يعيش المغرب في الآونة الأخيرة على صفيح ساخن جراء توالي التصريحات وردود الأفعال الحادة في أحايين كثيرة، كان بطلاها بلا منازع من جهة إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومن يوافقه في طرحه ومطالبه، ومن جهة ثانية عبد الحميد أبونعيم، داعية سلفي بالدار البيضاء، ومن سار في ركبه وآرائه.
لشكر دعا قبل أيام خلت إلى مراجعة أحكام الإرث في اتجاه المساواة بين الجنسين، وإلى تجريم تعدد الزوجات، وهو ما أيدته فيه نساء حزبه اللائي زدن بالمطالبة بالحق في الإجهاض، ومطالب أخرى، وجد فيها أبو نعيم فرصة سانحة ليطلق رصاصات “فتاويه” إلى جسد اليساريين الذين سبق له أن رماهم بالخيانة والدموية في دروس سابقة أفضت إلى توقيفه من منبر أحد مساجد البيضاء.
في خضم هذه التفاعلات والاستقطابات الحادة التي قد تشكل خطرا داهما على سلامة المجتمع، يحق طرح السؤال في هذا السياق عن الحلول التي ينبغي نهجها لإيجاد نوع من التوازن بين نقيضي الطرف في السجالات التي تشهدها البلاد، والتي يرى الكثيرون أنها تضرها أكثر مما تنفعها.
تقوية مؤسسة العلماء
هسبريس نقلت هذا السؤال الكبير إلى الدكتور سمير بودينار، رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، والذي أكد أن “خطابات التطرف التي تنتعش دوريا وتثير زوابع من النقاشات، بعضها طبيعي والآخر مفتعل، هي نتيجة مباشرة لتراجع خطاب الاعتدال”.
وأردف بودينار أن “مثل هذا الخطاب لا يمكن أن يتقدم في غياب شرطين أساسين، هما الأساس العلمي والمعرفي للخطاب، والشرعية الكافية لدى صاحب الخطاب بحسب مجاله الفكري أو المجتمعي”.
وأوضح المحلل ذاته أنه “على المستوى الديني يؤكد هذا الواقع ضرورة المزيد من العمل على تقوية مؤسسة العلماء، نظرا للأهمية الاستثنائية لأدوارها على الصعيد المجتمعي، وعدم استسهال التهجم على رموزها، باعتبار أنه من شأن ذلك أن يستدعي خطابات الغلو والتطرف”.
ووصف بودينار خطابات التطرف بكونها “في الحقيقة حالة جهل مغلفة بخطاب ديني أو سياسي، سواء في اتجاه التشدد الذي يبلغ حد التكفير، أو في الاتجاه المقابل الذي يحاول المس بالثوابت القطعية للمجتمع خاصة على الصعيد الديني”.
وزاد الباحث الاجتماعي أن “هذا النوع من الخطاب يستعمل غالبا كمفرقعات، هدفها إثبات حضور أطراف هامشية في المجالين الديني والسياسي، أي تحقيق مكاسب جزئية دون الالتفات إلى مخاطره العامة”، وفق تعبير بودينار.
التطرف والتوافق
وشدد المتحدث على خطورة التطرف في الاتجاهين معا، لأن بعضه يغذي البعض، ومن هنا أهمية التوازن في التركيز على هذا الخطاب باتجاهيه، خاصة أن إدانة أحد طرفيه على حساب الطرف الآخر هو دفع لمزيد من التطرف بإعطائه شرعية المظلومية، وبالتالي إعادة إنتاجه من جديد.”
وذهب بودينار إلى أنه “لا بديل عن تحديد مساحات التوافق والإجماع في المجتمع وتجنب العبث بها، فهناك سعي واضح لإقرارها في الدستور الحالي، من قبيل مبدأ الحريات واختصاص الجهة العلمية بالرأي في القضايا الدينية، وهي المجلس العلمي الأعلى وهيئة الإفتاء”.
وخلص رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية إلى أن “الحوار المجتمعي المسؤول والمؤسس على قاعدة شرعية القول في الشأن العام، والمنضبط لأسس النقاش العلمي، يظل السبيل الوحيد لإقرارها مجتمعيا كذلك، وهو أمر في غاية الأهمية لسلامة النسيج الاجتماعي والوطني”.
خطورة التطرف في الاتجاهين معا
"وشدد المتحدث على خطورة التطرف في الاتجاهين معا، لأن بعضه يغذي البعض، ومن هنا أهمية التوازن في التركيز على هذا الخطاب باتجاهيه، خاصة أن إدانة أحد طرفيه على حساب الطرف الآخر هو دفع لمزيد من التطرف بإعطائه شرعية المظلومية، وبالتالي إعادة إنتاجه من جديد."
كل هذه المواضيع وهذه الضجة والتشويش لتخويف المغاربة من الحزب الحاكم العدالة والتنمية وتلطيخ صورة حزب الورة و الميزان بواسطة الشبيحين لشكر و شباط .لصالح الحزب المرتقب رمز التمساح الاصالة و المعاصرة على الاستقلاليين و الاشتراكيين الحدر واليقضة
لا شك ان اسباب التطرف في المغرب هو اسرار البعض على اهانة الامازيغ في ارضهم ومحولة فرض تقافة اخرة عليهم واهانتهم بي نكة غبية وعنصرية مما يدفع الامازيغ الى الدفاع عن هويتهم بلا هوادة وبي شراسة مع كل من يسمح لنفسه بي اهانة الامة الامازيغية
المشكلاننا عند استعمال كلمة التطرف والمتطرفيخطرفي بالنا مباشرة السيد ابو النعيم بينما الاصح ان المتطرف في هذا السجال هو لشكر لانه يعلم ان الموضوع محسوم في القران الكريم ومحسوم عند جميع المغاربة بسمعنا واطعنا لكل ما يأمرنا به خالقنا
فاذا كان لشكر ومن معه لايريدون الانصياع الى امر الله فلايحاولوا جر المغاربة الى سجالات عقيمة تدمر وتهدم ولا تبني لان لا احد من المغاربة سيقوم باغضاب الله سبحانه وتعالى ويقوم بارضاء لشكر لانه لن ينفعهم يوم لا يغني مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.وان كان لايؤمن بهذا اليوم فدلك شأنه وحده ولينتظر يم الممات ليتأكد من ذلك فيعض على شفتيه من الندم
بسم الله الرحمان الرحيم ، بحكم تجربتنا في هولندا حول التعايش فان الاعتدال هو الحل الوحيد لإخماد نار الفتنة، وللمغرب علامة من الصادقين الأوفياء الرحماء على الضعفاء والفقراء والمعتدلين وعلى راسهم العلامة مصطفى بن حمزة الذي أبهر المستشرقين الأكاديميين وممثلي الديانات في لقاء أقيم بليدن حول التبرع بالأعضاء لغير المسلم،فما بالك التعامل مع أبناء جلدتنا، وكذالك ألقى خطبة الجمعة بمسجد الهجرة بليدن هولندا حول التعايش مع الآخر ًوذل مقطع من الخطبة،هؤلاء العلماء الذي يجب الأخذ بأيديهم للوصول إلى شاطئ السلام ، والسلام عليكم ورحمةالله.
اذا كانت حجة هؤلاء الشيوخ هي انه لا اجتهاد في النص
طيب لماذا قبلوا الاجتهاد في النصوص التالية :
قطع يد السارق و هو نص ثابت في القرآن و تم الغاؤه
المؤلفة قلوبهم و هو نص ثابت في القرآن و تم الغاؤه
ملك اليمين الجواري و هو نص ثابت في القرآن و تم تجريمه
حكم جلد و رجم الزاني و هو نص ثابت في القرآن و تم الغاؤه
ام انكم تقبلون الاجتهاد فقط في النصوص التي لا تمس مصالحكم يا معشر الرجال و كل ما تعلق بمصالح النساء هو غير قابل للاجتهاد ؟
و الله ان الاسلام بريئ منكم يا شيوخ (…….)
مجتمع المتناقضات ظهر في فترة إنحطاط الدولة الإسلامية خاصة في الفترة الأموية والعباسية؛الزهد والتقوى مقابل العربدة والمجون.. ،الحانة بجانب المسجد ..وإنعكس ذلك على مجالات الحياة،والشعر حجة ذلك،لماذا لا تربط ذلك سيدي بالحكم السائد،والقوانين السائدة التي لا تستند لا على القرآن ولا على المواثيق الدولية،ولا على الأعراف والتقاليد؛إنها الدوخة الكبرى،في عهد الإنحطاط مثل هذه التناقضات تشكل بحثا عن إثبات الذات ،وإنسانية الإنسان في زمن التيه وتضييع البوصلة ؛تفرقت المسالك ولا سبيل للطريق إلا بموحد عارف يقود القافلة.
مشكل الدارجة + الأمازيغية + قبلة الفايسبوك + نكتة سواسة+ تكفير لشكر…
هذه الاستراتيجيّة عنصر أساسي في التحكّم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والإقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة.
"حافظ على تشتّت اهتمامات العامة، بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، واجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقيّة. اجعل الشعب منشغلا، منشغلا، منشغلا، دون أن يكون له أي وقت للتفكير." (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة).
و هكذا تتمكن الأنظمة الاستبدادية من تمرير قراراتها بسهولة. مثل الزيادة في الأسعار أو طي ملفات الفساد دون متابعة. أو الهروب إلى الأمام دون الالتزام بالوعود أثناء فترة الانتخابات.
و هناك أيضا استراتيجية ابتكر المشاكل. ثم قدّم الحلول: هذه الطريقة تسمّى أيضا "المشكل – ردّة الفعل – الحل" حتى يطالب الشعب بالإجراءات التي نريده أن يقبل بها. مثلا: ترك العنف الحضري يتنامى، حتى يطالب الشعب بالاستقرار المزيف و بقوانين أمنية على حساب حرّيته و حقوقه.
هدو هوما القوالب.
لست متفقا مع الشيخ السلفي ولكني غير متفق كليا مع لشكر فكلاهما متطرف.
وان كنت أجد بعض العذر للسلفي لانه احس انه مس في دينه.وأطرح سؤالا : هل ما طرحه لشكر نابع من قناعة أم هو مجرد فقاعة يريد منها لفت الانتباه وكسب بعض النساء الى جانبه ؟ لاتقولوا لي بأنه اشتراكي إلا إذا كانت الكلمة مشتقة من الشركات.
بسم الله الرحمن الرحيم
العلمانيون يكفرون أنفسهم بألسنتهم ويتهمون غيرهم
الذي ينكر ءاية من كتاب الله ويرفضها ويتهم الاسلام و… معناه أنه باح بالكفر وهو الذي حكم على نفسه بالكفر
ومن الغريب كل مرة يُحققون مع العلماء ولا يُحققون مع من ينكر ويحارب الشريعة الإلهية علانية الحرية التامة لكل من يعتدي على شرع الله
أين حُمات الدين ؟
—————-
الغيور على دينه وبلده / ميضار
التطرف المؤسس
مصطلح التطرف مصطلح اعتمد من طرف السياسيين للتعبير عن الجهة المتشددة لارائها والتي تعتبر الاخر نقيضا لها . تمأسس التطرف في احزاب يسارية متطرفة او يمينية متطرفة وهو موقف يعبر عنه بالنسبة للجهة الحاكمة المالكة للسلطة. غير ان الامر كان يتعلق بالمجال السياسي فحسب لكن ما حدث في المغرب نتيجة لفقدان المكانة التمثيلية لبعض الاحزاب ومحاولة استرجاع هذه الكانة قد ازاغهاعن سكة القانون لللعب ببعض الاوراق التي قد تعيد لها موقعها المفقود غير ان المنتظر قد لعب للجهة الموالية وهو ما لم يكن في حسبان حزب الاتحاد الاشتراكي حيث ان مسه لجانب مؤسساتي ليس من اختصاصه قد اثار عليه ويلات كثيرة حتى ممن كانو ينتسبون اليه . والكثير اعاد ترتيب هذا الحزب في خانة معينة خاصة وان عدد من المغاربة قد مس فيما يعتبر مقدسا وان خطاب هذا الحزب وجه لضرب الحزب الحاكم كأن هذا الاخير لم تكن له برامج اصلاحية للمنظومة المتعلقة بحقوق المراة ومعاناتها ومشاكلها وهو ما اخطء فيه الاتحاد على اعتبار ان اوراق اللعب هاته قد كشفت وان عزوف المغابة عن صناديق الاقتراع لايدل على عزوفهم عن السايسة بل عن الفساد السائد الذي البسته بع
بل تنامي ظاهرة التهجم على الدين هو سبب هذه المشاكل كلها
قبل الدخول في اي نقاش يجب اولا ان تخبرونا من نحن وما هي مرجعيتنا الاخلاقيةو الدينية والسياسية. فالمغرب حسب علمي بلد اسلامي عربي ملكي دستوري. ولما نقول اسلامي فلا يستثني هدا القول احدا. ولسعة هدا الدين ورحابة هدا الوطن لم يطرق احد قط باب المدعو لشكر ليسأله هل صلى صبحا ولا عشاء. هل صام فرضا او نافلة. وهدا والله اقصى حدود التسامح وتمام الديموقراطية. لكن وحسب علمي ايضا لا يجب ويعتبر جرما اخلاقيا وقانونيا التطاول على شخص الملك فما بالك بالدين, يا اهل الدين. لدى وبكل موضوعية ما تعرض له صاحبنا الحداثي يعتبر ادنى وصف وعقاب يمكن ان يجازى به جاهل مثله لان المغرب ليس فرنسا التي يسعى القاصر جاهدا لارضائها
مسأله فقهية أوكلت إلى الباحثين والفقهاء يتفرجون.لست أفهم كيف هذا يعتبر تطرف.أليس التطرف هو إمﻻء السياسي وجهات نظر ﻻ تدخل في صلب إختصاصه لإستفزاز مشاعر الناس.إذا كان مناضل الحزب يريد الحشد لحزبه فليس على حساب عقيدة الناس.واذا كان يريد حشد الكتلة النسائية فليس على حساب الرجال. يا اخي من يدعو إلى تجريم حق كفلته الديانات السماوية منذ أكثر من 14قرنا ولم يتجرا أحد قبله على التطاول عليه نعتبره صاحب خطاب معتدل؟ كفاهم تغطية فشلهم بخلق فتن المغرب و المغاربة بعيدون عنها.المغاربة ادركوا اﻷن توجه الحزب و ينتظرون فقط اﻹنتخابات لتصحيح اﻷوضاع.
الاعلام يضخم وكاننا في مصر، لا استقطاب ولا شيء.
هل خرج الناس في مظاهرات مع او ضد لشكر او ابو النعيم.
المشكل ان البعض يكتب عن موضوع فيقوم الاخرون عبر الفيسبوك او التعليقات ، ان هذه كلها عوالم افتراضية لا تعبر عن الواقع شيءا.
الاعلام يجعل من الحبة قبة ، فمثلا سارعت دوزيم الى تخصيص حلقة من برنامجها مباشرةة معكم ، بعنوان عريض عن عودة خطر الارهاب و استدعت اربعة افراد ، 3 يتحدثون باستخفاف عن بعض الاحكام الدينية، وشيخ يجيب بمقتضيات دينية. فلا شك سيكون هناك من مع ومن ضد الطرفين، وهذا لا يشكل استقطابا، لاننا راينا بعدها نفس الشيخ في مهرجان استدعاه اليه الاستاذ لشكر…
هذه لعبة خطيرة يلعبها الاعلام بشكل مغرض ،بهدف واحد وهو اسقاط الدستور وارجاعنا الى الدولة البوليسية
المغازبة اذكى من المصريين، وهم معتدلين بالفطرة.
خلاصة القول، الاعلام شيء والواقع شيء اخر
ليت النخب المغربية بكل اتجاهاتها تحمل مثل هذه الأفكار .. بسبب تهورها وعماها الايديولوجي تصاب مجتمعاتنا بهذا الداء القاتل
حفظك الله أستاذنا بودينار
Lachgar n'a menacé personne, il a exprimé ses idée c'est tout. Par contre les barbus n'ont pas exprimé leurs idées mais ils l'ont menacé sans parler de l'exclure de l'Islam, si comme ci les barbus qui decident qui est musulman ou non. Ils oublient qu'ils sont juste ( et encore) des personnes et que c'est Dieu qui decide. En outre ils sont entrain de créer fitna et de porter atteinte à la relegion. Ces barbus suivent un courants etrangers à notre culture. D'ailleurs ils sont entrain de pousser les vrais marocains à mettre de l'ordre dans ce cirque (les Amazirts commencent et les autres suivront. L'Etat doit, intervenir, est condammé tout individu qui pousse à la haine , au meurte et l'exclusion. Les journaux ont aussi une responsabilité, puisqu'ils diffusent ses idées noires au lieu de diffuser les idées de lumières; Certain personne n'ont pas beaucoup de bagages intellectuelles et sont facilement manipulable. On le voit d'ailleur dans certains commentaires. .. . .
" هسبريس نقلت هذا السؤال الكبير إلى الدكتور سمير بودينار"
بصراحة هذا السؤال أكبر بكثير من سمير بودينار الذي يرأس شكليا ما يسمى بمركز الدراساتcersho بوجدة في حين أن الكل يعلم أن رئيسه الفعلي هو بنحمزة ولا غرابة أن تنشر هسبريس كلاما عاما لأبي دينار يومين بعد أن نشرت مقالا مطولا لرئيسه إبن حمزة حول مشكل الدارجة واللغة العربية الفصحى شهرين بعد إنتهاء هذا الموضوع والذي حسمه المفكر الكبير الأستاذ عبدالله العروي في دقائق معدودة مباشرة وأمام كل المغاربة . في حين لم نر من بنحمزة و تلميذه ذكرا للمتمسلفة التكفيريين من أمثال أبي النعيم الذي كفر العروي و النهاري الذي كفر لغزيوي ودعا الله ولم يستجب أن يجمد الدم في عروق المغاربة الذين يخالفونه رأيه علما بأنه ليس عالما أخذ العلم الشرعي عن أهله ويعلم من يتتبع الأمور بدقة أن بنحمزة هو الذي مكن للنهاري وأمثاله أن يصعدوإ منابر ومنصات مدينة وجدة فكيف نصدق أمثال هؤلاء بأنهم وسطيون و معتدلون و قد ثبت بالدليل ولاؤهم للتنظيم الإخونجي العالمي وٱسألوا أبا دينار عن أسفاره المتكررة لتركيا أردوغان والله من ورائهم محيط
خطاب الاعتدال هو خطاب المهزوم. الغرب و اليهود كلهم لهم خطاب واحد تجاه المسلمين و العرب خاصة.خطابهم متطرف 100% اتذكر ان جورج بوش قال( من معنا فهو معنا و من ليس معنا فهو مع الارهاب) لما ضربت امريكا في 11 سبتمبر.اي انه خطاب التهديد و الارهاب و الرعب في ابراز لقنابلهم و صواريخهم النووية مع العلم ان الطرف الاخر الارهابي القاعدة و امثالهم لا يشكلون 0.0000000000000000000001 من قوة امريكا و اوربا لكن الخطاب هو موجه لكل العرب و المسلمين و رؤسائهم و ملوكهم
كثير من المتحمسين لخطاب الكراهية، معلوماتهم ضعيفة عن الإسلام و لا يعلمون عنه إلا ما سمعوا من تجار الدين.
هل تعلم عزيزي المؤمن الذي يطبل لأبو النعيم، أن تطبيق القرآن حرفيا في توزيع الإرث غير ممكن في حالات عدة، ما ادطر الصحابة لاختراع العول و العول ترقيع لخطأ حسابى في القرآن لا غير. و العول عند الفقهاء زيادة في سهام ذوي الفروض ونقصان من مقادير أنصبتهم
مثال
رجل توفّى وترك خلفه أربع بنات ووالدين وزوجة ، فكيف يتمّ تقسيم الميراث ؟
4 بنات : "فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ"= 0.66 من الميراث.
أبويه :"وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ"= سدسين = ثلث = 0.33 من الميراث.
الزوجة : "فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم" = 0.125 من الميراث.
المجموع = 0.66 + 0.33 + 0.125 = 1.125 من الميراث. وهذا مستحيل لأن مجموع الأنصبة تجاوز الميراث. يعني يستحيل تنفيذ ما أمر به القرآن.
هل بعد إجراء العول ستأخذ الزوجة الثمن كما في القرآن ؟ طبعا لا، وبالتالى فانت لم تلتزم بالآية.
إذن لماذا تكفرون لشكر؟ الرجل ما أراد إلا "الإجتهاد" كما فعل السلف عندما فاجأهم خطأ القرآن الحسابي حتى أن بن عباس قال:إن الذي أحصى رمل عالج عدداً لم يجعل في المال نصفاً ونصفاً وثلثاً ، هذان النصفان قد ذهبا بالمال.
الانتخابات على الابواب وماشءن الاسلام وانتم داءما تتحدثون عن فصل الدولة عن الدين سي لشكر باغي تولي رءيس الحكومة عمرك متحلم بها ما عدا الا غيرتي توني (اللون) ثلاث احزاب تنافس على المنصب الميزان تراكتور المصباح سي لشكر مبقى لك والو وتموت عندك دبا شي ٦٥ راك فزتي بخمس سنوات اه نسيت ان لاتعترف بمحمد صلى الله عليه وسلم سووال واش بناتك عندهم لبوفرند
تحية لأستاذي الدكتور سمير بودينار.. لازالت أستحضر محاضراته الرائعة لنا في الجامعة في مادة علم الاجتماع.. حفظك الله
"هذا النوع من الخطاب يستعمل غالبا كمفرقعات، هدفها إثبات حضور أطراف هامشية في المجالين الديني والسياسي، أي تحقيق مكاسب جزئية دون الالتفات إلى مخاطره العامة"، وفق تعبير بودينار.
انظروا ما يقول "الاستاذ" المتنور، فمن وجحة نظره ، يقول ان العلماء الذين ينبرون للدفاع عن حرمة الدين انما هم يسعون كغيرهم من الحثالة العلمانية الى مكاسب جزئية، ولم يشرح لنا هن اي مكاسب يتحدث هذا الاستاذ المتفذلك ، اقول لك اتق الله، واشهد بكلمة الحق ، فانت مسؤول امام الله عن ما تكتب.
مجرد تساؤل
هذا الذي قيل تكفي نقرة واحدة للحصول عليه من الانترنيت أو قراءة بعض الصحف .أي شهادة جامعية يحملها صاحب المقال وما هي مؤلفاته قبل التساؤل عن مؤلفات المركز الذي يرأسه .حينما تزور المراكز الغربية أول ما يتواصلون به معك هو انتاجات المركز بعيدا عن كثرة اللغو و"التسنطيحة" و الموائد الفاخرة .
الفتنة ناءىمة لعن الله من ايقظها كل هذا لان الدولة لاتحمي الدين من العلمانيين