كشفت معطيات حديثة عن وصول إنتاج شركة “Aya Gold & Silver”، المهتمة بالاستثمار في قطاع التنقيب عن الذهب والفضة بالمغرب، إلى 1.07 ملايين أونصة خلال الربع الأول من سنة 2025، أي بزيادة 192 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2024، إذ لم تتعدَ الكميات المُنتجة 366 ألفا و362 طنا.
وأعلنت الشركة الكندية، المشغّلة لمنجمي بومدين بدرعة تافيلالت و”زكوندر” ضواحي تارودانت، “بكل فخر عن إنتاج 1.07 ملايين أونصة من الفضة خلال الربع الأول من عام 2025 من منجمها “زكوندر” للفضة الواقع في المملكة المغربية”.
ووفق المعطيات التي بسطتها الشركة سالفة الذكر في بلاغ طالعته هسبريس، فإن حجم الكميات المعالجة بلغ خلال الفترة نفسها من السنة الجارية 249 ألفا و743 طنا، مقابل 81 ألفا و331 طنا للفترة نفسها العام الماضي، بزيادة 207 في المائة.
ونقل البيان عن بنوا لاسال، الرئيس التنفيذي لشركة “Aya Gold & Silver”، قوله: “يسعدني الإعلان عن أداء قوي للربع الأول من سنة 2025؛ حيث تجاوز إنتاجنا مليون أونصة فضة في منجم زكوندر”، لافتا إلى أن “ذلك يأتي بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان بدء الإنتاج التجاري في 29 دجنبر 2024”.
وأضاف لاسال: “لقد كان رُبعا قياسيا، مدعوما بإنتاج قوي ومبيعات فضة بمتوسط سعر تجاوز 32 دولارا للأونصة”، مشيرا إلى “زيادة معدلات التعدين بشكل مطرد وفقا لخطتنا. نحن في وضع جيد لتحقيق نمو قوي وأداء متميز خلال النصف الثاني من عام 2025”.
الشركات الأجنبية تشتغل بالمغرب طبقا لاتفاقيات و تصرح بالأرقام المستخرجة من الفضة على حقيقتها ولكن لو كانت شركة مغربية هي المشغلة للمنجم والله ما تسمع شي رقم غير برق والله ما تاخد شي معلومة يطبقون مبدأ كم حاجة قضيناها بكتمانها
مع حكومة الباطرونا إنتظروا شيئا واحدا هو إستنزاف كل ما يمكن إستنزافه سواء سواء الثروات الطبيعية من ماء من ذهب و فضة وووو…. و كذا الثروة البشرية كإرتفاع الأسعار المهول فهو إستنزاف لجيوب المواطنين و تدمير قدرتهم الشرائية و الدفع بالاغلبية الساحقة للمغامرة و الإقدام على الهجرة خارج المملكة سواء قانونيا او غير قانوني فهو في حد ذاته إستنزاف للثروة البشرية
كثيرة هي المناجم في المغرب ولكن الشركة لم تصرح بما لها وما للمغرب كمداخل من هذه الشركة فالفقر يقهرنا ومناجمنا تذهب لغيرنا ولكبارنا هل لا نعيش نحن في هذا الوطن ونستفيد من خيراته : الفوسفات ، الصيد البحري ، المناجم ، تصدير المواد الفلاحية ولا زلنا نرى في وطننا الحبيب التسول يضرب قياسه وان لم يكن التسول فالبعض يعيش على ضنك الفقر ولا يرضى ان يمد يده ومنهم كثيرون لنا الله عنده نلتقي وناخذ حقنا الذي افتقدناه في وطننا الحبيب
لك الله يا تارودانت. أكبر منجم الفضة ة لكن الفقر ينهش المواطنين.
بعض الجهات والمناطق لا تسمع لها اثرا في السياسات العمومية ولا يتم ذكرها الا حينما يتعلق الأمر باستغلال مناجم الثروات الطبيعية، او على الاقل تلك القليلة التي يتم ذكرها. السؤال الذي يطرح نفسه فيما ينعكس عائدات هذه الثروات الضخمة على حياة المواطن المغربي؟ لماذا يلف هذا القطاع غموض كبير حول الكميات المستخرجة والعائدات هوية المستغلين…
ماذا يستفيد المغاربة من ثروات البلاد ؟و اين تذهب هذه الثروات ؟ و من يستفيد منها ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل
ماذا عن إنتاج اكبر منجم في القارة السمراء المتواجد في تنغير و المدرج في بورصة الدار البيضاء!
نتمنى ان ينعم بروح الشفافية و يعطي لكل دي حق حقه بدءا بخزينة الدولة ثم دوي الحقوق من سكان الجوار…