رافق افتتاح الدورة التشريعية الثانية من السنة التشريعية الرابعة من الولاية الحادية عشرة، اليوم الجمعة، “جدل كبير” بين مكونات من الأغلبية والمعارضة بخصوص الطريقة المناسبة ليتداول البرلمان اللغط المنتشر بخصوص “فشل دعم استيراد الأغنام”، لا سيما أن مكونات المعارضة أطلقت مبادرة لتشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول الوقائع المتعلقة بمختلف أشكال الدعم الحكومي الموجه لاستيراد المواشي ولقطاع تربية المواشي بصفة عامة.
هذه “الصيغة الرقابية” لم تكن “ملائمة”، وفق ما دفعت به الأغلبية تفاعلا مع هسبريس بعد الجلسة، معتبرة أن تقدّمها بطلب القيام بمهمة استطلاعية حول برامج وإجراءات دعم استيراد الأبقار والأغنام واللحوم هو “الشكل الأنسب لأن الموضوع لا يتطلب لجنة من هذا النوع”.
وسجلت الأغلبية أن “النظام الداخلي لمجلس النواب يتيح العمل بهذه الصيغة أيضا للوقوف على البرامج والإجراءات المتخذة في هذا الباب، دون أن إحداث أي ارتباك في العمل النيابي”.
“لا ارتباك”
محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، قال: “إننا كنا نتصوّر أن الجدل المتعلق بدعم استيراد المواشي انتهى خلال مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2025″، معتبرا أن “السلطة الحكومية قدّمت حينها التوضيحات الكافية والأرقام الشفافة المتعلقة بالتحملات الضريبية، والرسوم الجمركية وكذا الكلفة المتعلقة بدعم المستوردين”.
وأفاد شوكي، تفاعلا مع سؤال لهسبريس حول “هل يرتبك العمل النيابي بوجود مبادرتين مختلفتين حول الموضوع نفسه؟”، بأن “فرقاء المعارضة ساهموا في ترويج نوع من التضليل والتغليط”، موردا أن الأغلبية ترى أن “المهمة الاستطلاعية ستُكرّس الشفافية التي كانت الحكومة قد أبانت عنها خلال مناقشة قانون المالية”.
وقال عضو المكتب السياسي لحزب “الحمامة”: “لم نتفاعل مع مبادرة المعارضة بخصوص لجنة تقصي الحقائق حول موضوع دعم الاستيراد لأننا رأينا أن الأمر لا يستدعي ذلك، خاصة أننا نحرص على احترام التراتبية في الأمور”.
وتابع المتحدث ذاته أن “المسألة تتعلق بإجراء لتنفيذ سياسة عمومية لديه تحملاته، ولا تستدعي بأي حال من الأحوال تشكيل لجنة لتقصي الحقائق؛ لكن بما أن الرأي العام اهتمّ بالموضوع ورافقته بالتالي حاجة ملحة إلى إضاءة بعض جوانبه، خصوصا مع اللغط والتضارب في الأرقام والمغالطات المتداولة، ارتأينا أن نقوم بمهمة استطلاعية”.
وبما أن إثارة النقاش في الأصل بدأت مع خرجة نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أفاد شوكي بأن “بركة كان واضحا حين دافع عن مسار للبيع يخلو من هيمنة الوسطاء والمضاربين والجشع المستشري لدى بعض الأطراف. نحن نتقاسم هذا الطرح”، موردا أن هذه المسألة طُرحت، ونحن نتفاعل مع جميع القضايا التي تهم الرأي العام. ولدينا اليقين أن الأرقام التي قدّمتها الحكومة واضحة وشفافة وسنعيد تأكيدها”.
“تبييض وجه”
عبد الصمد حيكر، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، اعتبر، وهو يتفاعل مع سؤال جريدة هسبريس بخصوص الخلفيات التي دفعت الأغلبية النيابية إلى التحرك والمطالبة بمهمة استطلاعية، أن “مناورة هذه المكونات هي مجرد انقلاب والتفاف لنسف مبادرة تقصي الحقائق في هذا الجانب”.
وسجل حيكر أن “المسألة لا تقبل خيارات عديدة؛ فإما أن الأغلبية مع التحقيق والكشف عن الحقائق وربط المسؤولية بالمحاسبة أو نيتها التغطية على شيء لا يمكن تغطيته”.
وأورد عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، المحسوبة على مكونات المعارضة، أن “طبيعة الموضوع تحتاج إلى لجنة تقصي الحقائق”، معتبرا أن “المهمة الاستطلاعية لا تلزم الحكومة لتقديم الوثائق؛ وهذا بخلاف اللجنة التي طالبت بها المعارضة”.
وزاد المتحدث عينه: “المهمة الاستطلاعية تنتهي مع أن أقصى ما يمكن الوصول إليه هو تقرير يناقش في اللجنة، ويمكن إذا ارتأى المكتب برمجته للجلسة العامة”، لافتا إلى أن هذا التقرير “قد يتضمن مجموعة من التوصيات يمكن أن تأخذ بها الحكومة أو لا تفعل”.
وشدد حيكر على أن “لجنة التقصي يناقش تقريرها وجوبا في الجلسة العامة وإذا اتضحت اختلالات يحال التقرير مباشرة على السلطة القضائية”، معتبرا أن الأغلبية التي أثارت الموضوع من خلال وزير في الحكومة، في إشارة إلى نزار بركة، “تعي بأن الحسم في هذا النقاش يكون من خلال لجنة من هذا النوع وليس مهمة استطلاعية”، غايتها “مصادرة المبادرات الرقابية”، خالصا إلى أن “هذا انقلاب عملي على جدية المبادرة وجدية المطالبة بالحقيقة وترتيب الآثار إذا تبين تبديد أموال عمومية”.
بعض السياسيين ديالنا ولاو فراقشيا VIP ههههه
المغرب لا حاجة له باستيراد المواشي في هذا الوقت يجب التريث وعدم الاسراع باتخاذ القرارات في القضايا الاستراتيجية التي تتطلب العملة الصعبة حفاظا على خزينة الدولة من دون تبذير ولا اسراف
عوض إخراج ورقة ‘الدعم’ كحل ترقيعي لكل مشكل اقتصادي، يجب تنفيذ مخطط شامل لزيادة إنتاج قطاع اللحوم، وتخفيض التكاليف، وتوفير المواكبة التقنية والبيطرية … في أستراليا، منتجو الأبقار والأغنام يمتلكون مروحيات، وفي المغرب المزارع غارق فقط في تكاليف العلف.
الشعب يريد العدد مع الاسماء لمن تكلفوا باستيراد الاكباش وكم استوردوا منها
كلمة الدعم جديدة في قاموس التدبير السياسي و الإقتصادي في بلادنا، و قد دخل هذا اللفظ مع هذه الحكومة، حيث يلتجئون لهذا التكتيك لتمرير المال العام من صناديق الدولة إلى جيوبهم عبر مستفيدين من ذويهم و واجهة لهم. و الدليل هو أنه لو كان الدعم حلا ناجعا لظهر ذلك على الأثمنة في السوق، و الواقع أن الأمور زادت من سوء إلى أسوأ. السوق شاعل نار و ثروات أصحاب الشكارة تزداد ازدهارا. على أي مهما كان شأنكم في هذه الحياة فالنهاية تكون دائما جنازة رجل.
هذه اموال الشعب بذرت واختفت يجب أن تتدخل النيابة العامة وفتح تحقيق نزيه وشفاف وجدي بعيد عن جميع الأحزاب والبرلمان لانه لا يتنظر منهم نتيجة
المهم عند هؤلاء هو أن يستوردوا أي شيء حتى وإن أصبح لدينا قطيع بالملايير هؤلاء ما يهمهم هو نهب المال العام كان من باب أولى فتح تحقيق فيما يخص الفضيحة التي كلفت الملايير من أموال دافعي الضرائب المغاربة أنا على يقين تام إذا ما تعمقنا في البحث سنجد نفس الأشخاص السؤال الذي اصبح يؤرق المغاربة ويطرح الكثير من التساؤلات هل لا يوجد في البلاد من يوقف هؤلاء عند حدهم وأنا أسأل أين كانت المعارض في الأول حتى سبحان الله تستفيق الآن لقد أصبح يقينا عندنا أنهم كلهم سواء يعملون ضد مصالح الشعب المغربي ولا يعملون إلا من أجل مصالحهم الشخصية والعائلية
استيراد المواشي
استيراد البقر
استيراد اللحوم
استيراد الحبوب
استيراد زيت الزيتون
مغربنا ينتج فقط الافوكادو
هذا ما ربحنا من المغرب الأسود عفوا الأخضر
يجب محاسبة ومحاكمة المافيا التي كانت مسؤولة على برنامج المغرب الأسود أو الأخضر
فضيحة مدوية في ظروف السيبة تمت بصفة رسمية حيث تم نهب ملايير من أموال الشعب كريع منح لرموز الاحتكار التابعون للكيانات الإدارية المصطنعة واللذين يستحوذون على الاستيراد والتصدير ! لكن هيهات في غياب دولة المؤسسات والحق والقانون وخصوصا انعدام منظومة عدالة تستجيب للمعايير الدولية سيتم الالتفاف على الفضيحة وطي الملف
بغض اللغط والجدل سائر حاليا بين الاغلبية والمعارضة الا ان الحقيقة المؤلمة والصادمة هي ان الغاء ذبح الاضحية العيد بقرار ملكي عرى ان الدعم الموجه للدعم الاستيراد الماشية لم يكن الهدف منها هو تخفيف اثمان الاكباش على مواطن البسيط بل كان تحقيق مكسب الموردين للاكباش بدون تعب ربح صافي من الاموال العمومية يجب فتح تحقيق سواء من البرلمان او النيابة العامة او المجلس الاعلى للحسابات .
يقول المثل المغربي بالعامية ” فلان طاح قالو من الخيمة خرج عوج ” المسؤولية تتحملها الحكومة لأنها لو أرادت لوضعت دفتر تحملات شفاف وواضح يلزم المستوردين باحترامه بكل صرامة ،أما وقد تم استيراد هذه الاكباش وطرحها للسوق تباع كمثيلتها المحلية ، فهذا ضحك على الذقون واستهزاء بذكاء المواطن!!!!
طبعا فسوف يعينون لجنة “مستقلة” ستقوم بتحقيق “نزيه” جدا جدا.. وستتوصل طبعا الى ان كل الصفقات كانت قانونية.. وكل ما صرف كدعم كان قانونيا…
والمواطن استفاد طبعا من هذا الدعم عبر ترك اثمان اللحوم مستقرة في 120 درهما.. .”فقط”…
خلاصة الكلام …
نحمد الله على وجود جلالة الملك الذي يحمي شعبه من هؤلاء المفترسين…
اختلاس أموال عامة واضح بعملية حسابية بسيطة 13 مليار درهم يمكن استيراد أكثر من 5 ملايين كبش ب 2500 درهم و إذا افترضنا معدل 5 أشخاص في الأسرة الواحدة يعني أن خمسة ملايين كبش كافية ل25 ملايين مغربي يعيدون بالمجان. و الواقع المخزي أن ملايين المغاربة لم يستطيعوا شراء الأضحية صغيرة حيت فاق سعرها في الأيام الأخيرة قبل العيد 6000 درهم و أنا واحد منهم يعني أن المبلغ الضخم جدا 13 مليار درهم الذي يكفي للربط المائي لكل المغرب اختلس بالكامل دون حسيب و لا رقيب .ملفات اختلاس كبيرة كهاته تتطلب التدخل العاجل للنيابة العامة دون أخذ رأي اللجان البرلمانية المسيسة و المخترقة من الفاسدين.
ويبقى سؤال المهم لمادا الحكومة تخشي من اللجنة تقصي الحقائق
هناك تبديد كبير في هدر المال العام استفاد منه مستوردوا الأغنام والابقار ومنهم من اغتنى على حساب الشعب وميزانيته وهناك رغبة عند الحكومة بتغطية الموضوع يجب على المعارضه التشبث بتقصي الحقيقه ومعاقبة المخالفين أشد عقاب