رفعت الولايات المتحدة، الجمعة، رسميا العقوبات الاقتصادية عن سوريا، في تحوّل كبير للسياسة الأمريكية بعد إطاحة الرئيس بشار الأسد يفسح المجال أمام استثمارات جديدة في البلد الذي دمّرته الحرب.
وجاء في بيان لوزير الخزانة سكوت بيسنت أنه يجب على سوريا “مواصلة العمل لكي تصبح بلدا مستقرا ينعم بالسلام، على أمل أن تضع الإجراءات المتّخذة اليوم البلاد على مسار نحو مستقبل مشرق ومزدهر ومستقر”.
واخا السي ترامب.. سوريا دابا مزلوطة .. حتى تتربج و رجع تأخذ الحصيصة اللي جات في حقك..
هذا ان دل على شيء فانما يدل على أن الشرع ليس بطلا قوميا ولاهم يحزنون،انما بيدق سخرته امريكا واسرائيل للقضاء على نظام الأسد،وتوليته هو كدمية يحركونه كيفما يشاؤون.
الأمر مشكوك فيه وكوهين جولانى كانو يعدونه من زمان لهده المرحلة. لم يطلق رصاصة واحد بل وجد الطريق معبد و مفتوح حتى وصوله لكرسي راسة
يجب تحويل فرض العقوبات على نظام الكبرنات المتسلط على الشعب الجزائري.
كان هناك شخص بليحية كتيفة و خرج مع الإعلام فى الجزيرة احمد منصور وهوا يرتدي الحجاب و كان يقول ملوك و رؤساء العرب ينبطحون لامريكا عبيدها و انا هوا من سوف يحرر القدس . ولما كشف الله حجابه انبطح انبطاح لن يقف مرة اخرى. اين انتم يا من امنتم بكلامه.
دول الخليج دفعت 4000 مليار دولار جزية ل ترامب، لو اعطت دول الخليج 1 مليار دولار فقط لسوريا لما احتاجوا توسل رفع العقوبات ولا هم يحزنون ! العجيب ان البعض اعتبر تدخل دول الخليج لرفع العقوبات عن سوريا انتصار واخوة، واحتفلوا بذلك … يا امة ضحكت من جهلها الامم ! مبروك لدونالد ترامب وللشعب الامريكي آلاف الملايير من الدولارات !
على العكس الشرع يتعامل بدبلوماسبة سلمية و ذكية لبناء سوريا الجديدة بعدما مزقتها الصراعات من قبل أتمنى التقدم و الازدهار لسوريا الشقيقة.
ما أثار انتباهي هو الآلة الحاسبة فوق الطاولة ههههههه
قرار ترامب هذا يأتي بعد ان تأكد بالملموس أن النظام الجديد في سوريا قد.تعهد بالتطبيع الكلي مع العصابات الصهيونية الإرهابية والتنازل عن هضبه الجولان الى الأبد ..والارتماء في أحضان الرعاع الأمريكان والصهاينه..
امه مكلومه بعد أن رحل عنها الابطال الاشداء مثل صلاح الدين الأيوبي محرر فلسطين واخذ بزمام
أمورها الجبناء. و الانهزاميون . والعملاء. مخجل
هذا اكبر دليل على ازدواجية المعايير والنفاق السياسي للغرب، الجولاني (حاليا الشرع) الإرهابي سابقا، و”المتحضر” حاليا ترفع عن حكمه العقوبات، بينما بيلاروس البلد الأوروبي والحضارية لا ترفع عنه العقوبات (رغم انه لا أحد يشعر بها غير الشركات الغربية) لانه يرفض التضحية بمصالح الشعب البيلاروسي لصالح الطموحات الأنانية الغربية.
ومع ذلك بيلاروس ستبقى صامدة، والغرب هو من سيزحف معتذرا نحوها التطبيع العلاقات معها، والأيام بيننا.