عبقرية اللغة الأمازيغية وسر صمودها

عبقرية اللغة الأمازيغية وسر صمودها
الثلاثاء 31 دجنبر 2013 - 21:19

عندما نكتب “عبقرية اللغة الأمازيغية”، فليس ذلك فقط من باب التبجح الذاتي الذي يبديه المرء تجاه لغته القومية كتعبير عن عشقه لها واعتزازه بها. فكل لغة هي في الحقيقة ظاهرة عبقرية في حد ذاتها. ومظاهر هذه العبقرية قد تختلف من لغة إلى أخرى: فقد تتجلى في المرونة الاشتقاقية لهذه اللغة، أو في نظامها النحوي والتركيبي، أو في قدرتها على نحت الألفاظ والمصطلحات الجديدة وعلى التطور والتكيف، أو في كفاءتها وإمكاناتها التجريدية أو الشعرية أو الخطابية، وغير ذلك من مواطن هذه العبقرية وتجسيداتها التي لا يمكن الوقوف عليها ومعرفتها إلا عبر الدراسات اللسانية والنحوية المقارنة لهذه اللغة.

سأحلل في هذا الموضوع أحد مظاهر عبقرية اللغة الأمازيغية التي ظل استعمالها شفويا لعشرات القرون. هذا الجانب من عبقرية الأمازيغية يستأثر بالاهتمام ويشدّ الانتباه لأنه، كما يبدو، يكاد يكون ميزة خاصة بالأمازيغية، ويشكل جوهر عبقريتها التي تنفرد بها عن الكثير من اللغات: إنه الفعل أو النظام الصرفي في اللغة الأمازيغية.

لماذا لم تمت الأمازيغية؟

لا تظهر أهمية هذا السؤال ووجاهته إلا عندما نعرف أن لغات كثيرة، كانت قوية ونافذة وحاملة لحضارة وثقافة، ماتت وانقرضت بعد أن تعرضت لغزو عسكري وثقافي ولغوي أجنبي، مثل اللغات القديمة لحضارات ما بين النهرين، واللغة المصرية القديمة، واللغات الأمريكية التي كادت أن تختفي نهائيا بعد أربعة قرون فقط من الهيمنة الأوروبية على القارة الأمريكية. هذا في الوقت الذي بقيت فيه اللغة الأمازيغية حية صامدة ومتداولة، رغم أنها تعرضت هي كذلك للغزو والاستعمار والهيمنة الأجنبية، ولمدة ثلاثة آلاف سنة تقريبا. فكيف يمكن للغة كالأمازيغية، لا جيش لها ولا سلطة ولا دولة دائمة ولا كتابة ولا كتاب مقدس، أن تصمد وتحافظ على وجودها وبقائها؟

يمكن تفسير صمود الأمازيغية بحيويتها الشفوية وطبيعة النظام الاجتماعي الأمازيغي، وبما يتميز به الإنسان الأمازيغي من ارتباط شديد بأرضه، وبأسباب جغرافية كالجبال والصحاري التي تعتبر معاقل طبيعية للأمازيغية تمتنع عن جيوش المستعمر، وبالتالي تبقى في منأى عن كل غزو لغوي وثقافي.

في الحقيقة، كل هذه العوامل، التي يمكن استحضارها لتفسير صمود اللغة الأمازيغية، توفرت حتى لدى الشعوب الأخرى كالتي أشرنا إليها. وعلى الرغم من ذلك انقرضت لغاتها ولم تستطع هذه العوامل منعها من الموت أمام زحف لغة وثقافة الحضارة الأجنبية الغازية. وإذا كان لهذه العوامل من دور جزئي في الحفاظ على الأمازيغية، فإن هذا الدور لم يكن ممكنا إلا بوجود عامل رئيسي حاسم. فما هو هذا العامل، أو ما هو سر صمود ومناعة اللغة الأمازيغية؟ إنه النظام الفعلي والصرفي للغة الأمازيغية. وهذا ما سنشرحه بعد أن نبين وظيفة ودور هذا النظام في اللغة بصفة عامة.

الفعل في اللغة:

يعتبر الفعل هو “دينامو” اللغة وقلبها ومحركها. لهذا فإنه يصعب جدا أن نتواصل بلغة ما، حتى ولو كنا نفهم كلمات معجمها اللغوي، إذا كنا لا نعرف تصريف أفعالها. وعلى العكس من ذلك يسهل التواصل بأية لغة بمجرد ما نعرف استعمال أفعالها، أي تصريفها حسب الأزمنة والأشخاص. وهكذا فإن الطفل، رغم أنه يبدأ في تعلم ومعرفة أسماء الأشياء مع عامه الثاني، إلا أنه لن يكون قادرا على التكلم والتواصل بلغة أمه إلا عندما يصبح متمكنا من استعمال الأفعال وتصريفها ابتداء من السنة الرابعة بصفة عامة. كل هذا يؤكد أن للفعل، وما يرتبط به من نظام للصرف، الدور الأول والمركزي في اللغة.

فعندما نقول بأن لغة ما لا تزال حية متداولة، فمعنى هذا أن نظامها الفعلي والصرفي لا زال مستعملا في التواصل والتخاطب بتلك اللغة، حتى وإن كان جزء من معجمها لا ينتمي أصلا إلى نفس اللغة. كما أن لغة ما تصبح ميتة عندما لا يعود نظامها الفعلي والصرفي مستعملا في التواصل والتخاطب، حتى ولو أن جزءا من معجمها اللغوي ـ الألفاظ والكلمات ـ يستمر حيا ومستعملا في لغات أخرى، مثل اللاتينية التي ماتت لأن نظامها الفعلي والصرفي لم يعد مستعملا في التواصل الشفوي، وهذا على الرغم من أن الألفاظ ذات الأصل اللاتيني لا تزال تشكل الجزء الأكبر من معجم عدد من اللغات الأوروبية كالفرنسية والإسبانية والإيطالية والبرتغالية…

يشكل إذن النظام الفعلي والصرفي للغة ما نظامَ المناعة لهذه اللغة. إذا زالت هذه المناعة، ماتت معها تلك اللغة، أي مات نظامها الفعلي والصرفي، وليس معجمها اللغوي. وهو ما يعني أنها لم تعد تستعمل في التخاطب والتواصل الذي يستخدم ذلك النظام الفعلي والصرفي.

ولأن الفعل يشكّل نظامَ مناعة للغة ما، فإنه من المستحيل أن تصرّف أفعال لغة ما طبقا لقواعد النظام الصرفي الخاصة بلغة أخرى: فلا يمكن مثلا أن نصرّف الفعل الفرنسي Commencer عربيا كأن نقول: أنا أكومنسي، أنتَ تكومنسي، أنتِ تكومنسين… ولا أن نصرّف الفعل العربي “بدأ” فرنسيا كأن نقول: Je abdao, tu tabdao, vous tabdauna…. وإذا كنا لا نعرف ما مدى صحة هذا المبدأ بالنسبة للغات أخرى نجهل كل شيء عن نظامها النحوي والصرفي كاللغات الأسيوية مثلا، فهذا لا يمنع من الجزم بأن هذا المبدأ قاعدة عامة تجعل من كل نظام فعلي وصرفي للغة ما نظامَ مناعة خاصا بتلك اللغة، يرفض كلَّ فعل أجنبي عن هذا النظام كما رأينا في المثال المتعلق بالعربية والفرنسية.

كيف تموت اللغات الشفوية؟

إن اللغات الشفوية التي لم تعرف بعدُ الكتابة، تموت وتنقرض لسببين اثنين: إما بموت أهلها ومستعمليها، فلا يعود أحد ممن يجيدها حيا يمارسها ويتحدث بها. وإما بموتها هي وانقراضها. وإذا كان السبب الأول ممكنا من الناحية النظرية والمبدئية، فإنه من الناحية العملية والواقعية والتاريخية مستبعد الوقوع: فلم يسبق لشعب أن أبيد بكامله دفعة واحدة وفي لحظة واحدة. فيكفي أن تكون هناك بضع أسر من ذلك الشعب تتكلم لغته لتكون تلك اللغة لا تزال حية وبإمكانها أن تعود إلى ما كانت عليه من انتشار ومكانة إذا وجدت ظروفا مناسبة. يبقى إذن أن السبب الأول لموت لغة ما هو كفّ مستعمليها الأصليين عن الاستمرار في استعمالها والتحدث بها، وليس موتهم المادي واختفاؤهم من الوجود، وذلك بالتخلي عنها واستبدالها بلغة أخرى. ولماذا يتخلى شعب عن لغته الشفوية ويستبدلها بلغة أخرى أجنبية؟

يرجع ذلك في الغالب إلى أسباب سياسية تُنتِج بدورها أسبابا أخرى اقتصادية ودينية وثقافية… فالتاريخ يثبت لنا أن كل الشعوب التي أضاعت لغتها، حصل لها ذلك نتيجة غزو عسكري أعقبه غزو ثقافي ولغوي وديني. فبما أن الغزاة، بحكم غلبتهم وانتصارهم، يصبحون أصحاب القرار والسلطة والسيادة، فكذلك لغتهم تصبح ذات سلطة وسيادة، فتُفرض أولا في الكتابة والمعاملات الرسمية، قبل أن تبدأ في تنحية اللغة الأصلية، المستعملة شفويا، تدريجيا وشيئا فشيئا إلى أن تختفي هذه الأخيرة نهائيا من الاستعمال في التخاطب والتواصل. ويتم ذلك باختراق اللغة الغازية الجديدة لمعجم اللغة الشفوية الأصلية، الذي يستمر في التناقص والتراجع إلى أن لا يبقى منه شيء يستعمل ويتداول في التخاطب. ومع ذلك فإن غزو الألفاظ الجديدة لمعجم اللغة الأصلية لا يعني موت هذه الأخيرة ونهايتها، ما دام نظامها الفعلي والصرفي والتركيبي لا زال مستعملا في التعبير والتواصل، الشفوي دائما، ولو بمفردات أجنبية عن قاموس اللغة الأصلية للبلد. لهذا فإن الضربة القاضية والقاتلة لهذه اللغة الشفوية، تكون عندما يحلّ النظام الفعلي والصرفي للغة الأجنبية محل النظام الفعلي والصرفي للغة الأصلية، فتصبح الأفعال مستعملة ومصرّفة طبقا لقواعد اللغة الأجنبية الدخيلة. وهو ما يعني، بكل بساطة، استعمال هذه اللغة الدخيلة في التخاطب والتواصل بين السكان الأصليين. وهنا نكون أمام موت اللغة الأصلية حتى ولو استمرت كلماتها مستعملة ومتداولة، لأن اللغة ليست هي الكلمات والألفاظ، بل هي النظام الفعلي والصرفي والنحوي والتركيبي كما هو معلوم. لنتأمل المثال التالي: “أريد كافي نوار” (Café noir). فرغم أن هذه الجملة تتكون من كلمة عربية واحدة (أريد) وكلمتين فرنسيتين، إلا أنها جملة عربية لأن نظامها الفعلي والصرفي عربي. وإذا قلنا: “قهوة سوداءJe veux “، فالجملة تكون فرنسية لأن نظامها الفعلي والصرفي فرنسي.

هكذا يشكّل إذن النظام الصرفي “دينامو” اللغة وقلبها ومحركها، كما سبق أن قلت، وبالتالي فاللغة باقية ما بقي هذا “الدينامو” يعمل ويشتغل، وتموت وتنقرض عندما يتوقف هذا “الدينامو” عن أداء مهامه ووظائفه، ويستبدل بنظام صرفي للغة أخرى دخيلة. لكن كيف يُنحّى النظام الصرفي للغة شفوية أصلية، ويحل محله النظام الصرفي للغة أجنبية؟ أي كيف تموت اللغة الأصلية وتستبدل بلغة أخرى أجنبية تستعمل مكانها في التخاطب بين الناس؟

عندما تغزو أفعال اللغة الأجنبية، الغالبة والقوية، اللغةَ الأصلية المغلوبة والضعيفة، فإن رد فعل هذه الأخيرة يكون كالتالي: تحاول المقاومة وقطع الطريق عن دخول تلك الأفعال إلى لغتها. لكنها، بحكم أنها لغة مغلوبة وفاقدة للكتابة وللسلطة السياسية والدينية، فإن مقاومتها لا تجدي، إذ مع استمرار انتشار اللغة الأجنبية، الغالبة والقوية، تتغلغل أفعالها داخل بنية اللغة الوطنية الضعيفة والمغلوبة. وقد تحاول ضم تلك الأفعال، ذات المصدر الأجنبي، إلى نظامها الصرفي واللغوي لتستعملها وتصرّفها كما لو أنها أفعال تنتمي إلى نظامها اللغوي الأصيل، لكن نظامها الصرفي يرفض هذا الحل لأن كل نظام صرفي هو بمثابة نظام للمناعة خاص بهذه اللغة أو تلك، كما سبق أن شرحنا. وبالتالي فلا تقبل هذه اللغةُ الأصلية الأفعالَ التي ليست من صلب نظامها اللغوي. فلا يبقى أمام ضعف اللغة المحلية وافتقارها إلى الكتابة والسلطة السياسية، إلا أن تستسلم لتغلغل النظام الصرفي للغة الأجنبية الغالبة داخل نظام التواصل الشفوي للغة السكان الأصليين، إلى أن يختفي نهائيا النظام الصرفي للغة المحلية. واختفاؤه يعني موت هذه اللغة المحلية وانقراضها، لأن استعمال نظام فعلي وصرفي للغة أجنبية في التواصل والتخاطب، يعني، بكل بساطة كما سبقت الإشارة، استعمال هذه اللغة الأجنبية في التخاطب والتواصل. وبما أن اللغة المحلية المعنية هي لغة شفوية وتخاطبية، فإن عدم استعمالها في التخاطب والتواصل الشفوي يعجّل بموتها ونهايتها.

سر خلود وصمود اللغة الأمازيغية:

أما اللغة الأمازيغية، فلا تنطبق عليها هذه السيرورة التي تؤدي حتما إلى تدمير اللغة الغالبة للغة الشفوية المغلوبة والقضاء عليها، ذلك لأن النظام الفعلي والصرفي للأمازيغية (وكذلك الدارجة المغربية لكون نظامها التركيبي أمازيغيا) يقبل بسهولة مدهشة إدماج الأفعال الأجنبية وضمها إليه، واستعمالها وتصريفها كما لو كانت أفعالا أمازيغية أصيلة، بدون أي نشاز أو استثقال قد يدلان على أن الفعل غير أمازيغي. وهذه خاصية عجيبة تميز اللغة الأمازيغية، وتشكل عبقريتها التي تنفرد بها عن الكثير ـ حتى لا نقول كل ـ من لغات العالم، كما سبقت الإشارة، خصوصا أنه ليس لهذه الخاصية نظير في لغات عالمية نعرف نظامها النحوي والصرفي كالإنجليزية والفرنسية والإسبانية والعربية.
والذي يهمنا من هذه الخاصية، العجيبة كما قلت، هو نتائجها الخطيرة، المتمثلة في بقاء الأمازيغية وصمودها وخلودها، والتي (النتائج) تجيب عن السؤال الذي سبق أن طرحناه: ما هو سر صمود ومناعة الأمازيغية؟

لنأخذ كمثال الفعلين العربيين (بدأ، خدَم)، ومقابلهما الفرنسيين (Commencer, travailler)، ونستعملهما في الجملتين الأمازيغيتين التاليتين: “bdiv ad xdmv ـ بديغ أد خدمك” (بدأت أعمل، أشتغل)، “kumansiv ad trabayiv ـ كومنسيك أد ترابييغ” (بدأت أعمل، أشتغل). فالجملتان تتكونان من أفعال عربية (بدأ وخدم) في الأولى، وفرنسية (Commencer, travailler) في الثانية، من حيث الأصل اللغوي والمعجمي لهذه الأفعال. لكن لا أحد سيقول، ممن يعرف اللغة الأمازيغية، وكذلك ممن يجيد العربية والفرنسية، أننا نتكلم في هاتين الجملتين بالعربية والفرنسية وليس بالأمازيغية القحة من الناحية النحوية والصرفية. بل حتى الذي لا يفهم، من مستعملي الأمازيغية، معنى الجملة الثانية ذات الكلمات الفرنسية، فإنه لا يشك، مع ذلك، في أن تلك الجملة لغة أمازيغية وليست لغة أخرى. فرغم أن هذه الأفعال هي في أصلها أجنبية وليست أمازيغية، إلا أنها تصبح أمازيغية بمجرد ما يتقبلها ويتبناها نظام المناعة الخاص بالأمازيغية، وتستعمل وتصرّف طبقا لقواعد النظام الصرفي الأمازيغي، لا فرق بينها وبين أي فعل أمازيغي أصيل.

وهكذا مثلا، إذا كان الفعلان العربيان، “بدأ” و”خدم”، قد دخلا إلى الأمازيغية وأقصيا، نتيجة انتشار العربية وغلبتها، الأفعال الأمازيغية التي تؤدي نفس المعنى (ammë, ssnti – skr, qdc, ـ أمّر، سّنتي ـ سكر، قدش)، والتي لم تعد تستعمل في التواصل اليومي بالأمازيغية، فإن ذلك لم ينل شيئا ولم ينقص شيئا من اللغة الأمازيغية، ما دام أن النظام الصرفي الأمازيغي تمثّل هذين الفعلين العربيين واستدمجهما وتبناهما وأصبح يصرّفهما طبقا لقواعد الصرف الخاصة بالأمازيغية ككل الأفعال الأمازيغية الأخرى: فنحن لا نقول في الأمازيغية: “بدأتَ تخدم، بدأتم تخدمون، بدأتن تخدمن…”، بل نقول: “tbdid ad txdmd, tbdam ad txdmem, tbdant ad txdmnt ـ تبديد أد تخدمد، تبدام أد تخدمم، تبدانت أد تخدمنت”، وهو كلام أمازيغي فصيح لا أثر فيه للعربية رغم أن الأصل المعجمي للفعلين عربي. وكذلك بالنسبة للجملة الأخرى ذات الأفعال الفرنسية: “kumansiv ad trabayiv ـ كومانسيغ أد تراباييغ”، فهي كلام أمازيغي سليم رغم أن الفعلين فرنسيي الأصل. وقس على ذلك بالنسبة لعشرات من الأفعال العربية أو الفرنسية أو من لغات أخرى، والتي تستعمل يوميا في الأمازيغية دون أن يشعر مستعملوها بأنها أفعال غير أمازيغية، أو يخامرهم شك في أنهم يتكلمون بغير الأمازيغية. بل هناك أفعال تبدو أمازيغية حتى في أصلها المعجمي والاشتقاقي، ولا يكتشف أصلَها العربي إلا من له إلمام عميق بالمعجم الأمازيغي وأصوله اللغوية، مثل: “صلى”، “صام” ومصدريهما: “çal, çum, tçallit, açummi ـ زالْ، زوم، تزالّيت، أزومّي”.

وكما أن هناك أفعالا عربية اتخذت مكانها داخل المعجم الأمازيغي لا تمييز بينها وبين الأفعال الأمازيغية الأصيلة، بفضل الخاصية العجيبة للنظام الصرفي الأمازيغي، فكذلك لا شك أن هناك أفعالا وكلمات كثيرة ذات أصول ترجع إلى كل اللغات الأجنبية التي عرفتها بلاد تامازغا، كالبونيقية والفينيقية. لكننا لا نستطيع أن نتعرف على أصلها غير الأمازيغي لأن اللغات التي تنتمي إليها هذه الأفعال والكلمات ماتت وانقرضت. وكمثال على ذلك كلمات ” afllusـ أفلوس” (صغير الدجاج)، “urtu ـ أرتو” (شجرة التين)، “asnus ـ أسنوس” (جحش)، والتي لا زالت تستعمل يوميا في الأمازيغية دون أن يشك أحد في أصالتها الأمازيغية الخالصة، إلا من يجيد اللاتينية ويعرف أن تلك الكلمات الفاظ لاتينية أصلية: ăsĭnus (حمار)، Hortus (الحديقة في اللاتينية، ثم أصبحت تطلق في الأمازيغية على شجرة التين التي تمتلئ بها حدائق بلاد تامازغا، وذلك من باب تسمية الشيء باسم جزء منه)، Pullus (صغير الدجاج = كتكوت).

وما يصدق على العربية، أو اللغات الأخرى التي سبق لها أن غزت شمال إفريقيا، يصدق أيضا على الفرنسية والإسبانية: فالأفعال الفرنسية الممزّغة كثيرة بمنطقة القبائل بالجزائر حيث دام الاستعمار الفرنسي مدة أطول من التي دامها بالمغرب. وهكذا نجد مثلا من يستعمل فعل”Finir” الفرنسي بدل “كمل” ذي الأصل العربي، فيقول: “Oad ur finiv ـ عاد أور فينيغ” (لم أتمم بعدُ)، بدل “oad ur kmlv ـ عاد أور كملغ” الأكثر انتشارا. وبشمال المغرب، هناك أسر تستعمل أفعالا ممزّغة ذات أصل إسباني مثل trabajar (اشتغل) و”Terminar” (أكمل، أنهى)، فتسمع: “ad rapv ad trabaxarv ـ أد راحغ أد تراباخارغ” (سأذهب إلى العمل)؛ “oad ur itirminar ـ عاد أور إيتيرمينار” (لم ينته بعدُ). وهناك فعل إسباني دخل حديثا إلى الأمازيغية، مرتبط بظاهرة “لحريگ” (الهجرة السرية). وهو فعل ” kularـ كولار” الذي يعني “تسلل”. فنسمع: “kularn vur mritc ـ كولارن غور مريتش” (تسللوا إلى مليلية). وقد تبنت الأمازيغية في السنين الأخيرة الفعل الإنجليزي المرتبط بتكنولوجيا الإعلاميات، وهو فعل “To format”، الذي يعني محو كل ما يتضمنه القرص الصلب وإعداده من جديد لتلقي المعطيات. وهكذا نسمع داخل محلات إصلاح الحواسيب: “is tfurmatid ddisk nni? ـ إيس تفرماتيد دّيسك نّي؟” (هل هيأت ذلك القرص الصلب؟). وهذا يُظهر أن الأمازيغية، نظرا لمرونة نظامها الصرفي، تستطيع اقتباس لغة التكنولوجيا وتكييفها مع نظامها اللغوي بسهولة مدهشة ـ كما سبقت الإشارة ـ قد لا تتوفر في لغات أخرى.

كل هذا يبيّن أن أية لغة أجنبية دخلت إلى بلاد تامازغا، مهما كانت قوية وغالبة ونافذة ومهيمنة، فإنها لا تستطيع أن تقضي على اللغة الأمازيغية كلغة تواصل وتخاطب، كما حصل للغات الأخرى، وذلك بسبب ما يتميز به النظام الصرفي للأمازيغية من مرونة وقدرة على استيعاب الدخيل واحتوائه وتمزيغه. فبدل أن تدمر اللغات الأجنبية الغازية اللغة الأمازيغية، فإن هذه الأخيرة تدجّنها وتستفيد منها بجعلها جزءا من قاموسها ومعجمها. وقد تموت هذه اللغات ـ كما حدث للفينيقية واللاتينية ـ ويستمر جزء من معجمها تستعمله الأمازيغية بعد تمزيغه وتكييفه مع قواعدها النحوية والصرفية.

بل إن الأمازيغية تأخذ بعض المفردات من اللغة الأجنبية فتعطيها وظائف وخصائص ودلالات جديدة لا تتوفر عليها في لغتها الأصل:

ـ فاللفظ العربي “القرد”، الذي أصبحت مناطق أمازيغية كثيرة تستعمله بدل الاسم الأمازيغي “abavus, ibki, azoäuä ـ “أباغوس، إبكي، أزعظوظ”، والذي (القرد) هو اسم لا فعل له في العربية، اشتقت منه الأمازيغية فعلا لازما ومتعديا، فنقول:
* ” iqqurrdـ يقّورد” ، أي جلس كالقرد، جلس جلسة القرد؛
* “isqurrd it ـ إسقورد يت”، أي أجلسه جلسة القرد؛
* “itqrurud ـ إيتقرورود”، أي يمشي مشية القرد. ويقصد به في الغالب العجزة والمسنين الذي يمشون منحنين على عصاهم كما يفعل القرد عندما يسير متكئا على قائمتيه الأماميتين.

ـ كلمة “حجر”، التي لا فعل لها في العربية يفيد “رمى بالحجارة” (حجّر وتحجّر لهما معنى آخر)، تستعمل في الأمازيغية فعلا، فنقول: ” ipjjar itـ إحجار يت”، أي رماه بالحجارة. والعجيب أن الأمازيغية تستعمل فعل “ipjjar ـ إحجّار” (رمى بالحجارة)، والذي هو عربي في اشتقاقه لكنه لا يوجد كفعل في العربية، ولا تستعمل الاسم “حجر” المتداول كاسم في العربية، محتفظة باستعمال الاسم الأمازيغي “açru ـ أزرو” (الحجارة).

ـ كذلك فعل “نقّط” العربي، تستعمله الأمازيغية بدلالة جديدة لا توجد في العربية، وذلك عندما نقول بالأمازيغية: ” ançar itnqqïـ أنزار إتنقّط”، أي “المطر ينزل قطرات”.

ـ للفعل العربي “ذَرَعَ”، المشتق من كلمة “ذراع” (ما بين المرفق والرسغ)، معانٍ كثيرة كما هو مفصل في “لسان العرب”. لكن لا أحد هذه المعاني يفيد “عانق”، أي وضع شخص ليديه، بذراعيهما، حول عنق شخص آخر ليضمّه إليه تعبيرا عن محبته له وحفاوته به. وبهذا المعنى الجديد، الذي لا يوجد في العربية، تستعمل الأمازيغية فعل “darro” ـ ذارّع”، المصاغ من كلمة “ذراع” العربية. وهكذا نقول بالأمازيغية:
* “idarro as” ـ إيذارّع اس”، أي عانقه.
* “mdarraon ـ “مذارّعن”، أي تعانقا أو تعانقوا (لا يوجد مثنى في الأمازيغية ولا في الدارجة المغربية). وهنا نلاحظ أن الأمازيغية صاغت من هذه الكلمة (ذراع)، ذات الأصل العربي، فعل مشاركة (من أفعال المشاركة) هو “mdarro ـ مذارّع”. وهذا دليل وتأكيد على أن هذا الفعل، رغم أصله المعجمي العربي، لم يبق عربيا لا في معناه ولا في شكله، بل أصبح يستعمل كفعل أمازيغي “أصيل” يخضع لقواعد اللغة الأمازيغية الخاصة بأفعال المشاركة.

والأمثلة كثيرة على هذا التعديل الذي تدخله الأمازيغية على الكلمات والأفعال الأجنبية الممزغة، لتعطيها وظائف وخصائص ومعاني جديدة تجعلها أكثر غنى وأكثر دلالة مما كانت عليه في لغتها الأصلية.

الأمازيغية ليست لغة بجذرين فقط مثل العربية:

فلأن العربية ذات جذرين فقط، الثلاثي والرباعي (وهو قليل جدا ليبقى الأصل هو الثلاثي)، فهي لغة مقيدة في قدرتها على ضم الألفاظ والأفعال الأجنبية واستدماجها، لأنها، بحكم حصر اشتقاقاتها في الثلاثي والرباعي، لا تقبل من الجديد إلا ما يتطابق مع جذريها الثلاثي والرباعي. لهذا فإن الألفاظ الأجنبية التي دخلت إلى العربية بقيت أجنبية، ولم تستطع أن تتعرّب لتصبح كما لو أنها مفردات عربية، لأن قاعدة حصر الجذور في الثلاثي والرباعي ترفض هذه الألفاظ، مثل: صولجان، فردوس، سلسبيل، زمهرير، ديموقراطية، برلمان، برنامج، إيديولوجيا…إلخ.

كما أن بعض هذه الأفعال الأجنبية، التي اضطرت العربية إلى استعمالها، بقيت “أجنبيتها” ظاهرة وواضحة مثل فعل “دمقرط”، الذي هو شيء أجنبي عن العربية لأنه فعل خماسي يخالف الجذور العربية التي تتكوّن من الثلاثي في الغالب والقليل من الرباعي، كما سبقت الإشارة، ولا مكان فيها للخماسي مثل “دمقرط” و”برنمج” الذي حذف نونه ليستقيم مع النظام الصرفي للعربية (برمج)، لكن مع الاستمرار في استعمال اسم “برنامج” بعد الاحتفاظ على النون الذي هو حرف أصلي في هذه الكلمة غير العربية. وهذا خرق لقواعد اللغة العربية، فرضه عدم انسجام هذا اللفظ الأجنبي مع هذه القواعد، التي تقضي بأن الحروف الأصلية لجذر الكلمة يحتفظ على عددها كاملا في الاسم والفعل المصاغين من هذا الجذر.

أما الأمازيغية، فإنها تمزّغ الأسماء بنفس السهولة التي تمزغ بها الأفعال. فيكفي أن نضع للاسم العلامة الأمازيغية للتأنيث (حرف التاء) أو للتذكير (حرف أ) ليصبح اسما أمازيغيا مؤنثا أو مذكرا، يسري عليه ما يسري على كل اسم أمازيغي من قواعد اللغة الأمازيغية، مثل: “Tamdint ـ تامدينت” (المدينة)؛ “taktabt ـ تاكتابت” (الكتاب، وهي التسمية ـ تاكتابت ـ المستعملة بالقبائل الجزائرية ـ انظر “Dictionnaire de tamazight”, coordination Azedine Tagamount, Berti éditions, Alger 1995)، “Tadyyulujit تاديّولوجيت” (الإيديولوجيا)؛ ” Tadimuqratit ـ تاديموقراطيت” (الديموقراطية)؛ ” Taïumubilit تاطوموبيليت” (السيارة)؛ ” Amsmar ـ أمسمار” (المسمار، لا يبدو أن الكلمة عربية في أصلها)؛ “Amkan ـ أمكان ” (المكان)؛ ” Axddamـ أخدّام” (الخادم، العامل)؛ ” Anjjarـ أنجّار” (النجار)؛ ” Atraktur ـ أتراكتور” (الجرار بالفرنسية)؛ “Aäbib ـ أضبيب” (الطبيب)… إلخ. فهذه الألفاظ، ذات الأصل الأجنبي، أصبحت أمازيغية تخضع لما تخضع له باقي الأسماء الأمازيغية من قواعد التذكير والتأنيث والجمع.

هذا هو سر صمود اللغة الأمازيغية لمدة ثلاثة آلاف سنة في وجه اللغات التي غزت تامازغا حتى مات الكثير من تلك اللغات، واستمرت الأمازيغية حية متداولة تستعمل في التخاطب اليومي بين السكان. إنها حقا ظاهرة فريدة. فإذا كانت الأمازيغية لغة بلا سلاح، وبلا جيش، وبلا سلطة، وبلا كتاب مقدس، فإن سلاحها وجيشها وسلطتها وكتابها المقدس هو خصائصها النحوية والصرفية التي تجعل منها اللغة/المعجزة، اللغة الخالدة التي لا تُقهر ولا تُهزم ولا تفنى ولا تموت.

فإذا وجدت هذه اللغة المدرسةَ والعناية والإرادة السياسية الجدية، فإنها في ظرف عشرين سنة ـ أي المدة التي يتطلبها إعداد المتخرجين الذين يلتحقون اليوم بالمدرسة ـ ستصبح من اللغات المنافسة للغات التي لها اليوم الصدارة والهيمنة. ويبدو أن خصوم الأمازيغية يعرفون هذه الحقيقة، لهذا يعرقلون مشروع تدريس الأمازيغية، لأنهم يعرفون أنه إذا تكافأت الفرص بينها وبين العربية والفرنسية، فإنها ستتجاوزهما وتتفوق عليهما في ظرف وجيز.

الدليل الآخر على أمازيغية الدارجة المغربية:

هذه القدرة على ضم وهضم الألفاظ والأفعال الأجنبية وتمزيغها بشكل يجعل منها جزءا كاملا من النظام اللغوي الأمازيغي، التي تتوفر عليها الأمازيغية وتفتقدها العربية، موجودة ومعروفة أيضا في الدارجة المغربية. الشيء الذي يعطي لها هوية خاصة تجعلها مختلفة جذريا عن العربية التي تفتقر إلى هذه الخاصية.
لنأخذ كمثال الأفعال الفرنسية “Chanter” (غنّى)؛ و”Tirer” (أطلق النار)؛ و”Finir” (أتم، أنهى)؛ و”Commencer” (بدأ). فسنلاحظ أنه يمكن استعمالها بسهولة في الدارجة المغربية كما لو كانت أفعالا تنتمي أصلا إلى هذه اللغة. فنقول:

ـ “كَنْشنْطِي” (إنني أغني)، “راهم كَيْشنْطِيوْ” (إنهم يغنون)، “شنْطِي لْينَا شي غنية ديال رويشة” (غنّ لنا إحدى أغاني رويشة)…

ـ “تيرا عليه بالكابوس” (أطلق عليه النار بالمسدس)، “هذاك العسكري ما يعرفش إتيري مزيان” (ذلك الجندي لا يعرف إطلاق النار بشكل جيد)…

ـ “فيني ذيك الخدمة دغيا” (أنهِ ذلك العمل بسرعة)، “راهم باقي ما فيناوش” (لم ينتهوا بعد)…

ـ “كومانسيت فيه مع الصبح” (بدأته مع الصباح)، “كمانساو لمتحان مع ثمنية” (شرعوا في الامتحان على الساعة الثامنة)…

في حين أنه لا يمكن، كما سبق بيان ذاك، أن نستعمل في العربية هذه الأفعال الأجنبية التي يرفضها النظام النحوي والصرفي والمعجمي لهذه اللغة.
وهذه الخاصية، المتمثلة في القدرة على استيعاب و”تدريج” (جعله جزءا من الدارجة) الأفعال الأجنبية، الحاضرة في الدارجة والغائبة في العربية، هي خاصية أمازيغية كما شرحنا ذلك. وهذا تأكيد آخر ودليل آخر على أن الدارجة المغربية هي لغة أمازيغية في روحها النحوية والصرفية والتركيبية. (انظر موضوع “هل الدارجة المغربية لهجة عربية؟” على رابط “هسبريس” http://hespress.com/writers/76224.html”).

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

78
  • Militants
    الثلاثاء 31 دجنبر 2013 - 22:29

    شكرا جزيلا للاستاذ الجليل محمد بودهان. ستظل الهرم الشامخ للامازيغية الى جانب كل عظام الثقافة الامازيغية عبر التاريخ. انت البريق المنير في زمن الرداءة والظلام والانبطاح. اخر ما نتمناه ياستاذنا المقتدر هو ان تعمل كل ما في وسعك لإعادة "تاويزا" الجريدة الغراء التي ساهمت بشكل كبير في نشر الوعي بالهوية الامازيغية العريقة. لقد اشتقنا الى مقالاتك العميقة ومقالات الاستاذ العملاق حسن بنعقية. فليحفظك اللة للامازيغية ولاسرتك المحترمة. مجموعة من المناضلين من الاطلس المتوسط. اقليم ميدلت.

  • aitamhamed
    الثلاثاء 31 دجنبر 2013 - 22:33

    لم تتعرض الامازغية الى استعمار حقيقىي فلو تعرضت له فعلا لانقرضت بل كل ما في الامر هو تعايش مع الاخر والقبول به كشريك بتفاوض اد ان الاستعمار الحقيقي حو نقل حضارة ومحو حضارة اخرى الامازيغ في اصلهم كدالك هو خليط وانصهار حتى اللغة الامازغية فهي ليست خالصة 100% اد انها مختلطة كاختلاط بنو جلدتها فلو لاحضنا السمات البشرية لامازيغ الجزائر او مالي او المغرب حتى ان داخل الدولة الواحدة هناك فروق واختلافات تكاد تشبه اختلافات الاروبيين مع بعضهم رغم ان الامازيغ يحاولون الاستفادة من التجربة الاوروبية الا ان الاوروبيين لهم قوة عالمية اقتصادية وعلمية ولهم اهداف استراتجية تتمثل في المحافظة على خيرات المستعمرات ادا فشل معمر القدافي توحيد افريقيا رغم انه خصص الملايير فمادا باستطاعة الامازيغ ان يتوحدو مع فقراء وفرق افريقية فهم لا يستطيع ان يخاطب بعضهم البعظ لان اللغة والتاريخ والجغرافية والدين ستظل عائقا حقيقيا

  • Abdelhadi
    الثلاثاء 31 دجنبر 2013 - 22:36

    Bouya omar a ouvert ses portes un peu trop tot cette année
    Que Dieu nous protège des absurdité de ce sapajou galeux

    "كَنْشنْطِي,راهم كَيْشنْطِيو,شنْطِي "
    Un bref aperçu que ce personnage est completement barjot
    Vraiment ridicule

  • samir rifi zi belgique
    الثلاثاء 31 دجنبر 2013 - 22:38

    الله يعطيك الصحة اسي بودهن على هذا الشرح الممتاز و الشييق عن لغتنا الاصلية الامازيغية اللتي ظلت و ستبقى صامدة رغم ما لحق بها من من غزو و تخريب من قبل الغزات العرب و الاوروبيين تنميرت…..

  • moha
    الثلاثاء 31 دجنبر 2013 - 22:47

    Je ne suis pas d'accord avec monsieur BOUDHANE
    il y a un verbe qui vient nous enrichirre la langue arabe il dépace QUATRE lettres
    تبورد
    monsieur BENKIRANE dit
    نتبورد عليكم
    من البارود
    و اذا قال اطق عليكم الرصاص , لا تعني التبوريدة
    Tamazight c'est comme le charmeur des serpents, elle maîtrise les serpents en leurs jouant la flûte
    c'est cette arme que tamazight a,
    le peuple amazigh respectent les cultures les langues, il n'a aucun problème, jus qu’il les adopte
    il s'adapte avec toutes les cultures, le peuple amazigh a adopté toutes les religion sans complexe
    tamazight a adopté les verbes et les mots car elle les sentait proche de ce qu'ils expriment
    تعانق
    passé par tamazight devenu en arabe darija
    ادرع امذرع
    exprime le sentiment
    quand j'étais petit, je n'avais pas accepté d'appeler
    le ballon
    الشكوة
    en arabe

    j'ai préférais
    ثايشولت
    car j'ai sentais expression de ballonnement
    المهم
    BRAVO ya OSTATH
    pour vos efforts
    à bat les intégristes de l'idéologie
    intégriste=intégrale

  • ANZBAY
    الثلاثاء 31 دجنبر 2013 - 22:54

    لاشك أن مقالات أستاذنا بودهان تستحق التقدير لما تنطوي عليه من تعمق ولما تنبني عليه من منطق وتعليل.لكن الاتفاق على المنهج لايعني الاتفاق على النتائج!لذلك أرى أن مرونة الأمازيغية ترجع إلى كونها اضطرت أن تتداول كلهجة إلى متم القرن العشرين.لذا سيتبين لنا أن اللغة الأمازيغية المعيارية لن تقبل تلك المرونة خاصة في مجال الأفعال،وبالأخص إذا كتبت بحروف تيفيناغ.وأنبه ههنا بالمناسبة إلى ضرورة التمسك بتيفناغ لكتابة الأمازيغية حاضرا ومستقبلا،لأن كتابتها بالحرف العربي سيؤدي إلى الاكتفاء بالمعجم العربي ،وسيوقف ما يبذل من مجهودات لاكتشاف الآليات التوليدية للأمازيغية وتفعيلها وتطويرها.أما كون مبنى الدارجة مستمدا من الأمازيغية فله ما يبرهن عليه من الناحية اللسانية.لكن الدارجة مع ذلك تبقى لهجة عربية من الناحية السوسيولوجية.فالكثير من المفاخرين بعروبتهم لا يملكون من تلك العروبة إلا دارجتهم ،بالإضافة إلى كونهم لا "يعرفون الشلحة".وهذا ما يجعلني أعتبر المناضل الأمازيغي الذي يدافع بجدية عن الدارجة ضد اللغة العربية مناضلا متخبطا ومنشغلا عن الممكن المفيد ولما ينشر القانون التنظيمي للأمازيغية في الجريدة الرسمية.

  • ابو عبد الرحمن
    الثلاثاء 31 دجنبر 2013 - 22:55

    بالعكس هذا يدل على أن الأمازيغية ماهي الا لهجة كباقي اللهجات ليست لها اسس لغوية متينة وأنها لهجة فقيرة. فمثلا لو قلت هذه الكلمة الممزيغة على حد تعبيرك "تهاوسيت" هل يمكن لأحد أن يدرك معناها؟
    إذاً يمكن لأي واحد أن يخترع الكلمات كيفما شاء المهم أن يحترم قاعدة التمزيغ فيصيرالأمر إلى لهجات وهذا ماحدث

  • الرياحي
    الثلاثاء 31 دجنبر 2013 - 22:58

    هكذا قضيت عمرا في مثل هاته السخافات والهولسة ! توجد في العالم لغات بالعشرات في أدغال إفريقيا الله ووحده يعلم عمرها ولا زالت حية مثل الولوف والحوسة والسواحلية.لماذ تقول تكرر أن الدارجة لا تعرف المثنى ألا تقول مثل العباد "مَرْتين ، خَطْرْتين ، ألفين ، ليلْتين ، عامَين " هل نتكلم عن نفس الدارجة ؟
    وأخرا هنيئا لك بلغة تقول عنها منظمات دولية أنها إن لم نهتم بها اليوم ستنقرض في ظرف خمسين سنة !
    الرياحي

  • tizgui issafen
    الثلاثاء 31 دجنبر 2013 - 23:11

    فإذا كانت الأمازيغية لغة بلا سلاح، وبلا جيش، وبلا سلطة، وبلا كتاب مقدس، فإن سلاحها وجيشها وسلطتها وكتابها المقدس هو خصائصها النحوية والصرفية التي تجعل منها اللغة/المعجزة، اللغة الخالدة التي لا تُقهر ولا تُهزم ولا تفنى ولا تموت.فإذا وجدت هذه اللغة المدرسةَ والعناية والإرادة السياسية الجدية، فإنها في ظرف عشرين سنة ـ أي المدة التي يتطلبها إعداد المتخرجين الذين يلتحقون اليوم بالمدرسة ـ ستصبح من اللغات المنافسة للغات التي لها اليوم الصدارة والهيمنة. ويبدو أن خصوم الأمازيغية يعرفون هذه الحقيقة، لهذا يعرقلون مشروع تدريس الأمازيغية، لأنهم يعرفون أنه إذا تكافأت الفرص بينها وبين العربية والفرنسية، فإنها ستتجاوزهما وتتفوق عليهما في ظرف وجيز.

  • هشام العبدي
    الثلاثاء 31 دجنبر 2013 - 23:20

    اذا كانت صامدة فعلا فلماذا لاتكتب بها؟.اولا الامازيغية لغة كمئات اللغات الحية التي لايعرف لها بداية ومع ذلك لازالت حية متداولة شفهيا.ثانية ليست كل لغة متداولة هي لغة قوية بدليل ان الامازيغية لم تعط للانسانية شيء يذكر اللهم بعض الاشعار الزجلية التي ان فهمها اهل الريف جهلها اهل سوس .

  • حسن الابيض
    الثلاثاء 31 دجنبر 2013 - 23:21

    تناقضات:

    لغات كثيرة، كانت قوية ونافذة وحاملة لحضارة وثقافة، ماتت وانقرضت بعد أن تعرضت لغزو عسكري وثقافي ولغوي أجنبي
    ‎
    هذا في الوقت الذي بقيت فيه اللغة الأمازيغية حية صامدة ومتداولة، رغم أنها تعرضت هي كذلك للغزو والاستعمار والهيمنة الأجنبية

    يمكن تفسير صمود الأمازيغية …بأسباب جغرافية كالجبال والصحاري التي تعتبر معاقل طبيعية للأمازيغية تمتنع عن جيوش المستعمر، وبالتالي تبقى في منأى عن كل غزو لغوي وثقافي.

  • Amurakchi
    الثلاثاء 31 دجنبر 2013 - 23:25

    tout a fait mon cher Boudhan lahh IATIQ SAHTANK a ougma nagh vous etes vraiment une lumiere amazighe igan tifawte n zman d agoud en conclusion nous somme en bon chemin pour remettre tamazighte sur sa belle place et avec ca on reprend la fierté, le courage et le sincerité que un amazigh porte dans sa langue et pas dans langues des autres;
    comme j ai toujours dis et me suis convaincu que Tamazighte pour la vie et l Arabe pour la prierre et la mosqué est le seul moyen d etre lui mm et sur sa propre terre et c est avec tamazighte on sera libre et indépendant une fois pour toute. Tanmirth tamkrant nk a ssi Boudhan.
    merci Hespress

  • AHHMED
    الثلاثاء 31 دجنبر 2013 - 23:39

    شكرا للاستاذ على هذه الافادة..

    توضيح:
    كلمة "انجار" كلمة امازيغية قحة من الفعل "انجر" او "اامكر" ف"امكر" هي نفسها "انجر"..الكاف(الgاف) في الامازيغية تنطق جيما كذلك..كما تنطق الميم نونا..

  • إلياس
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 00:18

    برافو عْليك السّي بودهان, و الله إلا الحقيقة شي مرّات كضّحّك.
    تذكرت إمرأة عندنا في النّاظور أطلقوا عليها لقب " تاقروروشت" و لولا موضوعك هذا لما عرفتُ لِما سمّوها بذلك الإسم و لما تذكرتها رحمة الله عليها قد توفّيت منذ مدّة.
    على أيٍّ تبقى الأمازيغية لغة مقدّسة و محمية من عند خالقها الذي وضع فيها كل هذه الميزات العجيبة التي تفتقر لها كثير من اللغات و لهذا بقيت شامخة صامدة أمام الرومانية و الوندالية و البزنطية و الفينيقية في العصر القديم و التركية و الفرنسية و الإسبانية و العربية و حتى الإنجليزية في زمننا هذا…

  • RACHIDI
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 00:19

    نعم نشكرك استاد هادا ما يحتاجه تلاميد الحركة الامازيغية اما السخافات والخرفات والكلام الفارغ لا يمكن ان ينفع مزيد من الصبر الامازغية لغة الشعب وشمال افريقيا لن تموت لغة في القرن 21 لغم الام لملاين من البشر و ملاين من كلومترات من الارض وموقع استراتجي عالمي قيليلا من السنوات سنعمل علئ نشرها في بقية العالم كلغة حية للمسلمين وغيرهم = اصمحو لي علي كلمة دينية يارب ان يقراها الاستاد لانها عنوان قوي لمووع اخر = لقد كفر الدين ينسبو لله لغة ما وهل من قال لغة الجنة لغتا ما فية شي من البدعة في الدين واقول لهم من هيه لغت الشيطان ان كانو يعلمون لانه قال ما قاله في القران وهل ما قاله كان بلغة غير التي كتب بها القران ههه

  • ahmed
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 00:51

    قولو عن لغتي الحبيبة ما تقولون احمد الله على انها ادركت عصر المعلوميات حتى نوتقها ونحفضها للاجيال المقبلة لو تاخرت المعلوميات قليلا لما قامت لها قائمة ولاصبحت في خبر كان.
    كلنا جنود مجندين للحفاض عليك يا "توتلايت نتمازيغت" وليمت من يكرهك غيضا .

  • عدنان الكولالي
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 00:52

    كم أنت رائع و مجتهد يا بودهان، وما أروع اللغة الأمازيغية القوية
    فعلا شئ رهيب

  • alkortoby
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 00:56

    ما حمى الأمازيغية هي الجبال الوعرة المسالك والإنعزال عن العالم الخارجي. لم نسمع أبدا أن تركيبة لغة ما تحميها من الإنقراض. ما يحمي لغة ما هي عوامل القوة التي تستمدها من الناطقين بها. هذه العوامل تكون: قوة سياسية، قوة علمية وٱقتصادية، قوة دينية. أما ادعاؤك أن تريكبة لغة ما مناعة فهو دجل في دجل وكلام سخيف.

    الأمازيغية تلفض أنفاسها عندما تلتقي بأية لغة أقوى. ٱنقرضت في جزر الكناري بشكل كلي. وتلفض أنفاسها في أي مكان تلتقي فيه مع العربية. هاجر الأمازيغ إلى الحواضر بشكل مكثف ولم نلاحض أبدا أن الأمازيغية آكتسحت هذه الحواضر، بالعكس تلفض أنفاسها في أقل من جيل. وٱخر إنجاز "تركيبتها العجائبية" هو آحتضارأمازيغية فكيك وأمازيغية صنهاجة ٱسراير.

    كل مقالاتك تزيد جهل مريدك وتشجع فيهم روح اللاعلمية والإيمان بالأساطير. ما بهذا النهج ستربح معركة الأمازيغية. المعارك تُربح بعقول نيرة ذكية.

    إذن ناموا ولاتستيقضوا فالأمازيغية قوية بتركيبتها العجائبية وستنتشر بسحرها آلأخاذ لثلاث آلاف سنة أخرى قادمة. ولاداعي إذن لتقوية مناعتها بآكتساب قوة سياسية وعلمية/آقتصادية.

  • حميد العوني
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 00:56

    اللهجات الأمازيغية عاشت بالكلمات والألفاظ والأفعال والأوصاف للغات الأخرى ومنها العربية لتي لازالت صامدة:

    ـ فعل قرد بتشديد الراء فعل عربي:يعني لصق بالأرض.وأقرد المتحرك:سكن .رجل قرود:ساكن.وهو ليس له علاقة بالقرد كما تدعي

    ـ قعد قعودا:كان واقفا فجلس. وأقعد:جعله يقعد

    ـ جلس :ضد قام .جلس وأجلس : مكنه من الجلوس .جالس مجالسة:جلس معه فهو جليسه. الجلس: الغليظ من الأرض ومنه سمي الجلوس وهو أن يضع الرجل مقعده في جلس من الأرض(صخرة مثلا).الجلسة بكسر الجيم:هيئة الجالس.المجلس :موضع الجلوس

    ـ برك بروكا بالمكان:أقام فيه. وبرك واستبرك الجمل:هو أن يلصق صدره بالأرض.نقول للذكر بارك والأنثى باركة. البركة هي هيئة البروك. المبرك هو موضع البروك

    ـ جثم الرجل أو الطائر أو الحيوان:أي تلبد بالأرض فهو جاثم .والمجثم هو محل الجثوم

    ـ جثا:جلس على ركبتيه.فهو جاث.

    هذه اذن أربعة أفعال لازلنا نستعملها في دارجتنا الفصيحة:
    * " قرد ثمة قدامي نتذاكرو"
    "قعد خوك"أو" قعد الكاس"
    * " اجلس حتى تستراح واطلع للدار"
    * "ابرك أخويا نحكي لك ما صار"
    * "جاني ياخويا واحد الضيم جثم لي على صدري"
    * "انت مالك جثيتي على ركابيك واش عيان"

  • AHHMED
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 01:03

    HAPPY NEW YEW YEAR EVERY ONE

    اخي رقم 8 – الرياحي

    اللغة الامازيغية لغة تملك عبقرية عجيبة وتستطيع توليد مصطلحات جديدة وخفيفة كذالك على اللسان ما سيجعلها تساير جل مستجدات العصر الحديث لتجد لها مكانا بين اللغات العظيمة..هذا ليس مبالغة..انه واقع.. ولا يغرنك حديث الاستاذ عن عبقرية الامازيغية في كتابة من هذا الحجم..فالامازيغية بحر ولم يعرف الا القليل من خباياها بعد..و دراستها لا زالت في بداية بدايتها..والامر يتطلب لسنيين متخصصين متمكنين جيدا من اكثر من لهجة امازيغية..

    تقول ان الامازيغية في خطر..خمسين عاما التي ذكرت ستكون كافية لظهور اجيال درست الامازيغية في المدرسة..تكتب بها الكتب والمجلات والجرائد الورقية والالكترونية..اخاف ان ان تكون خمسين عاما التي ذكرت هي نهاية العربية في المغرب.. فبعد خمسين عاما لن يقال لابنائنا اكتبو بلغتكم..سيصعب حينها على الامازيغ وكل من اتخذ المغرب وطنا الكتابة بغير الامازيغية..

    لغة السواحلي التي ذكرت لغة حديثة العهد جدا..

    وكل عام وانتم وهسبريس بخير

  • Said Erraji
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 01:11

    Merci beaucoup, professeur Boudhan pour tout ce que vous faites pour notre chere langue Tamazight

    Un autre example c'est la langue Arabe. Malgre des milliards du petro-dollars et des soi-disants "docteurs" corrompus par l'argent sale du petrol, malgre le Coran,..etc il n'ya pas une seule personne au monde qui parle cette langue (Arabe). On est fiers de notre langue Tamazight

    Les langues du collonialisme Arabe et Francais vont disparaitre bientot

  • خالد ايطاليا
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 01:24

    شكرا للأستاذ بودهان على هذه التوضيحات ,فعلا هذه الخصائص التي تتميز بها الامازيغية هي المناعة التي منحتها الاستمرارية والصمود ,وتتعامل مع كل الفيروسات الدخيلة بالاحتواء والتمزيغ والذوبان فيها ويفقد ماهيته الاصلية .
    وهناك ملاحظة اخرى ان الامازيغية لغة احترام ولغة شرف ونبل ,انها اللغة الوحيدة التي لن تجد بين عباراتها والفاظها واستعمالها سب او شتم للدين او الذات الالهية …؟؟؟

  • CASAWII
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 01:41

    الحقيقة التي لا تقال للمغاربة

    إن الشعب الأما زيغي هو الشعب الأول والأصلي الذي قطن بلاد تامازغا بدليل اللسان واللغة التي التي سميت بها الأماكن الجغرافية وأسماء الإنسان وبدليل تقنية وفن المعمار واسلوب الحياة والقانون العرفي ومكانة المرأة والميل إلى الحياة المدنية والإقبال على الحياة والا بتعاد عن القوانين الجنبية التي تهدد حيا تهم
    نحن لا نبحث عن اصولنا لاننانعرفها جيّدا و اتحدى كل العرب أن ياتوا لنا بمخطوط يزيد عمره عن 14 قرن لكن نحن يمكت ان نأتي لك بمخطوطات باللغة الأمازيغية تزيد عن20 قرنا من الزما و مات عرف العرب تنظيما سياسيا على شكل دولة لا يوجد في التاريخ ما يسمى دولة في شبه الجزرية العربية بل موجود في شمال إفريقيا

  • ايت صالح
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 02:10

    ليس من السهل أن نقرأ سي بودهان
    وينبغي التحلي بكثير من الصبر لأنه يكتب مقالات فيها كيلومترات وحتى لا نفعل مثله نقدم الملاحظات المختصرة التالية :
    1- التحليل المقدم يقوم على فكرة " عبقرية اللغة " وهي هنا الامازيغية وهذه الفكرة وهم خالص pur fantasme لأن كل لغة تمتلك آليات خاصة بها في التعبير وهذه الاليات تختلف من لغة لأخرى ولا يمكن أن نفاضل اللغات فنرى العبقرية في لغة ونفتقدها في لغة أخرى مقابلة.
    فمفهوم العبقرية مفتهوم غير علمي
    2- هناك احساس بنشوة جماعية تغمرنا – نحن الامازيغ – حين نتواصل بهذه اللغة الامازيغية رغم ان الكثير منا مزدوجو اللغة بل اكثر لسبب بسيط وهو أن هذه اللغة هي الاولى التي سمعناها وترجمنا بها أحاسيسنا وعلاقاتنا بالناس وبالعالم.
    3- وهذا الاحساس بالنشوة هو عينه الذي يخالج الاقوام الأخرى عندما تعبر بلغاتها الخاصة.

  • احمد الصحراوي المغربي
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 03:08

    اذا كان لهذه اللغة كل هذا التميز والتطور والصمود فلماذا لم يخترها الله لتكون لغة كتابه العظيم الذي ختم به ما سبق مكن ديانات سماوية,واذا كان للامازيغية كل هذا الاشتقاق والتمدد وهذا الصرف والنحوالتركيب ما يجعلها مميزة عن باقي اللغات,فلماذا اذن هيمنت عليها لغة القرآن الكريم.بل لماذا لايفسر القرآن الكرسيم الا بلغته معنى ولفظا وفهما؟ والله انت تكذب على نفسك عندما تقارن اللغة الامازيغية بلغات مثل المسمارية عند بلاد الرافدين والهروغلفية عند المصريين وغيرها من اللغات التي توقفت عن الحياة,لانها هي اصلا لغات وثية تعتمد على الحرف الرسمي الصوري وليس على الحرف الرسمي المنطوق والمعبر ..وهل تبلغ الامازيغية قوة اللغة العربية اشتقاقا وصرفا ونحوا وجمالا حتى انها اخترت لتكون اللغة التي بها خاطب الله الانسان والجن في العالمين..هذا هراء وهراء فعظمة اللغة العربية هي التي يجب ان يتحدث عنها الانسان وليس الانسان الامازيغي وحده بل العالم كله لانها لغة الله التي ستظل قائمة الى يوم الدين بقيام الدين والدنيا

  • الزهراوي
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 03:48

    شاكر لك الأستاذ "بودهان" تنويركَ وعمْقَ تحلِيلك
    لماذا كل هذا التشنج من الأمازيغية وهذا الاحتقار للذات المغربية ؟؟ أوليست الأمازيغية مكونا من المكونات التي تثري الفسيفساء الهوياتي المغربي العميق؟ أوليست اللغة الأمازيغية لغة طبيعية بشرية كباقي اللغات الأخرى؟؟ تتوفرعلى كل المقومات والمواصفات اللسنية التي تتوفر عليها كل الأنساق اللغوية الحية حسب الطرح الفشماني: الاستقلالية/المعيرة/التاريخانية/ الحيوية/ فالأمازيغية لها عبقريتها وخصوصياتها الفنولوجية والمورفولوجية والتركيبية والمعجمية ؟ يكفي اللغة الأمازيغية فخرا أنها ظلت حية وظل الإنسان الأمازيغي وفيا لها بلسانه ـ شرط الحيوية السابق الذكرـ رغم غياب الإيعاز الديني والسياسي كما أشار أستادنا المحترم "بودهان". كما هو الشأن بالنسية للعربية والعبرية والآرامية مثلا رغم أنها لغات نزل بها الوحي، لكن رغم ذلك كله صارت بعض هذه اللغات إلى الموت والانقراض أقرب لأنها مهجورة على مستوى الخطاب اللساني الحميمي، واللغة تصبح ميتة حينما يهجرها اللسان، إن النسق اللغوي الأمازيغي أبى من أبى وأحب من أحب هي لغة موجودة صامدة وستستمر رغم حقد الحاقدين.
    شكرا هسبريس

  • Afra N Arrif
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 03:53

    الدراسات اللسنية كفيلة لتبرز عظمة هذه اللغة ، تناول ما هو إجتماعي في نفس السياق أيضاً يحيط بشكل جيد بخبايا المجتمع الأمازيغي و تواصله اليومي في مختلف أرجاء شمال إفريقيا … أعتقد أن كل لغة إذا ما تقوقعت و رسمت لنفسها حدود أي مواجهة كل ما هو دخيل عليها يكون أمر زوالها قائماً ، فقط الزمن هو المحدد …
    أتوجه إلى البعض الذين لم يفهموا بعد مغزى تواجدهم في هذا العالم و سأكتفي بتذكيرهم بهذه الأية الكريمة التي تبين لناً أن اللغة كيف ما كانت تبقى من أيات الله
    " وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ " (الروم:22)

    متمنياتي لك بالتوفيق ، يأشرف المناضلين في زمن تعفن المبادئ ..

    ⴰⵢⵓⵣ ⵉ ⵛⴻⴽ

  • الصحراوي المغربي
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 07:51

    6الى- ANZBAY
    وما تنطوي عليه انطباعته الاولية من غباوة حين يمسي بحديث الرده,واعتبار اللغة الامازيغية لغة ذي عبقرية..ونحن نتساءل معه,اين هي هذه العبقرية؟ اتكمن في ما ذهب اليه الاستاذ حين اعتبرها ظلت قائمة ولم تمت كما ماتت قبلها الكتابة السومرية والهيروغليفية,الذي ينظر بتعمق الى حالة اللغات السالفة سيجدها نفس حالة التي اطلق عليها" الامازيغية" ظلت كتابة على الصخور ولم ترق الى الحضور الا كما يقول بعضهم"احببتها حين كانت منقرضة,لما ارادوا بعثها" ويقصد الديناصورات" اصبحت تخيفني لسبب حضورها" لان المقصد هنا هو شكلها الذي تحول مع مر الزمن الى هيكل لايصلح لشيء غير ان توضع ديكورا تذكرنا بما مضى من ايام السوالف,الا اي حرف نختار لها؟ حتى ترقى الى لغة نستطيع ان نفتخر بها..لو على سبيل المثال اخذنا خرفا من تلك التي حشوها بها"تفينار" كعلامة X الدالة على الانسان او الرجل,فهل عبقريتها في رسمها ام في النظق بها او اعتقد ان الصورة كافية لتعطينا اننا نعيش عصر الانسان البدائي الذي يحتاج الى التعبير الصريح لا اللغة الغامضة المشفرة التي تختزل كل كلمة منها تعبيرامثال على ذلك عند بلاد الرافدين

  • houssine de stokholm
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 08:59

    هذا هو سر صمود اللغة الأمازيغية لمدة ثلاثة آلاف سنة في وجه اللغات التي غزت تامازغا حتى مات الكثير من تلك اللغات، واستمرت الأمازيغية حية متداولة تستعمل في التخاطب اليومي بين السكان. إنها حقا ظاهرة فريدة. فإذا كانت الأمازيغية لغة بلا سلاح، وبلا جيش، وبلا سلطة، وبلا كتاب مقدس، فإن سلاحها وجيشها وسلطتها وكتابها المقدس هو خصائصها النحوية والصرفية التي تجعل منها اللغة/المعجزة، اللغة الخالدة التي لا تُقهر ولا تُهزم ولا تفنى ولا تموت

  • صابر
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 09:11

    ل يمكن لمن لا يتقن لغة ما أن يطعن فيها و أن يقزمها . لكي يكون المرء لسانيا لا بد من بحث و تنقيب و إلمام ومعرفة باللغات التي يناقشها ويتعاطى معها .. هنا أتحدث عن بعض الجهلاء ممن يعلقون على هذا المقال المحترم للسيد بودهان و هم أجهل من حمار الكراب.. لاعلم لهم لا بالأمازيغية و لا بااعربية و لا بغيرها . هم فقط يختلفون من أجل لا شيء ندعوا لهم بالهداية أو الرحيل عن هذه الأرض المباركة فما زال الربع الخااي ينتظر تزمتهم و انغلاقهم و بغضهم للغير.. فهم معروفون و الجهات التي تدفعهم لم تعد تخفى على احد … فهؤلاء هم من سيجر الويلات على هذه الأرض .. فيوما ما سينفذ الصبر ولن يغني عنهم ما كانوا يصنعون .. فلا يغركم حلم الأمازيغ فوالله ما هو إلا الصبر . وللصبر حدود

  • zorif souss
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 09:54

    هذا صحيح إنها اللغة المعجزة، فلو كانت لغة أخرى مكانها لا ماتت على الأقل بعد الاستقلال حيث لا غرابة أن تكون وزارة الإعلام و وزارة الداخة ي سلة واحدة و الكل كان ملزما بمشاهدة قناة و حيدة دات اتجاه واحد أضف إلى ذلك الأمازيغ الممخزنين و الذين لعبوا دورا بإبعاد الأمازيغية عن بيوتهم خصوصا في بعض المدن.بل ورجال التعليم وكل المنابر و الإدارات.ليدكرني ذلك بنكثة عن الشمال "عندما أرادوا استبدال القنب بالخضر وعندما يزرعون البطاطا يخرج لهم مكانه الجزر, لأن الأرض سكرانة ".فقد زرعوا العربية و خرجت لهم الدارجة .

  • غياث
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 10:20

    يقول المثل العربي:"أكل وحمد خير من أكل وصمت" وهو يضرب في في الحث على من أحسن اليك
    يقول المثل العربي:" أكلا وذما"أي يؤكل أكلا ويذم ذما،يضرب لمن يذم شيئا قد ينتفع به وهو لايستحق الذم
    يقول المثل العربي:"أم الأخرس تعرف بلغات الخرسان"
    يقول المثل العربي :"كل حبة لها كيال"
    يقول المثل العربي:"كالحادي وليس له بعير" والحدو سوق الابل من ورائها،والقود من قدامها، يضرب مثلا للرجل الذي ينتفخ بما لايملك أو لمن ينتحل مالايحسنه؛ وهذا حال الدارجة التي أريد لها أن تمزغ تمزيغا

  • مغربية
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 10:28

    الى رقم جوج، استخلصت ان الامازيغ ليسو من قوم واحد، لان اشكالهم تختلف، ادا عرفت لمادا السوداني و الصومالي عربيين و اللبناني عربي سوف تعرف لمادا الامازيغ ايضا لا يتشابهون،
    المغرب انظمت اليه اقوام عديدة، قد يكون فينا من اصله امازيغي قديم جدا او روماني او وندالي او بيزنطي او افريقي، المغرب كان منطقة جدب و لازال، موقعه الجغرافي مهم، استقر فيه ناس من الشمال و الشرق و الجنوب، المهم اللغة التي كان يتكلمها الجميع قبل مجيء العرب كانت هي الامازيغية و لا شيء غيرها، لا تهمنا اعراق الناس، هناك شعب كان موجودا مند الازل في هاته الارض و هناك من جاء قديما و هناك من انضم حديثا، مثل عبيد السلاطين و تجار القوافل و الاندلسيين بعدهم، و لا ننسى التزاوج، ادا تزوج رجل ابيض امازيغي امراة سوداء بالطبع ف الجينات الافريقية تغلب و تظهر في الخلف كله كانهم افارقة الاصل، نفس الشيء ان تزوج امازيغي او عربي امراة اسيوية فالجين الاسيوي يكون الغالب، من سيقول بعدها ان هؤلاء الخلف جدهم او اصلهم عربي او امازيغي،
    هوية الانسان مهما كان المكان الدي اتى منه اجداده يجب ان تكون هي هوية الارض التي فيها مستقرهم،

  • basou
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 10:32

    ا لامازيغية سوف تستمر مهما قام دعاة التعريب من جهود لطمس الهوية الامازغية لان الامهات الامازيغيات قاوموا هذه الكارثة !!!!

    وبذلك عبر التواتر استمرت اللغة الامازيغية
    وهل يعلم القومجيون الاعراب ان الجالية لاتعرف لاعاميتهم ولا الظاد

    الا اللغة الامازيغية والفرنسية….

  • Amazigh-N-Arif
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 12:11

    تانميرت أطٌاس سي بودهان.
    عبقرية الأمازيغية الذي كان من الممكن أن يجعلها تتنافس مع كبريات اللغات العالمية هو كونها تتسم بالمرونة في استيعاب ليس فقط الأسماء والمصطلحات الأجنبية بل الأفعال أيضا ثم تمزيغها(جعلها تناسب خصوصيات اللغة الأمازيغية). فالأمازيغية إذن لغة تشتهر بالليونة (langue flexible).
    هناك خصوصية أخرى تزيد الأمازيغية عبقرية و هو أنها لغة ناحتة ( langue agglutinante ) بالدرجة الأولى. و التي تمنحها قدرة عجيبة على خلق ألفاظ جديدة. و لقد مارس أجادنا النحت بطريقة شديدة الذكاء. كمثال أسكاس (السنة) آس ك آس( يوم في يوم) أو أغزديس (الضلع)، إغص+أديس(العظم+البطن) …
    و لأن الأمازيغية صمدت و تصمد بطريقة أسطورية لدرجة استيعاب الأفعال و الأسماء و تمزيغها، كذلك فالأمازيغ صمدوا ويصمدون بطريقة عجيبة أمام الحملات الإيديولوجية و الحروب النفسية الشرسة و عمليات غسيل دماغ توظف الدين والدنيا و التي تهدف إلى إلغائهم من الوجود.

  • مغربي أصيل
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 12:16

    أحسن حل للقضاء على سياسة التعريب والحفاظ على الهوية الأمازيغية واللغة الأمازيغية هو أن يخرج الأمازيغ من الإسلام ويصبحوا ملحدين

    أو يعتنقوا المسيحية التي لا تملك لغة مقدسة وتسمح لك بعبادة إلههم بأية لغة تعجبك وتسمح بالصلوات وبقراءة الإنجيل بأية لغة تعجبك.

    ما دام الأمازيغ مسلمين سيستمر العرب في الزعم بأن شمال أفريقيا "مغرب عربي"!

    وسيستمر العرب في مطالبة الأمازيغ بالسجود لآلهتهم وشيوخهم والاعتراف بالعالم العربي!

    ما دام الأمازيغ مسلمين سيستمر الاسلاميون في مص دم المغرب.

    يجب أن نفك ارتباطنا الديني مع العرب في الخليج فتتفكك الرابطة اللغوية معهم إلى الأبد وننضم إلى الاتحاد الافريقي أو الاتحاد الاوروبي، ونصبح دولة محترمة مثل تركيا أو إسبانيا أو أمريكا.

    صدقوني.

    هذا هو الحل.

    اخرجوا من الإسلام فيتوقف التعريب ويبتعد الخليجيون والبعثيون عن بلادنا ونصبح دولة علمانية متقدمة.

    كيف تريدون للأمازيغية والعلمانية والحرية والحضارة أن تزدهر في بلادنا المغربية الحبيبة بينما معظم المغاربة على دين العرب؟!

    مستحيل.

    اخرجوا من الإسلام فيتوقف التعريب.

  • مبارك
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 12:25

    أنتم تعيشون في أوهام , وتظنون أن هذه اللهجة لغة , المشكل أنكم تعرفونها أنها لا ترقى إلى مستوى لغة لأن أكثر من 80% من الكلمات غير أمازيغية ,
    لكن عنادكم وحقدكم على اللغة العربية جعلكم تتعامون على الحقيقة.

  • Imi n Ifri
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 12:35

    Merci ; professeur Boudahane ; Merci ; pour votre persévérance à hisser la langue AMAZIGH à la place qui lui sied ! Notre langue maternelle est inscrite dans nos gènes ; c est un précieux héritage que nous ont légué nos vénérés ancêtres , que leurs âmes reposent en paix ! il est de notre devoir de préserver cet héritage menacé par les extrémistes ; destructeurs de civilisations ; Merci pour vos efforts pour imposer cette culture qui coule dans nos veines ; et constitue l essence mème de l identitè marocaine.

  • said abdou
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 13:02

    هل كان ممكن لامزيغيت أن تستمر تحت الفتوحات الصليبيت كما حصل في أميركا لهنود الحمر ؟ أو للسكان أميركا الجنوبية الدين، فقدو كل هويتهم ولغتهم، واصبحو في متاحف ، ف الحمد لله على دينه الدي حافظ على هويتي وكفى أما قوة اللغة فتفرد نفسها إما بقوة كما فرضت على جنوب أمريكا أو تجلب الناس لتعلمها ، كالعربيت واللتنيت في وقتهما والفرنسية التي هي على طريق الانحطاط تحت هيمنة الانجليزيت t. أما اللغة الأمزغيت فاتمنى أن تعطي الكتير حتى تكسب مكانتها ليس فقط بالمةمنيات . الزائفة .

  • AL BAZ
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 13:23

    يقول المثل كل فتاة بابيها معجبة ،وكم نتمنى ان تتصف اللغة الامازيغية بالعبقرية والاعجاز وسهولة النسق التركيبي والدلالي اما المعاني فهي مطروحة في الطريق وقولنا اشتريت كيلو بادنجان نسقيا وتركيبا سلسة وبسيطة وهي على وزن مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن ( البحر البسيط) الا انها ليست شعرا لفقدها للجمالية والصورة الشعرية وما هذا القول الا لغة عامة ولا شاعرية فيها . وهذا ما ينطبق على اللغة الامازيغية المعيارية لاان واضعوها اعتمدوا على جمع المعاني المطروحة في الطريق فقط.ان صمود اللغة الامازيغية باختلاف روافدها دليل علمي ان الامازيغ اسلموا وتحدثوا العربية عن طيب خاطر ودون اضطهاد في ظل الاسلام اونهح سياسة التعريب كما يدعي المتشددون بل هم من تفرغوا لنشرها والخوض في علومها باعتبارها لغة قران وفكر وعلم , ليست الامازيغية الشفاهية وحدها التي صمدت بل هناك عدة اقليات ولهجات في افريقيا واسيا ولكنها تبقى رهينة الجغرافيا ولكي تصبح عالمية فهذا طرح شاق وعسير لان العالمية ضرب من خيال ،وخير دليل العبرية التي لا تتجاوز اهلها وغم انها لغة العلماء والعباقرة ,فلا يمكن الحكم على الاشياء من المتخيل بل من ارض الواقع

  • أبو ياسين
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 13:31

    قرأت للأستاذ مؤخرا مقالين جيدين الأول في تعليقه على تنكيت أبو زيد و الثاني حول عبقرية الامازيغية و هذا المقال الثاني جيد و الأول لابأس به في عمومه و لكن أخذ شكل محكامة و المحاكمة العادلة تتطلب إدخال رد و توضيح المتهم حتى تكون الأمور أوضح و لكن قد أعذر الأستاذ محمد في رد فعله
    و طلبي للأستاذ محمد عرض بريده الإلكتروني حتى يستطيع قراء مقالاته التواصل معه مباشرة إذا أمكن و شكرا

  • Aseggas Amaynu
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 14:05

    Tanemmirt Chigan
    a mas Boudhane

    Aseggas d'ameggas

    من لا يعرف اللغة الأمازيغية،قد يصعب عليه فهم مضمون المقال.
    تدل على ذلك بعض الردود الضحلة؛

    حتى لو شرحت لبعض المستعربين المستلبين بالخوشيبات،
    لا شيء سينفذ إلى مادتهم الرمادية التي بهتت،
    ووُضع التنافخ والحقد حارسين عليها!

    بعضهم لا يخفي عداءه للأمازيغية؛ولا تجد لهم حسا في أي مقال آخر غير ما يتعلق بالأمازيغية،وهذا في حد ذاته مُعبّر.

    لا تهمهم الحقائق مهما كانت،بل فقط التنقيص من قيمتها..
    دائما الهروب إلى الأمام..والغمز واللمز.
    هذه عادتهم(لم يشتروها)،بل رضعوها من(!)نجد والخليج؛
    وفي التحامل،بعضهم لبعض ظهير.

    منهم من يعتمد(ربما تزلفا)على"وجهة نظر"الأمير هشام(في مداخلة ضد أحد الأمازيغيين)ليضاعفواla dose de la haine:

    (تيفيناح/ق/ر-بربر-amasikh-لا وجود للأمازيغية-اليمن-شلح-تنكيت-تزوير..)

    المرجو من الأمازيغ المهتمين(ناطقين ومستعربين)الإطلاع على شريط"التزوير العلمي":

    –>"‫البربرالأمازيغ ليسوا سكان المغرب الأصليون"(sic)؛

    لكن الرد لم يتأخر كثيرا،وجاء(بردا وسلاما)على مدعيي المعرفة:

    –>الرد على+العنوان!

    tudert i tmaziġt d'imaziġn

    Azul

    Ameryaw

  • الرياحي
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 14:33

    توجد حاليا 6000 لغة في العالم وفي كل أسبوعين تنقرض لغة ويعتبر الخبراء أنه بعد قرن لن يتبقى إلا 60 لغة.تعتبر الأمم المتحدة أن كل لغة هي إرث ملك للإنسانية وخصصة ميزانيات لإنقادها ومنهم الفيكيكية ولغة مزاب والأمازغية الشينوية وعددهم 7 لغات أمازغية.إلى أستبذ بودان لذا تختار أمثلة غريبة فمثلا "قرَّدْ" هي كلمة عربية جائت فعلا من جلس جلسة القرد ولا علاقة لها بالأمازغية ولو كان الأمر كذلك لأستعمل زعطوط .لو تجد ألف كلمة أمازغية في الدارجة لن تجعل منها لهجة خرى غير العربية.ثانيا المثنى لم يبقى متواجدا في الصرف في ي لهجة عربية أخرى فما ذخل الأمازغية زدها أنه بالضبط العروبية الدكالية تحتفظ بالمثنى كما نبهناكم أكثر من مرة :يومين ، ليلتين ، ألفين ؟ هل صحيح أنك تتكلم الدارجة ؟ ثم نصيحتي أقرأ التعليقات قد يوفدونك في مقالاتك الكثيرة الآتية.
    شخصيا ضقت ذرعا بكتابتك وأقرأ أكثر تعليقات القراء.
    سنة سعيدة لأحمد AAHMEDرقم 14
    رقم 19 Alkortoby دائما شامخ سنة سعيدة ولكل المغاربة
    الرياحي

  • السملالي الصحراوي المغربي
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 14:34

    حتى المقارنة التي اتى بها استاذنا الفاضل وهو ينافح عن لغة منثرة واكل عليها الدهر وشرب,لايمكن ان نضعها في مصاف لغات مثل اللغة المسمارية او الهيروغلفية,كأننا بهذا نقارن بين الاصل والاصل لابين الاصل والفرع,فالغة المسمارية لغة تطرت عنها مجموعة من اللغات وان بدا ذلك بالثأتر لابالنقل عنا,فقد نمت هذه اللغة لاعتبارات ولحاجة شعب لها ,ونتيجة لتطور حضاري مس كل المناحي في بلاد الرافدين,فكان لزاما لى هذا المجتمع ان يبتكر لغة للتواصل,فاهتدت عبقرية الانسان العراقي الى اختراع هذه الكتابة,اما الامازيغ فان كتابتهم لم تكن الا نقلا عن حضارات سابقة, انتقلت فيها حروف ولغة وايضا حضارة شعوب مثل الشعب الفينقي عبر رحلة تجارية,فكان نتيجة لهذا الاحتكاك بشعوب بدائية ان تأخذ موروث شعوب حضارية ومنها هذه اللغة المسماة الامازيغية او هذه الحروف" تيفيناغ"

  • السملالي الصحراوي المغربي
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 15:55

    هذه القدرة على ضم وهضم الألفاظ والأفعال الأجنبية وتمزيغها بشكل يجعل منها جزءا كاملا من النظام اللغوي الأمازيغي، التي تتوفر عليها الأمازيغية وتفتقدها العربية، موجودة ومعروفة أيضا في الدارجة المغربية. الشيء الذي يعطي لها هوية خاصة تجعلها مختلفة جذريا عن العربية التي تفتقر إلى هذه الخاصية.
    لنأخذ كمثال الأفعال الفرنسية "Chanter" (غنّى)؛ و"Tirer" (أطلق النار)؛ و"Finir" (أتم، أنهى)؛ و"Commencer" (بدأ). فسنلاحظ أنه يمكن استعمالها بسهولة في الدارجة المغربية كما لو كانت أفعالا تنتمي أصلا إلى هذه اللغة. فنقول:

    ـ "كَنْشنْطِي" (إنني أغني)، "راهم كَيْشنْطِيوْ" (إنهم يغنون)، "شنْطِي لْينَا شي غنية ديال رويشة" (غنّ لنا إحدى أغاني رويشة)…

    ـ "تيرا عليه بالكابوس" (أطلق عليه النار بالمسدس)، "هذاك العسكري ما يعرفش إتيري مزيان" (ذلك الجندي لا يعرف إطلاق النار بشكل جيد)…

    مقتطف من كلام السيد بودهان,اذا كان الاستاذ بودهان يعتبر هذا دليل عبقرية اللغة الامازيغية,فانا كشخص مغربي عادي,اندهش لهذا التعليل بهذه الامثلة على تقوية لغة واعتبارها تفضيلا عن لغة الضاد,فالحكم بهذا النوع من الدليل بواسطة امثلة

  • خالد ايطاليا
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 16:16

    تعقيب على رقم: 19 . ALKORTOBY
    اكدنا لك مرارا وتكرارا عبر صفحات هسبريس ,ان الامازيغية تواجه الاقصاء الممنهج عبر عقود بتلقائية ,وبدون حماية قانونية ولا مؤسسات تهتم بها ,بل حوربت بشتى الوسائل من تحريف وتطميس والغاء .ومع ذلك لا زالت تقاوم من اجل البقاء .اضافة الي هذا فالمناضلين وجمعيات الدفاع على الامازيغية خرجت من الحواظر الكبرى بالمغرب كالرباط والدارالبيضاء ..,وليس من الجبال .
    ولكن المضحك وهو ان هناك لغة عربية وفرت لها كل الامكانيات من قوانين تنظيمية ومعاهد ومدارس وكليات ومجمعات لغوية وقرارات سياسية وفضاءات اعلامية عديدة ومتنوعة وكتاب مقدس ومساجد وزوايا ,ومع ذلك تستنجد وتطالب بالحماية وخير دليل الصراع بين مرتزقة الجمعية الوطنية لحماية العربية وبين الائتلاف الوطني لحماية العربية .

  • السملالي الصحراوي المغربي
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 16:22

    تتمة ج1
    فاذا اعتبرناان هذه الامثلة التي ضرب لنا بها الاستاذ على عبقرية اللغة الامازيغية,فان هذه الامثلة تحمل في حد ذاتها الخراب على الدليل لاالاثبات على القول ولزعم بان هناك عبقرية توجد في هذه اللغة,""كَنْشنْطِي" (إنني أغني)، "راهم كَيْشنْطِيوْ" (إنهم يغنون)، "شنْطِي لْينَا شي غنية ديال رويشة" (غنّ لنا إحدى أغاني رويشة)…"فلابد ان نذكر استاذنا الفاضل عن هذه العبقرية في الهضم والابتلاع والتبعية لافي الاختراع والتطور كماعرفته اللغة العربية,الليل ان لمة"شي" هي اصلا عربية"شيء" اين هذا الهضم من الغات الاجنبية الغير عربية وكلمة"لينا" تعني "لي" وجمعها كما هو معلوم في لغة الضاد اضافة النوننون الجمع فهل اللغ الاتمازيغة تتوفر على نون الجمع اوهل ما ادعاه عن اللغات الاجنبية لها هذه الميزة العربية في استعمال النون"الجمع,هي بضاعتنا ردت الى لغة القرآن..

  • Imazighen
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 16:34

    السملالي الصحراوي المغربي = الرياحي
    tanmert agma f mayad

  • amazigh
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 16:57

    La chine convoite la lune , l Iran envoie des satellites ;l inde fait des exploits les fruits du savoir , de la liberté; de l investissement dans le capital humain hélas les pays arabes tyranniques ; aux 100 millions d analphabètes ; des régimes oppresseurs destructeurs de l homme le privent de liberté le dépouillent de son identitè subit la Falsification le mensonge d etre arabe la fausse étiquette arabe collèe aux AMAZIGH è

  • agoulide
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 17:13

    يجب ايضا ان نعترف ان سر إحياء الامازيغية راجع إلى حيوية ابنائها الذين هاجروا عبر كل التراب المغربي والاجنبي محافظين بذلك على لغتهم بسبب نجاحهم وكذا تكتلهم في اغلب الاحوال اذ سرعان ما يشكلون جمعيات إقليمية او جهوية لمساعدة الاسر المعوزة في الدواوير وكذا رجوعهم في اغلب الاحوال إلى هاته الدواوير وتشبتهم باراضيهم

  • alkortoby
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 17:23

    43- Ameryaw

    لنستشهد بما قاله المتخصصين ونترك كلام الدجل الذي يحترفه بودهان.
    سالم شكر يقول: ٱستعارة الأمازيغية من لغات أخرى بشكل كبير ومتواصل حطم وحدة ومنطقية نظام اللغة الأمازيغية.
    Les emprunts massifs et continus à d'autres langues brisent l'unité et la logique du
    système : de nombreuses "cases" d'une série dérivationnelle théorique sont occupées par des emprunts qui n'entrent naturellement pas dans le réseau indigène de relations formelles entre base et dérivés

    سالم شاكر هو دكتور قبائلي متخصص في اللغة الأمازيغية في جامعات فرنسا وهو مرجع عالمي في هذا الميدان.
    ……
    وقال Lionel Galand:
    الأمازيغية،[ بسبب عوامل تاريخية]، أصبحت تفتقد للغة ذات نحو وصارت لغة مبنية بشكل كبير على المعجم فقط
    « Le berbère a limité partout, surtout dans les parlers du nord, le pouvoir de motivation qui revient aux racines et aux schèmes […]. En termes saussuriens, l'évolution fait du berbère une langue moins grammaticale" et plus "lexicologique"»

    المرجع:
    LA PARENTE CHAMITO-SEMITIQUE DU BERBERE
    Salem CHAKER

  • حْمَادْ
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 17:27

    à Abdelhadi n3

    salut bébé nazillon ! d'où tu connais les sapajous? tu serais plus crédible à parler de dromadaires et des bienfaits de leur pisse! t'as aucune idée à partager, ferme ta gueule et srtout n'abuse pas trop de la pisse de chamelle, ça provoque de la dégénérescence cérébrale……………………….. la preuve!

  • aknoul
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 17:38

    Bravo pour le no 37
    vous avez parfaitement raisonilfaut:i
    اخرجوا من الإسلام فيتوقف التعريب
    Moi personnelemnt ainsi que mes fils nous avons deja apliqué cette regle

    Bravo aussi pour le genie Boudhan, son article est vraiment interessant. Pour ceux qui ne l'ont pas bien comprise je vous propose de prendre deux verbes: chanter et marcher et essayer de les conjuguer. en Tamazighte c'est possible mais en arabe classique ce n'est pas possible.

    une autre solution que je propose en plus de celle du no 37 est :
    Donner des noms amazighs a vos enfants et ne leurs apprennez pas l'arabe, de plus faites comme les kabyles ne parlez avec les arabes que francais ou anglais.
    C'est rare qu'un kabyle puisse parler arabe avec un arabe
    adopter leur politique si vous voulez vriament reosudre le probleme

  • محسن
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 18:14

    قراءة هذه المقالة تصيب بالغثيان ، هل وصل بنا الإنحطاط إلى هذه الدرجة ؟ الأمة العربية مشتتة ، فكفى من زيادة تشتيتها وتفتيتها.

    إن السيد المستعمر الفرنسي يحب مثل هذه المقالات المدمرة لوحدة الأمة.
    أما الإنتهازيون الوصوليون العنصريون المخربون الذين يماشون المستعمرين في هواهم فالتاريخ كفيل بفضحهم.

  • فصل المقال
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 18:43

    استطعت آسي بودهان أن تسترزق على الأمازيغية والأمازيغ بهذه الخوزعبيلات اديالك

  • ريفي ولد الريف
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 18:50

    سبب صمود الأمازيغية هو أن رجال الأمازيغ الأحرار في ريف و سوس حافظوا على لغتهم بكلام شفوي رغم غزوا الإستعمار الإسباني و الفرنسي . عندما تقول أنها لغة معجزة هل تقصد أنها لغة دينية أو ستصبح لغة رسمية في الجنة أو لغة الكون أم ماذا.
    كلنا نحب لغتينا الوطنيتان وهما الأمازيغية و العربية ونحترمهما لكن هذا لا يعني أن نصاب بالهوس والهذيان و التعصب .
    لكن أخر دراسة أمريكية تقول أن 4 لغات في العالم مستحيل تموت بعد 100 سنة وهي الصينية و الإنجليزية و الإسبانية و العربية فقط .
    أما الفرنسية و غيرها مهددة بالموت .
    ونتمنى للأمازيغية أن تكون بين 5 لغات في العالم الحية لأنها لغة الوطنية و العربية لغة ديننا ونتمنى لها الخير و الصمود في وجه العولمة .

  • masmas
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 18:53

    عادة لا احب قواعد النحو و الصرف لكن عبرقية الاستاذ بودهان في استعمال العقل و المنطق السلس في كل مقالاته جعلتني اقرأ هذا المقال بشغف كبير حتى النهاية .

    فعلا اللغة الامازيغية لغز محيرة حيرت الامازيغ قبل غيرهم عن سر بقاء هذه اللغة رغم كل ا فعله بها اهلها و ما فعله بها التاريخ و الغزاة .

    عندما نأخذ دولتين مثل مصر و ليبيا مثلا و نرى انهما تعرضتا لنفس الظروف التاريخية ( الغزو الروماني يليه البزنطي يليه العربي يليه الغربي ) و مع ذلك نجد الامازيغية لازالت حية في ليبيا بل حتى في مصر نفسها بينما اللغة المصرية انقرضت تماما .

  • rachid
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 19:51

    مادامت ليست هناك لغة أمازيغية أم وإنما فقط لهجات لا يمكننا الحديت عن لغة عبقرية كما أن حروفها أخدت عن الفنيقيين ومما ساهم في زيادة الإهتهام بها هم الفرنسيين ليس حبا فيه وإنما رغبة في إضعاف اللغة العربية حتى يفسح المجال للغة الفرنسية لبسط سيطرتها على الإقتصاد والإدارة في المغرب ومن تم نشر الثقافة الفرانكوفونية

  • mostafa
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 20:00

    سبب صمود الامازيغية ان اهلها عاشوا في عزلة
    في الصباح كنت اسمع الراديو و بصدفة سمعت برنامج بالامازيغية فلاحظت ان نصفها عربي يعني انها بعيدة كل البعد ان تكون لغة بمعنى الكلمة
    اطلب من المدافعون عن عذرية الامازيغية ان يترجموا بعض الكلمات من العربية
    الى امازيغية
    المناعة
    مروحية
    الذات
    و شكرا

  • hallowen
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 20:01

    @ABDELHADI
    La vérité ne se nie jamais , Quant au sapajous sont très impressive!c'est à dire la fameuse bayra(m) &alkortoby&
    anti…&Co…penses au changement du taf a deux balles au lieu d'investir le temps dans la création des techniques des illusions aussi banales que les tiennes…
    quand a cela…on a un adage marocain qui dit : "l3roubi ila tbeled kif lbendir ila tjelad!"
    Un conseil : l'autre fois quant tu iras mal a comprendre
    un article, documente toi sur le sujet avant de repeter les memes délires.
    bone année.ciao.

  • alkortoby
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 20:03

    47 – خالد ايطاليا

    الأمازيغية هي هَمَُ نخبة صغيرة جدا تتقن فن الصخب وإثارة الإنتباه وٱستنفار المنظمات الحقوقية الأجنبية. الأمازيغية ليست بمطلب شعبي ولايريد تعلمها في المدرسة أحد.
    لو كانت الرغبة متوفرة لتعلَُمِها لوُجدت مدارس خاصة لتلبية الطلب.ولوجدت مبادرات من الجمعيات الأمازيغية لتنظيم دروس لتعلم الأمازيغية. في واقع الأمر لانرى أي شيئ من هذا، فقط عويلا وصراخا (الأمازيغية مقصية). وهل تاريخ الأمازيغية فقط 65 سنة ليتم إقصاؤها؟
    هناك آلاف اللغات في العالم (من 6 إلى 7 آلاف)، واللغات الناجحة أقلية قليلة جدا. ولايضير الأمازيغية أن تكون جزءا من تلك النسبة العالية جدا من اللغات الغير الناجحة. فللمغاربة كلهم لغتهم التاريخية (العربية) وهي لغة ناجحة جدا (تنتمي للخمس لغات الأولى في العالم) وهذا في حد ذاته مفخرة لكل المغاربة يغبطنا عليها مسلمي العالم ويحسدنا عليها أعداؤنا.

  • محمد الغفاري
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 21:40

    حجج تعسفية و تحليل متشنج لا يستحق الرد بل يستجلب الشفقة.
    يا أستاذهم! من حمى الامازيغية الفقيرة هو انعزال متكلميها في الجبال و الصحاري. كل لغات العالم لها القدرة على الاشتقاق و الادماج ، و قول عكس ذلك تخريف و تسفيه . إلا ان هناك لغات بحكم كثرة حروفها المنطوقة باستنفاذها لامكانات نشاط عظلات اللسان تتميز بسهولة و عذوبة الاشتقاق و الادماج، كالعربية و الجرمانية بجميع فروعها.
    انظر مثلا فعل تَلفنَ، تَلفزَ. هَنذسَ، ترجمَ. فهي أسهل على اللسان العربي منها في أصلها على اللسان الفرنسي و الفارسي. وهي يا أستاذهم رباعية الجذر، ما يفنذ ما تنجم به. انك بتلفيقاتك هذه تجعل بني لسانك يضيعون اوقاتهم و مستقبلهم جريا وراء السراب.

  • اعزو شافعي
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 21:54

    مشكور اخي على الافادة.ولكن غير متفق معك فيما يخص كلمة (درع)فهي ليست امازغية بتاتا.بالامازغية نقول(اكراس اغيل.مكران اغيل……)اي(igrass ighil.mgra'n ighil…)
    فيما يخص ( انزار اتنقط)لا نقول (اتنقط) بل نقول بالامازيغية (انزار دا يسنوفوس)
    اي (anzar da isnoufouss)
    merci

  • خالد ايطاليا
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 23:34

    تعقيب على رقم :65 .ALKORTOBY
    ربما يتخيل لك ذلك ,فالجمعيات الامازيغية تقوم بمجهودات جبارة من اجل النهوض بالامازيغية تقافة ولغة وتراث رغم امكانياتها الضعيفة وكل العراقيل التي تواجهها من بخل في الدعم .والامازيغية لم يفك عليها الحصار الا عشر سنوات مضت ,ومع ذلك استطاعت ان تراكم تجربة غنية لغويا و معيرة األسنها وجمع معجمها وتقعيده الي جانب تأليف وترجمة كتب كثيرة في الادب والشعر والقصة والرواية والفكر والدين ,بما فيها ترجمة {القرأن وصحيح البخاري }.وكل هذه الانجازات تنتظر الافراج على القانون التنظيمي لتعرف طريقها الي فضاء التعليم والتدريس والتلقين .
    فعلا ف65 سنة من الحصار والأدلجة اربكت المغاربة وجعلت اغلبتهم مستلبيين وأميين تقافيا وسياسيا ,والادلجة العروبية بمنظومتها التربوية التحريفية والتطميسية في المدارس لم تنتج الا مواطنين غشاشين انانيين مرتشين يفتقدون الي الهوية الحقيقية والوطنية الحقة .

  • عكنابيل
    الأربعاء 1 يناير 2014 - 23:59

    هكذا قضيت عمرا في مثل هاته السخافات والهولسة ! توجد في العالم لغات بالعشرات في أدغال إفريقيا الله ووحده يعلم عمرها ولا زالت حية مثل الولوف والحوسة والسواحلية.لماذ تقول تكرر أن الدارجة لا تعرف المثنى ألا تقول مثل العباد "مَرْتين ، خَطْرْتين ، ألفين ، ليلْتين ، عامَين " هل نتكلم عن نفس الدارجة ؟
    وأخرا هنيئا لك بلغة تقول عنها منظمات دولية أنها إن لم نهتم بها اليوم ستنقرض في ظرف خمسين سنة !
    عكنابيل عن الرياحي

  • PJD مكتوب ب"شينوية" بنكيران☺
    الخميس 2 يناير 2014 - 00:37

    إهداء خاص للمحترم جدا والمتسامح جد والمتنور جدا:
    alkortoby
    cc à 3-Sapajou
    (أبا هندٍ فلا تعجل علينا وَأَنظِرنا نُخَبِّركَ)
    قبل ترسيم الأمازيغية هاجم بنكيران الأمازيغية بكل وحشية وهمجية وعنصرية في قمة سعاره وهياجنه الإنتخابي، شاتما الأمازيغية، حرفها الأصيل تيفيناغ، ناعتا إياه ب"الشينوية"
    واليوم، يجد نفسه مضطرا لرؤية هذه"الشينوية" أو الرموز الشيطانية (كما يحلو لكم معشر الاخونج تسميته) كل مرة دخل إلى مقر حزبه
    التاريخ يبتدئ من هنا، نحن أمازيغ القرن 21 هم من سينصع تاريخا جديدا، لكتابة وتدوين الأمازيغية و بحرفها الأصيل تيفيناغ السهل جدا للتعلم والكتابة حتى في التكنولوجيا (Codification): أقل من 40 رمز عكس الرموز الأرامية/السريانية التي تكتب بها العربية اليوم، أكثر من 800 رمز مع الشكل وموضع الحرف، وسط بداية أو آخر السطر
    ونحن أهل لذلك وأكثر
    فانتظرنا
    أما أجدادنا، فنشركهم أنهم حافظوا على هويتنا وثقافتنا، ولغتنا ولو شفاهيا، رغم قتالهم ودفاعهم عن الأرض ضد كل الهجمات الإستعمارية الوحشية من كل حدب وصوب!
    Pour un avant goût, tiens
    ┼☻Σ]|•┼
    lol
    KANT KHWANJI
    Merci les illuminés de hespress de publier

  • alilou
    الخميس 2 يناير 2014 - 00:38

    إلى رقم8:اﻷستاذ بودهان تكلم عن المثنى في اﻷفعال.فلا نقول في الدارجة:اجلسا، اكتبا…

  • بني شيكر
    الخميس 2 يناير 2014 - 01:33

    رفوف الجامعات المغربية زاخرة بأبحاث عن اللغة الامازيغية وادابها تحت اشراف اساتذة مختصين ،وبحوث أخرى عن التاريخ القديم للامازيغ الاحرار فلماذا لا يصدر وزير التعليم العالي مرسوما لتنظيم عملية جمع البحوث المشار اليها واعادة طبعها ونشرها للعموم حتى نشجع الطلبة للمزيد من الابحاث لكن ما جدوى أن تبقى في الرفوف ؟ اصلا لماذا ضيع الطلبة جهودهم ؟تبقى هذه البحوث مشتتة في مختلف الجامعات لا نعلم عددها ..على الاستاذ بودهن الاشتغال في هذا المجال على الصعيد الوطني وتشكيل لجنة على صعيد كل جامعة .وشكرا على المقال التحليلي الرائع جدا.

  • أ مراكشي
    الخميس 2 يناير 2014 - 05:52

    شكرا للأستاذ بودهان على مقاله وشكرا لكل الذين عبروا عن غيرتهم على الثقافة واللغة الأ ما زيغية لأن هذه اللغة هي التي تضمن لنا استمرار الشخصية المغربية والهوية المغربية وذلك إلى جانب التشبت والا رتباط با لأرض والدفاع عنها.اما باقي اللغات الأخرى بما فيها العربية فهي لغات أجنبية لا تستطيع أن تحمل في طياتها عنا صر الهوية المغربية وهوية الشمال الإفريقي بصفة عامة وتبقى قوة اللغة العربية رهينة بهيمنة الدين واللا هوت على المجتمع بحكم تخلفه وبدائيته ومن الصعب جدا ان تحافظ هذه اللغة على سطوتها إذا تحرر المجتمع من الجهل والخرافة والقوقعة الدينية ,ولولا سلطة المخزن وهيمنة رجال الدين لآلت الأمور إلى حالة أخرى غير التي نعيشها اليوم.وأود هنا أن أضيف أسبابا أخرى مكنت الأما زيغية من الصمود وهي هنا سببان أساسيان :الأول أن الأما زيغ في بعض الأزمنة والأمكنة كتبوا بلغتهم فقد كتب بها الأباضيون الخوارج في الجزائر وتوس وليبيا كما يؤ كد ذلك المؤرخ التونسي الحبيب الجنحاني في مؤله دراسات مغربية وكتب بها برغواطة والموحدون وكتب بها كثيرا فقهاء سوس في المغرب.والثاني هو قوة فنونها المو سيقية والغنا ئية وإبداعاتها

  • السملالي الصحراوي المغربي
    الخميس 2 يناير 2014 - 06:47

    كثير من الامازيغيين يرون ان" لغتهم" اصابها الاهمال وحوصرت ومنعت ,كأننا نسمع من هؤلاء انها بنت حضارة يعرفها التاريخ وتركت بصمة على الحياة الانسانية بينما ,لم نجد لهذه" اللغة" اي ذكر لاعند الاقدمين ولاالمتأخرين,ولم تستعمل للتدوين ,اللهم اذا استثنينا تلك اللغة البدائيةالتي نقشت على الصخراو الحجروالتي هي اصلا من اللغة الفيفيقية..اما عندما تتكلمون عن اللغة العربية فهي لغة تواصل وحضارة بصمت على صفحات مشرقة في تاريخ البشرية..وتركت اثرا عظيما ,واتحدى استاذنا الفاضل ان ياتيني بلفظة امازيغية من لغته لها اشتقاق يتجاوز الخمسة مفرذات للكلمة الواحدة.. لاتقارنوا الفرق كبير بين اللغة العربية الجميلة الرفيعة السامية وبين "لغة" لاهوية لها ولاحروف ضائعة..تبحث لها عن هجائيات ترسم بها طريقها لعلها تصبح يوما لغة..اما ان تقولون لنا ان الامازيغية تهضم وتأكل وتشرب..فلان ما نطعمها هو من ذات اللغة العربية تقولون لنا اقردون باضافة همزة قطع وهي كلنة عربية او تقولون تطبيب اضافة التاء فهذه كلمات عربية انتم تقومون بتحريفها عن اصلها لاغير

  • السملالي الصحراوي المغربي
    الخميس 2 يناير 2014 - 10:05

    31الى -zorif souss

    اذا كنت تعتبر ان ل"للغة"الامازيغية قوة اكبر جعلها تصمد في وجه الاستعمار,وتعيرعلى لغات اخرى لو لم يكن وراءها من يدعمها لكان مآلها النذثار,انت تقصد اكيد اللغة العربية,فهذه اعتبرها حماقة وغباوة منك اذا كنت تظن ان وزارة الداخلية وغيرها هم من حافظوا على استمرارية اللغة العربية..لانك جاهل لاتعرف عن اللغة العربية غير تلك الكلمات التي تعلقت بذهنك..وهل كانت وزارة داخلية المرابطين الصنهاجية ووزراة داخلية المرينيين الزيانية لها دور ايضا في صمود اللغة العربية؟

  • Amsbrid
    الخميس 2 يناير 2014 - 11:02

    Article très inspiré et d'une grande originalité

    Et comme à l'accoutumé, Ssi Boudhan reste fidèle à son statut de pédagogue

  • Abdelhadi
    الخميس 2 يناير 2014 - 11:12

    ┼☻Σ]|•┼

    Que peut-on distinguer à travers ces symboles

    Une croix pas loin de celle de la Lorraine, une émoticône (on dirait smile) ,le caractère sigma qui généralement désigne en mathématiques la somme, un
    crochet fermé ,un point et encore une croix
    Il ne manque que la croix gammée

    en bref,

    من كل فن طرف

    Une calligraphie digne d'un mauvais cartoon

    Meme les érudits en Kabbale perdront leur latin

  • عربي مغربي
    الخميس 2 يناير 2014 - 11:52

    الدارجة لهجة عربية بامتياز

    من الغريب جدا أن نجد باحثا في اللغة يقول بأن للدارجة المغربية نظام تركيبي أمازيغي – بما أنك اعتبرت الصرف هو أهم شيء في اللغة دعنا نقارن الدارجة المغربية بالفصحى :

    ktebt – katabto
    ktebti – katabti (للمذكر والمؤنت من باب التبسيط)
    kteb – kataba
    ketbât – katabat
    ktebnâ – katabnâ
    ktebtô – katabtom
    ketbô – katabô

    nekteb – aktobo (إبدال النون من الهمزة)
    tekteb – taktobo
    tketbî – taktobîna
    yekteb – yaktobo
    tekteb – taktobo
    nketbô – naktobo
    yketbô – yaktobôna

    kteb – oktob
    ketbî – oktobî
    ketbô – oktobô

    ماذا نلاحظ؟ – لا اختلاف بينهما سوى في قلة التحريك في الدارجة وفي حذف ميم كتبتم ونون يكتبون ومثل هذا موجود في كل اللهجات العربية الأخرى

    في النفي: ما كتبتش أصلها ما كتبت شيئا

    إضافة : ما ذكرتَ لا يوجد فقط في الأمازيغية والدارجة – مثال : تصرف الفرنسية الفعل الإنجليزي to chat بكل سهولة : je chatte – tu chattes – il chatte

  • أشلحي محماد
    الخميس 2 يناير 2014 - 12:07

    مالي أرى كل هدا التحامل على اللغة العربية والتي هي لغة الضاد ولغة القرآن الكريم واللغة التي سوف يخاطبنا الله بها يوم القيامة
    مالى هدا التحامل على كل ماهو عربي أو كما يقول البعض عروبي قومجي
    مالي أرى كل هده النزعة العنصرية المفرطة وكل هدا التطرف بأم عينه يتفشى في أوساط الأمازيغ الشباب ونحودالك وللأسف بعض المتقفين وهده هي الطامة الكبرى
    تنكرون فضل اللغة العربية والعرب
    نبدأ باللغة العربية بفضلها أصبحتم إخوانا وكنتم متفرقين بسم الله الرحمان الرحيم (وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقدكم منها)
    بفضلها عرفتم الحلال من الحرام بفضلها تعلمتم حتى أصبحتم الآن تجلدوها وتجلدوا كل ماهو جميل و,,,,,,,,,,
    تتكلمون عن العرب مادا فعل العرب لقد أتوا بفتوحات إسلامية لنشر الدين أولا وقبل كل شئء تزاوجوا تصاهروا هم أتوا فاتحين للدين ولم يأتوالتدمير اللهجات أو اللغات أنضروا مادا فعل الغربيون بأمريكا من اضطهاد للعرق واللغة للهنود
    انضروا مافعل الأوربييون في مستعمراتهم في أمريكا الشمالية متلا المكسيك و’’’’’’الأرجنتين لاحضوا الفرق بين العرب أن كل دولة نشروا فيها الإسلام بقيت محتفضة بجميع لهجاتها ولغاتها على سبيل

  • Amrrakchi
    الخميس 2 يناير 2014 - 12:14

    اللغة الأمازيغية لها شرعية وحق طبيعي لأنها في قعر دارها شرعية العراقة التاريخية والجغرافية, لم تغزوا أحدا ولم تكن دخيلة على أي شعب.نحن نعرف جيدا أن جُل الشعب المغربي مسلم من أصول أمازيغية رغم نظريات العربان الإستعمارية التظليلية "بما أنك مسلم إذن عربي" لا نريد التكالب على إستغلال سياسوي لمفهوم النظال الأمازيغي والركوب عليه من طرف الأحزاب العروبية المخزنية وشردمة من كتاب الزور ومفكري التظليلات, بل نريد تعميم حقيقي وإجباري للغة أمنا الحقيقية هذه عى أرضها.هذا حقي الطبيعي في تعلم وتطوير لغة أمي الأمازيغية.تعريب المجتمع والدولة والمؤسسات والفضاء العام وخنق الامازيغية يعتبر في قمة العنصرية.كل شيئ عربي: تِكرارُها وانتشارها وشبه الإجماع الحاصل حولها،يتمنى العربان أن تصبح بمثابة حقائق ثابتة ومسلمات بديهية تشكّل الإطار المرجعي الذي صنعه وقام بحراسته القومجيون العرب البعثيين التَّعريبيِّين بعد الإستقلال الشكلي.لا تضحكوا على البسطاء من الناس.لَوْ كُنا عرباً؟ ما معنى تعريب العَرب؟ كلمة أمازيغ تغضب و تصيب مهندسي التعريب بالجنون, يبدؤون بتعريب اللسان لِينْتهُو بتعريب الهوية والأرض.

  • هالة الطياري
    الجمعة 3 يناير 2014 - 09:17

    أقول لمن دعا إلى الخروج عن دين الإسلام في تعليقه ما قاله الله تعالى في كتابه العزيز: "من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه. ومن ضل فإنما يضل عليها. وما أنت عليهم بوكيل". ولن يضر العرب في شيء أن يخرج أحد عن دين الإسلام فكل يحاسب بدينه يوم الحساب. وسيأتي يوم يقول فيه من ضل بسبب هذا التعليق له "ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا في النار".

  • هالة الطياري
    الجمعة 3 يناير 2014 - 09:42

    الإسلام لم يفرض على أحد بالقوة فيما سبق ولن يفرض على أحد بالقوة الآن.

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40 2

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 6

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 10

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 4

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة