نفذت سلطات ولاية كارولينا الجنوبية الأمريكية حكم الإعدام في حق سجين بواسطة فرقة إطلاق النار يوم أمس الجمعة، وهي ثاني عملية إعدام من هذا النوع في الولاية خلال أسابيع قليلة.
وقالت السلطات في مؤتمر صحافي في أعقاب تنفيذ حكم الإعدام إن الرجل (42 عاما) قتل بعدة طلقات نارية.
ويوم 7 مارس نفذت كارولينا الجنوبية أول حكم إعدام بواسطة فرقة إطلاق النار في الولايات المتحدة في 15 عاما. وفي الحالتين اختار السجينان هذه الطريقة بدلا من الطرق الأخرى المتاحة.
وأفادت صحيفة “دايلي جازيت” في كارولينا الجنوبية بأن الرجل الذي تم إعدامه ارتكب سلسلة من الجرائم العنيفة عام 2004.
يذكر أن كارولينا الجنوبية أعادت السماح بخيار تنفيذ حكم الإعدام بواسطة فرقة إطلاق النار عام 2021، وفقا لمنظمة مركز معلومات عقوبة الإعدام، وهي منظمة غير هادفة للربح.
“ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون…”هكذا يكون العدل في تنفيد حكم الإعدام في كل من اعتدى على غيره بقتله.وليس تركه عالة على المجتمع يقضي حياته في سجن وليس بسجن، يأكل ويتمتع بكل مقومات الحياة بدعوى”حقوق الإنسان ” الغير عادلة…
هم ينفذون حكم الإعدام وعندما يتعلق الأمر بدولة مسلمة تطبق شرع الله الكل يندد ويشجب حلال علي وحرام عليك
من مفارقات هذا الجيل أن دولًا غربية بدأت تطبق عقوبة الإعدام تحقيقًا للعدالة، في حين أن دولًا إسلامية ( من بينها المغرب)، رغم رفع الأذان وقراءة القرآن في مؤسساتها، عطّلتها بدعوى الحداثة والإنسانية، سعيًا لتبدو أكثر تقدمًا و حداثتة من الغرب نفسه. هل يا ترى ولاية كارولينا اقل إنسانية من مجلس حقوق الانسان بالمغرب الذي يدعوا و يدافع عن إلغاء عقوبة الإعدام في المغرب؟
اين حقوق الإنسان يحاول تغيير قوانين القرآن فقط
ولاية كارولينا الجنوبية الأمريكية تنفد حكم الإعدام في حق سجين بواسطة إطلاق النار يوم أمس الجمعة، وهي ثاني عملية إعدام من هذا النوع في خلال أسابيع قليلة. اينكم يا دعاة إلغاء حكم الإعدام قولوا لأمريكا نتأسف. هاد نتأسف شحال زوينة
امريكا تنفد الاعدام ولا من ينتقد او يحتج.تصوروا معي ان حدث ھذا الامر في بلد اسلامي فان الانتقادات ستاتي من جميع انحاء العالم بل حتى من امريكا نفسھا التي تدعي الديموقراطية .
أوجه هذا السؤال الى كل من يتشدق بحقوق الإنسان بالمملكة المغربية
اذا قام مجرم بقتل إنسان عمدا او خطأ فلماذا تدافعون عن المجرم القاتل باسم حقوق الإنسان بأن له حق الحياة ولا يجب اعدامه لانه له الحق في الحياة ! ..فاين حق الحياة للمقتول الذي ترك وراءه اطفالا حرمهم من حق الحياة مع والدهم المقتول ورمل امرأة حرمها من حقها في الحياة مع زوجها المقتول وحرم جميع عائلتها من عنصر من أفراد العائلة
اذن في المغرب مازال من يدافعون عن حقوق الإنسان لا يعرفون ما معنى حقوق الإنسان؟؟؟؟؟
ارجو أن يعود المغرب لتطبيق عقوبة الاعدام في حق المجىمؤن الخطرين خاصة منهم حملة السيوف الذين يرعبون حتى رجال الامن فمبالك بالمدنيين.
القتلة و حاملوا السكاكين مكانهم أمام فريق الاعدام غير مأسول عليهم. حقوق الانسان كونية و من حق أي شخص ألا يقتله مجرم . الامن اهم من تصنيفات جمعيات لها اجندات مشبوهة
لا لعقوبة عقوبة الإعدام فقد أكل عنها الدهر وشرب