دشّنت لجنة مختلطة بمدينة العيون، الثلاثاء، حملة ميدانية موسعة بسوق الجملة للخضر والفواكه، وذلك في سياق تعزيز تدابير المراقبة الصحية والحرص على توفير منتجات غذائية آمنة وذات جودة عالية لفائدة المستهلك المحلي.
تألفت اللجنة من مصالح حفظ الصحة، والشرطة الإدارية، ومصالح البيئة، والمصالح البيطرية التابعة لجماعة العيون، إلى جانب السلطات المحلية بالملحقة الإدارية الثالثة، وممثلي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، ومشاركة عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة.

ووفق ما أكدته جماعة العيون، فقد أسفرت العملية عن حجز كميات مهمة من فاكهة البطيخ الأحمر (الدلاح) كانت موجهة للتسويق، مشيرة إلى أن “المعاينة الميدانية أظهرت عدم مطابقتها لشروط السلامة الصحية، ما استوجب اتخاذ قرار فوري بإتلافها، حماية لصحة المواطنين وتفعيلا للمقتضيات القانونية المعمول بها في هذا الإطار”.
وقد جرت عملية الإتلاف بالمطرح البلدي المراقب تحت إشراف لجنة مختصة تضم كافة المتدخلين، مع الحرص على احترام المعايير البيئية والصحية المرتبطة بالتخلص من النفايات والمنتجات الفاسدة.

وتندرج هذه الحملة، حسب إفادة الدكتور عصام الميري، رئيس مصلحة حفظ الصحة بجماعة العيون، ضمن استراتيجية استباقية تروم التصدي لأي اختلالات محتملة في جودة المعروضات، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الإقبال على الفواكه الموسمية خلال الفترة الصيفية.
وهل هذا وقت الدلاح؟؟!!!،الفواكه بمواسمها،الامور واضحة الاعتماد على الادوية والاسمدة الاصطناعية لتقصير فترة النضج،والسرعة من أجل السبق للاسواق وتحقيق الارباح بالاثمنة الصاروخية والجودة المتدنية،أحسن الفواكه مايجنى في وقته،ونحن أبناء البادية ونعرف مواسم جني الغلة متى تكون،المخطط الاخضر وما ادراك!؟
حاليا ليس وقت الدلاح. الدلاح لامحل له في المغرب الذي يشهد الجفاف الحاد. كفى من ضياع المياه في فلاحة لاتنفع المواطن والشعب بشيء. كفى من اختلاس وتصدير خيرات المياه التي وهبها الله تبارك وتعالى للشعب المغربي. لا لزراعة الدلاح والافوكادو الزراعات التي تستنزف الفرشة المياه.
عوض الاتلاف يجب توجيهه الى التدوير كعلف الابل والمواشي. في إسبانيا يوجه دلاح اقل قيمة من هذا لانتاج مربى من الصنف الرفيع. فلماذا تضيع النعمة…