في مستهل أول جلسة عامة للأسئلة الشفهية، تُعقد خلال الدورة الربيعية من السنة التشريعية الرابعة من عمر الولاية الحالية، أدان مجلس النواب المغربي “بقوة” أعمال القتل التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى الوقف الفوري للعدوان والحصار في غزة والضفة الغربية، على أن يكون ذلك منطلقًا لأفق سياسي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
جاء ذلك في بيان للمجلس، تلاه رئيس الجلسة، محمد صيباري، أكدت فيه الغرفة الأولى للبرلمان المغربي أنها تتابع “بقلق كبير استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وما يتسبب فيه من قتل للمدنيين واستهداف للبنية التحتية ومساكن المواطنين، وما يترتب عن ذلك من ضحايا وموجات نزوح ومعاناة للشعب الفلسطيني في غزة”.
وجدد المجلس، في هذا السياق، “اعتزازه بالمواقف المشرفة والرؤية الحصيفة والدعم الذي يقدمه الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للقضية الفلسطينية، وبما ينجزه بيت مال القدس من أعمال إنسانية تُعزّز الوجود والصمود في القدس الشريف والضفة الغربية وقطاع غزة”، معتبرًا أن ذلك “ترجمة تاريخية للمواقف الثابتة التي كانت دائمًا للمملكة المغربية، ملكًا وشعبًا وحكومة ومكونات سياسية ومدنية، إزاء القضية الفلسطينية”.
واستحضر مجلس النواب، في البيان الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب على غزة، “الظروف العصيبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني الشقيق، خاصة منذ أكتوبر 2023″، مذكرًا “بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، والقيم الإنسانية الدولية التي يتعيّن احترامها في جميع الظروف والأزمنة”.
كما جدد المجلس “دعمه وانخراطه في المبادرات التي تجسدها وتعبر عنها وتتخذها بلادنا بقيادة الملك محمد السادس، إزاء النزاع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية تحديدًا”.
وفي هذا الصدد، أدانت الغرفة الأولى للبرلمان المغربي “بقوة أعمال القتل التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني”، داعية إلى “الوقف الفوري لهذه الأعمال والعدوان وإنهاء الحصار، ووقف كافة أشكال الحصار في الضفة الغربية وقطاع غزة”، مع “فتح المعابر وإفساح المجال للأعمال الإنسانية، ووقف كافة أشكال استهداف أطقم الإغاثة المدنية”.
وشدد نواب الأمة على ضرورة “تمكين الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، من مستلزمات الحياة كافة”، داعين “المجتمع الدولي إلى توفير الشروط الضرورية لإعادة بناء وإعمار قطاع غزة بما يوفر حياة كريمة للمدنيين”.
ويرى مجلس النواب، وفق البيان نفسه، أن “وقف العدوان وإنهاء كافة أشكال ومظاهر الحرب ينبغي أن يكون منطلقًا لأفق سياسي ودبلوماسي يجسد أمل الشعب الفلسطيني في إنهاء معاناته واحتلال أراضيه، وأن تُجرى مفاوضات جادة بإدارة دولية يكون هدفها التسوية العادلة والنهائية للقضية الفلسطينية، على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يضمن قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية”.
وأكدت المؤسسة ذاتها أن “غزة، مثلها مثل الضفة الغربية، جزء لا يتجزأ من التراب الفلسطيني، ومن حق الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية وحدهما أن يقررا في مستقبلهما ومستقبل الأراضي الفلسطينية وكيفية التعامل معها”.
وشددت على ضرورة “ألا يؤدي الحديث عن غزة إلى نسيان أو تجاهل الوضع في الضفة الغربية، وما يجري في القدس”، وذلك “استحضارًا لموقف الملك، رئيس لجنة القدس، بشأن الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للقدس، باعتبارها مدينة للتعايش، ودعم صمود المقدسيين”.
ودعا مجلس النواب، في ختام بيانه، “القوى النافذة في المجتمع الدولي إلى استخدام نفوذها وثقلها الإقليمي والدولي من أجل الانخراط في هذا التوجه، الذي ينبغي أن ينصف الشعب الفلسطيني، الذي يستحق، بقيادة مؤسساته الشرعية المعترف بها دوليًا، أن يعيش بسلام إلى جانب شعوب المنطقة”.
هههههههههه النواب يدين ههههههههه ههههههههه مساكين
خطوة مشرفة وذالك أضعف الإيمان.
يجب أن يبينوا للعالم أنه ليس لنا مشكلة مع الإسرائليين أكثر مما عندنا مشاكل مع الصهاينة.
حيث أن العالم يشترط مغادرة حماس من المشهد السياسي في فلسطين ونحن مع هذا الطرح ولكن في المقابل أن يغادر النت نياهو وحكومته المتطرفة المشهد السياسي في إسرائيل كذالك !!!))،
اولا. ادانتكم لا وزن لها من ليس له خير على وطنه و الشعبه ليس له خير لشعوب اخرى . لمادا لا تهتمون بالمغرب و تركو عليكم سرقة البلاد ة العباد ومن بعد ابحتو على شعوب الأخرى. لان اهل غزة لن يتيقو فى من يسرقون شعوبهم ان يكونون سندا لهم. لهدا ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو من أنفسهم
واش ياله وصلاتهم الاخبار باقي الحال و التطبيع حتى هو واش فراسهم اولا مازال لك الله ياغزة
يجب اولا منع الصهاينة من الدخول اليومي الى المغرب عبر مطار مراكش بواسطة طائرات تحمل علامات أوروبية و ثانيا يجب قطع العلاقات التجارية التي تجمع شركات غربية معروفة و مساندة للاحتلال . اما الكلام فلا يكفي
و متى تدينون تقتيل القدرة الشرائية للمواطنين و وقف الإرتفاع الصاروخي للأسعار الذي لم يشهد له البلد مثيل ؟؟؟؟
لماذا لا تبادروا لتعديل القانون الجناءي في ظل ارتفاع الاجرام. لماذا لا تشددوا قوانين الرشوة و سرقة وتبديد المال العام. المغرب دولة ضعيفة اقتصاديا تقاتل لتوفير الأساسيات لشعبها. في ظل الحدود المرسومة دوليا لكي لا يتجاوز تطور المغرب حدا معينا.الضعفاء لا ينصرون القضايا الخارجية. عندما نملك ميزانية تتجاوز 500 مليار دولار. و جيشا نوويا. انذاك ستسمع لنا الدول. أما الان فلا حياة لمن تنادي.
الا يدينون النواب التطبيع اليس هذا من العار حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم انصر اخواننا المستضعفين في مشاريق الارض ومغاربها اللهم انا لا نملك لهم الا الدعاء وهذا اضعف الايمان
عن أي سلطة وطنية فلسطينية تتحدثون ؟؟!!!
السلطة الفلسطينية و على رأسها المدعو عباس و المنتهية صلاحية رئاسته منذ أكثر من عقد و نصف متواطئة مع الكيان الصهيوني في إبادته شعب غزة و انكشفت ألاعيب عباس بل نفسه يصرح بها علانية و بدون حياءحيث قال في احد تصريحاته :” ما لنا و مال القدس !!!! و في احدى خرجاته قال “لا بد من تصفية مقاومي حماس” و لهذا لا بد أن ننعي وفاة السلطة الفلسطينية و منظمة التحرير الفلسطينية و جناحها العسكري فتح و باقي فصائلها.
كما يجب وقف كافة أشكال التطبيع مع الكيان المسعور الذي يقتل الأطفال والنساء والصحافيين والمسعفين ويستبيح حرمات الأماكن المقدسة وعلى رأسها المسجد الأقصى..
كانوا نائمين واستيقظوا بعد سنة ونصف من الإبادة ليدينوا بالكلمات.
هل هؤلاء الذين لا يتعدون 20 ناءب تسمونهم مجلس النواب اين الباقون والذين يفوق عددهم 480 ناءبا هل على ارجلهم الحناء لماذا لا يحضرون كلهم إلى الجلسة ،فنحن نعرف جيدا انهم لا شغل لهم سوى اخذ أموال الدولة والتي تأخذ من جيوب المواطنين ، في نظري كان على الدولة ان تحل مجلسي النواب والمستشارين لكان احسن على الاقل ستوفر عدة ملايير شهريا .
اهتموا بأمور من انتخبكم أولا وأخيرا. ودعوا اللئام.
النواب صوت عليه الشعب ليدافع عن مصالح الشعب و ليس بلدان أخرى ماذا قال النواب عن الأستاذة التي قتلها تلميذها أما السياسة الخارجية للبلد فهي من اختصاص جلالة الملك
يجب على الأقل وقف التطبيع وقطع العلاقات كليا وما غير ذلك سوى كلام في كلام معادلة لا تقبل قاعدتين
خطوة تستحق الإحترام ،،،،لأن ما يقع لإخواننا في فلسطين ،،،إبادة وكارثة إنسانية بكل المقاييس ،،،،
وظيفتك تتعلق بالمغرب والشعب المغربي هو من صوت لك وليس فلسطين. ليس لك الحق في تمثيل فلسطين في البرلمان المغربي. إذا كنت ترغب في ذلك، فاذهب إلى فلسطين.