ملف الصحراء: من نضج المبادرة المغربية إلى اختبار جدية الأمم المتحدة

ملف الصحراء: من نضج المبادرة المغربية إلى اختبار جدية الأمم المتحدة
صورة: أرشيف
السبت 19 أبريل 2025 - 09:30

في خضم التطورات المتسارعة التي يشهدها ملف الصحراء المغربية، تبدو ملامح التحول جلية في التعاطي الدولي مع هذا النزاع، حيث تتجه بوصلة المجتمع الدولي أكثر فأكثر نحو مقاربة جديدة تتجاوز منطق “إدارة الأزمة” إلى أفق “تسويتها” بشكل فعلي ومستدام.

هذا التحول لا ينفصل عن الدينامية الدبلوماسية التي تقودها المملكة المغربية، والتي نجحت في إعادة صياغة موازين التأثير والاقتناع بمبادرتها الجدية للحكم الذاتي. غير أن الإحاطة الأخيرة للمبعوث الأممي ستافان دي ميستورا، رغم السياق الإيجابي العام، تفتح الباب أمام تساؤلات عميقة بشأن حدود وفعالية الوساطة الأممية، بل وحيادها، في ظل متغيرات دولية تؤشر إلى تراجع دور الفاعلين التقليديين، وصعود قوى جديدة باتت تتحكم عمليًا في مفاتيح الحل وتعيد رسم خارطة النفوذ في هذا الملف الشائك.

المبادرة المغربية: من مقترح تفاوضي إلى مرجعية دولية للحل

من الواضح أن مبادرة الحكم الذاتي التي طرحتها المملكة المغربية سنة 2007 لم تعد مجرد مقترح ضمن مقترحات، بل تحولت تدريجيًا إلى مرجعية واقعية ومتقدمة في أفق تسوية نهائية للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية؛ فقد نجحت المملكة المغربية، بفضل تماسك مبادرتها ومصداقيتها الميدانية، في ترسيخ الحكم الذاتي كمرجعية دولية متنامية لحل النزاع؛ ومع اعترافات متوالية من قِبل قوى دولية كبرى، تتقدمها الولايات المتحدة وفرنسا، وتزايد عدد القنصليات في الأقاليم الجنوبية، فقد بات من الواضح أن المقترح المغربي لم يعد مجرد خيار من بين أخرى، بل الخيار الوحيد القائم على المصداقية والشرعية الدولية.

هذا التحول لم يأت من فراغ، بل هو نتاج تماسك داخلي ودينامية دبلوماسية متصاعدة، جعلت من المقترح المغربي الخيار الأوحد الذي يحظى بتقدير متزايد على الساحة الدولية. فالاعتراف الأمريكي بالمبادرة، وتأكيد الإدارة الحالية على اعتبارها “الحل الواقعي الوحيد”، إلى جانب المقترح القاضي بتصنيف البوليساريو ضمن الكيانات الإرهابية، يعكس تحولًا نوعيًا في مقاربة واشنطن، ويعزز موقع المغرب كشريك موثوق في استقرار المنطقة.

بالموازاة، يواكب هذا الزخم الخارجي مجهود داخلي لا يقل أهمية، يقوم على تعزيز المصداقية الميدانية للمبادرة من خلال إطلاق مشاريع تنموية كبرى، وتوسيع دائرة المشاركة السياسية والاقتصادية في الأقاليم الجنوبية بفتح آفاق أوسع أمام الشباب والنساء للمشاركة الفعلية في تدبير الشأن المحلي بما يكرّس نموذجًا جهويًا ديمقراطيًا تحت السيادة الوطنية.

وبين الاعتراف الدولي المتصاعد والتنزيل الواقعي المتدرج، تبرز المبادرة المغربية كإطار جامع ومتين، يعيد رسم معالم الحل على قاعدة الشرعية، الواقعية والاستقرار.

هذا التراكم التفاوضي والدبلوماسي لا يعكس فقط عمق المبادرة المغربية، بل يكشف أيضًا هشاشة الأطروحة الانفصالية، التي تفتقر إلى أي أفق عملي، خاصة في ظل تصاعد الأصوات الدولية التي تعتبر البوليساريو كيانًا غير شرعي، وأحيانًا مهددًا للاستقرار الإقليمي.

إحاطة دي ميستورا: نهاية حياد قديم وبداية واقع جديد

رغم الجهود التي يبذلها دي ميستورا، إلا أن إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن لم ترقَ إلى تطلعات الفاعلين المتابعين للمسار السياسي، بل أثارت الكثير من التساؤلات، فقد أظهرت إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن أن الوساطة الأممية بصيغتها التقليدية بدأت تفقد بريقها وتأثيرها في معالجة النزاع حول الصحراء المغربية. كما كشفت عن محدودية الوساطة الكلاسيكية القائمة على الحياد الشكلي وإعادة إنتاج مقاربات متجاوزة، في وقت تشهد فيه القضية تحولات عميقة في المواقف الدولية.

في هذا السياق، برزت العواصم المؤثرة، على رأسها واشنطن وباريس، كجهات فاعلة في صياغة الحل، معلنة دعمها الصريح للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الإطار الواقعي والوحيد لتسوية النزاع؛ واقع جديد يُعيد تشكيل توازنات الحل بعيدًا عن أروقة الوساطة الأممية التي فضلت الاكتفاء بإشارات باهتة لا تواكب حجم التحول الدولي.

بهذا المعنى، لا تمثل إحاطة أبريل مجرد تقرير أممي عابر، بل تعكس تحولًا عميقًا في موقع الأمم المتحدة داخل هذا الملف، حيث لم يعد زمام المبادرة بيد الوسيط، بل انتقل فعليًا إلى عواصم القرار التي باتت تقود المشهد وترسم ملامح الحل بعيدًا عن توازنات الحياد التقليدي ومحدودية الوساطة الأممية.

وبينما تتسارع وتيرة الاعتراف الدولي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وتُفتتح القنصليات تباعًا في مدينتيْ العيون والداخلة، يواصل دي ميستورا التحرك ضمن منطق الحياد الشكلي، متجاهلًا في تقاريره هذه التحولات الجيو-سياسية. بل إن اختياره زيارة جنوب إفريقيا، المعروفة بدعمها للأطروحة الانفصالية، دون القيام بخطوات مماثلة نحو الرباط، عمّق منسوب الشكوك حول مدى التزام الوساطة الأممية بالتوازن والموضوعية.

وفي ظل هذا التحول المتسارع في تموقع الفاعلين الدوليين وتغير موازين الدعم داخل مجلس الأمن وخارجه، تصبح منظمة الأمم المتحدة، اليوم أكثر من أي وقت مضى، مدعوة إلى مواكبة هذه المستجدات بواقعية ومسؤولية، بما يضمن تجديد آليات الوساطة وتكييفها مع معطيات جديدة تُكرّس المبادرة المغربية كمرجعية جدية وعملية. فاستمرار تجاهل هذا التحول، أو التعامل معه بمنطق الحياد البارد، لا يسهم إلا في تكريس الجمود وتقويض مصداقية المسار الأممي برمّته.

تندوف.. المنطقة الرمادية في تقارير دي ميستورا

ومن أبرز ما تضمنته الإحاطة، الإشارة إلى الوضع الإنساني الكارثي في مخيمات تندوف وهشاشة أوضاع النساء والأطفال داخل هذه المخيمات، لكنها تبقى في مجملها إشارات محتشمة لا يرقى مضمونها إلى حجم الكارثة التي يعيشها السكان هناك. فغياب الإحصاءات الرسمية، واحتجاز آلاف الأشخاص في ظروف لا إنسانية، واستمرار اختلاس المساعدات الإنسانية، كلها معطيات موثقة في تقارير أممية، كان الأجدر أن تُعطى حيّزًا أكبر ضمن الإحاطة.

بل الأخطر أن هذه المخيمات أصبحت مجالًا خصبًا للتطرف وتجنيد الأطفال، وتفشي الجريمة كما أظهرت ذلك تقارير لمنظمات دولية مستقلة، مما يجعل من التعامل مع تندوف ضرورة أمنية وإنسانية لا تقبل التأجيل.

الوساطة الأممية بين عجز الهيكلة القديمة وحتمية التجديد

في ظل المعطيات الحالية، تبدو الوساطة الأممية التقليدية غير قادرة على مواكبة المرحلة، فاللحظة الراهنة تضع الأمم المتحدة أمام اختبار تاريخي: إما الانخراط في منطق الحل الواقعي القائم على احترام سيادة الدول وضمان كرامة الساكنة، أو الارتهان لمنطق إدارة أزمة مفتوحة لم تعد مقبولة من قِبل المنتظم الدولي. إن اللحظة تفرض تجديدًا عميقًا في هيكلة الوساطة، من حيث المرجعيات والأساليب، لضمان فاعلية سياسية حقيقية تعيد للمسار الأممي مصداقيته، بعيدًا عن التوازنات المصطنعة التي لم تعد تقنع أحدًا.

المطلوب اليوم من الأمم المتحدة ليس فقط حياد الوسيط، بل فاعليته وجرأته في الاعتراف بالحقيقة الميدانية، فقد آن الأوان لتجاوز مرحلة التردد، والانخراط في مقاربة حقيقية لحل النزاع، عنوانها: المبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها الإطار العملي الوحيد الذي يجمع بين الواقعية السياسية، واحترام سيادة الدول، وضمان كرامة السكان.

المبادرة المغربية: رهان التسوية الفعلية وبوابة المستقبل المشترك

في ظل انسداد آفاق منطق “اللا حل” وما خلفه من جمود سياسي، تبرز المبادرة المغربية للحكم الذاتي كخيار وحيد قادر على طيّ صفحة هذا النزاع المفتعل، وفق مقاربة تزاوج بين الواقعية السياسية والانفتاح التنموي؛ فما تحظى به من دعم إقليمي ودولي، وتزايد الاعترافات بمغربية الصحراء، يجعلان من هذه المبادرة مدخلًا عمليًا وواقعيًا نحو طي صفحة هذا النزاع، وفتح آفاق جديدة للتنمية والاندماج في منطقة الساحل والصحراء.

إن مسؤولية الأمم المتحدة في هذا السياق لم تعد تقنية أو إدارية، بل سياسية وأخلاقية، تفرض عليها مواكبة التحول الحاصل، والانخراط في دعم خيار أثبت الزمن وجاهته ومصداقيته. لقد آن الأوان للانتقال من تسيير رتيب، إلى فعل سياسي شجاع يؤسس لسلام دائم في واحدة من أكثر المناطق حساسية على خارطة الأمن العالمي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • rabii benkhay
    السبت 19 أبريل 2025 - 09:44

    الصحراء المغربية استنزفت طاقة المغرب، اتمنى من الجيل القادم ان يستمتع بمغربية الصحراء اما نحن الى ربنا راحلون ولن يكون لنا نصيب في رؤية هدا الحلم ونحن مقبلين الى84سنة

  • العامري
    السبت 19 أبريل 2025 - 09:45

    المغرب الشريف أسد إفريقيا الأطلسي استرجع أقاليمه الجنوبية إقليم وادي الذهب والساقية الحمراء من يد الإحتلال الإسباني قبل نصف قرن مضى وأنتهى الأمر بجهاد وكفاح الشعب المغربي العضيم وبقيادة حكيمة اليوم المغرب الشريف في صحراءه والصحراء في مغربها وسنقطع يد كل طامع في بلدنا الغالي المغرب الشريف من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية والخزي والهزيمة للعدوة الشرقية الباءسة الشريرة جمهورية الخيانة والغدر اليوم المغرب عازم على إسترجاع صحراءه الشرقية المغربية الحق الذي يأبى النسيان وماضاع حق وراءه مطالب وسنسترجع صحراءنا الشرقية المغربية المحتله إقليم بشار القنادسة أدرار حاسي بيضه تبلاله تندوف عاجلا غير اجل

  • ايمن
    السبت 19 أبريل 2025 - 09:52

    ما قاله مستشار الرءيس الامريكي البارحة غريب حيث قال أن ملف الصحراء حله سيكون مقبول من المغرب وجبهة البوليزاريو ولم يتحدث عن الحكم الذاتي اسم رائحة التقسيم والله اعلم

  • جمال
    السبت 19 أبريل 2025 - 10:13

    على المغرب ان يكون حازما في قضية الصحراء ومستعدا لجميع السيناريوهات سياسيا وعسكريا لا ثقة في الأمم المتحدة أو ميستورا اوغيره اليوم يقولون كلام وغذا كلام اخر الأمم المتحدة لم يسبق لها ان حلت ولو ملف واحد لان من يتحكم فيها هم كبار اللعبة الكل يبحث عن مصالحه الكبرى المغرب له أوراق كثيرة جدا يمكن توظيفها في هذا المجال العين الحمرة حان وقتها

  • بريكولاج
    السبت 19 أبريل 2025 - 10:52

    صحيح أن مخطط الحكم الذاتي لقي إشادة و دعم دول كتيرة خصوصا إعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، إسبانيا و فرنسا بمغربية الصحراء ، و هي ضربة معلم ، غير أنه في المقابل دبلوماسية العالم الآخر كانت غائبة و متناقضة وخلقت عداوات مجانية خصوصا مع دول الخليج العربي و دول جنوب الصحراء. المملكة المغربية وضعت خطة مند رجوعها إلى الإتحاد الأفريقي أدت إلى ما وصلت إليه من نجاحات دوليةو في المقابل نرى في العالم الآخر إطتفى بدبلوماسية البريكولاج .

  • مواطنة
    السبت 19 أبريل 2025 - 11:07

    فعلا على الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤوليتها في وضع حد لهذا النزاع..والمبعوث ديميستورا عليه أن يكون واضحا في عمله ويتحلى بالشجاعة اللازمة في إظهار الأطراف التي تعرقل تسوية هذه القضية بعيدا عن التذرع بحياد مزعوم..لقد كان سلفه الأسبق الهولندي فان فالسوم أكثر شجاعة ونزاهة عندما اعترف علانية باستحالة قيام كيان منفصل عن المغرب.

  • mohamed
    السبت 19 أبريل 2025 - 11:34

    الامم المتحدة وكل طاقمها وموظفيها يعيشون من دخل الامم المتحدة التي تحصل عليها من دول العالم كيف لها ان تسمح لقطع رزقها ولهذا يكون في صالحها انهاء النزاع لا يجب ان نعول عليها

  • دي ما بقاتش مستورة...
    السبت 19 أبريل 2025 - 12:28

    من المؤشرات التي تؤكد أن ديميستورا ليس هو الشخص المناسب في المكان المناسب. الصيغة التي جاءت بها إحاطته الأخيرة، والتي تدعم نتائج تدخلاته السلبية السابقة وتؤكد أنه مرتاح في استمرار الأزمة أكثر مما هو متحمس لحلها. فحتى إجباره على إدراج المقترح المغربي بصريح العبارة في إحاطته فإنه حرص على عدم التعبير عن ذلك بالصيغة الكاملة له حيث لم يذكر ولو لمرة تعبير “تحت السيادة المغربية” التي تشكل جزءا لا يتجزأ من الحل، بل عمد على إقحام التعبير المستهلك عند الطرف الآخر، ومسانديه مثل بريتوريا التي قام بزيارتها لأسباب مجهولة لحد الآن نظرا لطغيان روائح الغاز فيها… كذلك تفاديها إدراج الاعتراف الفرنسي بل وما رافقه من التزام بالدفاع عن موقف المغرب… وعند حديثه عن مخيمات تندوف فقد حرص على دغدغة العواطف لحكاية الفتاة المحتجزة التي عبرت عن رغبتها بالدفن في “الوطن”… ديميستورا هذا يجب أن يتعامل معه إعلامنا بالطريقة التي لا تترك له حرية التلاعب وطمس الحقائق بما فيها تلك التي تتعلق بالعمليتين الإرهابيتين اللتين استهدفتا مدنيين عزل… صمت الإعلام يترك له المجال لخلط الأوراق نظرا لعشقه روائح الغاز وأوراقه…

  • elfared3
    السبت 19 أبريل 2025 - 14:23

    تحية و شكر للشعب الأمريكي الصديق ولقيادته الحالية على رأسها الرئيس دونالد ترامب،شكرا على مساعدتكم وعلى اعترافكم بوحدالمغرب الترابية بصحرائه الغربية والشرقية تحت سيادة المملكة المغربية .
    الله يعاونك يا سيد بوريطة،حفظ الله الملك محمد السادس و ولي العهد مولاي الحسن،حفظ الله المملكة الشريفة في حدوده السيادية الحالية من طنجة شمالا الى جماعة الكويرة جنوبا.حفظ الله الشعب المغربي موحدا و منيعا ضد مكائد الأشرار من خونة الداخل وأعداء الخارج.
    اللهم وفق الشعب المغربي الى اعادة ضم الصحراء الشرقية المغربية بأقاليمها الى سيادة المملكة المغربية أسوة بالصحراء الغربية المغربية التي تم استرجاعها بمسيرة خضراء سنة 1975، اللهم وفق في استرجاع أقاليمنا: تيكورارين،تيديكلت،القنادسة،تيندوف،بشار والتواث الى سيادة الشعب المغربي من يد حراسها الغواشم من أشرار نظام عسكر جزائر بني مزغنة.

  • مغربي
    السبت 19 أبريل 2025 - 14:37

    احاطة دي مستورا باختصار سلبية غير محايدة بل خطيرة جوهرها مبطن معادي يخدم اعداء الوحدة الترابية السريين و العلنيين تستهدف حكم الذاتي من خلال دفن سم القاتل في العسل و تقديمه بهدوء من خلال مصطلحات مفخخة تقلل من ثقل الزخم الدولي الداعم للحكم الذاتي كالحل وحيد واقعي قابل لتطبيق و الذي قطع اشواط كثيرة و كبيرة في تحقيق طي نزاع مفتعل بالصفة النهائية و يرغب اعداء الوحدة الترابية بإزالته من تقارير اممية مستقبلية و استبداله بحل الاستفتاء على مقاسهم في القادم من مفاوضات ان حدثت كما يراهنون على عامل الزمن كثيرا من خلال من خلال مناورات و مغالطات و تشبت باوهام مرفوضة مسبقا يتجلى ذلك من التحركات و التصريحات النظام الجزائري مجرم العميل و مليشيات بوليساريو الإرهابية بالساحة دولية خاصة قارية إلى أن تحدث تغييرات بالإدارة الأمريكية و بأوروبا بدأ بفرنسا و إسبانيا و غيرها من دول الداعمة للمغرب من خلال الانتخابات مستقبلية قصد تغيير مواقف و قرارات الراهنة .

  • مواطن صحراوي
    الأحد 20 أبريل 2025 - 04:19

    للأسف البلدان السبع التي تتحكم في الساحة العالمية لا تريد لهذا الملف حلا. وما عبرت عنه أمريكا وفرنسا مؤخرا هو فقط مجاملة للمغرب ليس الا. الملف سيستمر لسنين بل لعقود قادمة وللأسف الاول من يؤدي الثمن هم الصحراويين الذين غرر بهم بداية وتم رهنهم هناك في تندوف وتم محو هويتهم الحقيقية بالعديد من العناصر القادمة من صحراء الجزاير موريتانيا النيجر ومالي بحيث ان الصحراويين هناك فقدوا فعلا اصولهم. ديميستورا مؤخرا تحدث بشكل مبهم لانه عرف الحقيقة كاملة ولكنه لا يستطيع فعل اي شيء ولانه مجبر على الالتزام بما يفرض عليه من طرف الدولة المتحكمة اكتفى بالاشارة إلى أن هناك عاءلات تريد العودة إلى الديار ولا يهمها من سيدير شانها ان كان المغرب او غير المغرب.

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين