أكد يوسف أيدي، الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل، “غياب مأسسة حقيقية للحوار الاجتماعي، مادام أن هذا الأخير يرتبط عادة بمزاجية الحكومة”، موضحا أن “المشهد النقابي بالمغرب مطبوع بالهشاشة وانحسار منسوب الثقة في المنظمات النقابية”.
وانتقد أيدي، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية بمناسبة الاحتفاء بعيد الشغل الموافق لفاتح ماي، اقتصار الحوار الاجتماعي المركزي الذي تقوده الحكومة على ثلاث مركزيات نقابية، مما يعني في نظره “تحليلا متعسّفا لاحتساب التمثيلية المحددة في نسبة 6 في المائة (في انتخابات الأجراء)”.
ودعا رئيس الفريق الاشتراكي ــ المعارضة الاتحادية بمجلس المستشارين إلى إخراج القانون المنظم لعمل النقابات المهنية والنص المحدد لسير الحوار الاجتماعي المركزي بالمغرب، مع إعادة النظر في سلم الأجور وآلية الترقية، ثم إعادة هيكلة المشهد النقابي، مُقرّا في الآن ذاته بوجود جهود من قبل الحكومة، إلا أن هذه الجهود “لا تستحضر ارتفاع تكاليف المعيشة بالمملكة”.
وبعدما أشار إلى “ضعف” نتائج المشاركة في الإضراب العام الأخير، سجّل الكاتب العام لـ”Fdt” أيضا أن “الحقل النقابي بالمملكة يعاني من غياب المنافسة الشريفة ومن عراقيل الولوج إلى القطاع الخاص الذي يراد له أن يبقى بعيدا عن التنافس بين النقابات”.
وفيما يلي نص الحوار:
في أي سياق يأتي الاحتفاء بمناسبة عيد الشغل هذه السنة من قبل اليد العاملة والحركة النقابية بالمغرب؟
فاتح ماي-في البداية-عادة ما يكون فرصة للاحتفاء بالشغيلة بالعالم والمغرب، وهي مناسبة كانت في السابق تعرف نوعا من الحشود التي ترفع مطالب مختلفة، بما فيها السياسية. أما اليوم، فيشهد الاحتفاء بهذه المناسبة نوعا من الخفوت، ويرتبط ذلك في مستوى أول بالهشاشة التي يعرفها المشهد النقابي، وبانحسار منسوب الثقة في التنظيمات النقابية في مستوى ثان.
وبخصوص ما يمكن أن يميز تخليد فاتح ماي لهذه السنة، لا أعتقد صراحة أن هناك مستجدات سوى استدعاء الحكومة المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية لجلسات الحوار الاجتماعي بعد تعطيل دورة شتنبر للسنة الماضية. كما أن ما يرشح من جلسات هذا الحوار لا يوحي بمفاجآت مرتقبة، ما عدا المعالجة المحتملة لملف المتصرفين ومفتشي الشغل واحتمال تحسين معاشات المتقاعدين.

وما الذي تراه الفيدرالية الديمقراطية للشغل جديرا بالإثارة ضمن جولة أبريل الجاري من الحوار الاجتماعي بين الحكومة والمركزيات النقابية وممثلي “الباطرونا”؟
لا بد في البداية من مراجعة جذرية لمنظومة الأجور التي تعرف مجموعة من الاختلالات؛ إذ أكدت التسريبات التي عرفتها معطيات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مؤخرا، استمرار الفوارق في الأجور، مما لا يساهم في التوفيق بين الجهد المبذول والأجر.
ونعتبر في الفيدرالية الديمقراطية للشغل أن السياق الحالي يستوجب إعادة النظر في آلية الترقي على مستوى الوظيفة العمومية. كما نتشبث بمراجعة الزيادات في الأجور، طالما أن زيادة ألف درهم التي تم إقرارها لفائدة موظفي القطاع العمومي في جولة أبريل من السنة الماضية، لا تواكب موجة غلاء الأسعار.
نقابتكم من بين النقابات التي تشتكي “الإقصاء” من المشاركة في الحوار الاجتماعي المركزي مع الحكومة. ما الذي تحاججون به علاقة بهذا الموضوع؟
نعتبر مبدئيا أن هناك تحليلا متعسّفا لمسألة التمييز بين المركزيات النقابية بناء على الفوز بنسبة 6 في المائة (في انتخابات الأجراء) في القطاعين العام والخاص، مما يجعل الحوار الاجتماعي المركزي مقتصرا على ثلاث مركزيات نقابية.
ونرى أيضا، من باب الانفتاح والمرونة واحترام الخيار الديمقراطي، أولوية إشراكنا في الحوار الاجتماعي المركزي، لا سيما في الشق المتعلق منه بالوظيفة العمومية، ما دام أننا نفاوض في عدد من القطاعات، بما فيها التعليم والعدل والصحة والتخطيط، وكنا جزءا من الحل في عدد من المحطات، مع العلم أننا نتوفر على أزيد من 6 في المائة كنسبة تمثيلية في القطاع العام.
في ظل تمسّك الحركة النقابية بمكاسب إضافية للشغيلة المغربية، تقول الحكومة إن الاعتمادات المالية المخصصة للحوار الاجتماعي ستصل إلى 45 مليار درهم في سنة 2027. هل يتعلق الأمر في هذا الجانب بـ”غرور حكومي” أم إن النقابات رفعت سقف طموحاتها؟
لا بد أن نكون واضحين في هذه النقطة؛ هناك مجهودات في معالجة مجموعة من الإشكاليات الاجتماعية التي تخص في الأساس الدخل، غير أن هذه المجهودات لا تستحضر ارتفاع تكاليف المعيشة بالمغرب ولا تستحضر السنوات العجاف التي لم يستفد خلالها الموظف من أي حوار اجتماعي.
وما يدل على ذلك، وفق نظرنا، هو غياب مأسسة حقيقية للحوار الاجتماعي الذي لا يزال يدبّر بمزاجية الحكومة في ظل غياب قانون ينظمه مع الفرقاء الاجتماعيين ويحدد التزامات كل طرف بخصوصه.
ألا يظهر أن تدبير هذا الحوار يتم في إطار نوع من “توازن القوى” بين المؤسسة التنفيذية والهيئات النقابية؟
هذا الأمر مردّه بطريقة مباشرة إلى كون المجهود في تنظيم الحقل الحزبي لم يُبذل بالمستوى نفسه فيما يتعلق بالحقل النقابي؛ إذ بات هذا الأخير يعاني من مجموعة من الاختلالات، وهو ما يبرز أساسا خلال الانتخابات التي تشارك فيها مجموعة من النقابات، منها غير المعروفة ميدانيا.
وفي ظل غياب مقتضيات قانونية تحدد مواعيد مؤتمرات النقابات، يظهر الواقع الراهن أولوية تخليق المشهد النقابي، لا سيما عندما يتعلق الأمر بمراقبة مالية النقابات والعلاقة التي تجمعها أفقيا وعموديا بمقاولات القطاع الخاص.
الفيدرالية الديمقراطية للشغل كانت من بين النقابات التي لم تشارك في الإضراب العام الذي دعت إليه مركزيات نقابية قبل أسابيع. هل ترى أن قراركم كان صائبا وقتها؟
أعتقد أنه كان لدينا موقف واضح وينسجم مع قناعاتنا بخصوص القانون التنظيمي للإضراب منذ أن كان مشروعا؛ إذ لم نتردد في في الانخراط في الجبهة المناهضة لهذا الأخير رفقة مجموعة من الشركاء الاجتماعيين والسياسيين. كما كان لدينا اتفاق على مستوى مجلس المستشارين من أجل تقديم التعديلات بشكل مشترك، قبل انسحاب طرفين من هذا التنسيق بشكل مفاجئ.
أما قرار الانخراط في الإضراب العام من عدمه فليس بهذه البساطة؛ إذ اعتبرنا وقتها أن العملية تحتاج إلى تنسيق مسبق وتعبئة قوية للقواعد، وبدا لنا كذلك أن الدعوة إلى هذه المعركة تفتقد إلى العناصر الضرورية لإنجاحها. وقد أكدت نتائج المشاركة الضعيفة صواب اختيارنا، باعتبارها نتائج تسائل المركزيات النقابية وقدرتها على التعبئة، وتطرح أيضا سؤالا حول ما إن كانت نتائج الانتخابات المهنية تعكس حجم الامتداد النقابي بالبلاد؟

ألا ترى أن هذه المحطة كانت واحدة من المحطات التي أبرزت الهشاشة التي يعرفها المشهد النقابي كما وصفتها سابقا؟
صحيح، وأعتقد أن الحركة النقابية لم تستطع بعد التحرر من تراكمات الماضي، كما لم تستطع قياداتها التحرر من جروح الماضي واختلافاته. هذا الأمر يعيدنا إلى الحديث عن العنصر الخاص بمطلب إعادة هيكلة المشهد النقابي ودمقرطته؛ إذ من شأن ذلك فرض دينامية جديدة تحتم على النقابات التوحد في إطار برامج عمل متكاملة، وذلك في حالة لم يتم تحقيق الوحدة التنظيمية.
جرت في وقت سابق إحالة مشروع القانون الرامي إلى دمج صندوقي “Cnops” وCnss” على مجلس المستشارين. هل نسّقتم مع نظرائكم حول هذا الموضوع؟
مع الأسف لم يتم طرح هذا الموضوع على مستوى الحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية، بل تم تهريبه إلى مجلسي البرلمان وقنوات أخرى، وهو ما ساهمت فيه بعض الأطراف النقابية بشكل غير مباشر، وأعتبر أنه كان من الأولى توسيع المشاورات بخصوصه.
وبكل وضوح، ليس لدينا أي تنسيق مع الفرق الأخرى، في حين إننا كفريق اشتراكي ــ معارضة اتحادية ناقشنا كل المعطيات التي نتوفر عليها، ونتمنى أن يعرف النص تحسينات بمجلسي النواب والمستشارين.
ألا يمكن أن نقول إن هذا التنسيق النقابي حتى وإن تم على مستوى مجلس المستشارين، فإنه لن يصمد أمام ترسانة الأغلبية التي تظهر صامدة داخل غرفتي البرلمان، في إطار ما تحبذ المعارضة نعته بـ”الهيمنة”؟
بكل تأكيد، فالتركيبة التي توجد بمجلس النواب هي التي توجد بمجلس المستشارين، وبشكل أفظع، لا سيما إذا استحضرنا مدى كون الأغلبية تتعزز بالاتحاد العام للشغالين بالمغرب وممثلي “الباطرونا” أيضا، وهو ما يجعل هامش القدرة على التغيير والدفع في اتجاه تغيير النص وتجويده ضيّقا جدا.
ويزداد هذا الهامش ضيقا بفعل عامل غياب التنسيق والوحدة النقابية، مما يجعل إمكانياتنا محدودة جدا أمام المشاريع أو النصوص التي نناقشها ونصادق عليها.
يحيلنا هذا النقاش على موضوع الانتخابات المهنية التي يرتقب تنظيمها في سنة 2027. ما هي تطلعات الحركة النقابية بخصوص هذه المحطة؟ وهل السياق يفرض تدابير بعينها؟
نعتبر على العموم أن الانتخابات الخاصة بهيئة المأجورين لا تتمتع بالنزاهة المطلوبة ولا يتم تنظيمها أساسا إلا بالاستناد إلى مرسوم، وتؤول فيها سلطة الإشراف إلى وزارة الداخلية عوضا عن وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات.
نود الإشارة في هذا الجانب إلى أن الآليات المعتمدة في تحديد التمثيلية بالقطاع الخاص تظل هشة، لا سيما وأن مجموعة من المقاولات لا تقوم بتنظيم هذه الانتخابات بالنظر إلى الغرامات التافهة التي تُفرض عليها؛ فالانتخابات المهنية في القطاع الخاص لا تتوفر فيها الشفافية ولا تشهد التنافس الشريف بين النقابات، عكس القطاع العام.
وما السبيل لتجاوز هذه الوضعية مستقبلا؟
بعدما تم إخراج القانون التنظيمي بتحديد كيفية وشروط ممارسة الحق في الإضراب إلى أرض الواقع، على الدولة بمؤسساتها اليوم إخراج قانون المنظمات النقابية، الذي من شأنه ضمان حرية الانتماء النقابي وإلزام السلطة بالتعامل مع النقابات على قدم المساواة، والقطع مع الوضع الحالي المطبوع بعدم المساواة وغياب الديمقراطية والتنافس ما بين هذه الهيئات.
لم يعد العمل النقابي يجدي بعد أن كان عملا ملزما للنقابي وكان العامل يشعر به حيث يعلم بأن مصالحه ومطالبه بين أيدي طاهرة.أما اليوم النقابي يفكر في نفسه وفي التفرغ والتخلص من وظيفته فيصبح يعيش الشوماج اللوكس.هل هذا هو الضميري النقابي الذي كان بالأمس؟
تحية خاصة للمتقاعدات والمتقاعدين وذوي الحقوق.
واجرهم عند الله،حيث لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
انا شخصيا أرى أنه لا منفعة في هاته النقابات ،بل تعرقل تنمية البلاد وتضع عراقيل في طريق التنمية حتى بعض الدكاكين السياسية ومن الأفضل حلهم جميعا ونرى بعض الدول لا توجد فيها لا نقابات ولا دكاكين سياسية او على الاكتر تلاتة الى أربعة أحزاب وتسير بطريقة جد جيدة
نقابتك وامثالها هي سبب الهشاشة التي اشتكيت منها نقابتك هي من يوزع المناصب و المسؤوليات بقطاع العدل مثلا حسب الولاء و الانتماء النقابي بعيدا عن الكفاءة وفي النهاية الضحية هو الموظف المرؤوس بل تدخلتم لبعض اتباعكم لنيل المسؤولية رغم انهم متابعون بتهم الفساد المالي …
هل تعلم أن هيئة المتصرفين هي الوحيدة تقريباً التي لم تستفد من أي مراجعة لنظامها الأساسي منذ أكثر من عقد، في حين استفادت باقي الفئات من مراسيم جديدة، بمكاسب ملموسة؟
فلنلقِ نظرة على الواقع:
– موظفو وزارة العدل حصلوا على نظامهم منذ 2011؛
– موظفو وزارة المالية نُشر نظامهم في الجريدة الرسمية في يوليوز 2024؛
– موظفو التعليم العالي، الأمن الوطني، الصحة، وإدارة السجون، نالوا مراجعات حديثة أنصفت مسارهم المهني؛
وحدهم المتصرفون المشتركون بين الوزارات ما زالوا يعانون تحت مرسوم مؤرخ منذ 2011، لا يعكس لا تطور مهامهم، ولا مكانتهم في عدالة الدولة الحديثة.
فهل هذه هي العدالة الأجرية التي يتحدث عنها الخطاب الحكومي؟
الفوارق الأجرية غير منطقية بالوضيفة العمومية – الفضيحة بالأرقام!
متصرف (سلم 11، رتبة 6، ماستر، رئيس مصلحة): 11145 درهم
محرر قضائي (سلم 11، رتبة 6، تكوين باك+2، بدون مسؤولية): 13215 درهم
الفرق: 2070 درهم لصالح الأقل تكوينًا ومسؤولية!
فين هي العدالة الأجرية؟
#وظيفة_عمومية #المتصرف_المقهور #العدالة_الأجرية
رحم الله المناضلين الدين ارحلوا من الدنيا بعدما تركوا من وراءهم تاريخ يشهد به اجيال سنة،الاستقلال 1956 والدين لازالوا يتمتعون بصحة كاملة أطال الله في عمرهم وجيل المرحوم الحسن الثاني اقوى جيل حاليا له داكرة متعددة الاختصاصات في جميع المجالات التي تتماشى عليها الحكومة السابقة ( بنك) والحالية برئاسة(اخ) هم الدين ادخلوا الشعب المغربي فالفقر الشديد الدي لامتيل له من قبل لقد قاموا بنهب أموال الدولة بعدما صنعوا صفقات خطيرة مع بعضهم بعض في استيراد الابقار والاغنام .قصد خفض اللحوم الحمراء وكدلك اكباش اضحية العيد لمدة 2سنين 23/24 وزيد على هدا الدعم المالي قدره 500 درهم عن كل راس من الاكباش ولا شيء تحقق في خفض الأسعار ولا زال النهب مستمر أما النقابات والاحزاب جميهم ينتضرون الدعم من ااحكومة سنويا انتهى
النقابات اقتلعت مخالبها، وقضمت مخالبها، لم تعد كما كانت أيام نوبير الأموي رحمه الله، وهذا الترويض الذي أثر على أدائها وفقدت بفعلها مصداقيتها، لها أسبابها، فالنقابة التي تستجدي أصحاب القرار لدعمها ماديا، تكون قراراتها لينة ومتفهمة لاقتراحات الحكومة. المثل المغربي يقول الكلب لا يعض صاحبه، لأنه يوفر له شروط البقاء والإغتناء.
اي عبث هذا الذي نعيشه مع بعض الأمناء العامين للنقابات؟ متقاعدون منذ زمن طويل، ولكنهم يرفضون مغادرة الكراسي وكأنهم مخلدون فيها إلى يوم الدين! لا يغادرون إلا إذا غادرتهم الحياة، أما صناديق الاقتراع، فتبدو بالنسبة لهم مجرد تفاصيل لا تهم.
هؤلاء السادة، الذين بلغوا من العمر عتياً، لا يرون أي حرج في التمسك بمواقعهم، بينما يصيحون صباح مساء برفض رفع سن التقاعد للعمال النشيطين. يدافعون عن تقاعد مبكر للآخرين، لكن تقاعدهم هم؟ لا حديث عنه! وكأنهم كائنات استثنائية لا تسري عليهم قوانين الأرض ولا منطق الزمن.
كيف لمتقاعد “مناضل” أن يفهم معاناة شاب يبحث عن وظيفة أو يطالب بتحسين ظروف العمل؟ كيف لزعامات تجاوزت كل الأعمار القانونية والأخلاقية أن تزعم تمثيل العمال النشيطين وهي بالكاد تواكب تغييرات العصر؟
لقد تحولت بعض النقابات إلى إقطاعيات شخصية، يحكمها منطق الولاء والزبونية، لا منطق النضال والتجديد. وكلما طالب أحد بالتغيير، اتُهم بالخيانة أو بالمؤامرة ضد “الرموز التاريخية
باختصار: من يريد أن يدافع عن العمال عليه أن يعيش واقعهم، لا أن يكتفي …واقعهم، لا أن يكتفي بترديد خطابات مملة من فوق كراسٍ مهترئة.
نرجو من هذا الحوار الاجتماعي المركزي طي ملف المتصرفين، وجبر الضرر الذي لحقهم لعدة سنوات، ورفع الحيف عنهم مقارنة مع الفئات المماثلة أو مع من أقل منهم تكوينا و مهاما، سواء في نفس القطاع أو مع قطاعات أخرى.
تحية للقيادة الشابة التي تعكس تطلعات الشباب رهان الحاضر والمستقبل
المرجو تصفية ملف المهندسين كدلك فهم من خيرة أطر الدولة و لم يتم تحيين قانونهم الاساسي مند 2011 على غرار الإخوة المتصرفين .. المرجو الإنصاف
أيها الفاضل و المحترم، يجب عليكم النظر و عدم نسيان قضية المتقاعدين. المعيشة ف تصاعد و معاشهم في توقف.
يجب معالجة ملف المتصرفين وطي هذا الملف اللذي طال لسنوات عديدة والله قمة العار. هرمنا بالانتظار.
النقابيين أمثال لشكر اليوم و سابقا لا يشرفون الطبقة العاملة و لا عموم المغاربة بمواقفهم الرجعية