لا يكاد يهدأ النقاش حول “العنصرية بالملاعب الوطنية”، إذ أعادت 22 جمعية نشطة في مجال “الدفاع عن الأمازيغية” إثارة هذا الموضوع، وذلك بعدما رأت “عودة قوية لشعارات مكرسة للتمييز والكراهية إلى المدرجات”.
وجردت هذه التنظيمات، ضمن بيان مشترك، مجموعة من حالات مباريات كرة القدم بالقسمين الوطنيين الأول والثاني تضمنت حسبها “شعاراتٍ مكرسة للتمييز والعنصرية ضد جماهير مجموعة من الفرق الوطنية”.
وعبّرت التنظيمات ذاتها عن إدانتها “الشعارات المتكررة ضد الأمازيغية”، معتبرة أن “السكوت عن مثل هذه الجرائم من شأنه أن يهدد الأمن عموما”، مع تأكيدها أن هذه الأخيرة “تمسّ بقيم المجتمع المغربي وتلاحمه الوطني، خاصة أنها متكررة وتحمل إساءة متهورة للأمازيغ وثقافتهم وهويتهم”، بحسبها.
وفي سياق متصل أوردت التنظيمات الموقعة على البيان المشترك ذاته أن “هذه الشعارات العنصرية المُدانة تعتبر مساسا بالمادة الأولى من القانون 73.15 (فرع التحريض على الجنايات والجنح) التي تنص على ما يلي: ‘يعاقب بالحبس كل من حرّض مباشرة شخصا أو عدة أشخاص على ارتكاب جناية أو جنحة إذا لم يكن للتحريض مفعول، وذلك بواسطة الخطب أو الصياح أو التهديدات المتفوه بها في الأماكن العامة أو بواسطة الملصقات، أو عن طريق الوسائل الإلكترونية والسمعية والبصرية'”؛ كما أوضحت أنها تُعتبر كذلك “خرقا لمقتضيات الاتفاقية الدولية لمكافحة كل أشكال التمييز، وبالأخص مقتضيات مادتها الثانية، ومدونة التأديب للجامعة الملكية التي تعاقب في مادتها رقم 94 الممارسات العنصرية، والإعلان العالمي لحقوق الشعوب الأصلية في مادتيه الأولى والثانية”.
كما تمثل الشعارات المذكورة، وفق المصدر نفسه، “استهتارا بديباجة الدستور المغربي لسنة 2011 الذي ينص على حظر ومكافحة أشكال التمييز بسبب الجنس أو اللون أو المعتقد أو الثقافة أو الانتماء الاجتماعي أو الجهوي، أو اللغة أو الإعاقة أو أي وضع شخصي مهما كان”.
وجدّدت التنظيمات نفسها التأكيد على أن “تسامح السلطات مع هذا النوع من السلوك الذي يتكرر باستمرار، رغم الشكايات المقدمة لها، وعدم تفعيل الجهات المعنية سلطاتها واختصاصاتها لن يفرز إلا مزيدا من التشنج والتوتر وتحويل الملاعب إلى بؤر للعنف والعنف المضاد”، بحسب نص البيان المشترك.
في ظل التصاعد الملحوظ لحالات شغب الملاعب في المغرب، برز الفصل 507 من القانون الجنائي كأداة تشريعية حازمة لمواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة، وذلك بهدف حماية سلامة الجماهير وتنظيم الأجواء الرياضية. سنتناول في هذا المقال الموضوع من جوانبه القانونية والاجتماعية والرياضية، مع تسليط الضوء على أهم مضموناته وآفاق تطبيقه.
مع تزايد أعمال العنف والشغب داخل وخارج الملاعب الرياضية، باتت الحالة توجب تدخل السلطات بوسائل تشريعية صارمة لضمان أمن المشجعين واستقرار الأجواء داخل الملاعب. يُعدّ الفصل 507 من القانون الجنائي المغربي واحدًا من تلك الإجراءات التي تم التطرق إليها حديثًا، حيث يستهدف في الأساس تصنيف حالات الشغب والسرقة المرتبطة بها، وفرض عقوبات رادعة على المتورطين.
الذي يعادي الأمازيغ او الأمازيغية انما يعادي نفسه ويحتقر هويته ولغته ولغة أجداده فاي مغربي كيفما كان يعتبر نفسه لمجرد ان تزيل عنه بعض الغبار ستجده امازيغيا فالشعب المغربي من اقل الشعوب اختلاطا من الجانب العرقي وعلم الجينات اليوم يؤكد هذه الحقيقة فاغلب من يتحدث الدارجة هم أمازيغ اقحاح وحتى من له أصول عربية او إفريقية فقد داب في النسيج المحلي الأمازيغي .
في الملاعب لا يوجد عنصرية ومن يخلق العنصرية هم المشجعين المتطرفين داخل الملعب او خارجه لانهم يخلقون الفتنة داخل وخارج الملعب من شتم وتكسير والكلام الفاحش هل هاذا هو التشجيع هم من يخلقون العنصرية بتصرفاتهم الغير الاخلاقية ويقلدون الاخرين من المشاغبين وفيه بعض الأبواق كذالك يشجعونهم ويحرضونهم يجب اسكات هاذي الابواق مثل راديو مارس وغيره وفي المنصات الاجتماعية هاؤلاء ياثرون عليهم وزيد عليهم أصحاب الحشيش ليس لهم شغل الى الشغب وتحطيم البينية التحتية مما بنى او شيد يجب ضرب بيد حديدية وخاصتا القاصرين ممنوع الدخول الى مع والديه وكل من ثبت عليه الشغب فل يعاقب لا للمسامحة او التردد لكي يعطون المثال للاخرين
هاته أمور دخيلة علينا وبفعل فاعل وأمورا مدبرة من أعدائنا لزعزعة استقرار مملكتنا المغربية الصامدة بقيادة ملك البلاد حفظه الله ورعاه،لقد جربوا كل الوسائل لتمزيق وحدتنا الوطنية،ومن بين أسلحتهم المقيتة،خلق البلبلة والنعرات القبلية بين المغاربة قاطبة بسياسة عنصرية استعمارية قديمة(فرق/تسود)من خلال اعادة احياء فكرة(شلح/عروبي/ريفي/صحراوي/جبلي…)الحمد لله المغاربة ليسوا أغبياء،فوطنهم واحد وملكهم واحد تحت شعار الله.الوطن.الملك.من طنجة الى الگويرة.كلنا اخوة الحلو من الامور يفرحنا جميعا،والشر منها يحزننا جميعا.ومن هذا المنبر اقول للمشجعين،شجعوا فرقكم بوعي وحضارة،الكرة لعبة،وليست اداة للعنصرية.لاتنساقوا مع الأفكار الهمجية.ديما مغرب،ديما أسود.
سمعت بعض الشعارات العنصرية في مقابلة الحسنية والرجاء، والله قمة الحقارة والدونية.
هم تناسو أن الإسلام يحرم التنابز بالألقاب، لاكننا يا حسرتاه مسلمون بالأسماء جاهليون بالأفعال!!!
في امور مثل هذه تدعو الى الفتنة تلهب وتجيش الجماهير للقيام بافعال لا يتحكم فيها العقل بل الحماس اللاشعوري يجب ان تتحرك النيابة العامة تلقائيا حتى يكون للامر مفعول وقائي على المجتمع بالنأي عن النأي عن المحظور. ذلك ان تعود العامة على مثل هذه الافعال دون رد فعل تحذيري يجعلها مع التكرار من الافعال المعتادة.