مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “المساء”، إذ ورد بها أن تلميذة في المستوى الأول إعدادي بمدينة مكناس طعنت ثلاث من زميلاتها بالسلاح الأبيض، في الوقت الذي تعرضت فيه إحدى الضحايا لأضرار صحية وجروح خطيرة على مستوى يدها، يُرجح أن تصاب المعنية بالأمر جراء ذلك بعاهة مستديمة.
وأضاف الخبر أن المصابات نُقلن إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية؛ فيما فتحت مصالح الأمن بحثا قضائيا في هذه القضية المثيرة للجدل، حيث تم على إثر ذلك الاستماع إلى جميع الأطراف المعنية، كما اُتخذت إجراءات مسطرية مناسبة وفق تعليمات النيابة العامة المختصة.
وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن الغرفة الجنحية التلبسية الاستئنافية بمراكش أصدرت قرارا بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في حق كل من عبد الكريم مبروك، رئيس نادي شباب ابن جرير لكرة القدم، وفؤاد قادري، الكاتب الإداري لفريق كرة القدم داخل القاعة التابع للنادي ذاته.
أما “العلم” فقد نشرت أن داء السل عاد ليشغل النقاشات الصحية في المغرب، ليس من زاوية انتشاره التقليدية عبر الهواء أو العدوى البشرية، بل من خلال مصدر أقل تداولا وأكثر قربا من يوميات المواطنين، من خلال الحليب غير المعقم ومشتقاته، في ظل الإقبال المتزايد على الحليب “البلدي” ومنتجات الألبان التقليدية، يطرح عدد من الأطباء وخبراء الصحة تساؤلات جدية حول مدى سلامة هذه المواد، في ظل غياب رقابة صارمة وعمليات تعقيم تضمن خلوها من البكتيريا المسببة للمرض.
في السياق ذاته، أكد الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، أن البكتيريا المسببة لداء السل لا تقتصر على إصابة البشر فقط؛ بل يمكن أن تصيب أنواعا مختلفة من الحيوانات، من ضمنها الأبقار والأغنام والماعز وحتى الحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب.
هذا الواقع يفتح الباب أمام إمكانية انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان، لا سيما عبر استهلاك منتجات حيوانية ملوثة؛ وعلى رأسها الحليب غير المبستر ومشتقاته، لا سيما أن تقارير منظمة الصحة العالمية تفيد بأن ما يقارب 10 في المائة من حالات السل المسجلة لدى البشر في بعض البلدان مصدرها العدوى الحيوانية مقابل 90 في المائة تنتقل بين البشر أنفسهم.
وأكد حمضي أن هذه النسبة، وإن بدت ضئيلة نسبيا، فإنها تعكس خطرا صحيا حقيقيا، خصوصا في المناطق التي تعتمد على منتجات حيوانية تقليدية لا تخضع للرقابة الصحية.
كما حذر الإطار الطبي من أن الحيوان المصاب قد لا تظهر عليه أية علامات مرضية واضحة لفترات طويلة؛ ما يجعل احتمال انتقال البكتيريا إلى الإنسان دون علمه قائما، وتكمن الخطورة تحديدا في استهلاك الحليب غير المعقم أو منتجاته مثل “الرايب” و”اللبن”، حيث يمكن أن تنتقل العدوى بسهولة إلى جسم الإنسان، لتصيب غالبا الغدد اللمفاوية، وقد تمتد إلى أعضاء أخرى من الجسم حسب الحالة والمناعة.
وإلى “الأحداث المغربية”، التي نشرت أن أحد نواب عمدة سلا تعرض لاعتداء بالسلاح الأبيض من أحد الأشخاص، لما كان راجلا بالمدينة القديمة رفقة شخص آخر، حيث هاجمه الجاني؛ ما تسبب له في جرح على مستوى اليد، التي حاول الدفاع بها عن نفسه وحماية وجهه من أي طعنة.
وخلف الحادث استنكارا وتنديدا من العديد من ساكنة المدينة وأصدقاء الضحية، معبرين عن مواساتهم له وتضامنهم معه في هذا المصاب، مطالبين مصالح الأمن بمضاعفة الحملات الأمنية لتجفيف منابع الجريمة.
ونقرأ ضمن مواد الصحيفة عينها أن العاملين بمستشفى سيدي سعيد بمكناس فوجئوا بوضع امرأة ثلاثينية لجنينها داخل مرفق صحي بمستعجلات المستشفى واختفائها. وحسب “الأحداث المغربية”، تم إخبار إدارة المستشفى والمسؤولين الصحيين الذين أخبروا بدورهم عناصر الأمن، حيث حلت فرقة متخصصة في مثل هذه القضايا لمباشرة الأبحاث والتحقيقات اللازمة؛ بدءا بالاطلاع على النظام المعلوماتي، حيث يتم تسجيل كل الوافدين على المستشفى لتحديد هوية تلك المرأة، والكشف عن جميع تفاصيل وحيثيات النازلة بتنسيق مع النيابة العامة المختصة.
“الأحداث المغربية” ورد بها كذلك أن كومندو للدرك الملكي، بقيادة القائد الجهوي للدرك بالخميسات وبمشاركة عناصر من سرية والماس والمركز الترابي لتيداس، تمكن من تنفيذ عملية نوعية وضعت حدا لأنشطة عصابة إجرامية خطيرة ارتكبت جرائم متفرقة وبثت الرعب في أوساط المواطنين بمناطق تيداس والماس والمعازيز، حيث تورط أفراد العصابة، وهم ثلاثة من ذوي السوابق وفتاة تبلغ من العمر 24 سنة، في تنفيذ عمليات خطيرة ومدروسة.
وأضاف الخبر أنه تم تقديم المتهمين الأربعة ضمن العصابة المذكورة أمام أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، إضافة إلى متهم خامس يُشتبه في تزويده للعصابة بمشروب “الماحيا”؛ في حين لا يزال البحث جاريا عن مشتبه فيه سادس، يُعتقد أنه زود العصابة بمخدر الشيرا.
أما “بيان اليوم”، فقد أفادت بأن العرض الصحي لإقليم الجديدة تعزز بسيارات إسعاف ووحدات طبية متنقلة جديدة. وفي هذا السياق، ذكر خليل أهل بن الطالب، مسؤول بقسم العمل الاجتماعي التابع لعمالة إقليم الجديدة، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ساهمت في اقتناء 33 سيارة إسعاف؛ من بينها 10 سيارات خلال السنة الجارية، بغلاف مالي يفوق 10 ملايين درهم. كما اقتنت سيارة للإنعاش بمبلغ ناهز 800 ألف درهم، وثلاث وحدات طبية متنقلة بقيمة مالية تفوق 2.500.000 درهم.
من جانبها، أكدت نجلاء ناصيف، مديرة المستشفى الإقليمي بالجديدة، أن استفادة القطاع الصحي بالإقليم من سيارات إسعاف ووحدات طبية متنقلة تندرج في إطار شراكة تجمع بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بهدف تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية، خاصة بالعالم القروي.
وفي خبر آخر، أوردت الجريدة ذاتها أن لجنة الإشراف والتتبع للائتلاف المدني للترافع من أجل حماية الأطفال بمخيمات تندوف أطلقت نداء عاجلا لفتح تحقيق دولي ووقف الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأطفال في مخيمات تندوف.
وأضافت “بيان اليوم” أن اللجنة سالفة الذكر كانت قد عقدت اجتماعا بمقر منظمة “بدائل للطفولة والشباب” في الرباط، تمت خلاله مناقشة الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعيشها المغاربة المحتجزون في مخيمات تندوف.
ماشي القضية شويا معيقا ماذا يطبخ وراء الستار زعما هادشي غاينسينا فغلاء الأسعار و نبقاو نطلبو من الحكومة غي الامن و الامان خطة قديمة
اذن نستنتج أن المدرسة اصبحت تعطينا الاجيال الفاسدة،ب
عدما كانت تعطينا اجيالا صالحة، ياترى ما هي الاسباب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياربي السلامة آش هادشي ولا كيوقع فهاد البلاد واحد الشوية غنوليو اخطر بلاد فالعالم من حيث الجرائم نعم للإعدام ولا للتساهل مع المجرمين
محدها تقاقي وهي تزيد فالبيض كما يقول المثل المغربي .هادشي اصبح يؤلم الرأس . لابد من تحرك كل المسؤولين لوضع حد لهذه الإجراءات ستصبح امام مجتمع متوحش
متمدرسة في الدور الاعدادي تطعن فتيات ، هذا يعني أنها عندما تصل الثانوي ستطعن كوادر المؤسسة إما أستاذ أو مدير أو ما شابه ذلك ،، يجب على المسؤولين في قطاع التعليم إتخاذ تدابير احترازية أكثر فعالية ونص قوانين جديدة في هذا القطاع لردع هذه الظاهرة التي أصبحت تتفشى في مجتمعنا يوم بعد يوم..
كثرت الجراءم سيوف و سكاكين و سواطير في الشوارع و في المدارس ، عركات حتى في باحات المساجد !
إلى اين ياوطني ؟
إلى تعليق رقم واحد لا ياصدقى المغرب خرج على السيطرة. كل يوم جريمة. فعلا عندنا الغلاء و زادونا بالجريمة. و المخدرات. يعنى. ادا جاء رخاء . غدى نطلبو بإيقاف الجريمة. ادا وقفات الجريمة غدى نطالبو بإيقاف المخدرات. ادا وقفو كلشى. غدى يخرجولك الصحراء الجزاير بوليزاريو. حماس القضية فليسطنية التطبيع. ترامب. الافارقة دايما غدى يخليونا مشغولين وهما ضاربين يديهم عايشين فى أرقى الحياء. و يقضون العطل فى اجمل البلدان. و أولادهم ياخدون على مناصب. المهم هوا جبنا المونديال
من المحتمل جدا أن يكون سبب طعن الفتاة لزميلاتها راجع للتنمر عليها وهذا متفشي جدا في كل المجمتعات ومن الصعب معالجته ويجب التوعية بمخاطر هذا الأمر إذ قد يؤدي إلى حدوث جرائم مثلما تطرق له الموضوع أو ٱنتحار المتنمر عليها وهذا مؤسف جدا لأن هناك تفاوت طبقي بين التلاميذ يا إما بسبب الفقر أو دافع الحسد و الغيرة من النجباء وخاصة إن حلوا من أوساط فقيرة قد يتعرضون للإهانة من طرف أبناء الطبقة الميسورة
واش التلاميذ جهلوا بزااااف هاد الشي فين الوالدين..
الشي لي حذروا منو الناس هدي سنوات منذ بداية إصلاح التعليم إلى المخطط الاستعجالي ثم الرؤية الاستراتيجية يتحقق ويصبح واقعا صادما ، بل قبل ذلك كله السوسيولوجي محمد جسوس قال :” إنهم يريدون جيلا من الضباع”، هذه الأحداث تساءل الاصلاح الوزاري للتعليم ومكانة المدرس ثم سياسة الحكومة ككل التي فقرت المجتمع وكسرت منظومة القيم ثم شروط الزواج وأهلية الزوجين أخلاقيا ونفسيا ، راه ما يمكنش واحد حمق اتزوج حمقة وفقراء من الفوق ، ثم شروط ولوج مهنة التعليم وولوج المدرسة ، ثم التساهل مع التلاميذ المشاغبين من خلال مذكرات وزاية فاقمت الوضع وزادت الزيت على النار، هدشي كولو عنوانه : فشل وزارة التربية الوطنية
حذاري من كترة مشاهدة افلام و مسلسلات العنف فهي متل محفز لكل من لديه مشاكل نفسية و اجتماعية
متمدرسة تطعن زميلاتها هي حالة خاصة يمكن ان تقع في جميع بلدان المعمور لكن بلا تعميم و الحمد الله هذا الأحداث تمر
هذا غير طبيعي و قد باتت الأمور واضحة بحيث يجب الضرب بيد من حديد على مروجي المهلولسات خصوصا عند المؤسسات التعليمية لشباب الغد لذلك أعتقد أنها مؤامرة و علينا التصدي لها من خونة الداخل بكل حزم و قوة هذا لا يبشر بالخير إلا فعلى الدنيا السلام
من امن العقوبة أساء الأدب ونقول لا حولا ولا قوه الا بالله العلي العظيم
التنمر ليس مجرد سلوك عدواني بل هو آفة تترك آثارًا نفسية عميقة قد تدمر حياة شخص بالكامل، خاصة إذا استمر لفترات طويلة دون تدخل
على الدولة التذخل قبل فوات الآوان و على الآباء توعية أبنائهم لا يجب التنمر على الأخرين
إننا نعيش أزمة أخلاق بكل تجلياتها و هذا راجع بالأساس إلى غياب التربية و المراقبة من طرف الآباء فقد تم ضرب الأسرة المغربية بفعل مجموعة من القرارات التابعة للغرب بأسم حرية المرأة و المساواة فتخلت المرأة عن تربية أبنائها و خرجت للعمل و تم أيضا تخريب التعليم باحتقار الاستاذ أمام التلميذ إضافة إلى غياب الكتاتيب القرآنية و انتشار المخدرات كل هذه العوامل أدت إلى انحطاط الأخلاق و إنتاج جيل عديم التربية للأسف فإن لم تتدارك الدولة الموقف فإن الأمور ستتفاقم أكثر في المستقبل.
أنا درست في السلك الاعدادي أكثر من 31 سنة لاحظت في السنوات الأخيرة أن التلاميذ نجولوا إلى كائنات غريبة تميل للعنف والتنمر وحظورهم في الغالب يأني لإرضاء ولي الأمر أي ساعة الدرس تمر على المتعلم كسنة لذلك تجده يغلي ذاخليا والتعامل معه صار كأنك تلاعب ثعيان الكبرى متى غفلت لذعك في مقتل
السلام عليكم ردا على التعليق رقم عشرة ؟؟؟!!اول مرة احس ان هناك متتبعين السوسيولوجيا عندما ذكرت المرحوم احمد جسوس عندما تكلم عن اجيال الضباع ؟؟؟!!في التسعينات او قبل ما يحز في نفسي الشباب الحالي لم يعرفو عابد الجابري والعروي وطه عبد الرحمن والمنجرة اركون وهولاء هم ادوات للتغيير ؟؟!في حين تجد مجموعة من المرضى النفسانيين عندهم البوز
بما أن الإنتاج متوفر بعد التساقطات المطربة التي عرفها بلادنا والحمد لله.
جاء الدور على حليب الفقراء ليتهموه بالسل. وذلك لتخويف الناس وشراءه من طرف الشركات الكبرى بسعر زهيد ونزع العناصر المغدية فيه وإعادة بيعه بسعر أكبر بعد مزجه بالماء.
أيا ياي نسيت واحد الحاجة لم أتطرق إليها وقد تم ذكرها سابقا في مقال عن إقصاء تلميذات ومنعهن من حضور مسابقة الأولمبياد الرياضية بسبب عدم إعطاءهن التأشيرة ! هل هاته الفتيات أردن تعويض الغياب أو نسيانه من خلال حضورهن على مسرح الجريمة ؟ دابا أشنو أحسن للوزارة الوصية، هل هو تشجع التلاميذ والتلميذات وإعطاؤهم التأشيرة لتشريف البلد دوليا أم حرمانهم منها وإرسالهم مباشرة للتألق على مسرح الجريمة وتفريخ مجرمي المستقبل؟
ما نراه اليوم من تفشٍ للجريمة والانحراف بين أطفال المدارس ليس مفاجئًا، ولا حتى مثيرًا للاستغراب. هذه ببساطة النتيجة الطبيعية، والمنطقية لتقصيركم أنتميا آباء وأمهات الواتساب، والتيك توك، والفيسبوك.
أنتم من سلّم أطفالَكم طواعيةً إلى شاشاتٍ الهواتف التي لا ترحم، وتركتموهم فريسة سهلة، فقط لتتخلّصوا من شغبهم، وضجيجهم، وإزعاجهم لكم… كي تتفرغوا بدوركم لتقليب شاشاتكم أنتم أيضًا، وكأن العالم سيتوقّف إذا فاتتكم “ستوري” أو “ترند”.
فكبروا أولادكم تائهين، بلا تربية، بلا توجيه، بلا هوية، وبلا أي مرجعية تُذكر. نشأوا في فراغ قيمي هائل، تتقاذفهم المؤثرات التافهة، ويتّخذون من اليوتيوبرز وتيك توكرز قدوةً ومصدرًا للمعرفة والسلوك.
إنجاب الأطفال هو مسؤولية، ومتابعتهم ضرورة، لا يمكن للطفل أن ينموا بشكل سليم دون وجود مرجعيات واضحة ونماذج يُحتذى بها. هم بحاجة إلى قدوات تُلهمهم وتُرشدهم وتُبين لهم الطريق الصحيح.
وهدا لا يمكن أن يتحقق لهم سوى من خلال التربية، وحضور الوالدين، والبيئة المحيطة، يُبنون مستقبلهم.
إذن عليك أيها العدمي أن تكف عن، ترديد أسطوانتك المشروخة: “الدولة! المناهج! المدرسة!”… لتُبرّر بها فشلك.
كنتمنى من وزارة الداخلية ولدولة دير شي مركز مراقبة الاعلام والسوشيال ميديا
هناك صفحات ومجموعات حرفيا خرجات ن دارك ويب تحرض النساء على قتل الرجال بالمغرب اقسم بالله حتى رائيت هده الصفحات بام اعيني وما يحكون في المجموعات وما خفى اعضم
السوشيال ميديا صبحت في متناول اي شخص مجانا واصبح حتى الانترنيت بمبلغ رمزي
الليبرالية الاقتصادية التيينهجها المغرب سوف تجعل المغرب مثل امريكا والبرازيل واخطر بسبب لجهل والتخلف ادا يمكن لدولة ان تخرج السلاح للمواطنيين للدفاع عن انفسهم افضل او مراقبة الفضاء الانترنيت مثل ماتقوم به امريكا
هاد المدارس ديال بلادنا كتفرخ الإجرام و المدمنين خاصنا نجيبو تراكسات فين كاين شي مدرسة نريبوها و نتهناو مكاين لا قراية لا تربية هادشي مقصود باش اطلعو جيل مكلخ بدون اخلاق
مخلفات القانون الجنائي الجديد حتى قبل أن يدخل حيز التنفيذ
العقوبات البديلة والرضائية وتحسين وضعية السجون
النتائج التشرميل
باراكا
ان دهبت الاخلاق دهب كل شيء
اتقوا الله في هدا الوطن
العناية يجب أن تعطى للأسرة والتعليم والصحة والامن والتشغيل
يجب تشجيع القراءة والمسابقات الثقافية والقران
كفى من البرامج الغنائبة المثيرة
الفن جميل ولكن ليس لمده الدرجة
الاباء استقالوا عن مهامهم بالمرة وتركوا الأمن وحيدا
فلا المدرسة اصبحت تربي لكون رجال ونساء التعليم فقدوا هيبتهم جراء هدا الجيل الفاشل
ولا الشارع ايضا لانك لا ترى فيه الا الاشياء الغير الجميلة دون رادع
شخص يتعرض للسرقة والباقي يوثق بالهاتف حلل وناقش
انتقال الجريمة من العنصر الذكوري الى العنصر الانثوي في زمننا هذا فما السبب يا ترى…؟
طبيعي الدولة تشجع، كيكمي قدام المراهقين و السب و تخصار الهضرة، لة مئات الآلاف من المعجبين، كبهم مراهقين.
يجب على هؤلاء الفتيات رفع دعوة على الدولة المغربية.
لنكن واقعيين هادشي كيوقع بسبب الحكومة مشي الوالدين هد الجيل اصلا مختلف علئ الاجيال كنا كنكولو طورت الوقت جيل غيكون زوين دكي قراي مأدب ولينا كنشؤفو العكس اولا النفسية ديال الاطفال مرضات فهد البلاد منين كتولي تعرف والديك كيتشكاو كدامك هدي غالية مكديناش نشريو هدي هد الحكومة هد الدولة خلاص لي كيريبو ليه دارو كيشوف والديه كيبكيو وشحال من حاجة كيبغي يشربها بحال صحابو والو مكينش باش صافي جيل كيردها المخدرات عند بالو كتنسي كيصدق مبلي هالبلية هالنفسية مريضة كيفقد التفكير والامل اكولشي كيولي مجرم
هذا شيء بسيط من مخلفات مسلسلات رمضان الله ايدير الخير في القادم
هادشي ولا كايخلع البارح ولد ف الاعدادي شرط ليه صحابو وجهو بززوار يعني مفايتش 12 او 13عام اليوم بنية حتى نفس السن هادشي ماشي عادي وتقولوش لي يمكن التنمر علاش هاد التنمر مكانش فوقتنا؟المشكل فالترلية ديال الوالدين من جهة ووزارة التربية الوطنية من جهة والاعلام الفايد من جهة ومواقع التواصل من جهة عاااد الطامة الكبرى هي المخدرات الي ولات موجودة فجمبع المناطق دون استثناء لا المدن ولا الفيلاجات قبل كنا كنخافو غير على الاولاد الدكور لايتبلاو دبا ولاو البنات اكثر من الدراري ملايات التدخين والحشيش….والله هادشي الا كايضر فالخاطر مبقينا عرفنا شكون سباب هادشي.
بالرغم من أن هذا الموضوع به حادث مأساوي يدمي القلوب لكن الأجمل فيه وهو تفاعلات أصحاب التعاليق، فعلا يجب على وزارة التعليم أن تطلع على الرسائل المختلفة والتي تنبهها إلى وجود خلل في مكان ما! يجب أن توضح هل فعلا هناك تقصير ما في دراستها للوضع الحالي المشمئز الذي أصبحت عليه المؤسسات التعليمية، أم هو تملص للأباء من المسؤولية أو راجع لأميتهم أو التشجيع على إدمان المخذرات بجوار المؤسسات في غياب تام للسلطات أو أمام أعينهم؟ إذا لابد من وجود شيء ما يشجع المراهق على التمادي في أفعاله المشينة أمام أعين الكل ولاأحد يؤاخده على ذلك كأن القانون يسمحله به ويمنع الآخر من مؤاخدته أو الدفاع عن نفسه في حالة تعرض منه لسب أوشتم أو استفزاز، وإن وجد فهذا يعتبر تمييزا ممنهجا لفئة مجتمعية على أخرى!
Le ministère de l’éducation national s’intéresse qu’à la transmission de la connaissance en faisant abstraction à l’éducation et la raison et la culture ce qui nous donne dans le meilleur des cas des bipèdes décérebrés. Un système éducatif à revoir totalementb
يجب اخراج قانون الى الوجود يطبق بجميع
الموسسات التعليمية ودلك باخضاع التلاميذ
للتفتيش الجسدى قبل الدخول الى الاقسام
هاته العملية تعطى اكلها ودلك بحجز عدة
اشياء ممنوعة من اليات حادة وسكاكين
نتمنى تفعيل هاته العملية وسنرى جميعا
نتائجها
حسب قرأة النص العنوان المناسب. وحش خرج من المنزل ودخل المدرسة. أولا أين هم الأبوين وماهو دورهم. على الدولة توفير السكانير في باب الثانويات والإعداديات لأن الأمور أصبحت لاتبشر بالخير. هنا النهاية اللهم أصلح بهده الأمة
لقد بدا المغرب يعرف جراىءم واحداث لم يكن يعرفها من قبل،وهي تفشي الاجرام حتى من طرف التلميذات حيث كان الاجرام بعيد عن ميدان التعليم،بل ان بعض المجرمين بداو بكل وقاحة يتعرضون للحافلات مابين المدن،وهنالك فيديو يدور مابين المواطنين لهؤلاء المجرمين الذين سرقوا حاجيات بعض المسافرين مستعملين أسلحة بيضاء ،دون الحديث عن قتل أستاذة من طرف تلميذ جانح وغير ذلك من الأحداث سواء بسوق الغزل بمدينة سلا محاولة قتل مسؤول، ونتمنى من الله ان يتم الحد من هاته الجراءم خصوصا و البلاد مقبلة على كأس العالم وأصبحت محجا للسواح،وبكل موضوعية هنالك عدة أسباب لكثرة هاته الأحداث ،منها توفر المخدرات بأنواعها وفي متناول اليد واحتمال تغاضي بعض الجهات المختصة عن عمليات البيع ،ولاباس من اصدار قانون صارم لمنع زراعة اوبيع المخدرات،وكذا الرفع من ثمن السجاىءر ومنع بيعها بالتقسيط وعدم بيعها للاطفال ونفس الامر بالنسبة للخمر،لقد حان الوقت لتكوين لجنة مركزية ولجان جهوية واقليمية للسهر على تنفيذ التوصيات والقوانين المعمول بها ،مع تأليف لجنة تحت وصاية رىءيس الحكومة للتفكير في الحلول الناجعة ولتتبع ومراقبة المتهاونين،
ماذا إذا كان التلميذ يخبئ السكين بمكان ما خارج المؤسسة؟ كيف ستتعرف على أنه لن يعترض طريقك؟ الحل وهو إخضاعهم للتفتيش قبل ذخول المؤسسة إلى جانب فرض قانون إعتقال كل تلميذ ضبط يحمل سلاحا أو آلة حادة لأدية الآخر، حمل االسلاح عادة ما يغري وينتهي بحامله إلى القتل
سلام. بدا مواشير الزلزال يصيل المؤسسات التعليمية الى 7 دراجة والنشرة الجوية إلى مستوى المنطقة الحمراء ودق اجراس الخطار في جميع المدن وحتى البدية والسبب الاول عدم تتبع الولدين وخصوصا الامهات لي بناتهم وعدم النضار ومعرفة البرنامج الاسبوعي خاص حتى جمعية اباء والياء التلميد بي توعية الاسرة عن هده الآفة الي اصباح مراض يفتك بي شبابنا ورجال المستقبل. الراءيس ترامب كايوصي ولدو گالو متشربشي الخمر مدخنش الدخان متستعملشي المخدرات او مديرشي لوشم
المؤسسات التعليمية في حاجة ماسة إلى الكثير من المعيدين وليست في حاجة إلى مايسمى المختصين التربويين والاجتماعيين الاشباح.
عندم اختفت الأنشطة الثقافية كالمسرح والمسابقات الشعرية، وتراجعت الأنشطة الرياضية في المؤسسات التعليمية، هذه العوامل ساهمت في خلق أجواء سلبية تُؤلم القلب. لذلك، من الضروري أن نعيد للمدرسة دورها كفضاء تربوي متكامل، يُنمّي شخصية التلميذ ويُحفّز طاقاته، بدل أن تكون مجرد مكان للتلقين والحفظ
فتاة تطعن ثلاث ثلميذاث
ملي تيحتاقروك ويضحكو عليك ويتنمرو عليك…فالمدراسة قدام العالم. ..عندها سوف يتذكرونك إلى الأبد…سيرو قراو على bullying in schools…الحكرة صعيبة…الناس ماشي مجانين ولاكن…ملي تحتاقر واحد…راك كتقلب على الآخرة
الان الان جاء دور اضراب التلاميذ اسوة بالاساتذة
الى الرقم 35
كولشى ممكن انا معك حول تعليقك
انا بعينى شفت تلميد امام اعدادية
جابد منجرة اقلام الرصاص وكيحيد
منها تلك القطعة الحديدية او الانوكس
ليعتدى بها على اصدقائه هنا يكمن
دور الاباء فيما يخص مراقبة الادوات
المدرسية من كتب ودفاتر واقلام