انتهى الديربي البيضاوي بين الوداد والرجاء بالتعادل الإيجابي (1-1)، اليوم بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم الجولة 26 من الدوري الاحترافي لكرة القدم.
وتميز الشوط الأول بلعب مفتوح بين الجانبين، وعرف تسجيل هدفين لكلا الطرفين. وافتتح الفريق “الأحمر” النتيجة من علامة الجزاء عبر محمد رايحي في الدقيقة 18.
وعادل الحسين رحيمي للفريق “الأخضر” في الدقيقة 27، لينتهي الفصل الأول من الديربي بالتعادل الإيجابي (1-1).
الشوط الثاني تميز أيضا بتبادل الهجمات بين الفريقين، مع سيطرة طفيفة للوداد في الدقائق الأولى.
ولم يفلح الطرفان في الوصول إلى الشباك لينتهي الديربي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.
ويتوفر الوداد على 44 نقطة ويحتل المركز الثالث، بينما أصبح الرجاء في المرتبة السابعة برصيد 38 نقطة.
كيف الوداد كيف الرجاء حنا كاع مغاربة. و الصحراء مغربية. و شكرا هيسبريس
الحمد لله عدد الحاضرين كبير. دون شغب الاولتراس و كان تفاعل الجمهور جميل و راقي دون سب او قدف. حتى اللاعبين لعبوا بأريحية و قدموا مقابلة من المستوى العالي شرفت البطولة
جمهور الوداد تحالف مع جمهور الرجاء لمقاطعة الديربي ،والرجاء تحالفت مع الجيش لنيل المرتبة الثانية بالركون الى الدفاع ،هذا هو التنويم المغناطيسي.
احسن ما حصل هو مقاطعة المحبين كرسالة للقائمين على الكرة وخصوصا الجامعة وكبيرها ودليل على فشل اشعاع البطولة رغم الملاييير والملايير من اموال الشعب على حساب الصحة والتعليم والتنمية البشرية
أحسن شيء في الديربي هو عدم حضور القاصرين !!! بحال شي عرس كيمنعو المعروضين إجيبو ولادهم !! كولشي داز مزيان.. مكرفصو فراش مكاين مضاربات.. الحمد لله داز العرس مزيان ..
الوداد والرجاء كان لهم حظ الاسد في مباريات الدوري حيث كانا يستفدان من انحياز الحكام ويستفدون من ضربات الجزاء وهمية، لكن عند ذخول الفار امورهم تعقدت وفقدوا تلك السيطرة الكروية واصبحت المنافسة على الصفوف الاولى صعبة.
ديربي في المستوى جمهور فالمستوى شكرا للجماهير التي حضرت اليوم من الناحية التقنية الوداد هاجمت و الرجاء دافعت و إعتمدت على الهجمة المضادة التي أثمرت هدف التعادل و كادت تقتل المباراة بهدف ثان اما الوداد فلاعبوها هاجموا و لكن كالعادة بدون نتيجة أما جماهير الطرفين فشجعت و بشكل حضاري شاهدنا عائلات أطفال مع عائلاتهم كبار صغار شيوخ نساء رجال
الرجاء كانت احسن من الوداد في الحقيقة اي هنا سنرى مونيكا يباع بالتراضي ام ماذا ومن سيخلفه مانو ترتيب الوداد في البطولة
احسن حاجة رتاحينا من شغب الالتراس ياريت ديما يقاطعو من اجل فرجة كروية نقية
ديربي بلا طعم ولا منافسة،كلا الفريقين في مرحلة فراغ،سيما مع غياب الفصائل المشجعة،وحضور جمهور مستورد لايعرف من يشجع،يطلقون الصفير على كل من تأتي عنده الكرة،سواء ودادي وسواء رجاوي،ههههههههه.جمهور البيضاء اتخذ هاته المبادرة لانه عانى هاته السنة من ظلم تحكيمي وبرمجة سيئة ومنع للجماهير من متابعة المباريات.كذلك يجب اقالة موكوينا،مدرب السكر والاعصاب وليس مدرب كرة القدم،الدوري المغربي اقوى من الدوري الجنوب افريقي،لذلك المدرب رولاني استنفذ كل اوراقه،ولم يعد له مايقدمه سوى الاستقالة.
تحية احترام وتقدير للمدرسة الرجاوية الولادة ولباقي الفرق التي تعتمد على أبنائها بالدرجة الأولى.
صراحة سمعنا عبر الرياضية كلمة بذيئة يندى لها الجبين في الدقيقة 93
الوداد والرجاء من الماضي ، كل التوفيق لبركان المقدام.
مقابلة مملة لا علاقة لها بكرة القدم لاعبين يجهلون ابجديات كرة القدم صورة مصغرة عن واقع كرة القدم الوطنية التي ماتت وشبعت موتا لو لم يكن لدينا لاعبين مزدوجي الجنسية لما كنا قادرين على التأهل حتى إلى نهائيات كأس إفريقيا
مكاين لا ديربي لا والو…نيفو طااايح
يجب التعاقد مع معلقين في المستوى يذكون الحماس والاثارة والتشويق في المتفرج،هؤولاء المتواجدين لايصلحون للتعليق على مباريات الكان والمونديال.المعلق اليوم ذكر افتتاح الملعب بحضور عدة شخصيات وكذلك والي الجهة امهيدية،ومباشرة بعد كلامه رجعت الكرة الى حارس الوداد،فعوض ان يقول المعلق الكرة رجعت الى المهدي بن عبيد قال الكرة رجعت الى امهيدية.هههههههه.من يرجع للقاء.لاحول ولاقوة الا بالله.
ديربي ممل لا يرتقي إلى دربيات بمستوى ديربي الأهلي و الزمالك أو الترجي و الصفاقسي فهو مخدوم ليخرج الفريقان بنقطة التعادل حتى لا تكون فوضى داخل و خارج الملعب
الحمد لله على غياب الجمعور وغياب الشغب
أفضل حاجة هي التعادل
في مصلحة الزعيم
احسن ما في هذا الديربي بعد مقاطعة الالترات هي المدرجات كانت عبارة عن عائلات رفقة أبنائهم لا وجود للمgانة او الفرماجة بدون سب و شتم و تبادل القدف بالكلمات النابية . عرس ان صح التعبير و يذكرنا بديربيات الزمن الجميل أيام المركب الشرفي و جماهير مختلطة و لا فاصل امني بينهما . الله يلطف بنا
اولا ملعب يضاهي الكبار
ثانياً لم يبق من الديربي الا الاسم
ثالثا ما راينه البارحة لا يضاهي حتى مباريات الاحياء قبح الله وسعي المتطفلين اللدين يقولو ويتصفون بمسيري الفرق وبالاخص اللدين توالوا على رئاسة الرجاء و الوداد حتى اصبحت الرجاء تسمى بالعرجاء و الوداد اصبحت تسمى بوطاط
اما فيما يخص الديربي بمعنى الكلمه فاخره واحسنه هو كاس العرب الدي حمل اسم جلالة الملك محمد السادس حفظه الله واطال في عمره باركه الله وشافاه وعافاه يا رب العالمين
لا حاجة لنا بالالتراس التي تعتمد على عبارات واناشيد سياسية اكثر ماهي رياضية ومستفزة….في انتظار ان يرتقي جمهور الالتراس والابتعاد عن الفوضى والعشوائية آنذاك يمكننا الترحيب بالالتراس….