عرضت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي الزمامرة سرية سيدي بنور جهوية الجديدة، اليوم الأحد، عون سلطة على أنظار النيابة العامة المختصة بسيدي بنور، قصد اتخاذ المتعين في حقه، للاشتباه فيه بتسلم رشوة من امرأة مطلّقة، قصد القيام بمهمة تبليغ وثيقة إدارية، قبل أن يسقط متلبسا في كمين محكم نصبته عناصر الدرك الملكي بتنسيق مع المرأة الضحية” المطلّقة تحت إشراف ممثل الحق العام بسيدي بنور في النفوذ الترابي لعاصمة دكالة.
وأفادت مصادر هسبريس بأن امرأة مطلّقة في نزاع مع زوجها حول الحصول على بعض المستحقات، في ملف يتعلّق بإهمال الأسرة، اتصلت بالرقم الأخضر الموضوع رهن إشارة المواطنين على المستوى المركزي لتخليق الحياة العامة ومحاربة الرشوة، بسطت خلال اتصالها بتعرضها للابتزاز ومطالبتها برشوة قيمتها 250 درهما من قبل عون سلطة قصد القيام بتبليغ استدعاء لطليقها في إطار الإجراءات المسطرية القانونية التي سلكتها المطلّقة في الحصول على حقوقها.
وأوضحت المصادر ذاتها أن رئاسة النيابة العامة بالمملكة بالرباط أعطت أوامرها لضباط الشرطة القضائية بالمركز الترابي للدرك الملكي بالزمامرة قصد استقبال المشتكية، والتنسيق معها في سرية تامة لضمان نجاح العملية، حيث قدمت نسخا من الأوراق النقدية، حسب المبلغ المتفق عليه مع “عون سلطة”، إذ تتبعت خطواتها بعد أن ضربت موعدا مع المشتبه فيه قرب مقر الجماعة الترابية الغنادرة، وفور تسلّمه الأوراق النقدية التي تحتفظ عناصر الدرك بنسخ منها لضبط أرقامها التسلسلية جرى توقيف “العون” في حالة تلبس.
وبعد إشعار الدرك الملكي لممثل النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية سيدي بنور التابعة للدائرة القضائية الجديدة بمستجدات الملف، أمرت باقتياد المشتبه فيه رفقة الضحية إلى المركز الترابي بالزمامرة قصد الاستماع إليهما في محاضر تمهيدية رسمية، قبل وضع “العون” تحت تدبير الحراسة النظرية وعرضه على سلطة الملاءمة لاتخاذ القرار القانوني المناسب في حقه.
تحية لهذه المرأة على شجاعتها يجب على كل المواطنين عدم التردد في التبليغ عن هؤلاء المفسدين
250 درهم تجر عون سلطة إلى التحقيق و سرقة الملايير تمر مر الكرام و يحفظ الملف لعدم كفاية الأدلة.
يجب على الدوله استاصال ورم الرشوه لانه مصدر كل المصائب فكم من مسجون ضلما سببه شراء الذمم وكم من مقبور مات حسرتا على حق ضاع لا حول ولا قوه الا بالله
تهانينا للمرأة الشجاعة التي استطاعت أن تساعد على اجتثاث ڤيروس كان ينخر جيوب المرتفقين في الوقت الذي كان يتقاضى أجرة لابأس بها و لو اني على يقين ان مستواه الدراسي في الحظيظ. ياريت لو كان كل المواطنين يتصلون بالرقم الاخضر التبليغ عن المرتشين في كل المرافق لكنا ساهمنا في نظافة إداراتنا من العفن الذي تعرفه و عديمي الضمير المهني و الأخلاقي. مرة أخرى ترفع القبعة عاليا للسيدة صاحبة النداء و جازاها الله خيرا .
قصة طريفة ساحكيها للقارئ زمنها الثمانينات لما كان الحديث عن الرشوة ناذرا..احدهم كان رئيسا لمصلحة في نيابة للتعليم بمنطقة في شمال المغرب. دخل عيه مواطن يطلب شهادة مدرسية غير قانونية.طلب منه ذلك المسؤول – مازحا – 100 مليون سنتيم يوم كان المليون يقتنى به منزلا .المواطن تفاجأ قائلا ” هذا الشي بزاف على شهادة بسيطة ” كان رد المسؤول …نعم هذا كثير لكن عليك ان تعلم بانك ستاخذ الشهادة وانا مصيري السجن…وهذا المبلغ ساتركه لأولادي مدة الحبس. ففهم المواطن المقصود وانصرف.هذا لما كان المواطن المسؤول يشتغل بضمير وطني حي. ومع ذلك لابد من القول بان الله وحده يعلم الاسباب التي جعلت هذا المسؤول يبيع ضميرة بهذا المبلغ الزهيد.والكلمة تبقى للقضاء.
إن جريمة الرشوة مستثناة من قانون العقوبات البديلة ، يعني لا يجوز تحويل عقوبة المرتشي السجنية إلى عقوبة بديلة عنها.. مجرد تذكير.. و ذكر فإن الذكرى تنفع المومنين.
على ود 250 درهم يدخل الحبس واكيد يفقد عمله ومن بعد الاسرة ديالو غادي تشتت حيت اامرأو ممكن طلب الطلاق زالاطفال يضيعو يعني غادي يفقد كولشي
شيء جميل محاربة الرشوة و لكن على جميع المستويات من بضع دراهم الى الملايين و الملايير ، ، كيف يعقل ان المجلس الأعلى للحسابات كشف موظفين متوسطين في اقسام حساسة يملكون عقارات و شقق فاخرة و محطات وقود وسط الدارالبيضاء ، و كذالك قليش الذي راكم الملايير .
المغاربة سواسية امام القانون منحركوش النيابة العامة فقط على رشوة 250dh بل حتى الاموال الطاءلة .
عادي جدا في بلدي الحبيب….حتى واحد ما تيقنع بالي امقسموا ليه الله…كل شيء باغي لفلوس لفلوس…..انا عون سلطة اطلب مني 200dh..باش يصوب ليا شهادة السكنى لزوجتي…قال ليك متيعرفهاش..وبالفلوس غيعرفها..هههههههههه….كون درت فيه راسي انصور لفلوس ونبلغ عليه…..عادي جدا…..ولاكن اتقيت فيه وجه الله
و ماخفية اعضم، ومالم يتم التبليغ عنه أضخم مما يتصور. حتى الجامعات والتعليم لن تسلم، هذا السرطان اللي مازال ينخر ومنذ عقود الإدارات العمومية قد انهكنا ، مادام لم نتخلص من التخلف والامية والقضاء بعيد ان يقوم بواجبه فان امة” 12قرنا” تسير نحو الهاوية وربما الزوال
يجب على كل المواطنين عدم التردد في التبليغ عن هؤلاء المفسدين