أعلن مكتب بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأحد، استرجاع نحو 2500 وثيقة وصورة ومقتنيات شخصية كانت ضمن “الأرشيف السوري الرسمي” بعميل جهاز الموساد إيلي كوهين، الذي أدى مهمات استخبارية حتى انكشاف أمره وإعدامه في دمشق عام 1965.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء: “في عملية سرية معقدة نفذها جهاز الموساد بالتعاون مع جهة استخباراتية شريكة، تم استرجاع الأرشيف السوري الرسمي المتعلق بإيلي كوهين. ويحتوي هذا الأرشيف على آلاف المواد التي احتفظت بها الاستخبارات السورية لعقود تحت حراسة مشددة”.
الدسائس والتجسس والاستخبارات والمراوغات والنكث بالوعود هو ديدنهم،وهو مشهود لهم في كتاب الله،رفعت الجلسة.
هم دائما يضخمون الأمور، بكل بساطة سلمتها لهم داعش في سوريا
ببساطة هو مجهود وعمل وخدمة اسداها النظام التركي لإسرائيل، فاردوغان يقدم نفسه على اساس انه خليفة للمسلمين خصوصا الاخوان المتأسلمين.. ولكنه في الحقيقة يعمل وفق انجندات الغرب والناتو الذي ينتمي اليه. كما ان المقابل الذي تعهد به لرفع العقوبات على سوريا و إزالة محمد الشرع الرئيس السوري من قوائم الارهاب هو تامين اسرائيل من اي عمل عدواني واسترجاع كل الارشيف الذي ترغب فيه.. من واجب الدولة العبرية ان تشكر تركيا و الجولاني.
“لا معقدة لا والو” الذين يحكمون سوريا اليوم كانوا ينسقون دائما مع الصهاينة وتلقوا الدعم بكل أنواعه للإطاحة بالأسد واليوم يردون الدين للصهاينة وفتحوا لهم الأبواب على مصراعيها حيث أعادوا جثة الجندي الصهيوني في البداية واليوم يعيدون أرشيفهم وهذه البداية فقط وبعد التطبيع سيجولون ويصولون في سوريا كما يفعلون اليوم في أغلب الدول العربية
إيلي كوهين الجديد هو العميل الجولاني الحاكم الحالي لسوريا..
من المحتمل جدا أن يكون هذا الارشيف تم تسليمه من قبل النظام السوري الجديد لحلافئه الجدد الصهاينة .
.
بدون شك ان النظام التكفيري بقيادة الجولاني زعيم جبهة النصرة الارهابية هو من سلم الأرشيف للتظام الصهيوني
يبدوا ان الطريق اصبح مفتوحا الى دمشق لفتح سفارة جناح صهيون بعد ان وافق الرئيس الاميركي برفع العقوبات المفروضة على سوريا منذ عام 1979م
ما فائدة استرجاع ساعة وبعض الصور والوثائق التي اصلا اكل عليها الدهر وشرب ولا فائدة منها؟ الرجل قبض عليه واعدم. هل تمكنت من فعل شيء؟لا. نقطة الى الصطر.