عن منشورات مركز “بيت المقدس للبحوث والدراسات”، أصدرت “وكالة بيت مال القدس الشريف – المملكة المغربية” كتابا عنوانُه “واقع الصحافة والصحافيين في مناطق النزاعات.. القدس وفلسطين نموذجا”، يقدم دراسات أكاديميين وباحثين في جوانب متعددة؛ من بينها “الحماية القانونية المعطلة” للصحافة الفلسطينية في ظل “العدوان الإسرائيلي”، وموقف القانون الدولي الإنساني من الانتهاكات ضد الصحافيين، وأسئلة تغطية المراسل الحربي للنزاعات المسلحة، ودور ومسؤولية وسائل التواصل الاجتماعي في إثراء تغطية الحروب انطلاقا من حالة الحرب على غزة.
وفي تقديم العمل الجديد، قال محمد سالم الشرقاوي، مدير وكالة بيت مال القدس، إنه “من غير المنصف أن يمكث العالم، منذ عام ونيف، مشدودا إلى الشاشات، ينظر إلى خسائرنا الفادحة في غزة والضفة ولبنان، من دون أن يرف له جفن؛ لتبقى أعز انشغالات الناس، في عوالم أخرى، هي من سيكون الرئيس الجديد، بينما لا أحد منا هنا يعلم ما سيكون من أمره غدا!”.
ويواجه الصحافيون في مناطق النزاعات، ومنها فلسطين، تحديات غير مسبوقة، تتراوح بين الخطر الجسدي على حياتهم، من خلال التعرض للملاحقة والاعتقال والقتل، إلى القيود الصارمة التي باتت تُفرض على وسائل الإعلام.

ورغم الصعوبات، أردف التقديم، “تظل الصحافة في مناطق النزاع ذات أهمية بالغة في أداء وظيفتها الأساسية، المتمثلة في توثيق الانتهاكات الحقوقية وفضح ممارسات القوى المتحاربة، التي قد تشمل القمع أو العنف الموجه ضد المدنيين. ولا يقتصر هذا الدور على الصحافيين العاملين بشكل مباشر في مناطق النزاع؛ بل يشمل أيضا الوسائل الإعلامية التي تغطي تلك الأحداث من الخارج، في ظل القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المتأثرة”.
ويقدم الكتاب الجديد، الذي تصدره “وكالة بيت مال القدس”، دراسات تحليلية “تستعرض، بوعي نقدي، التحديات البنيوية والمهنية التي تُعيق العمل الصحافي في سياقات النزاع، مع التركيز على الحالة الفلسطينية باعتبارها نموذجا بالغ التعقيد، لتداخل الإعلام مع الديناميات السياسية وسياقات الاحتلال”.
ويشكل هذا الكتاب الجماعي، وفق محمد سالم الشرقاوي، “مرجعا معرفيا مهما لفهم تداخل الإعلام مع النزاع؛ من خلال تسليط الضوء على الأدوار المتعددة التي تضطلع بها الصحافة في بيئات مضطربة ومعقدة سياسيا وأمنيا”، بغوصه “في عمق الإشكاليات المحيطة بالممارسة الإعلامية، كاشفا عن العلاقة الإشكالية بين الإعلام ومنظومة الاحتلال، وما تفرضه من قيود رقابية وممارسات قمعية تمس جوهر الرسالة الصحافية”.
النشء وجيل الشباب الجديد بحاجه الى كتب علميه نافعه لهم تنير مستقبلهم
ماذا يستفاد من اقحام كل ماهوا فلسطيني؟
ماذا يستفيد الشباب والشابات في هذا الزمن المتسارع زمن الذكاء الاصطناعي .
لماذا الاصرار على اقحام جيل جديد بقضايا لا دخل لهم فيها ؟؟؟
الذكاء الإصطناعي موضوع
وإحثلال أرض الغير ضلما موضوع آخر
نحن المغاربة لن نفرط في حبة رمل من الصحراء المغربي
والأمة العربية لن تفرط في شبر من أراضيها المغتصبة و المحتلة
و المغرب جزء من الأمة العربية .
تزوير الحقائق
ونشر المغالطات الكاذبة
من طرف
الإعلام الكاذب و التسويق الكاذب
يجب فضحه في جميع الكت
لكي يعرف الجميع الحقيقة .
نحن نعترف لفليسطين وندافع عن وحدتها ….وفلسطين لم تخرج و لو بقرار صريح تعترف بالصحراء المغربية بل بالعكس حماس ترسل جنودها لتدريب مرتزقة البوليساريو على حمل السلاح وحفر الخنادق ضد وحتنا الترابية..كلما وار قيادي فليسطيني الجزاءر وإلا اعترف بالبوليساريو …..بينما اسرائيل اعترفت بمغربية الصحراء …من هو العدو …. تازة قبل غزة
الصحراء هي مغربية 100% دون شك
و
فلسSطين هي أرض عربية 100% دون شك
أما زخرفة الكلام الخاوي
لكراهية صاحب الحق و حب المغتصب الضالم
هي أضحوحة لا يصدقها إلا البلداء .
الصراحة
لا أحتاج إلى مغتصب أرض و محثل أرض الغير
لكي يقول لي بأن الصحراء مغربية
وهي أصلا صحراء مغربية
ارى ان هذه الوكالة تصب الماء في الرمل . تتحدث في كل شيء عن فلسطين وبكل الوسائل بدون طائل اللهم تبرير صرف رواتب من يشتغلون فيها . القفة في رمضان وجوائز وأمسيات ورسوم متحركة ومعارض هي أمور لن تفيد القضية . على الوكالة ان تتوجه إلى الرأي العام الدولي اولاً واخيراً أما نحن فمتعاطفون مع القدس واهل القدس وغزة واهل غزة وفلسطين كلها