أوضح محمد شيبو، المدير المسؤول على أكاديمية شيبو لكرة القدم بالقنيطرة، ما حصل في موضوع وضع ملاعب الأكاديمية رهن إشارة نادي بيراميدز المصري، الذي يستعد لمواجهة الجيش الملكي في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
وقال شيبو، في تصريح خص به “هسبورت”: “في البداية، عدت للتو من مكة المكرمة حيث أديت مناسك العمرة.. لم أكن على علم بما حدث للفريق العسكري بمصر”.
وأضاف المتحدث نفسه: “كما أن علاقتنا جيدة بإدارة الجيش الملكي. وأكثر من ذلك أن الفريق المصري استأجر الملعب عن طريق وكالة مغربية من الدار البيضاء، كانت مُكلفة له بكل شيء؛ حتى تفاجأت بأن بيراميدز سيخوض تداريبه بالأكاديمية”.
واختتم محمد شيبو، شقيق الدولي المغربي السابق يوسف شيبو: “لو كنت على علم في البداية بتفاصيل ما حدث في مصر، كنت أكيد سأقف في صف الفريق المغربي؛ هذا هو العادي والطبيعي. كما أن بيراميدز لم يتدرب، حضر إلى الملعب بتعزيزات أمنية كبيرة، وغادر بعد أن اطلع على أرضية الملعب، كونها تضررت بأمطار الخير الأخيرة”.
وواجه شيبو انتقادات كبيرة من محبي فريق الجيش الملكي، بحجة أنه حاول توفير الظروف الملائمة لبيراميدز دون مراعاة ما حدث لجمهور الزعيم في القاهرة؛ وهو ما نفاه محمد شيبو جملة وتفصيلا.
الرجلة بحر و العوامة قلال…واخا مكنشجعش الجيش هادشي لي دار شيبو مكيدارش مانعرف فين بغينا نوصلو بهاد الظرافة الزايدة
يعتبر يوسف شيبو من خيرة ما أنتجته الكرة المغربية في السنوات الأخيرة حيث لعب في صفوف فريق ديبورتيفو و صفوف فريق المنتخب الوطني و تالق في كأس العالم و كأس إفريقيا و كأس العرب و يعتبر من ابناء مدينة قنيطرة
شيبو يفهم الكرة ويعرف تحليل الكرة وما فعله ينم غن تصرف حضاري بالرغم من سوء المعاملة التي تعرض لها الجمهور العسكري في مصر.لكن الحقيقة اللاعبين كانوا اشباح ولم يشرفو الجيش الملكي وعليهم ان يثبتوا العكس اليوم امام جماهرهم بدون مبررات واهية.براففو شيبوا.
أنا و الله ما فهمت كيفاش السيد رزقو هاداك يكريه يعطيه ايبيعو ايهدمو سبحان الله معامن ولينا عايشين و أصلا أنا كنشوف باللي الأخ ديال شيبو ما كانش خاصو يخرج يشرح و يوضح كيفما كيقولو ناس التجارة ( business IS business )
مهلا أيها القارئ لا تخلط بين محمد شيبو و يوسف شيبو
الصيف ضيعت اللبن …. فاتكم قطار الاحتراف بسنوااااات ضوئية وشمسية وقمرية
الجمهور أصبح وفد متقدم لأطراف أخرى تلعب وراء الستار وتدفعه إلى هنا وهناك بل أصبح مثل كبش الفداء يتم التلاعب به والضحك عليه وإذا كانت الكرة تؤدي إلى المهالك والإبادة الجماعية والتأثير على القضايا العادلة للبلدان والدول والمس بسيادتها الترابية فلاحاجة للشعوب والحكومات بها والمفيد مراعاة الأهم