قررت السلطات المغربية، اليوم الأحد، ترحيل صحافييْن إيطالييْن بعد محاولتهما دخول مدينة العيون بطريقة غير قانونية، في خطوة وُصفت بـ”الاستفزازية” وتمس بالضوابط القانونية المنظمة لدخول الأجانب إلى البلاد.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الصحافي ماتيو غارافوليا والمصور جيوفاني كولموني حاولا التسلل إلى مدينة العيون عبر المدخل الشمالي في سيارة سياحية، دون الحصول على تفويض رسمي من السلطات المختصة.
واستدعت هذه الواقعة تدخّل السلطات المحلية التي شددت على أن احترام السيادة الوطنية يمثل خطا أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أية ذريعة، مؤكدة أن التصدي لمثل هذه السلوكيات يتم وفقا للقوانين الجاري بها العمل.
وحسب المصادر التي تحدثت لهسبريس، فإن الصحافييْن حاولا استغلال صفتهما المهنية لتنفيذ أجندات معروفة بدعمها للأطروحات الانفصالية، قبل أن يتم توقيفهما وترحيلهما برا عبر السيارة ذاتها نحو مدينة أكادير.
حري بالذكر أن محاولة دخول الصحافييْن الإيطالييْن عبر الطريق البري إلى مدينة العيون جاءت بعد فشل محاولات سابقة مماثلة دخول المدينة عبر مطار الحسن الأول؛ الشيء الذي يعكس إصرارهم على تجاوز المساطر القانونية المنظمة لزيارة الأجانب للأقاليم الجنوبية للمملكة.
احسن ما فعلته سلطات العيون في مواجهة أعذاء وحذتنا الترابية و لا عزاء للحاقذين.
احترام السيادة الوطنية يمثل خطا أحمر
من المفروض من السلطات المغربية أن تحاكم هؤلاء وتسجنهم فقد رأينا كيف قام عسكر المرادية بسجن صنصال لأنها اعتبرت أقواله مسا بوحدتها الترابية
بطبيعة الحال خدمة مؤدى عنها من طرف الكبرانات لأن نظام العسكر مازال عنده آمل أن يكون له منفد على المحيط الأطلسي و يتنفس نسيمه الصحراء الشرقية أرض مغربية و سنحررها في الوقت المناسب لأن الجزائر دولة عشوائية ستتفكك قرببا و هدا ما يوخيفهم
لهذا الغرض مهمة تلك البراجات خاصة بالدرك و الشرطة ولا يجب تذمر من كثرتها فهي لحماية البلد الحبيب الذي يتربص به الاعداء من كل جانب
الحقيقة لو لم نكن ضعفاء لستحقوا الحبس هل بإمكاني أنا مثلا كصحافي الذهاب لإيطاليا لدعم استقلال مدينة ما؟ هذا من سابع المستحيلات
الغرب المنافق لا يريد لنا الازدهار والتقدم
على المغرب الصرامة مع كل خائن والبداية مع خونة الداخل وما أكثرهم لنكن واقعيين إذا كان ابن سارقا فلا تلوم ابناء جارك
تسامحت معهم السلطة في المرة الأولى اما الثانية و جب سجنهم و محاكمتهم يعتبر هذا مسا بالوحدة الترابية الى متى هذا التسامح من يكونون هذا التعامل قد يدفعهم إعادة الكرة مرة أخرى ويدفع غيرهم للقيام بالمثل لهذا يجب التصدي لهم بصرامة
هذه الخطة كرغولية متمثلة في إرسال صحافيين مأجورين إلى الصحراء المغربية في محاولة للاءثارة ضجة إعلامية، بعدما أحرقت الجزاءر جميع أوراقها وهي مجبرة على الجلوس في المواءد المستديرة مع صنيعتها لبوليساريو وإلا تم إنزال وتطبيق الحكم الذاتي والاءعلان النهائي لنزاع مفتعل طال نصف قرن خسرت فيه الجزاءر 500 مليار دولار وهو مبلغ كافيل ببناء 20مستشفى جامعي، وبناء سدود ظخمة ومحطات لتحلية مياه البحر وبالتالي ضمان تزويد المواطن الجزاءري بالماء الصالح للشرب 24\24، وأيضا تشييد 3 كلم من السكك الحديدية فاءقة السرعة وغيرها من البنية التحية والتي من شأنها جعل صورة الجزاءر تختلف عن جزاءر تبون 2025.
أقولها و أكررها : المغرب يتعامل بتساهل كبير مع هؤلاء المعتوهين الذين يجرؤون على تحدي السيادة المغربية ويعتبرونها ضعفا منا !!! لا يجب فقط منعهم في المطارات بل يجب الذهاب الى أبعد من ذلك وحبسهم ومحاكمتهم بتهمة المس بالسيادة المغربية التي لا يجب المساومة فيها أو التشكيك فيها !!! والله سنرتاح من هؤلاء المرتزقة الذين يعيشون على دولارات الشعب الجزائري المحروم بواسطة الكابرانات ! لن تجد بلادا آخر مهما كان يتعامل مع من يمس بسيادته بهذه الرعونة وهذا الخوف ! على السلطات المغربية أن تدرك أنه مهما فعلت من حسن المعاملة مع هؤلاء المرتزقة سيذهبون لبلدانهم وسيقولون بأن المغرب عدواني ويلصقون به كل التهم الخادعة !!! وبالتالي لا فائدة من معاملتهم بلطف وأدب سيعودون إلى أفعالهم وتصرفاتهم المستفزة والغير مقبولة من بلدان تحترم نفسها !!!
انا في نظري كان على السلطات المغربية تتركهم يزورون المدن الجنوبية كالعيون الداخلة السمارة وسيستظمون بما سيشاهدون بام اعينهم من ازدهار هده المدن والحرية التي يعيشون فيها سكان الجنوب والعيش الكريم ويقارنون بين سكان تندوف وسكان الصحراء المغربية انداك سيغيرون نظريتهم
ضرورة إحداث تأشيرة أصبح أمراً ملحاً حتى نستثني داعمي الإرهابيين من الدخول إلى التراب الوطني من طنجة إلى الكويرة
السؤال اللي محيرني هو لماذا سمح لهما اصلا دخول المغرب عبر المطار الذي نزلا فيه و هما من داعمي انفصاليي الخيام و العجاج ؟
اظن يجب التشديد على دخول مثل هؤلاء الصحفيين المأجورين عبر المطارات. واحد كيضرب الوحدة الترابية لبلادي لا ارضى و لا اسمح له بان تطأ قدماه تراب مغربنا الحبيب
وجب إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة لكي تقول كلمتها في حقهم من أجل الهجرة غير الشرعية والتسلل الى منطقة ذات سيادة لاثارة الفتنة …
سياده المملكة المغربية خط احمر وفوق كل اعتبار
وكل من سولت له نفسه ان يسيء الى كرامة المغاربة
سيجد نفسه مرفوضا مدموما مدحورا
انتهى الكلام
بعد الفشل والانكسارات والهزاءم والخيبات والاندحار والسقوط المدوي لمشروع كابرانات معبد المرادية لتقسيم وحدة اراضي المملكة .
بعد كل هذا ،لم يتبق لكابرانات معبد المرادية غير اخراج حقاءب اموال الشعب الجزاءري وتنفيد مشروع تجنيد بعض مرتزقة اروبا واشباه الصحافيين الفاشلين والمدمنين على المخدرات المحتاجين للاموال وتجنيدهم لتصوير لقاءات مع بقايا الانفصال والخونة في الاقاليم الصحراوية .وتوظيف هذه الصور للدعاية ومحاولة بث الروح في مشروع كابرانات معبد المرادية الفاشل .والذي يزداد فشلا كل يوم بتاكيد دول العالم على حق المغرب في ارضه .
لكن القاعدة الطبيعية تقول انه لا يحق الا الحق .ولن تفلح زمرة سحرة معبد المرادية في النيل من حقوق المغرب ووحدته الترابية
ما يجب أن نقوله : بصحتهم الدولارات التي حصلوا عليها من عمي تبون حيث يستغل هؤلاء (البلاوات ) خرف و حمق قصر المرادية ..
العز لرجال الأمن والمخابرات وللجمارك المغربية. السيادة خط احمر. قنوات التواصل الاجتماعي اصبحت تفضح كل شيئ وعلى المغرب ان يستغل ذلك لمنع كل متعاون مع الخونة من الدخول إلى المغرب. ولكن هذا جميل جدا، نتركهم يدخلو إلى المغرب ليحركوا الحركة الفندقية ثم نفسد عليهم برنامجهم…
فاءق التقدير والاحترام إلى الأجهزة الأمنية عامة و باقاليم الجنوبية خاصة الفخر و المفخرة المغرب المغاربة عن جدارة و استحقاق بالحصيلة الراءدة بالجميع المقاييس على أرض الميدان خلف شعارنا الخالد:
الله *** الوطن *** الملك.
مادام لا يعترفون لسيادة المغرب على صحرائه، كان حري بهم أن يدخلوها من جهة من يعترفون به أن وجدو لهم طريقا!!!
الطرد لجميع الخونة كيفما كان نوعه أوبلاده. إما أن يكون مع الوحدة الترابية او مغادرة البلاد الصحراء هي المنضر الذي ينضرون به المغاربة جميع الدول العالم. من أراد المغرب من طنجة إلى الكويرة هدا هو المغرب
تحياتنا لسلطات مدينة العيون ويقضة المسؤولين المغاربة وصرامتهم اتجاه كل من يريد المس بامن وسيادة المملكة المغربية.
بما ان مخابراة الكابرانات لها علاقة جيدة مع إيطاليا وهما اللي كا يبيعو الغاز الدزايري بنص الثمن الى إيطاليا فا مخابراة الكابرانات تجند هذا الايطاليين بعدما فشلت البعثات الجاسوسية الاسبانية من نواب و من يسمون صحافة، شكرآ سلطة العيون المغربية على اليقظة الدائمة للاعداء
هاؤولاء الصحفيون الأجانب الذين يدخلون الصحراء المغربية بشكل غير قانوني مستاجرون من طرف عصابة الكبرانات الهرمة وتبونها الحاكمة في الجزائر