البحث عن أسباب "العنف التلميذي" يتجاوز أسوار المدارس في المغرب

البحث عن أسباب "العنف التلميذي" يتجاوز أسوار المدارس في المغرب
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 11:00

تصاعدت ظاهرة العنف في المدارس المغربية بشكل مقلق في السنوات الأخيرة، حيث شهدت مؤخرا حوادث صادمة أعادت فتح النقاش حول دور النظام التربوي في مواجهة هذه الظاهرة.

وقبل أيام أثارت حادثة مقتل أستاذة بإحدى مؤسسات التكوين المهني على يد أحد طلابها موجة غضب واسعة، مما دفع زملاءها بمختلف المستويات التعليمية على الصعيد الوطني إلى الاحتجاج والتنديد بهذا العمل، الذي وُصف بكونه “نقطة سوداء” في تاريخ المدرسة المغربية.

هذه الحوادث، وفق الخبراء، ليست حالات معزولة، بل تعكس أزمة عميقة تتجاوز جدران المدرسة لتطرح تساؤلات حول فعالية السياسات التعليمية في الحد من العنف، مع الإشارة إلى إحصائيات سابقة، مثل تقرير وزارة التربية الوطنية لموسم 2016-2017، الذي سجل 86 حالة عنف داخل المدارس، وهو ما يطرح ضرورة مساءلة دور النظام التربوي، وما إن كان جزءا من الحل، أم يُسهم في تفاقم المشكلة بسبب نواقصه.

ويؤكد الخبير التربوي ورئيس مؤسسة “أماكن” لجودة التربية والتعليم، عبد الناصر ناجي، أن العنف الصادر عن التلاميذ، سواء داخل المدرسة أو خارجها، “ينبغي أن يكون خطًا أحمر يجب التصدي له بحزم من خلال تعبئة الدولة والمجتمع لتأسيس قواعد تجعل هذا السلوك منبوذًا”. ويرى أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب الغوص في أسبابها العميقة، التي تشمل أبعادًا اجتماعية، اقتصادية، ثقافية وسياسية.

ولفت ناجي، في تصريح لهسبريس، إلى أن “انقلاب سلم القيم في المجتمع المغربي عامل رئيسي”، مشيرا إلى تراجع قيم الاحترام والانضباط والمسؤولية لصالح الاستهتار والحرية غير المنضبطة لأي قواعد.

وأضاف أن المدرسة أصبحت عرضة لظواهر اجتماعية سلبية مثل التحرش، التنمر وتعاطي المخدرات، نتيجة غياب حماية كافية لهذا الفضاء التربوي، مبرزا أن الترويج لقدوات منحرفة أخلاقيًا عبر وسائل الإعلام أو مؤسسات رسمية يُسهم في تمثل التلاميذ لثقافات دخيلة تُنتج عنفًا رمزيًا، لفظيًا أو جسديًا، يظهر في وسائط التواصل الاجتماعي، وفي الملاعب الرياضية والشوارع.

ودعا إلى تبني سياسات عمومية مندمجة تستهدف الأسرة لتعزيز دورها في التنشئة الاجتماعية السليمة، والإعلام للترويج لقيم مغربية أصيلة، والمدرسة لاستعادة دورها التربوي من خلال فرض الانضباط واحترام الأطر التربوية. كما شدد على ضرورة إعادة الاعتبار للمدرس من خلال تجريم الإهانات الموجهة إليه، وتطبيق القوانين التي تحمي الموظف العمومي، مشيرا إلى أن محاربة الهدر المدرسي تتطلب إعادة النظر في سياسة إرجاع التلاميذ المفصولين دون معالجة أسباب انحرافهم، إلى جانب تكوين المدرسين للتعامل مع الحالات الخاصة لضمان بيئة تعليمية خالية من العنف.

وخلص رئيس مؤسسة “أماكن” إلى أن ضعف مردودية النظام التربوي، الذي يتجلى في ارتفاع نسب التكرار ومغادرة 300 ألف تلميذ سنويًا للمدرسة، يُغذي شعور التلاميذ بالنقص مقارنة بأقرانهم، مما يُترجم إلى سلوكات عنيفة.

من جانبه وضع جمال حدادي، الأستاذ بجامعة محمد الأول بوجدة، ظاهرة العنف في المدارس كجزء من منظومة ثقافية واجتماعية معقدة، حيث يُعد التعليم قطب الرحى في هذا السياق، موضحا أن العنف يتسلل إلى المدرسة عبر عناصر متعددة، مثل التلميذ المعنَّف في بيته، الذي يُفرغ شحنته العاطفية بعنف ضد زملائه أو الأطر التربوية.

وأكد حدادي، في حديث لهسبريس، أن السياسات التعليمية الحالية “تفتقر إلى سبل الوقاية من العنف”، مشيرا إلى أنها تعتمد مقاربة أمنية تركز على العقاب بدلاً من العلاج، مما يُفاقم الظاهرة بدلاً من احتوائها.

وأضاف أن مناهج التعليم “تتناول العنف بشكل خجول”، حيث تكاد تخلو من نصوص أو أنشطة تُعزز قيم التسامح والتعايش، لافتا إلى غياب البحث العلمي، وطالب بإشراك علماء الاجتماع والنفس في تطوير سياسات تعليمية تُعالج جذور العنف.

وأبرز أن الأطر التربوية تُعد الحلقة الأضعف في هذه السلسلة، مضيفا أنها تفتقر إلى وسائل تأديب فعالة أو تكوين يُمكّنها من التعامل مع سلوكات التلاميذ العنيفة، في ظل تساهل مع حمل الأسلحة البيضاء وغياب دور الأسرة في مراقبة أبنائها.

وخلص الأكاديمي ذاته إلى أن استفحال العنف في المدارس يعكس تغيرات مجتمعية أوسع تؤثر على المغرب، داعياً إلى إصلاح السياسات التعليمية من خلال إشراك الفاعلين الحقيقيين، مثل الأساتذة والأسر، في تطوير المدرسة، مع تعزيز دور البحث العلمي لفهم الظاهرة ووضع حلول وقائية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • الافق المخيف
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 11:11

    يمكن أن يكون السبب اللامبالاة الاسري والوسط التحرري التي نتج عنهما هذ الجيل الجديد من المراهقين والشباب ذهبتا بهما إلى نسيان الأصول وثقافة الاحترام والعيش السلمي المتبادل داخل المجتمع.

  • سير لا ترجع
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 11:13

    إذا أردتم دواء هذا المرض المدرسي فما عليكم إلا الرجوع للتدريس كسنوات الثمانينات أعطوا للمعلم حقه الرجوع لتربية لهراوة هي الوسيلة الوحيدة التي تخرج التعليم في ما هو فيه
    هذا الجيل يخاف ولا يستحيي رحم الله الحسن الثاني كان يعرف حق المعرفة كيف يتعامل مع بعض الوحوش
    لا بد للرجوع للجزر لا يهمنا لا حقوق الإنسان ولا حقوق الحيوان كثرت السيبة في البلد اصبحنا نخاف إرسال بناتنا للمدارس
    حاربوا آفة المخدرات ومن يستغل الشباب لمصالحه الخاصة
    كيف يمكننا بناء دولة جديدة تواكب العصر ونحن لا زلنا نرى الطوابير من الشباب أمام المدارس في انتظار الشابات

  • warzazi
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 11:15

    يجب الاعتماد على مقاربات التربية و التحسيس باستقبال أطر طبية وأمنية وقضائية لتنشيط حصص للتحسيس حول المراهقة و التنمر والمخدرات وقيم المواطنة وغيرها.. هذا قد يساعد في التعرف على التبعات ولكن يجب أن تكون جمعيات امهات واباء و أولياء التلاميذ حاضرة بقوة..وهذا قد يساعد في تخفيف الضغط على المنظومة التعليمية والتربوية.

  • meryeme
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 11:17

    قلة التربية من الوالدين……..

  • Said
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 11:25

    التلميذ المجتهد محبوب لدى الاستاذ عند والديه عند الجيران العائلة لكن الكسول كله مشاكل مع الجميع من جهة أخرى لا يمكن أن نفصل بين التلميذ و أسرته التلميذ المؤذب الذي يحترم والديه يحترم استاذه و العكس صحيح

  • الحسين
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 11:25

    وانا هنا أسأل لماذا لا نجد العنف بين طلاب المدارس العتيقة ؟ بل يكاد مستحيلا ان تجد طالب في المدارس العتيقة من يلفظ بكلمة قبيحة . وعلاقة طلاب المدارس العتيقة مع اساتذتهم هي من احسن العلاقات تجمعهم الرحمة والمحبة والعطف ….
    اذا الفرق هو ان المدارس العمومية خرجت عن السيطرة وان غالبية الأساتذة والمربون لا يعطون لتلانيدهم القدوة الحسنة
    وهدفهم هو فقط احشاء عقول التلاميد بالمعلومات فقط.
    والله المستعان.

  • أسباب متشعبة لمشكل العنف
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 11:41

    أسباب تنامي العنف في المدرسة العمومية يمكن تلخيصها في :
    – تراجع مكانة المدرس و تقزيم دوره و تقييد تدخله عبر المذكرات و قوانين حقوق الإنسان و تركيز الوزارة على التلميذ أكثر من باقي المتدخلين في المنظومة
    – غياب دور الأسرة و تراجع دور الأب و إنهيار القيم الأخلاقية
    – انتشار مظاهر العنف في المجتمع و غياب الوعي بالقانون و بالمخاطر
    – دور الإعلام في رسم صورة المدرس و المدرسة و بث مشاهد العنف مثال بث فلم يحث على العنف المدرسي خلال كل بداية موسم دراسي قسم ٦
    – انتشار العنف في منصات التواصل
    – توسيع الحريات و حقوق الطفل دون وجود وعي مسبق بالواجبات و تحسيس بالعواقب
    – إسقاط نموذج غربي على منظومة ذات خصوصية ثقافية شرقية أمازيغية عربية اسلامية…
    – التركيز في المناهج على التعليم و المعارف و غياب الجانب التربوي و الأخلاقي و حب الاخر و قيم التعايش و التحضر و احترام القانون…

  • hachim
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 11:46

    المشكل الدي تعاني منه المنظومة التربوية خصوصا والبلد عامة، هو خروج البعض لتبرير العنف والجريمة، لنكن واضحين ولنضع الضماضة على مكان الجرح، العنف والجريمة مهما ومهما كانت أسبابها وخلفياتها وعمرها يجب أن يقابلها لاعقاب والزجر وليس التبرير، وأنداك سنحصل على شعب متحضر يعي جيدا أن أي فعلإجرامي له ردة فعل زجرية من مؤسسات الدولة، ستقل الجريمة بسبة كبيرررة جدا. لكن في هدا المرحلة المجرم مطمئن لكونه سيتلقى المعاملة الحسنة والاكل الجيد والمبيت والحراسة والرياضة والتكوين نتيجة لفعله.

  • مغربي
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 11:59

    اين يمضي التلميذ المغربي معظم وقته ؟
    او مع من يمضي وقته ؟
    إذا عرفنا الجواب عرفنا مصادر القيم و بالتالي مصادر الداء .
    مع من ؟ 1》 الهاتف المحمول يعني مواقع التواصل و التعارف …
    2》 اصدقاؤ الشارع الذين يمثلون القدوة بالنسبة له
    3》 الاعلام و برامج التلفزة و ما تدسه من قيم القتال و الاجرام و التمرد على الاباء … !
    و اخيرا اعيدوا الاعتبار لبمدرس و مدرس المرحلة الابتدائية . فالطفل يمضي مع معلمه اكثر من والديه في البيت . و الله أعلم

  • oum amire
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 12:06

    كل من يحترم والديه…. يحترم استاده…..وانتهى… والمتل المغربي كيقول : “””الترابي سابقين الجامع”””

  • الحاج محمد
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 12:16

    العنف داخل المدارس ناتج عن سوء التربية وسط المجتمعات و قلة الحياء و تجييش النساء على ازواجهن اضافة إلى الابتعاد عن المناهج الاسلامية الصحيحة و المفيدة للجميع .حيث اصبح حقل التعليم تكثر فيه التفاهات و هو ما تجده في هذه المناهج .

  • متتبع عارف
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 12:16

    إذا أحسنا التعامل مع التلاميذ في المؤسسة بشكل عام و في القسم خاصة فنسبة العنف ستنفص كثيرا. التلميذ المراهق لا يتحمل العنف المعنوي من قبيل أنت كسول، أنت لن تنجح في دراستك، وماذا ستربح في الدراسة، ها نحن درسنا و اجتهدنا و في الأخير ها أنا في القسم أمام تلاميذ لا يستحقون الوجود في هذا المستوى …… إلى أخره من كلمات محبطة.
    وكشاهد على ما أقول فالتلميذ اول من يحترم أستاذه إن كان هذا الأخير يحترم مهنته و يقدر التلميذ. ما سمعنا العنف المدرسي إلا بعد ولوج مجال التربية لأناس يظنون أنه بمجرد ممارسة مهنة التدريس سيأتيهم الاحترام مجانا، في حين أن الاستاذ مقدر و محترم ليس كأستاذ بل كإنسان يحسن التعامل و لا تسمع منه الا الكلام اللين اللطيف.

  • التعدد
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 12:17

    إنخفاض مستوى الصرامة عند الأجهزة الإدارية في المؤسسات التعليمية من أهم مسببات هاته الظاهرة .. تلاميذ التمانينات و التسعينات كانت الهيبة تشع في المؤسسة بدءا من حارس الباب ، الحارس العام ثم المدير …

  • mhamdi
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 12:19

    أولا وقبل كل شيء أرى أن من أنجب ذرية فإنه مسؤول عنها حتى سن الرشد القانوني، لذلك يجب عليهم تربية أولادهم وإلا تبعات جرائم أولادهم تقع عليهم.
    هذا من جهة.
    المهم في تعليقي هذا هو:
    البارحة الاثنين تم الحكم على شخصين بفاس ب 4 سنوات سجنا وذلك لارتكابهم جريمة هتك عرض بنت معروفة بضعف قواها العقلية بالعنف مع السرقة. هل هذا حكم يا إخواني، إنها التفاهة في القضاء بعينهاحسب رأيي الوضيع. احككموا بهكذا أحكام وسترون الإجرام سينمحي….. والله ما عرفت شنو نقول حسبنا الله!

  • الحق يقال
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 12:25

    القطاع الوحيد المحكور كيف ان وفاة استاذة بسبب طعنة غادرة لم تعرف حضور اي مسؤول خلال الجنازة او كرمز للمواساة الأسرة الفقيدة… لا رد فعل من الوزارة المعنية… لا مذكرة لا تنديد فقط الصمت من علامات الرضا و يتواصل مسلسل العنف بتسجيل حالة تحرش جنسي البارحة بنواحي خنيفرة في حق استاذة…

  • Midou
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 12:39

    ماذا عن إرهاق التلاميذ منذ نعومة اظفارهم بالتمارين المنزلية وتحميل اوليائهم مسؤولية مساعدتهم أليس هذا ارهاقا لهم ولاسرهم وعنفا معنويا ضدهم

  • أحمد
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 12:41

    لا شك أن تحسين الظروف و تفعيل بعض الاجراءات الضرورية سيساهم في تقليص ظاهرة العنف، لكن غياب بعضها لا يمكن لمن وقع في هذه الأفعال أن يتخذها كأعذار، خصوصا إذا كان بالغا عاقلا ، كل ما في الأمر هو نقصها يبرز فقط خبث بعض النفوس، لأن هناك من هم في وضعيات أصعب من هؤلاء ومع هذا تجدهم مسالمين و طيبين.

  • nawaf
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 13:46

    العنف داخل المدرسة سببه بعض المدرسون و تسلط بعضهم و تعنؤف التلاميد مما يدفع بعضهم لردة فعل مضادة تكون نتائجها على نحو ما نراه

  • chamesse
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 15:11

    انا من جيل ثمانينات تعرضت للقمع. من طرف الاساتذه. ولحد الان تعيش معي عقدهم ولم نتجرا على الرد عليهم او تعنيفهم. سبب عنف التلاميذ. الاساسي هو اعطاء الوالدين الحق للابن لتعنيف الاستاذ وانه لا يحق له ان يمسك. او يعنفك. عندما يكون الوالد في صف الابن. يتجرا الابن على تعنيف الاستاذ.

  • عبد الله
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 15:20

    جميع التعليقات تصب في مصلحة الاستاذ وتجلد التلميذ والأسرة ،ان اردتم حل هاته المعضلة،فلا يمكن ان تميل الكفة الى جهة دون الاخرى فليس هناك دخان بدون نار،الكل مسؤول لما الت اليه الاوضاع ،التلميد والاستاذ والأسرة ،الكل نشا في بيئة مريضة تعتمد على العنف في حل المشاكل،الاستاد هو دالك الطفل الدي تربى على العنف ونجح في الخروج من عنق الزجاجة وهو يمارس العنف المضاد بدريعة انه كان يعنف من الاساتدة القدامى والوالدين يباركون دالك متناسيا أن نسبة عشرة في المئة التي استطاعت اكمال التعليم بسبب دالك العنف،الولدين ينتقمون لانفسهم من الاستاد الحالي لانهم كانوا ضحية اساتدة في الماضي التلميد بين الحقوق الزائدة وعدم اداء الواجبات وعيش داخل عالم اخر موازي داخل هاتفيه يريد من استاد ان يعامله لاحترام ولا يتسلط عليه رغم اخطأ ه هدا الاستاد الدي يعاني اصلا لن يقدر على تحمل جندي عنده يتمرد ويبدأ مسلسل عدم قبول التلميد في القسم تهميشه استعمال النقط ضده وووو التلميد ينتهي بعد ضغوطات عديدة لا احد يراها الا التلميد ،يقوم بخطا كبير الكل ينبته اليه

  • غبي و أفتخر
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 15:37

    يجب على المغاربة ان يشاهدو الفيديوهات التي انتشرت مؤخرا. عن قانون 507. و خروج الامهات للتنديد بهذا القانون. لنعرف سبب العنف الذي نعيشه في المدارس.
    فتلك الام التي تدافع عن ابنها المجرم. هي نفسها من ربت ذلك المجرم في بيتها.
    في الماضي. الكثير من الامهات تبرأن من ابنائهن بسبب إجرامهم
    اليوم. الام تدافع عن المجرم. لانها تظن ان الامومة عندها اكثر من امها او جدتها.
    الام مدرسة..ان اعددتها. اعددت شعبا طيب الاعراق.
    و بالمغربية
    كولشي من الام. الرباج منها و الخسارة منها
    و ها حنا فالخسارة

  • عامر لخريبكي
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 15:56

    السبب الوحيد والاوحد هو المدرس نفسه والإدارة
    الوصية عليه
    الاستاد اصبح لا يبالي باي شيء يخص التلميد فقط مدخوله الشهري اولا واخيرا
    الاستاد اصبح ياكل السحت وما يقع بالمدارس من عنف هو نتيجة تقصير الاستاد في تأدية واجبه كاستاد وكمربي للاجيال ما يقع لرجال التعليم سيستفحل اكثر في قادم الايام لا السنوات
    سوف تجنون ثمار ما اقترفت ايديكم يا خونة الوطن والملك انثم تستحقون اكثر جزءا لافعالكم وابتزازكم للابناء والاباء
    وايضا لا انسى الوزارة الوصية الثي تقوم بتعيين مدرسين حشمت نقول ما يعرف يكتب سميتو التلاميد يستهزؤون من مستواه

  • محمد
    الثلاثاء 22 أبريل 2025 - 23:49

    تلميد أم ضحية؟ بين مطرقة الفشل وسندان الإهمال

    في أقسامنا اليوم، لا يجلس فقط تلميذ يطلب العلم، بل يجلس أيضًا طفل ضائع، متعب، تائه بين المناهج والكراسات، يلاحقه عجزه كظله.
    طفل بلغ من المرحلة الإعدادية ما بلغ، دون أن يعرف طريقه إلى أبسط قواعد اللغة، ولا إلى أبجديات الفهم.
    لا يعرف الفرق بين “لعلّ” و”إنّ”، ولا يفرّق بين الجواب والخطأ، يقرأ النص كما يقرأ الأميّ كتابًا مفتوحًا لا يفهم منه إلا الرموز.

    هو ليس وحده المذنب.
    لقد صعد كل تلك المستويات كما يُدفع الماء في أنبوب مكسور: بلا توجيه، بلا مراجعة، بلا محاسبة.
    مرّ من الأولى ابتدائي حتى الثالثة إعدادي، حاملاً حقيبة مليئة بالكتب، وعقلاً فارغًا من المعاني.
    لم يسأله أحد: هل فهمت؟ لم يتوقف معه أحد ليقول: تعال نساعدك، نعيدك للمسار.

    النتيجة؟
    تلميذ جسدٌ في القسم، وعقلٌ في عالم آخر.
    يتكلم بالعنف، يصمت في الفروض، يهرب من القراءة، ويتمسك بالمشاغبة كوسيلة وحيدة لإثبات وجوده.

    أما الأستاذ، ذلك المحارب الوحيد في ساحة فوضى التعليم، فيُطلب منه أن يُعلّم الجميع، أن يرفع من المستوى، أن يُعدّ الجيل القادم، وكل ذلك بوسائل بدائية، وداخل منظومة لا تؤمن بالكفاءة

صوت وصورة
احتجاج طلبة الجديدة
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 18:06

احتجاج طلبة الجديدة

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 17

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48 5

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة