خرقت باكستان وقف إطلاق النار الذي تم التوصّل إليه اليوم السبت مع الهند، بعد أربعة أيام على مواجهة عسكرية حدودية بين البلدين، وفق ما أفاد مصدر حكومي هندي وكالة فرانس برس.
وأفاد صحافيون في الوكالة بسماع دوي انفجارات قوية مساء السبت في سريناغار، كبرى مدن الشطر الهندي من كشمير (شمال غرب) حيث انقطعت التغذية بالتيار الكهربائي.
الشقيقة دولة باكستان قوية ونووية عندهم جيش قوي واسلحة فتاكة وصواريخ تحمل رؤوس نووية
الهند بدأت العراك،ولما وجدت باكستان قوية كذلك أصبحت تبحث عن الهدنة،لي اجبد الصداع يقد بيه.
هاد الهنود فيهم تخراج لعينين بلا فايدة ، باكستان لقاوها ولات واقفة على صح فالمجال العسكري
مع الاسف كنت أريد ان أعلق في صفحة 24 ساعة عن الهدنة بين الهند وباكستان وأهنئهما واذا بهذا الخبر يظهر مباشرة بعد نيتي في التعليق عن الخبر السابق .مع الاسف الذباب لا يصنع عسلا وانما يحتاج الى “مبيد الحشرات”,وأعتقد أن عداوة باكستان مع الهند لها جذور تاريخية ولها أسباب مستمرة وخاصة أن الكراهية والاحقاد تعشعش في عقول وقلوب الشعبين الجارين وفي كثير من الاحيان يصدر الخطأ والاشر من الدولة المتخلفة حضاريا وتربويا ونفسيا .
الهنود تأثرو بالأفلام كثيرا و ظنو أن ساحة المعركة استوديو مفتوح لتصوير مشاهد الاكشن كما ظنو أن البكستانيين سيسارعون الى الشجب و الاستنكار و التنديد مثل حكام العرب حتى تفاجأو بالرد السريع و الانتقام الكبير من الجيش الباكستاني
في البداية أرادت الهند الحرب، والآن تصرخ وتشكي وتبكي هههه عيط لشيڤا إله الحرب.
المغرب لديه علاقة جيدة مع الهند ومع باكستان، وكلاهما زبون لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، ولهذا يجب أن نكون محايدين وساعين للسلم كما تسعى العديد من الدول. فهذه الحرب من تركات الحدود الموروثة من الإستعمار واستعمال الدين كوقود لعا لصالح قوى أخرى لها مصالح في هذا النزاع.
لما يحلل المحللون الصراعات ( الله يرزق البشرية جمعاء السلامة و الأمان ) فأوتوماتيكيا يحلل نوع العتاد و التكنولوجيا … و هناك تجاهل تام للقوة العقلية و القلبية ( الإلهية ) للمرء على واقعه ، فالتكنولوجيا لها عيوبها و ليست محصنة ضد النضام الإلهي القلبي فتمرض و تتعطل و إنها خاضعة للنضام العقل الكوني الرباني .
الجميع حاقدون على الهند ويمدحون باكستان لأنها شعبها مسلم ونسو ان الهند يعيش فيها 220 مليون مسلم هذا راجع الى عدم الإهتمام بالعلم وثثقيف العقل بل الناس تعلق من مجرد قراءة العنوان
إذن، لن تهدأ الأوضاع أبدا. “أسطوانة” خرق وقف إطلاق النار سيتبادلها البلدان بينهما إلى الأبد. الحرب الطاحنة بين البلدين هي التي ستضع حدا لتلك الإسطوانة.
الصراع العميق مابين باكستان والهند قد لا يسمح لهما بايقاف اطلاق النار ،فبعد استعمال الطاىءرات والنظافه سيلجاون الى استعمال أسلحة الدمار الشامل ،والبعض يظن ان اقسى سلاح هو القنبلة النووية بل هنالك ماهو افضع،ولقد تسرعت الهند بقطع امدادات المياه على باكستان مما قد يخلق لهم مشاكل عويصة فلا احد قد يصبر على العطش مما قد يدفع الباكستان الى استعمال أسلحة الدمار الشامل وعلي وعلى اعداىءي ،واحتمال قوي ان هذه الحرب ستؤدي الى اشتعال الحرب العالمية الثالثة ووارد مشاركة دول أخرى إلى جانب هذا الطرف أو ذاك،والنتيجة هي احتمال نهاية الحياة على كوكب الارض ،والله خير الحافظين.
أتعجب للعرب لديهم ملايير الدولارات ولم يتمكنوا من انتاج قنبله نوويه توقف اعتداءات اسرائيل.بدل فعل المستحيل لإنتاجها يعملون على شراى الاعبين والانديه الاوروبيه.شيى وحيد يمكن أن يوقف اسرائيل هو أن تتوفر مصر والسعوديه وإيران على اسلحه نوويه.اعتقد أن العرب وضعوا أمنهم بيد أمريكا والاستخبارات الامريكيه تعرف عنهم كل كبيره وصغيره.من وجهه نظري لقاى سري بين ملك السعوديه ورئيس أركان الجيش الباكستاني يمكن أن يحل المشكله .يعرض الملك السعودي على باكستان 100 مليار دولار مقابل الحصول على برنامج نووي شبيه بباكستان.وبالتالي السعوديه ستحمي القدس ومكه من الصهاينة.اما غير ذلك فستصل اسرائيل الى خيبر السعوديه بحجه كانو فيها يهود.
من يدعي أنه من السنة ويدافع عنهم في سوريا لا يمكن أن يسمح للعدو الصهيوني بتدمير مقدراتهم و بنيتهم التحتية و يصمت على احتلال أرضهم و لا يهب بالملايير التي دمرها بها لإعادة إعمارها.من يفعل ذلك و هو لا يبتهج بنصر السنة في باكستان على عدوهم الذي أعلن عليهم الحرب ظلما فربما ليس من السنة أو يظن فقط أنه من السنة.لا يمكن أن يكون إلا من الهندوس أو من الصهاينة.ليس منقصة أن يكون أحد ما من ملة ما.المنقصة هو عدم الفخر بذلك علنا و الاختباء وراء ملة أخرى طمعا في الذهب و في أشياء أخرى.
الحرب الكلامية شيئ والحرب الفعلية شيئ آخر تماما.هل ذهب مودي إلى آخر الأرض أم جاءه الرد إلى قلب أرضه و حتى عتبة بابه؟في الحرب يجب ألا نحارب من أجل الآخرين و من الغباء أن نموت من أجل الآخرين.من رضي أن يكون مرتزقا فيمكنه أن يحارب من أجل الآخرين بشخصه لا بدولته وشعبه؛ و من أراد أن يموت من أجل الآخرين فيمكنه أن يفعل ذلك بنفسه لا أن يحشر شعبه و دولته في ذلك.ماذا فعل ترامب لكي لا تندلع المواجهة؟هل يبحث عن جائزة نوبل للسلام بإعلانه الحرب التجارية و بتركه الأمور تتدحرج لحافة الهاوية النووية من أجل خطف صورة صانع السلام المزيفة.صانع الجحيمHell maker لا يمكن أن يكون صانعا للسلامPeace maker.إن حدث ذلك فيمكن للشيطان أن يصبح مَلَكا.
كلنا فخر بدولة باكستان العظيمة و بشعبها الشجاع و بجيشها البطل.Your are the Light of our whole Great Nation
تضج مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات وتحليلات وتندرات حول تفوق طائرة جي 10س الصينية على الرافال الفرنسية في خضم المواجهة العسكرية بين باكستان والهند.لكن ما قد يهم أكثر في الموضوع ليس تفوق طائرة على أخرى أو أي سلاح على آخر في ميدان المعركة الجوية،البرية،البحرية أو حتى الفضائية والإلكترونية. المهم وبيت القصيد في كلفة السلاح:الطائرة الصينية سعر الواحدة منها في حدود40مليون دولار و سعر الطائرة الفرنسية سعرها قد يتجاوز80مليون دولار.الفرق في السعر والكلفة هو100%للسلاح الفرنسي والغربي.الفرق في ميدان المعركة هو100%لصالح السلاح الصيني.ذلك انقلاب مالي،استراتيجي، تكنولوجي و حتى حضاري.السلاح المنخفض التكلفة حتى لانقول الرخيص يأتي بالنصر والتفوق في الوقت الذي تحصد الهزيمة بالسلاح المرتفع الكلفة.نظرية الحرب تقوم على رفع كلفة الحرب بالنسبة للعدو ماليا،بشريا، اقتصاديا،معنويا، أخلاقيا،استراتيجيا وسياسيا.ذلك يعني بالضرورة،العقل والمنطق خفض هذه الكلفة بالنسبة للذات والحلفاء.ها نحن نكتشف أن موردي السلاح والحلفاء المفترضين قد أصبحوا من عوامل الهزيمة ولم يعودوا من مفاتيح النصر.
نظرية الحرب تقوم على رفع كلفة الحرب بالنسبة للعدو ماليا،بشريا، اقتصاديا، معنويا،أخلاقيا،استراتيجيا وسياسيا.ذلك يعني بالضرورة،العقل والمنطق خفض هذه الكلفة بالنسبة للذات والحلفاء.ها نحن نكتشف أن موردي السلاح والحلفاء المفترضين قد أصبحوا من عوامل الهزيمة ولم يعودوا من مفاتيح النصر.إنهم يبيعون و يزينون لنا طريق الهزيمة بأسلحتهم المكلفة والفاشلة و لا يبيعون لنا أسرار و مقومات النصر.يبيعون لنا البريستيجPrestige من الدرجة السادسة ويحتفظون لأنفسهم بالأجيال السادسة من الأسلحة.ربما الأجيال السادسة لأسلحتهم هي نفسها الدرجة السادسة للأسلحة التي نشتريها منهم.لذلك هربوا من البحر الأحمر ولا يريدون اختبار إف 35 في شبه القارة الهندية.الكاركاس إف 35 قاتلة الطيارين التي أردناها و نريدها مقابل التطبيع.عندما تصبح مفاتيح النصر المفترضة والمزعومة من عوامل الهزيمة فذلك يعني أننا نشهد انقلابا أو تزويرا في نظرية الحرب.
انا لا افهم دولة مسلمة شقيقة كباكستان دولة نووية ولكننا لم نسمع ردها بخصوص ما يجري في غزة..لماذا لا تتحد مع الدول المسلمة والعربية من اجل الضغط على انهاء احتلال الكيان للاراضي الفلسطينية…