استدعت إيران القائم بأعمال السفارة الفرنسية في طهران، للاحتجاج على “تصريحات مهينة من باريس” عقب تتويج المخرج المعارض جعفر بناهي بالسعفة الذهبية في مهرجان “كان” السينمائي، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم الأحد.
وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية (إرنا) أنه “إثر التصريحات المهينة والاتهامات التي لا أساس لها من الصحة التي أطلقها وزير الخارجية الفرنسي ضد إيران تم استدعاء القائم بالأعمال في طهران إلى الوزارة”.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد انتقد، في منشور على منصة “إكس”، “قمع النظام الإيراني” بعد تتويج المخرج المعارض جعفر بناهي.
كان الاجدر بالوزير الفرنسي ان ينتقد بلاده اللتي تقمع حرية المرأة الفرنسية المسلمة في لباسها وتحجبها. يعطون الدروس للاخرين ولكن لينظرون الا انفسهم في مرآة القمع.
ردا على المعلق tikri والعكس هو الصحيح فالبلدان الاسلامية التي تدين بالاسلام هي التي تقمع فيها المرأة المسلمة وتهضم فيها حقوقها اما فرنسا قتلك أرضهم ويحق لمسؤوليها ان يطبقوا ما يرنوه في صالح بلادهم لالا تتفكك كما تفككت الدول الاخرى التي كل واحد فيها يريد ان يطبق فيها اديلوجيته الخاصة به حتى لو كانت خاطئة حتى أصبحت عندهم مئات الآلاف الاديلوجيات وكل اديلوجية تريد ان تقضي على الاديلوجية الاخرى