أُسدل الستار، مساء اليوم الأحد، على كأس إفريقيا للأمم لأقل من 20 سنة في كرة القدم، بإجراء المباراة النهائية على أرضية ملعب “الدفاع الجوي” في العاصمة المصرية القاهرة، والتي جمعت بين المنتخبين المغربي والجنوب إفريقي، وانتهت بنتيجة 0-1 لصالح “البافانا بافانا”، ليتوج منتخب جنوب إفريقيا باللقب القاري عقب لقاء اتسم بالندية والتنافس القوي.
المواجهة عرفت منذ انطلاقتها تبادلًا للهجمات الخطيرة بين الطرفين، غير أن تدخلات دفاعية ناجحة ويقظة الحارسين منعت اهتزاز الشباك، وسط أجواء مشحونة بالحماس والرهان على التتويج القاري.
وتميز الشوط الأول بسيطرة نسبية للمنتخب الجنوب إفريقي في الاستحواذ على الكرة، في وقت أظهر فيه “أشبال الأطلس” تنظيمًا دفاعيًا محكمًا وفاعلية في الانتقالات الهجومية، دون أن يتمكن أي من المنتخبين من ترجمة المحاولات إلى أهداف، لينتهي النصف الأول من اللقاء بنتيجة 0-0.

وعلى المنوال نفسه انطلق الشوط الثاني من المباراة بين المغاربة والجنوب إفريقيين، وتمكن منتخب “البافانا بافانا” من هز الشباك في الدقيقة 70، لكن الحكم ألغى الإصابة بداعي تسلل اللاعب ليفي كيكانا؛ قبل أن يتدخل حكام الفيديو “VAR” لتأكيد مشروعية الهدف.
ولم تحمل باقي دقائق الجولة الثانية مستجدات على مستوى نتيجة اللقاء النهائي لـ”كان U20″، إذ بقيت العناصر الوطنية منهزمة بحصة 0-1، خاصة بعد رأسية عثمان معمة التي أخطأت مرمى الخصم في الدقيقة 83، ليفلح منتخب جنوب إفريقيا في اقتناص التتويج بالكأس الإفريقية.

وكان المنتخب المغربي للشبان قد بصم على مسار مميز خلال هذه النسخة من البطولة، حيث أتم المنافسة في دور المجموعات بفوزين على كينيا وتونس، بينما اكتفى بالتعادل مع نيجيريا دون أهداف.
وواصل لاعبو “منتخب U20” تألقهم في الأدوار الإقصائية المباشرة، بإزاحة سيراليون في ربع النهائي ومصر في نصف النهائي، بنتيجة واحدة (1-0) في كلتا المباراتين.

وعلى هامش النهائي، جرى اليوم الأحد أيضًا، لقاء تحديد المركز الثالث بين مصر ونيجيريا، وانتهى بتعادل 1-1 في الوقت الأصلي، ليحسم المنتخب النيجيري الميدالية البرونزية لصالحه عبر ركلات الترجيح.
وقد أسفرت البطولة القارية عن تحديد المنتخبات الأربعة التي ستمثل القارة السمراء في نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة، المرتقب إجراؤها هذه السنة في الشيلي، ويتعلق الأمر بكل من المغرب، جنوب إفريقيا، نيجيريا، ومصر.
حرقو لنا الدم و الاعصاب و فى الاخير كما العادة لا القاب.
صراحة المدرب لم يجد الحلول المناسبة خطة عقيمة أضاعت اللقب
وتبقى جنوب افريقيا عقدة المغرب الكروية
جنوب أفريقيا تخرج صغار كما أخرجت الكبار فينك القجع
الدفاع عندنا ترعة مفتوحة عكس فريق جنوب أفريقيا دفاع قوي لا يترك فرجة للتسجيل عليهم وقد كان لهم الفوز
16 لعاب من مواليد فرنسا,هولندا,بلجيكا,إسبانيا,إيطاليا وحتا نورفيج+ مدرب بلجيكي عمرو درب ومساعدو فرنسي عمرو درب ومارابحينش سلكسيونا لعابتها ولونطرينور ولاد لبلاد ………… لمغرب مافيهش لعابة ومدربين؟
ما يحزنني هو شماتة الأعداء الأشقاء، وتبقى الكرة كرة.
منتخب ضعيف ينقصه مهاجم المدرب ضعيف جدا اخطاء كثيرة
جنوب إفريقيا تضع دائما المغرب في حجمه الحقيقي وتقوم بإسكات كل التطبيل والتزمير جنوب إفريقيا بلاعبين من داخل البطولة الجنوب الإفريقية هدا يدل على أنهم يشتغلون في صمت بدون تطبيل وتزمير وبدون هدر الملايين من الأموال جنوب إفريقيا كابوس المتتخبات الوطنية
خسارة فعلا لانه ليست لديهم اي خطة للتسجيل وقاموا باخطاء منذ بداية المباراة ، على كل حال هنيئا في المركز الثاني.
الضربات الرئسية مع الأسف الشديد غير موجودة و هدا يتحمله المدرب
فرصة لا تعوض خصوصا وأن أداء الخصم ليس افضل مننا في أي شئ…
لنكن واقعيين جنوب أفريقيا لعبو بواقعية بدون زيادة . يستحقون الفوز عن جدارة . لم نقدم شيئا نتقبل الهزيمة بكل روح رياضية
ماذا يفعل حارس المرمى خارج الإطار مند بداية المباراة و كأنه في نزهة، كرة سهلة لا يجب ان تدخل لو كان في مكانه. و يبقى المحمدي احسن حارس في المغرب، اتمنى ان يكون الحارس الأساسي في كان المغرب.
سبب الخسارة المدرب الذي ابقى على ماعمّا كل كراته ضائعة و اللاعب عبدالحميد نقطة سوداء في الدفاع كما حرمنا من لقب 17 سنة في الجزائر ها هو يعيدها اليوم في اقل من 20 سنة عوض ان يضغط على مهاجم جنوب افريقيا بقي ينتظر فيه يقذف و يسجل
اعتدنا على كل هذا هو ثماما ما سنراه في كأس أفريقيا القادمة غياب الروح القتالية والرغبة يؤديان الى الفشل
سبب الهزيمة هو المدرب الذي ترك لعب رقم 7 يعربز في الملعب دون ان يغره حتى بعد فوات الاوان هذا اللعب تبين انه يفكر فقط في نفسه ولا يلعب لمصلحة الفريق
صراحة ملي شفت ايت بودلال في الملعب، عرفت بأن اللقب راح للخصم. لاعب بدون مستوى.
ضاع بسبب مجموعة من اللاعبين التافهين، عدد كبير منهم لا يستحقون حمل قميص المنتخب الوطني المغربي وهؤلاء أكبر مثال على باك صاحبي
كيف يعقل أن يقحم المدرب مند البداية اللاعبين العبدلاوي و الضحاك الدين كانا يدخلان دائما في الشوط التاني و يساهمان في الفوز في جل المباريات. صراحة قرار غريب من المدرب كلفنا اللقب بالإضافة إلى المستوى الهزيل للاعب عتمان معما الدي لا يصلح كلاعب كرة قدم من المستوى الأول.
بغينا هذا الجيل يفرح بالكأس الافريقي ولكن للاسف لم يُكتب له النجاح ، المهم ربحنا جيل شباب واعر خاصو الخدمة ويأخذ الدروس . ديما مغرب ♥️
أول شيء يجب على الجامعة هو تبديل هذا المدرب الذي ضيع علينا لقب في المتناول
مع الاسف مستوي بعد اللاعبين كان ضعيفا مثل معمار عثمان والمدافع رقم 5 ..مع الاسف الشديد لعبو شوط الأول جيدا وكانو احسن من جنوب أفريقيا. بعد خطأ المدافع وتسجيل الهدف ..تراجع مستوي المنتخب شيء ما..
اولا رقم 7 أتى للصور و الأنانية . لا أفهم لمذا احتفض به؟ . التغييرات سبب الهدف و الكرة انطلقت من خطأ و أنانية رقم 7 و الجهة اليسرى. بودلال دون المستوى و ربما انتهى. المدرب لم يكون واقعي و فقد السيطرة على الاعبين وفي كل مقابلة تشكيلة. لمذا غير الضحاك؟ لانه من البطولة الوطنية؟ و المعلق بادة ياحبدا لو يترك التعليف على المباريات اللتي تهم المغرب
وتستمر العقدة الأفريقية وأمام جنوب افريقيا دائما ، عدم التركيز وعدم استغلال الفرص المتاحة والتسرع المفرط هو ما ضيع هذا اللقب على الاشبال ، مزيدا من العمل والاجتهاد ينتظرنا ..
مدرب مشلول لا علاقة له بالتدريبفقط مجهودات اللعبين .منتخب بدون خطة
المغرب ضيع عدة فرص. إنجاز جميل. موفقين في المره القادمة ان شاء الله. الشباب لازم يشتغلو على التمريرات الجيدة
فريق وصل اصلا للنهائي بشق الانفس…اخطاء فردية بالجملة. كل واحد كيخربق. حارس لا يعرف حتى مرماه اين يقع. ومدرب قسى على اللاعبين كتيرا بتبديلات متأخرة كثيرا.
تمنيت في مقابلة نهضة بركان البارح كانت على الكاف إختيار غرفة الفار لهذا اليوم.
مبروك للمنتخب جنوب إفريقيا، وللمنتخب المغربي بهذه الوصافة.
هذه هي كرة القدم رابح خاسر
المدرب يتحمل كل المسؤولية بإدخاله أيت بودلال المصاب وإخراجه الزواني مدرب خواف
معما معمرو اطفرها ، كان عبءا ثقيلا ولا يصلح للمنتخب، فيه بعض الغرور و لا اعلم لما تم إشراكه ،
قلتها مسبقا ، اللقب يأتي باللعب الجدي والجماعي والتمريرات المحكمة، ليس كل مرة تسلم الجرة يا وهبي ، بدفاع مفكك الصفوف وبلاعبين أنانيين يتقنون فقط المراوغات الفاشلة والأحتفاض الزائد بالكرة والأنانية في اللعب ، لا يمكن للمنتخب أن يضفر باللقب ،
تمنيت اللقب ولكن قدر الله وما شاء فعل ، لعبنا مقابلة جيدة أمام خصم درسناجيدا ولعب على أخطائنا. ينتظرنا إمتحان صعب في نهائيات الكان 2025 في بلدنا إن شاء الله. بالتوفيق
مدرب ضعيف تكتيكيا واخا وصل النهائي
مخلي لاعبين امثال محمد امين قطيبة
لاعب وسط ميدان دفاعي ممتاز متخصص في افتكاك الكرات
اللي كنا محتاجينو فهاد الماتش بالذات
منتخب عقيم لا يستحق اللقب و جنوب إفريقيا تشمته باقل فرص
الحمد للله علىًكل شيء لا يمكن ان تفوز دائما مهما كانت الاسباب المهم هو تصحيح الاخطاء للمنديال واهم شيء واضن هو مشكل المنتخبات المغربية فقد التركيز ادا سجل عليها وهو الشيء الدي اخاف منه في كاس افريقيا للكبار
مستوى ضعيف يعكس ضعف البطولة الوطنية ، يجب بناء فرق وطنية قوية كما تفعل جنوب إفريقيا أما إستيراد أبناء الجالية فهو حلول ترقيعية فقط بمدارس أوروبية لا تفهم كرة أطفال أدغال إفريقيا، المهم المشاركة كانت مشرفة .
الف مبروك لجنوب افريقيا .
استحقت الكأس بكل جداره .
الوحيد الدي كان يفوز ضد جنوب أفريقيا هو المدرب هرفي رونار. و كدلك الكوت ديفوار و العديد من الفرق الأخرى التي لم نكن نستطيع حتى مجاراتها.
برافو عليكم لقاء في المستوى إيقاع عالمي منافس شرس هذه تربح بهذه الجزئيات شجعوا الأشبال لا للنقد الهدام
غياب الواقعية و عدم الجاهزية للمباريات الفاصلة.و المعلق قواس بالمعنى الدراجي.
the coach must go………………………………………………………………………….
مبروك لمنتخب جنوب افريقيا الشقيق
وتظل الكاس الافريقية بعيدة عن المغرب كبارا وصغارا
مدرب دون المستوى كيف يعقل أن يترك اللاعب معمار إلى الدقائق الأخيرة لكي يستبدله . بالإضافة إلى المدافع بودلال الذي كان دون المستوىو العائد من الإصابة
المغرب لا يتعلم من مواجهته مع جنوب أفريقيا.بنفس الطريقة التي هرمونات في كأس أفريقيا. يعطوك الكرة ويرجعون إلى الوراء وهدفه الهجمة المضادة مع استغلال سرعة ا لمهاجمين .
قلت لكم مرارا ان هدا المنتخب لن يتوج بالكاس بسبب رعونة لاعبيه و اخطاء في التمرير و الأنانية خصوصا رقم 7 !
هنيئا للفريق جنوب إفريقيا..انضباط وسرعة ..على المدرب تصحيح الأخطاء…
الاعب ايت بودلال هو سبب الخسارة. لاعب متثاقل وشؤم على الفريق الوطني. لا يستحق اللعب مع الفريق الوطني كما أن المدرب ماكان عليه ان يعتمد عليه في هذا النهائي لأنه وكما يقال لا نستبدل العناصر التي تفوز. حسبي الله ونعم الوكيل. هل يجدر بنا القول ان جنوب افريقيا عقدتنا؟! عموما خيرها في غيرها……
أنا لا الوم اللاعبين او الجامعة بل المدرب الدي لعب بتحفظ كبير و لم يغامر و لم يلعب كرة كأنها مبارة ودية يريد تجريب اللاعبين .
المدرب لعب على مقابلة مصر اراد اخراج سيناريو متل تلك المبارة و لكن ليس كل مرة تسلم الجرة .
يجب على اللجنة التقنية تنبيه المدربين بالابتعاد عن خطط السبعيناتو لعب كرة حديتة مرنة تيك تاك جميع المنتخبات الاروبية و الأمريكية .
دارو خاطر رئيس الكاف ما شي ديما لقجع . و الهدف شروط واضح بلا فلسفة زاءدة. و برافو على الدراري دياولنا
وتعود حليمه لعادتها القديمه بعدما تم اقصاء الكبار من فريق صانداونز يعود هذا الفريق و يفوز علينا بنهائي كأس إفريقيا لأقل من 20 سنة وبذلك عقدة صانداونز لازالت قائمة
وراه للامانة والصراحة من الماتش الاول بان بلي المنتخب ضعيف اللاعبين ذو جودة محدودة جدا تفكك واضح للخطوط الفنيات قلال اللعب ليدير افرق والو لمسة المدرب غائبة تماما اللعب الفردي هو الاغلب وكل لاعب كيلعب لراسو العشوائية فكلشي من أسباب وصولهم للنهائي هو تراجع المنتخبات التقليدية الأفريقية المنتخب الوحيد ديال اافئات لتفرجنا معاه فكرة هو المنتخب الأولمبي الصراحة راحة
الأصح هو إغطاء اللقب لجنوب أفريقيا ،المرجو عندما(الماتش مبيوع). إخبارنا لكي لا تضيع وقتنا في الفرجة..و نحن نتفرج في مدرب يتفرج في المقابلة مع المتفرجين..ماذا كنت تنتظر من لاعبين غير جديين ..جربت معما في مقابلة مصر و كان واضح أنه يضيع الوقت اكثر مما أضاعه منتخب جنوب افريقيا بعد الهدف ..بودلال خارج النص
سبب الخسارة هو المدرب و الاعب رقم 7,وجب تغيير المدرب
الدقيقة 93 اللاعب المغربي الذي أمسك بقوة بقميص مهاجم من جنوب افريقيا يستحق ورقة حمراءمباشِـرة.
المدرب ضعيف خاصو يمشي فحالو.واش داك 7 عندو شي معرفة كبيرة في الجامعة .السيد طافي وما يخرجوش .حشومة والله لاعبين 80 دقيقة ب 10
لقب سهل يضيع ببشاعة وغرابة كما العادة..وتستمر العقدة الجنوب افريقية خصوصا في الادوار الاقصائية والمباريات النهائية..وتستمر كذلك عقدة النهائيان اللهم بعض الاستثناءات كلفب اقل من 23 ولقب اقل من 17 ربما لانهما لعبا في المغرب.. ديما كيجيبونا حتى للفينالات وكيحشمونا ويخويو بينا..تراهي وتهاون وققة زائدة ىتضييع للفرص ببشاعة..رقم 7 الجنوب افريقي حمق ودوخ ورون بوحدو رون منتخب المغرب فالمقابل اللاعب الناقة المسمى ايت بودلال كان ثغرة و ثقبة ونقطة ضعف في الدفاع تسبب في عدة فرص للخصم خصوصا الهدف عوض مايدخل على اللاعب لي باغي يسدد كيتسناه وراجع اللور كيتفرج وزيد عليه اللاعب لي دازت منو الكرة لي جا منها الهدف ورقم 7 لاعلاقة فبلاصتو فالجناح..كانتمناو مايوقعش ويتعاود نفس السيناريو للمنتخب الكبار على ارضنا
سبب الهزيمة هي الاختيارات العشوائية للمدرب مستوى بودلال ضعيف جداً لماذا تم اقحامه لديك المدرب لا يستقر على تشكيلة قارة كل مرة يغير التشكيلة لنكن موضوعين سبب خسارة اللقب هو المدرب. إنتهى الكلام
في الدرجة الاولئ المدرب وهبي لانه لعب بطريقة عشواءية ما جعل جل اللاعبين يلعبون بدون خطة بل يجرون دون انقطاع وراء السراب بنرفزة زاءدة عن اللزوم زيادة عن فقدانهم لا بسط مقومات الطراوة البدنية ربما لانهم لم يكونوا يءخدون القسط الكافي من الراحة ومن النوم او اشياء اخرئ والله اعلئ واعلم .
الخصم ساهل وفي المتناول ولكن المنتخب لاعب بدون هدف ولى حتى خطة. اخطاء بالجملة وغياب واضح لبصمة المدرب. اسهل لقب ضاع من يدينا! فينما نتفرج في المنتخب نمرض، نمشي نعس احسن لي.
بصراحة جنوب افريقيا تستحق الفوز.. تفاصيل صغيرة لعبات معاهم كمثال اللاعب الضحاك لي ختار الجهة لي نبداو منها اللقاء و الملعب فيه الريح كان من الأحسن نبداو من جهة عكس الرياح و الشوط الثاني الرياح تكون معانا.. لي حصل العكس فاش كان الريح معانا مستغليناش الفرصة و لي نقول انه 3 ولا 4 لاعبين كانوا خارج اللياقة منهم بودلال و الضحاك و معمة .. مهم مبروك التأهل لكأس العالم و نتمنى تكون اختيارات الاعبين بعيدة عن العاطفة و نجيبوا الاعبين لعندهم جاهزية أكثر..
اللعب الاستعراضي عامة ( معما) و المراوغات الزائدة و مشاركة لاعب مصاب في قلب الدفاع ( ايت بودلال) في مقابلة نهائية و امام منتخب لا يضيع الهدايا … حتما يضيع اللقب… و عموما تبقى تجارب لشباب واعد
صدقوني لو لعبوا بمنتخب اقل من 17 احسن بكثير من هدا المنتخب الضعيف ! كيدوز بستارتير ! رعونة في اللعب و الأنانية بكثرة المراوغات و التمريرات الخاطئة و تباعد الخطوط …
منذ البداية لهذه الكأس قلت المدرب ليس في المستوى وجميع الانتصارات جات عن طريق العشوائية. هناك اربع أو خمسة لاعبين يلعبون بكل استماتة وحارين. الباقي يفضلون المراوغات وفي اغلب الاحيان كانت التمريرات خاطئة وكان على المدرب ان يقوم بتغييرات جدرية في الشوط التاني . لا لم يفعل وكانه دايخ والنتيجة التي حقق ها مع مصر كانت ربما كافية له
بعض اللاعبين المغاربة لا يملكون من الذكاء والسرعة ما يكفي للفوز بمثل هذه المقابلات..تحسّ أنّ اللاعب غبي بالفطرة. تبيّن من خلال كل المباريات أن المدرّب لا يملك حلول هجومية ولا يشتغل على أوتوماتيزمات معيّنة بمجرّد أن تتعدّى الكرة وسط الميدان تبدأ العشوائية…اللاعب رقم 7 لاعب بمواصفات جناح السبعينات والثمانينات ولا مكان له في الكرة الحديثة
صاحب التعليق الأول علاش غادي تحرق دمك وانت متأهل نهائي كأس أفريقيا
وواخد كاس افريقيا اقل من 17 سنة اقل من شهر
كاس العالم هادي 20 سنة متاهلتش
من حقنا نطمحو للأفضل ولكن كرة القدم هي هادي
طبيعي فريق خاسر وفريق رابح
اهم شي تحسنا بزاف
وأصبحنا دايما نسارع على اللقب
إنها عقدة جنوب إفريقيا دائما تقف امام فرحتنا عكس فرقنا فهي قاهرة فرق جنوب إفريقيا كبركان في نهائي كاس الكونفدرالية امام اورلندو برادز و الوداد البيضاوي امام صانداونز
اقول لك أنتم داءما حاضرين للحكم على المباريات والتحليل رغم انكم غير موجودين في المنافسة، لو كانت فيكم ذرة حياء لما تكلمتم ،ما شاهدته وما سمعته من محلليكم ذكرني بمونديال قطر الذي لم تشاركوا فيه كرويا بل شاركتم فيه بالشغب والسرقة
هدف جنوب إفريقيا من تسلل واضح العودة ألى الفار خدمة لجنوب إفريقيا حتى حكمة الشرط من إماءاتها عرفت اللعبة مخدومة.
لا خوف على هؤلاء الشباب تحت 20 سنة لأنه احتلو المرتبة الثانية وحصلو على 50 مليون سنتيم للاعب
وانما الخوف على المواطن الفقير المهلوك الدي ينتظره ارتفاع للأسعار عندما ستفوز الحكومة القادمة بالإنتخابات
قدر الله ما شاء فعل ، كانت هناك اخطاء فردية ،و تغييرات متأخرة من قبل المدرب .و مما زاد في الأعصاب المعلق نسي المقابلة و ركز في مروان الشماخ ههههههههه.
الملاحظة ان كل الفرق المغربية تحتج على الحكم و لا توجد اي ردة فعل من المدربين للتنبيه لهذا السلوك .
جنوب افريقيا اصبحت كابوس للمغرب انا لم اتفاجا بالهزيمة كانت متوقعة
مقابلة شيقة، نهائي ببن رئيس الكونفدرالية الإفريقية و نائبه اللول . أرى أن الفريق الوطني ربح عدة شبان يمكن تصعيدهم للمنتخب الأول . كانت هناك روح رياضية و ربحت جنوب إفريقيا من خطأ دفاعي بسيط . أرضية الملعب كانت ممتازة . مبروك للفريق الفائز
مدرب ضعيف، دفاع كاريثي، هجوم عشوائي، ملعب بدون جمهور، تنظيم ضعيف جدا،
المهم ان شاءالله كأس العالم بفريق قوي
إلى صاحب التعليق رقم٢ المهم انهم شاركوا ووصلوا إلى أبعد نقطة في البطولة تمكنوا من مشاركة في كأس العالم المقبلة في الشيلي
شكرا لمصر التي قبلت تنظيم الدورة دون وقت كاف للاستعداد ،، بعد تخلي الكوت دفوار عن تنظيمها دون التزام ودون مسؤولية رياضية وأخلاقية.
جنوب أفريقيا عقدتنا
لم نهزمها في النهائيات كبارا وصغارا اليوم ظهر جليا ان جنوب أفريقيا لعبت بأسلوب سر يع وهو ضعف المغاربة فيه وبالتالي اتى هدف بهذا الشكل ثم حينما يضيع لا عبينا عدة فرص سانحة للتسجيل فماذا تنتظر
اخيرا اللاعب معما يجب الاستغناء عليه لأنه هو سبب هزيمتنا
جيد خسارة اللقب قبل الذهاب لكاس العالم، اللاعبين للأسف ثقال بزاف والمدرب ليست له تجربة. في نظري يجب اقالته وتعويض بعض اللاعبين او ربما نصف الفريق. هذه هي كرة القدم قلناها من الاول أنه يجب تغيير المدرب وبعض اللاعبين ولكن نحن المغاربة نحب التطبيل
ماعمرني فحياتي عقلت بلي شي نهار فزنا على الكرة ديال الجنوب الإفريقي سواءا أندية ولا المنتخبات ديالهم ديال جميع الأعمار.
قلناها منذ البداية مدرب ضعيف جدا..لايعرف كيف يتعامل مع المقابلات…وصل الى النهايه بفضل مجهود اللاعبين
تجربة استيراد اللاعبين من أروبا أبانت عن فشلها منذ زمان وعلى كل الفئات !! الاستفادة من مجهودات الآخرين دون تكوين فريق محلية تلعب في أفريقيا رغم ملايير جامعة التبذير والمجاملة والاستفادة من مجهودات الآخرين !! ولا زال النزيف مستمر فمن نشأ في هولندا وبلجيكا أو فرنسا وتكون في اجوائها لا يمكن ان يلعب في أفريقيا !!وليست هناك إرادة لبناء فرق وطنية محلية قوية حيث يتم الاكتفاء بالاستيراد فقط دون أي مجهود !!
فمتى يتم الاعتراف بفشل التجربة
فريق جنوب أفريقيا فريق منظم و يلعب بخطة محكمة يلعب كرة حديثة لا يضيع اللاعبون الكرة في مراوغات عقيمة حيث يعتمدون اللعب الجماعي و عندهم لاعب خطير هو April. الفريق المغرب لم يستغل فرص التسجيل الاي أتيحت له. اللاعبان آيت بوطلال رقم 4 و معما رقم 7 كانا دون المستوى المطلوب و المدرب لم يقم بتغييرهما في الوقت المناسب. مؤكد أن جيراننا الهكاويين سيفرحون كثيرا هذه الليلة.
بودلال تنقصه التنافسية و الزهراوي لعب بخشونة واضحة افقصتنا و حرمتنا من خدماته و الهجوم لاعبين أنانيين كل واحد باغي يسجل غير هو و ما داروش اختراقات اذا لم تأتي بهذف أتت بضربة جزاء.إصرار المنتخب لم يظهر إلا من بعد تسجيل الهذف.
لا عبين هم من ضيعوا اللقاب معما و بودلال زايد المدرب ليمخرجهم انتهى الكلام مشى الكأس ديما جنوب أفريقيا كتخرجنا من الكان بدون بكاء ولا تطبيل والسلام
و دائما العقدة و الشمتة و التقوليبة التاريخية سانك سانك أمام منتخب البافنا بافنا. أهو علم أم سحر؟؟؟؟!!!
السؤال الدي يطرح ما هي المعايير التي ترتكز عليها الجامعة الملكية في التعاقد مع المدربين? الحادث سيتكرر مع منتخب الكبار في المغرب و سيضيع اللقب لان الجامعة لم تقيل مدرب الكبار بعد الاخفاق في كاس افريقيا الاخيرة و تذكروا كلامي جيدا
تحية للأبطال رفعو رؤوسنا، ،تحية للشباب,,مقابلة جيدة المهم وصلتوا للنهائي شكرا لكم
منذ أن سمعت ان بيكانباور زمانه بودلال في التشكيلة قلت المغرب سينهزم والحمد لله تخميني صدق .
اش من مدافع ثقيل ثقيل .
الله اسمح ليه
بختي والعلاوي كانوا راءعين في المباريات اش داه حتى دخل بيكانباور
هذا هو حال الكرة المغربية من زمان دائما يسعدونك بوصلهم للنهائي ويجعلونك تحلم بأن الكأس سيكون للمغاربة ولن يضيعوه وفي الأخير يهدهونها للخصم الدي لا يستحقها ويحرقون لك أعصابك حتى يجعلونك تكره الكرة المغربية وتأخذ موقف بأن لاتشجع لا منتخب ولا نادي. وهذا مانخشاه بأن يقع نفس السيناريو لفريق نهضة بركان في الأحد المقبل ويعودون بدون كأس بعد فوزهم بنتيجة 2-0 وهي غير مطمئنة.
صراحة منتخب جنوب افريقيا استحق الفوز ولعب بخطة تكتيكية مناسبة وسجل هدفا رائعا رغم ان التحكيم انحاز للمغرب حين ضرب اللاعب الزهوانى لاعب جنوب أفريقيا وبدل ان يمنح بطاقة حمراء تم منح اللاعب المعتدى عليه بطاقة صفراء لردة فعله على الضرب كما ان حكم الخط حاول احتساب تسلل فى الهدف الجنوب افريقى لكن الفار اثبت انه لا تسلل جنوب افريقيا أصبحت عقدة للمغرب وبدل الأعذار كما حدث فى ساحل العاج والحديث عن الرطوبة والحرارة المضحك على المغرب ان يحسن مستواه ويعالج الخلل فلاعذر اليوم لارطوبة ولاحرارة
منتخب باك صاحبي ولي كيعرف شي واحد أعيط ليه العب ، بالله عليكم ولنكن منطقيين واش رقم 7 من انهار بدات البطولة وهو نفس الأخطاء المراوغات الفاشلة الأنانية فاللعب والاحتفاض الزائد بالكرة ، والمدرب كأنه ليس هنا ، ولا يلاحض ، ولا يعطي تعليمات صارمة ، هناك نقطة أستفهام في مايخص هاد اللاعب.
إذا استمرينا في الخسارة أمام جنوب أفريقيا، فمن الأفضل أن نتوقف عن لعب كرة القدم.
من يطبل لجنوب إفريقية كان المنتخب متعها. ضعيف لها هجوم ضعيفة في الدفاع والمنتخب متاعنا معرفش يستغل مساحة الدفاع متاع الخصم كانت فارغة ونحن بأخطائنا الدفاعية أهدينا الهدف لهم عن طبق من ذهب ربما كنا نخرج إلى ضربات ترشحية تكون أفضل وفيها أمل وفي الاخير نقول رابح ومنهزم ضروري منها لكن نحن كنا الأفضل في الشوط الثاني وفي الاخير من الشوط بالأول ومبروك لفائز والسلام
يا فرحة ما تمت
باركا علينا حاضيين غير مصر ان اللاعبين بالغوا في هزمهم
المهم المشاركة في المونديال
ويستمر مسلسل البلادة التكتيكية…حيث لم يكن هناك إشكال في اللاعبين…ولكن اصرار المدرب على الاندفاع دون أخذ الاحتياطا في الخطوط الخلفية
… جعل خط الدفاع فارغا..وسهل الاختراق من أي هجوم مضاد…..
بدون مساحيق التجميل عدم استغلال الفرص التي اتيحت بالشكل جيد و هزالة الدفاع و ظهور فتور على بعض اللاعبين إلى جانب هفوات متعدد برزت بدون مبرر لدى لاعبين ليست من عاداتهم كانت وراء ضياع اللقب و تفوق فريق جنوب افريقيا .
ضاع لقب الافريقي بسهولة لان المدرب لم يتعلم ان جنوب افريقيا افعى تنتظر الوقت المناسب لتسجيل
و ذلك الذي وقع . المغرب اهدر فرص لكن النقطة السوداء في المنتخب هو المدافع بودلال . اعتقد هو السبب في الهدف و في تمريرات خاطئة لا اعلم لماذا اصر المدرب على توظيفه في التشكيلة و هو لم يلعب سوى المباراة الأولى .
بودلال و غفلة الحارس و الاعب الذي لم يكسر التسلل كلها عوامل كانت سبب الخسارة و كذلك لاعب معمة الذي لم يقدم شيء سوى الكرات الخاطئة و المراوغات الفاشلة .
المدرب هو المسؤول على الخسارة و الفاشل بودلال
خلاصة تبقى جنوب افريقيا هي عقبة للمغرب في المحافل الأفريقية . و السلام
فريق ضعيف لا تعتمد عليه لتعويض فريق الكبار
مدرب فاشل
وكالعادة جنوب أفريقيا تتغلب على الكبار والصغار نقطة ضعف وجنوب أفريقيا ليس بالفريق جيد ولكن السبب في المدربين
سبب الهزيمة هي البلادة المنقطعة النضير التي تميز الاعب المغربي حتى وإن كان يلعب في أوروبا ثم المدرب الذي ابان عن ضعف كبير طيلة مراحل البطولة جنوب إفريقيا سجلوا من ربع فرصة ولاعبونا طيلة اشواط المبارة وهم متسيدون اللقاء لكن على ما أعتقد أنهم لم يروا مرمى الخصم لأنهم كانوا عميان وبطبيعة الحال ميزتهم التي تميزوا بها مند أن بدؤوا يلعبون كرة القدم وهو الغباء المنقطع النظير
مدرب فاشل لم يستغل تقنيات ومؤهلات لاعبيه، ظهر ذلك جليا امام مصر المنتخب الضعيف جدا بعدما استعصى عليه ايجاد الحلول رغم ضعفه. في نفسي غصة عميقة لاننا اضعنا اللقب امام عدو من اعدائنا الكلاسيكيين مثلهم مثلهم مثل الجزائر
قدر الله ما شاء فعل ،لم يضيعوا اللقب .بل لم يكن من النصيب . الاشبال عملوا بجهدهم و اعطوا كل ما في جعبتهم و لا يلامون لا بالضباع و لا باي شيء . المنتخب لعب ضد الصديق قبل الخصوم حتى ان مخرج المقابلة ٱتضح انه فرح بالهدف حيث اعاده اكثر من مرتين و اللعب جار . عموما هنيئا لسيدنا نصره الله و الجامعة الملكية و للمنتخبات الوطنية على الصيت الذي صنعوه و مزيدا من العمل على الاندية و المدربين المحليين . خبز الدار يبقى لإبن الدار و عاش الملك.
ديما معقدانا هذه جنوب إفريقيا، اللعابة غير يسمعوا بيهوم تشدهوم القفقافة
اولا الفريق الوطني لا يلعب جماعيا و لا يستغل فرص التسجيل ووسط ميدان ضعيف وعودة جنوب أفريقيا سارية المفعول والمدرب ضعييييف جدااا
اللاعبين فهاذ المقابلة الحاسمة ، دخلو وكأنهم ما عمرهم لعبو كرة القدم ، بحيث كل الفرص اللي جاتهم وهوما على بعد أمتار من المرمى ضيعوها ببشاعة واضحة ، معمري شفت تسديدة ديال كرة قريبة جدا من الحارس دخلت للمرمى من زاوية
مغلقة . كلشي كان عشوائي باستثناء بناء العمليات اللي كان مضبوط لكن غاب موقع الهدف اللي ضيع على المنتخب نشوة الفوز بالكأس الإفريقية .
الخصم لم يكن قويا ولكن قلة تجربة عناصرنا في استغلال الفرص الكثيرة والانانية كان لها تاثير كبير . كما ان المدرب لم يقم بالتغييرات المناسبة لاخراج عثمان معمة واحد عناصر الدفاع…..
المعلق ازعجنا طول المبارة نريد من المغرب ان يكون معلقين في المستوى .المنتخب ضيع فرصة ذهبية كانت في المتناول ربما لن تتكرر مرة اخرى والمدرب يتحمل المسؤولية لم يستطيع تكوين مجموعة قوية بدنيا ولاتكتيكيا
الذي يستحق الكأس هو من فاز به
الحمد لله هاد النهار انا فرحان حيت متفرجتش في الماتش.. ضربتها بنعسة عالمية…. بعيدا عن التوترات و حريق الراس
عاش الملك والصحراء مغربية. الله إكتر حسادنا. الاهم من كل هدا ربحنا فريق قوي والخير مزال لقدام
ضيع المنتخب الوطني اللقب، وليس اللقب هو الذي ضاع منهم …… هكذا دائما عقلية اللاعب المغربي: الهواية في كل شيء…
تسرع واخطاء بالجملة، تهاون وتباطؤ، انعدام السرعة في اللعب، والقتالية…. منح الخصم فرص من ذهب …
هنيئا لكم الهزيمة … أما نحن فلم نجنِ إلا الأعصاب والأعصاب ثم الأعصاب….
لقد ضاع منا الفوز رغم الكثير من الفرص الضائعة كان النصر حليفنا لكن هذا هو منطق كرة الأخطاء
و هنيئا لكم اسود الاطلس بالرتبة التانيه والتاهل لكأس العالم
لقد اعتدنا الخسارة مع الكبار والصغار عندما يبدأ الفريقين في اللعب ونحن على أعصابنا لأننا نعلم مسبقا بأننا سوف لا نربح أفريقيا الجنوبية طقمها كلّه أفارقة وله خطة اللعب يهجمون ويدافعون وله حارس ممتاز تصدى لضربات قوية المهم انتظروا إلى المرة المقبلة عل وعسى ان تحدث مفاجأة
هادي هي كرة القدم المهم الوصول إلى الموقع امام عيون لعديان حض موفق لفريقنا في الحلقة المقبلة انشالله
الفريق دخل لمبارة ودية ….. و ليس للعب مباراة النهاية !!!!
90 دقيقة الكل غائب … ماذا ينتظرون لا أعرف!!!!
جنوب أفريقيا خلقت لتقصي المنتخبات الوطنية الكبار في 96 و2023 والشبان الان مع ان المدرب ارتكب خطأ عندما اخرج الزهواني واللاعب الذي عوضه كسر التسلل الذي سجل منه الهدف بالإضافة إلى بطء بودلال…
كان على المدرب ان يلعب بنفس التشكيلة التي لعب بها مع مصر. المدافع بودلال ارتكب خطأ فاذحا عندما كان يتفرج في مسجل الهذف ولم يتقدم عنده للضعط عليه. هذا المدافع هو نفسه الذي كان السبب في إقصاء المنتخب في الجزائر.
المدرب لم يقم بالتغييرات في الوقت المناسب رغم العياء الذي ظهر على بعض اللاعبين. والخطة التي لعب بها كانت فيها مجازفة رغم علمه بطريقة لعب جنوب افريقيا المبنية على السرعة في الهجمات المرتدة.
جنوب افريقيا اقصت المنتخب الاول في الكوت ديفوار و منتخب الاشبال في مصر ! و سبق لها ان ان فازت بمونديال 2010الدي كان مخصص لمنتخب افريقي بعد ان انتصرت على ملف المغرب!!!!افي الكان المقبل ادا تقابلنا معها المهم !!
خسارة الفريق المغربي سببها خطة المدرب الذي جعل من اللاعب رقم 7 MAAMMA ، عنصرا أساسيا مند دور المجموعات مع العلم أنه لا يفقه في الكرة.
كان الأفضل لهذا شبه لاعب المشاركة في العدو الريفي أو رياضة أخرى، أما كرة القدم قسما لا يفقه فيها، وأستغرب للعبه بشكل رسمي في جميع المباريات.
إذا جعله أساسي في كأس العالم قسما لن أتفرج في أي مبارة.
التعليقات كلها .سلبية .راه كرة القدم فيها واحد فائز.استغلو فرصة واحدة. المنتخب دار لي عليه. جنوب افريقيا لعبت بالهجمات المضادة. وكنت للدفاع .
كرة القدم تحمل المفاجات حتى للمنتخبات الكبرى و اللاعبين العالميين و أكفأ المدربين، بالنسبة لي خسارة عادية و اخفاق لا يعني التقليل من قدرات المنتخب المغربي الذي كان بامكانه الانتصار لو احتاط من الهجمات المضادة للخصم و لو اغتنم 3 فرص للتسجيل لكن أعود الى ما قلته في بداية تعليقي أن لعبة كرة القدم مليئة بالمفاجات حتى لأعتى المنتخبات، خسرنا مبارة مصيرية بدون عقدة و بالمناسبة نهنئ منتخب جنوب أفريقيا بفوزه كأس أفريقيا للشبان و نتمنى التوفيق للمنتخب المغربي في كأس العالم في شهر دجنبر من هذه السنة.
انها كرة القدم هي ان تكون تكسب الروح الرياضية وتذهب إلى الأمام ويجيب عليك ان تجيد اللعبة ومن هذا كله تتقبل في ما يحصل في النتيجة فالحظ كان لصالح جنوب أفريقيا كما ان المنتخب المغربي الشاب كان حاضراً بكل دقة ماشاء الله لاكن مع الأسف لو الخطاء البسط الذي دفعنا فيه الثمن كثير فتبقى هذه كرة القدم كسبنا في فريق شاب كبير والمملكة كارض والمغاربة كشعب بالقيادة الملك شفاه الله ونصره وطننا مشهور في جميع المجالات الاجتماعية بسعة طيبة ويبقى شعارنا دايماً الله الوطن الملك تحياتي
الكرة خسارة وفوز، أمر عادي، لكن المؤسف هو أن جنوب إفريقيا منتخب متواضع جدا وفي المتناول، وبشيء من الواقعية والتركيز، كان بالإمكان الفوز عليه بسهولة. بصراحة، وإن كنت لا أفهم كثيرا في تكتيك المستديرة، أرى أن المدرب، لا أقول ضعيف، ولكن لا يملك الحلول المناسبة في الوقت المناسب. على كل حال، ألف مبروك لموتسيبي وليس لجنوب إفريقيا، وهارد لاك للمنتخب في مستقبل الاستحقاقات. أعتقد أننا فزنا بالعديد من الألقاب، U23 U17 المنتخب النسوي، المرتبة الثالثة في الأولمبياد، ويحق لنا أن نفخر بمنتخباتنا، لأنه يستحيل الفوز بجميع الكؤوس…..، بقي البرتقالي، الأسبوع المقبل إن شاء الله، يعود بالكأس من الزنجبار بتنزانيا.
كان على المدرب تغير منذ بداية الشوط التاني لان اللاعبين الذين دخلوا في الشوط الثاني أحسن من الأولين
مشكلة الكرة المغربية مع الكرة الجنوب افريقية الشبيهة قليلا بالكرة التونسية.
الخوف.
نظرا لسرعة الخصم يظن اللاعبون ان الخصم خطير فيبالغون في الحذر إلى نهاية المقابلة التي يجرون فيها كثيرا.
في حين اللاعبون الجنوب افريقيون غير تمرير الكرة بسرعة والجري لا يستطيعون كثيرا لا المراوغة ولا حتى القدف بخطورة غالبا ولهاذا يجب الضغط عليهم لقطع الكرات ومواكبتهم فقط في الجري وإغلاق الزوايا وهذا مند بداية المباراة.
المغرب أضاع شوط في محاولة قراءة الخصم والحذر وشوط لم يوفق فيه المدرب في بعض التبديلات معما أضاع الكثير و المدافع الأيسر ووسط الميدان الدفاعي كان غاءبا والوسط الهجومي ايضا إلى جانب اختيار رفع الكرة التي لا يتقن احد ضربها بالرأس ونسيان الاحتراق من الأطراف بالمهارات واصطياد الجزاء و القدف من بعيد…
المهم خسارة مرة لان الخصم ليس افضل منهم إلا لاعبان فقط
ككل مرة فن الكرة موجود والمجهودات موجودة والمحاولات موجودة لكن الهدف مفقود مما يبين أن التقنيات ضعيفة وبناء الهدف عشوائي.
.Beaucoup de bruit ,d’effort et peu d’efficacité
ركزوا على بناء الأهداف بخلق تقنيات محبوكة.
خطأ المدافع بودلال … لماذا تراجع تراجع تراجع وسير عندو قبل مايسدد سير اصاحبي خربق ليه دماغ قبل ميركز ويسدد ويمارقي كالس كيتفرج دارها جوج او ثلاث مرات … مفهمتش هد نوعية المدافعين الأغبياء المهاجم متخليهش زرب عليه
للأسف المدرب لم يحسن اختيار اللاعبين في هذه المبارة لاعبين لم يضهرا شيئا وارتكبا أخطاءا وهما بودلال وباعمة هذا الأخير ضيع فرصة التعديل بطريقة بشعة ولاحظنا رغم انهزامنا الاعبون لم يتقدموا للهجوم لما تكون عندنا الكرة حتى تكون زيادة عددية في معترك الخصم فمرة أخرى بفانا بفانا يهزموننا للأسف
رسالة الى مدربي المنتخبات المغربية : عقدة المنتخب المغربي الابدي هي جنوب افريقيا .
منذ 1998 لم نفز عليهم مهمة كان مستوانا.
يجب تفادي المنتخب الجنوب الافريقي من أجل حصد اللقب الأفريقي . و اذا صادفناه اعتبروا الاقصاء من نصيبكم .
يجب دراسة هذا المنتخب بشكل كبيييير . هو الخطر الاكبر
اختيارات المدرب و تغيراته كانت خاطئة
بودلال كان كارثة في الدفاع
خروج بومسعودي و الزهواني و الابقاء على معمة كان خاطئا
رغم وصوله النهائي، لكن هذا المنتخب منذ البداية أعطى مؤشرات بأنه منتخب عادي جدا ولا يملك حلول هجومية كفيلة بترجمة الفرص لأهداف، كما أن المدرب لم يقدم ما يجعله يفوز بالبطولة لا في اختيارات اللاعبين ولا في خطة اللعب،فسنتان على رأس المنتخب لنلعب بهذا المستوى أمر غير مقبول، أعتقد انه لا يستحق البقاء على رأس المنتخب.
هذه هي الكرة المغربية تأتي الى جنوب افريقيا وتفشل لقاؤنا في كأس العالم انشاء الله
الوليدات دارو مجهود ولكن الكرة مبغاتش الله يصاوب
جنوب افريقيا ديما رابحنا مفهمتش ولوا كيصغار وكبار المسؤولين هما سباب
لالالالا لا يمكن.
المبارة كانت جيدة وكلا الفريقين أبانا عن المهارة الفائقة.
هنيئا المنتخب جنوب افريقيا البافانا بافانا بالفوز باللقب.وهنيئا للمنتخب المغربي بالوصول الى النهائي ،وتبقى المبارة ناجحة ولابد من انتصار فريق على فريق بالرغم من الندية التي تجليها النتيجة 1مقابل0 بين الفريقين العتيدين.
قلتها وكررتها من اول مقابلة هدا المنتخب لن يفوز بالكاس لان من اول مقابلة بان العربون مستواهم ضعيف ! لاعبين مستواهم ضعيف جدا و رعونة و انانية و تمريرات ضاءعة …عكس منتخب اقل من 17 تكتيك و قتالية و مستوى و احترافية
للأسف صارت جنوب افريقيا عقدة كرة القدم المغربية. اللاعب معما يلعب لعب انفرادي، كيشد الكرة بزاف، لعبه استعراضي ، ليس في صالح المنتخب، لا أدري لماذا لم ينبهه المدرب منذ بداية البطولة للعبه هذا. لاحظوا أنه بمجرد تغييره في مباراة مصر استطاع المنتخب تسجيل هدف الفوز.
هده هي كرة القدم لمصدعين لينا بيها روسنا لا القاب لا حياة كريمة لشعب لبلاد كلها رونتوها و غرقتوها في القروض
للأسف صارت جنوب افريقيا عقدة كرة القدم المغربية.
مرضونا وشوهونا مع العديان الله باخد فبهم الحق
يا ريت الركراكي مايتفلسفش فالكان فالمغرب
بودلال هو السببظ من كان موعت كنا مهنيين منو، من رجع تخلعت على المنتخب وداك الشي لي وقع. بودلال ثقيييييييل بزااااف
خط الدفاع ميت و الحارس كان بإمكانه يشدها و اللاعب معمة ضيع الكثير و خاصة فرصة التعادل
و أحمله مسؤولية الخسارة هو و الرقم 5 ربما
المهم مكاينشاي
العصب العصب الطونسيون
اللقب الافريقي لم يضع بل المغرب الذي ضيعه و المدرب الافريقي تفوق على المغربي ونتمنى أن يكون هذا درسا للكبار حتى يكسبوا اللقب الافريقي للكبار وهكذا يكون الفريقين قد اقتسما الجواءز الأفريقية باستحقاق.
البافانا بافانا عقدة المغرب منذ زمن ماكارتي في التسعينات . ماميلودي سان داونز أقصت فريق الركراكي رابع العالم.
الفريق الدي لم يستطع ان يصل إلى شباك الخصم ولم يسجل ولو إصابة واحدة ليس بفريق. انتهى.
كان على المدرب ان يخرج اللاعب معما يلعب لوحده دون نتيجة زيادة على وزنه الذي لا يسمح له بالتحرك.لم يضف للمنتخب اي شيء وكان لزاما استبداله منذ الشوط الاول
خسارة منتخب المغربي لها ما يبررها ..اولا المنافس جنوب افريقيا جد قوي و منظبط تكتيكيا و تقنيا و بدنيا ..اما منتخب المغربي بقيادة وهبي جد ظعيف دفاعيا و هجوميا ظعيف لمسة المدرب وهبي غاءبة سوء اختيارات اللاعبين ..داءما جنوب افريقيا تعطينا اشارات ان المغاربة يطبلون بالانجازات و نموذج في افريقيا…و في الواقع المغرب يصرف اموال طاءلة على منتخبات ..و تاءتي منتخبات كبارا و صغارا و يعطونا دروسا في الواقع و ليس الكلام.
لا زالت الجامعة و وليدها الركراكي و مساعده المنحوس يعطونا اشارات اننا اقوى افريقيا و عاشر عالميا و في الحقيقة غير ذالك ..منتخبات افريقية من الدرجة التانية و التالتة تعطينا دروس في الواقعية و الانظباط ..مستحيل نفوز كاس افريقيا مع وليد المشؤوم و بنمحمود المنهزم شكلا و مظمونا.
خطة ضربات الجزاء دائما ترمي إلى التهلكة .
المبارة خاصها ديما تحسم ف 90 دقيقة
واش فراسكم المنتخب الأول المغربي في كأس أفريقيا القادمة لن يستطيع الفوز باللقب والله لعظيم
بلى ما تعولو على كأس افريقيا للكبار مادام جنوب إفريقيا حاضرة اخر فرصة للمنتخب مغربي
كبار بعدها ساسجع فريق خصم في أي تضاهرة رياضية
لنكن واقعيين منتخب جنوب إفريقيا يلعب كرة وبكل إمتياز. منتخب المغرب ضيع فرص عديدة لو تم تسجيلها كنا نخرج في الشوط الأول بهدفين
المدرب وهبي لا يعرف كيف يتعامل مع المبارة النهائية. فلهذ ستبقئ جنوب إفريقيا حجر الزاوية وذالك الجدار لي صعب على المنتخبات المغربية تسلقه
حصل ما حصل لكن ان يصفر الحكم بانتهاء وقت المقابلة و الكرة في الزاوية لصالح الفريق المغربي دون ان يترك اتمام اللعبة للفريق المغربي لا يمكن الا اعتباره انعدام الروح الرياضية للحكم و تخوف منه من ان يمكن للمغرب التعادل مما يعني بكل وضوح انحيازه لفريق رئيس الكاف لدى آن الاوان لتربية بعض حكام افريقيا
الى محمود المصري (الجزائري) نعلم انكم منشغلون بنا اكثر من انفسكم لهدا انتم حتى لم تشاركوا في هذه الكاس و رغم ذلك تنتقدون و تستهزئون و الضحك راه فيكم اولا ليس على المنتخبات و الاندية المغربية ان تحصد الاخضر و اليابس في القارة لتبرهن عن قوتها احب ان اذكرك ان المغرب ابطال افريقيا لاقل من 23 سنة و لأقل من 17 سنة و مرتبة ثانية لاقل من 20 سنة و ثالث الاولمبياد و رابع كاس العالم للكبار و مرتبة ثانية في كاس افريقيا للسيدات و ابطال افريقيا لكرة القدم داخل الصالات و نهضة بركان قاب قوسين او ادنى من اللقب الافريقي و الوداد في مونديال الاندية ما شاء الله و تبارك الله و عين الحسود فيها عود ما هي انجازاتكم انتم؟
جميع المنتخبات الوطنية من جميع الفئات يظهر عليها الإنضباط التاكتيتي والفني إلا هاد تحت عشرين كأنهم يلعبون الكرة لأول مرة منتخب هاوي ومدرب هاوي لايتقنون أبسط أبجديات كرة القدم تمريرات متوقعة من الخصم لايتقنون حتى الكونترول زيادة على الأنانية الاعب 07 يريد أن يصبح لامين يامال بزز أيت بودلال كأن في عمره 40 سنة سلوكيات المراهقة طاغية على الاعبين إنعدام المهنية والواقعية…زيادة على عدم التقة في المهاجمين المحليين الأكثر كفاءة من مايسمون بالمحترفين العقلية التي أقصت منتخب الكبار من الكوديفوار والتي جعلت الركراكي ينادي على رحيمي بلاهلا يطريه ليه….. يجب أن يعلم المدربون أنه للفوز بالبطولات الإفريقية يجب إستحضار علوم الفيزيونوميا في تجهيز المنتخبات لايمكن الإستعانة بأشخاص عاشو في أوروبا في درجة حرارة منخفضة وفي ضغط جوي منخفظ وعقلية أوروبية دات أعصاب باردة وشعور قومي غير مكتسب للفوز في إفريقيا ولكم في المنتخب المصري الذي فاز بها 7 مرات خير دليل
كنت ادافع عن المدرب لكن اتضح ان بعض المعلقين كانوا على حق.
بودلال أذلنا ومعما عماها كثرة المراوغات بدون فائدة ؟؟
نتمنى ان لا نلتقي جنوب أفريقيا مرة أخرى خصوصا في كأس أفريقيا للكبار التي سيحتصنها المغرب لانه لا قدر الله تقابلنا مع جنوب أفريقيا نقول لكأس أفريقيا السلام ،جنوب أفريقيا عقدة المعرب الأبدية كم من مرة اقصتنا وكأن آخرها كأس أفريقيا بالكوديفوا
المدرب باقحامه ايت بودلال الدي عانا من الاصابة مند اللقاء الاول في المبارة النهائية قدمه لمحرقة الانتقادات للادعة صراحة المدرب ليس في مستوى هؤلاء اللاعبين الدين يستحقون اطارا من العيار الثقيل في ضل ما يمتلكونه من مهارات فهو يتحمل كامل المسؤولية فعلى الجامعة ان تتدارك الموقف قبل كاس العالم ولتكن هده الهزيمة درسا اخر لوليد الركراكي يستفيد منه خلال الكان القادمع اني استبعد ان ناخبنا الوطني يستفيد من هكدا اخطاء
اللاعبين المغاربة مستوى عالي في اللعب الفرضي لكن المدرب وهبي ليس مدربا في كرة القدم لا خطة لا تقنية لا تنظيم الصفوف لا هجوم و لا دفاع و لا تمريراث محكمة و تكاثر المراوغات و وسط الملعب فارغ ,,,,,
مدرب بدون كاريزما وبدون تجارب كروية يظل واقفا طيلة المباراة يتفرج دون توجيه الاعبين تشتت تاكتيكي والأنانية والعشوائية في التمريرات إفتقار حاد للجمل التاكتيكية …ماذا كنا نتوقع من هذا المنتخب
دائما “الشمتة ” مع هاد جنوب افريقيا وكون غير كانو كيلعبو كرة وكيشدو الماتش!
فرصة أو فرصتين كيماركيو ويصعبو عليك الماتش
الصراحة راحة ،الأسود قاموا بالواجب مسألة حظ فقط،لابد من غالب ومغلوب، واتمنى للأسود مستقبل زاهر ،اما القجع وفر للرياضه كل ما تحتاج شكرا له ،عاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة حتى الكويرة
مدرب وهبي ارحل , لا تقنية و لا خطة و لا تنظيم صفوق اللاعبين و تكاثر المراوغات و الفراغ وسط الميدان و تكاثر الاخطار و دقة في التمريات غير محكمة و لا هجوم على الخصم