها على حساب الاستقرار الإقليمي”، معتبرا أن “تشبث الحركة بخطابها القائم على الثنائية الصفرية بين النصر خلال الهدنة والبكاء والاستغاثة خلال التصعيد لا يعبّر سوى عن خضوعها لمنطق الافتتان بالخراب، وتضخم الذات النضالية المزيفة التي لم تنتج سوى الدمار والتفكك والانقسام”.

وتابع مرجاني بأن “انخراط حماس في إستراتيجية استثارة الشارع العربي والإسلامي مؤشر على تخلي طهران المرحلي عن تقديم الدعم الكامل لها بفعل إعادة ترتيب أولوياتها الإقليمية، وهو ما يفسر محاولة الحركة دفع الشعوب إلى فرض الضغط على الحكومات العربية بغية جرّها نحو استنساخ النموذج الإيراني أو التركي في التوظيف الرمزي للمقاومة”، مشيرا إلى أن “الإعلام القطري والتركي وتحديدًا قناة الجزيرة لا يمارس فقط دورًا تعبويًا غوغائيًا في هذا الصدد، بل يعمل ضمن أجندة تأطيرية تسعى إلى تكريس ذهنية المؤامرة والتحشيد النفسي ضد الأنظمة القائمة”.

وخلص المتحدث إلى أن “المغرب يبرز في هذا السياق كقوة سيادية ذات رؤية واقعية وعقلانية، تتعاطى مع السياسة الدولية بمنطق الدولة لا بمنطق الميليشيا؛ فهو بقيادته ومؤسساته لا يخضع لإملاءات خارجية ولا يتفاعل مع المحيط انطلاقًا من انفعالات ظرفية أو تحريض أيديولوجي موجه”، مشددا على أن “الأصوات التي تزايد على المغرب باسم مقاومة التطبيع لا تُدرك أن القضية الفلسطينية لا تُخدم بالصراخ ولا بالتحريض، بل بتعزيز استقرار الدول وبناء تحالفات واقعية قائمة على العقل والاعتدال”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • احميمة
    الأحد 6 أبريل 2025 - 21:04

    مكين لاتقسيم لا والو الحق هو نصرة اخواننا الفلسطينيين والجهاد بالمال والنفس هدا هو الواقع

  • محماد
    الأحد 6 أبريل 2025 - 21:07

    السلام عليكم ..
    علينا أولا إسترجاع الصحراء الشرقية وسبتة ومليلية..وبعد ذلك إسترحاع الأموال المهربة وحقوق المواطنين ..أما فلسطين فلديها رجالاتها في العالم..

  • عبدالحق
    الأحد 6 أبريل 2025 - 21:08

    من جهته أفتى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي ينشط انطلاقًا من قطر وتركيا، بـ”وجوب الجهاد المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي”، داعيًا إلى التدخل العسكري الفوري من جانب الدول الإسلامية لدعم المقاومة الفلسطينية، وإلغاء كل أشكال التطبيع مع إسرائيل.
    على هذا الاتحاد والدول الذي ينشط فيها ان يكونوا في الصفوف الأمامية للجهاد، أظن بأن عدد هؤلاء العلماء يتعدى الالاف.

  • سلام
    الأحد 6 أبريل 2025 - 21:16

    لي بغا ينتحر، شغلو هداك. بلا يتسنى رأي غيرو يمشي يتلاح في العافية…. أشمن سلاح عندكوم باش تقاومو به؟ صنعتو شي حاجة من غير بوحبة؟ غادي تديو معاكم البنادق ديال الفنطازيا؟ ؟؟ الله يهديكوم باراكا من بخ الخاوي….

  • حسن
    الأحد 6 أبريل 2025 - 21:21

    قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ﴾. حماس لا تصرخ، بل تستنهض همم المسلمين. وهي دائماً كانت مع العقلانية، حيث نأت بنفسها عن اتهام أي بلد عربي بتواطؤ، رغم التخاذل الظاهر للعيان، كما ابتعدت عن الدخول في معارك إعلامية مع الأنظمة العربية، رغم وجود عدة مؤامرات. إن حماس تسعى لبناء التحالفات، لكن من دون التنازل عن المبادئ أو الاستكانة لأعداء الله المعتدين. في تقديري، نزع سلاح المقاومة يعد هزيمة مروعة لن تمحى من تاريخ الأمة بأجمعها في هذه الظروف العصيبة.

  • hemmi
    الأحد 6 أبريل 2025 - 21:23

    للأسف أي سلام تتحدثون عنه اسرائيل لن ترضخ إلا بموقف عربي صارم وموحد ومسؤول تجاه قضية فلسطين أما سلام المفاوضات فلا تحلمون به أيها العرب

  • مغربي اصيل
    الأحد 6 أبريل 2025 - 21:24

    شفتي الفرق بين المسلمين زمان و الآن، زمان كانو لا يهابون الموت من اجل الاسلام و الوحدة و الدفاع عن المقدسات، ياتي المسلمون من مشرف الارض الى مغربها من اجل قتال المعتدي، و لنا فقط في طارق ابن زياد مثال، اما الان فهناك من يسميه انتحار و من يقول ليس لنا ذخر و من يقول نحن غير قادرون عليهم، خنوع و خضوع و انهزام تام، تستحقون ان تدفنو احياء او تعيشو حتى تصبحون عبيدا و خدما لالصهاينة.

  • الى رئيس جمعية التعايش
    الأحد 6 أبريل 2025 - 21:50

    التجيش ليس ضد المؤسسات السياسية للنظم العربية الميؤوس منها، ولكن التجيش ضد مصالح الاسرامريكية بالمنطقة، وهذا التجيش ليس بالضرورة أن يكون مسلحا، وانما يمكن ان ياخذ ابعادا سلمية اكثر قوة وحدة في المقاطعة والضغط على تلك النظم الميؤوس منها من اجل دفعها لاتخاذ مواقف اكثر قوة اتجاه العدوان. وللاشارة فإن مفهوم التعايش الذي تدعو له هو الذي يزيد الدمار في المنطقة ويفاقم العنف والتوحش الاسرائيلي على جميع دول المنطقة بما فيها المغرب الذي سياتي دوره عاجلا ام اجلا.
    التعايش يلزم أن يكون بين انداد متساوين في القوة، وليس بين قوي وضعيف، بين معتدي ومعتدى عليه. ان التعايش الذي تنادي به هو انبطاح واستسلام

  • محمد لعيوني
    الأحد 6 أبريل 2025 - 21:55

    الى الاستاد مرجاني
    ما الحل في نظرك لما يجري في غزة وفي الضفة
    مادا تقول عن لبنان وسوريا واليمن والعراق وايران
    من قسم السودان
    من يزرع الفتنة بين ما تبقى من السودان ويحرق الاخضر و اليابس
    من خرب ليبيا ودمرها
    من خرب اليمن
    من دمر سوريا
    من دمر العراق
    هل كل هؤلاء من حماس
    اسرائيل احتلت فلسطين واحرقتها قبل حماس وقبل حتى ولادة معظم عناصرها
    فعلا الكفاح المسلح غير مقبول لانه ليس بحل جدي ولكن ما العمل في نظرك

  • Yesod
    الأحد 6 أبريل 2025 - 21:58

    قبل أن يطالب بعض الفلسطينيون في غزة بمغادة حماس وهم مجموعة صغيرة تعمل عند السلطة الفلسطينية في إطار ممارسة إسرائيل لأمراضها النفسية، خرج عدد أكبر منهم بكثير في إسرائيل للمطالبة برحيل ناتانياهو
    مهما أخذت إسرائيل من أرض ودولة، تتراجع أمريكا تسقط إسرائيل كلها وتنتهي ويصبح إسمها فلسطين، بنفس الطريقة التي هي أيضا تأسست بها، يدأها الأوروبيون وأكملها الأمريكيون والعلاقة بين الإثنين هي مثل خروج داعش من القاعدة

  • Said
    الأحد 6 أبريل 2025 - 22:03

    نحن ضد هذه المسيرات و الوقفات يجب منعها نهائيا . حتى تصنعو السلاح عاد تكول نهزو السلاح

  • جواد
    الأحد 6 أبريل 2025 - 22:09

    الغريب أن أمريكا والغرب يدعمون إسرائيل بالسلاح والجنود المدرب والمال والدعم التقني ولا يأبهون بدعوات السلام.
    دعوة السلام أكبر خرافة يضحكون بها علينا …

  • لملاكة
    الأحد 6 أبريل 2025 - 22:14

    أول من جربت فيهم الصواريخ الفرط صوتية كانو الإسرائيليين والأمريكيين.

  • Aziz
    الأحد 6 أبريل 2025 - 22:21

    اللي خاف على راسو. يجلس في دارو مع النسوان. حتى يدخل عليه العدو. امريكا و الصهاينة لا يؤمنون إلا بالقوة. لا ديموقراطية ولا حقوق الانسان ولا الخوا الخاوي

  • الإبادة الجماعية تستوجب حمل السلاح ــــــ من يستطيع فعل شيئ ما فله ذلك
    الأحد 6 أبريل 2025 - 22:33

    الصهاينة حضروا من فرنسا و أمريكا من أجل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية.إنما تغطرست إسرائيل بصمتنا وتواطئنا و بتواطؤ أنظمة الخيانة والعمالة وجيوش الذل والعار.200مليار دولار هو مجموع ميزانيات الدفاع في الدول العربية.فأين الجيوش؟هل ستبقى في الثكنات إذا خرجت الشعوب للمطالبة بحقوقها أم أن هذه الجيوش ستغامر بأوطانها و ستقمع المتظاهرين؟”مغمرتيش بيكو”.

  • مغربي
    الأحد 6 أبريل 2025 - 22:33

    وهل الدول الإسلامية تصنع أسلحتها حتى تناصر بها أهل غزة؟ كل الأسلحة تستورد من أوروبا أو أمريكا، وهذه الدول قادرة على فرض حصار بيع الأسلحة على الدول الإسلامية، وحتى الحصار الاقتصادي لتشل حركتها، فلا هي ستنفع غزة في شيء، ولا هي ستستطيع الحفاظ على أمنها السياسي والاقتصادي والعسكري والغذائي ……، الكفاح المسلح الذي تبنته المقاومة لم يكن موفقا، بسبب الفرق الشاسع بين الطرفين المتصارعين، فإسرائيل تمتلك ما يكفي لتدمير كل من يحيطون بها بمساعدة الغرب وأمريكا طبعا، وبأحدث الأسلحة الفتاكة. إذن الحل الوحيد في ظل الوضع الحالي، هو التفاوض، في إطار حل الدولتين، مع تخلي حماس عن حلم الاستقلال عن السلطة الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعب فلسطين، لأنه حلم تسبب في الكثير من الدمار والموت للمدنيين الأبرياء.

  • نورالدين بني ملال
    الأحد 6 أبريل 2025 - 22:56

    كثرة المعلقين الانهزاميين الموالين للصهاينة تبيّن بوضوح أن إسرائيل متغلغلة في المغرب حتى النخاع.
    قد فضحهم الله حين قال:
    ( لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين)
    ( لو خرجوا ) يعني المنافقين ( فيكم ) أي معكم ، ( ما زادوكم إلا خبالا ) أي : فسادا وشرا . ومعنى الفساد : إيقاع الجبن والفشل بين المؤمنين بتهويل الأمر ، ( ولأوضعوا ) أسرعوا ، ( خلالكم ) وسطكم بإيقاع العداوة والبغضاء بينكم بالنميمة ونقل الحديث من البعض إلى البعض . وقيل : ( ولأوضعوا خلالكم ) أي : أسرعوا فيما يخل بكم . ( يبغونكم الفتنة ): يطلبون لكم ما تفتنون به ، يقولون : لقد جمع لكم كذا وكذا ، وإنكم مهزومون وسيظهر عليكم عدوكم ونحو ذلك . وقال الكلبي : يبغونكم الفتنة يعني : العيب والشر . وقال الضحاك : الفتنة الشرك ، ويقال : بغيته الشر والخير أبغيه بغاء إذا التمسته له ، يعني : بغيت له .
    ( وفيكم سماعون لهم ) قال مجاهد : معناه وفيكم محبون لهم يؤدون إليهم ما يسمعون منكم ، وهم الجواسيس . وقال قتادة : معناه وفيكم مطيعون لهم ، أي : يسمعون كلامهم ويطيعونهم .

  • بشير
    الأحد 6 أبريل 2025 - 22:57

    أي التعايش تتكلمون عنه وخصوصا مع الصهاينة في رأيي جمعيتكم فاشلة وخائنة للقضية الفلسطينية لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.

  • مغربي
    الأحد 6 أبريل 2025 - 23:39

    انصدمت من التعليقات لاخواني اول شيء لا يوجد اسلامين يوجد اسلام واحد وهو ان الجهاد فرض لمن يقدر عليه و اسطفاه الله فمن جبن قلبه مثلي فليصمت و يترك الساحة للرجال او يدعم بالمال ان كان يستطيع و ليراجع اسلامه فالقران واضح كوضوح الشمس .
    اما من يتحدثون عن الصحراء فالصحراء فيها مسلمين و الله حرم اراقة دماء المسلمين بدون حق و من يحب جهنم و يعشقها فهي له .

  • مغربي١٩٥٦
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 00:05

    الصهيونية الصليبية تدعم الكيان الارهابي بالمرتزقة و السلاح و المال و تجمع التبرعات العينية أدوية و دعم إعلامي و برلماني
    ماذا قدمنا نحن كدعم للفلسطينيين غير البلابلا خرجات محتشمة و أصبح ذكر فلسطين و الجهاد في إعلامنا و الدعاء لهم في مساجدنا يُعتبر جريمة

  • لغة الخشب
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 00:48

    المسمى فيصل مرجاني “يدخل ويخرج في الهضرة” و يستعمل عبارات مبطنة داعمة للتطبيع مع الكيان الصهيوني وهذا واضح من خلال ما قالة بأن تصريحات قادة حماس الداعية إلى ” تجييش الشارع الإسلامي ضد منظوماته السياسية، لا تعبّر عن خيار نضالي مشروع، بل عن ارتباك بنيوي وانسداد إستراتيجي تعيشه الحركة، في ظل تحولات جيوبوليتيكية تُقوّض تموقعها الوظيفي داخل المعادلة الإقليمية” وبهذا الكلام الفلسفي فإن “صاحبنا” يردد كلام أسياده الداعمين للتطبيع والتضبيع بكل الوسائل.

  • ابرهيم
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 08:09

    40 عام وصهاينه يضحكون علينا بالسلام ونتيجة سيحتلون جميع دول العربيه ونحن نتفرج المصيبة دول العربيه باطنان اسلحه التي تملك ان تفعل شيء جعحه بلا طحين

  • أضعف الإيمان
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 08:13

    المسلمون يريدون التعايش. لكن الآخرين لا يريدون. يشترون أسلحة من أمريكا و الغرب و يقتلون بها الأطفال و و و. إذن أضعف الإيمان عدم دعم صناعاتهم العسكرية و تطوير أسلحة محلية.

  • Massin
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 11:00

    إلى مغربي أصيل رقم 9.
    من جاء من الشرق ودافع عن المغرب؟
    سبتة ومليلة لا تزالان تحت الاحتلال الإسباني. الصحراء الشرقية تحت سيطرة الفرنسيين، وهكذا…
    من يتحدث عن هذه الأراضي؟
    لماذا تُضلّلون الناس؟
    هل طارق بن زياد جاء من الشرق؟ هل يوسف بن تاشفين جاء م الشرق؟هل محمد بن عبد الكريم الخطابي جاء من لشرق؟هل حموا الزياني جاء من الشرق؟ هل هيبة اء الغيني جاء من الشرق و…
    كل ما نعرفه هو ان المغاربة هم ذهبوا من المغرب الاقصى الى الاندلس والى فلسطين والى الجولان والى سيناء مصر والى الجزائر ولا يزالون الى اليوم تحت امرة الامم التحدة في الكونكو وفي افريقيا الوسطى وسابقا في لبوسنة والهرسك…
    هل هناك فلسطينون او سوريون او مشارقة بصفىة عامة مرابطون على تخوم الصحراء او معابر سبتة ومليلية؟
    اين تعيشون ؟
    حاليا يؤدي شباب المغرب ثمنا غاليا من اجل فلسطين واخرهم ابتهال ابو السعد بامريكا وقبلها شباب امستردام الذي يضرب غليهم الان الحصار في الوظائف العمومية وحتى الخاصة وفي المعاهد والمدارس العليا وهلم جرا.
    يتبع . ..

  • corleonne0571
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 11:04

    اتحدى كل من شارك في المظاهرة ان يرحل للدفاع عن فلسطين. والله لن تستطيعون حتى الدفاع عن أنفسكم. هناك سبتة ومليلية والصحراء الشرقية تنتظر مند سنين ان تعود لبلدها الأصلي. والله انكم تقتاتون على القضية وتسيسون الأمور لحاجة في امر يعقوب

  • مغربي حر
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 11:49

    حماس يجب ان تدعوا عشرات الارلاف من الفلسطينيين الذين يعيشسون في امريكا و بريطانيا و العديد من الدول .
    الفلسطينيون يبحثون عن مصالحهم في البدول الاوروبية و امريكا ، و حماس تدعو المغفلين الى الدفاع عن ارض فلسطين .
    يا ايها القطيع في المغرب ، استفيقوا ، استفيقوا ، استفيقوا.

  • متقاعد
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 11:58

    نعم انا مع التدخل العسكري المسلح لمقاومة العدو الصهيوني ولا يليق لحكام الدول العربية ومعها الشعوب للاكتفاء بالتنديد والشجب والمسيرات التظاهرية بالشوارع لان الشعب الفلسطيني يقتل ويذبح ليل نهار بل حان الوقت بالتدخل العسكري للجيوش العربية ضد الصهاينة المعتدين لان أرض فلسطين باتت بين قوسين من ان تكون بيد الاحتلال الصهيوني الغاشم الذي يعرض لشعب الغزاوي الى الابادة واحتلال المزيد من الأراضي الفلسطينية يحيا فلسطين يحيا الجيوش العربية الباسلة نقول لكم استعدوا للدفاع عن اخوانكم ومقدساتكم الإسلامية التي تتعرض للهدم والتهويد وطمس المعالم نحن فداك يا فلسطين نحن فداك يا قدس قبلة المسلمين الثالتة

  • مهند
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 13:59

    تاريخيا ثبت في مسيرة الشعوب ضد الاستعمار الغاشم ان لاشيء يردعه الا الفتال والمجابهة اما التظاهر وان كان مهم ولكن غير كاف. ولذلك حسب الامم المتحدة لكل شعب الحق في الدفاع عن نفسه ضد الاستعمار بكل الوسائل المتاحة العسكرية وغيرها. ففلسطين الان مستعمرة من طرف الكيان و هذا الاخير يحاول جاهدا ابادت شعبه في واضحة النهار….اذا فلا حل الا المواجهة…

  • Youssouf
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 19:09

    تعليقا على “فيصل مرجان” لماذا تحمل المقاومة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن ما يقع من قتل وخراب في فلسطين ، وكأن الحرب و الحصار و الاستيطان بدأ فقط يوم السابع من أكتوبر؟؟ الحرب بكم إن كنتم حقا تدافعون عن العيش المشترك ان تسمي الامور بمسمياتها وان تشير الى اصل الداء ولو ضمنيا، باعتبار أن القضية هي قضية استعمار ولن تحل بشكل سلمي مادام ذلك أثبت فشله بشكل واضح. ثم ان الكيان الغاضب يغدو أكثر بطشا حينما يستسلم الطرف المقاوم، والدليل هو ما يفعله في سوريا اليوم ولبنان ، حيث استغل الاستسلام للسيطرة على الاراضي وتوسيع حدوده بالسرطان. على الاقل ، المقاومة تؤلمه وتربكه وتظهر حقيقته الإجرامية وتظهر نقاط ضعفه وتظهر أنه قابل للانهزام وليس كما يتصور الكثير من المنبطحين على ان الكيان غير قابل الانهزام.

  • SAMIR
    الثلاثاء 8 أبريل 2025 - 06:11

    المراهنون على الحل السلمي يعلمون علم اليقين بان بالمفاوضات وبدون الكفاح المسلح سوف لا يغادر الكيان الصهيوني المجرم شبرا واحدا من الأراضي العربيه الفلسطينيه المحتله ولا من الجولان السوري.
    لكن يفعلون ذالك للتغطيه عن موقفهم المتخاذل الجبان الانهزامي المذل.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان