تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، صباح اليوم الأحد، من توقيف شخص يبلغ من العمر 32 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالسكر العلني البين والإيذاء العمدي بواسطة ناقلة ذات محرك.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى دخول مجموعة من الأشخاص في خلاف عرضي أثناء تواجدهم بأحد مطاعم الأكلات السريعة بالوسط الحضري لمدينة أكادير، قبل أن يعمد أحدهم، كان في حالة غير طبيعية، إلى استعمال سيارته ودهس أحد أطراف الخصام.
وأفاد مصدر أمني هسبريس بأن التدخل الفوري لعناصر الشرطة أسفر عن توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في صلتهم بهذه القضية، وذلك قبل أن تمكن التحريات والأبحاث الميدانية المتواصلة من تشخيص هوية المشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه بأحد أحياء المدينة وهو في حالة سكر، فضلا عن حجز السيارة الخفيفة المستعملة في الاعتداء، وهي تحمل آثار اصطدام.
المصدر ذاته أكد أنه جرى الاحتفاظ بالضحية رهن المراقبة الطبية بالمستشفى الجهوي للمدينة، فيما تم وضع المشتبه فيه الرئيسي تحت تدبير الحراسة النظرية، مع إخضاع باقي الموقوفين لإجراءات البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعنيين بالأمر.
أكادير تحولت إلى مدينة تعمّها الفوضى، بسبب الهجرة الداخلية المكثفة التي جلبت معها سلوكيات دخيلة لا تحترم لا أهل المدينة ولا زوارها
من المحزن أن نسمع عن مثل هذه الحوادث المؤسفة التي تهدد سلامة الناس في مدننا. لا أحد فوق القانون، ويجب محاسبة كل من يسيء السلوك، سواء كان من السكان المحليين أو الوافدين. لكن من الخطير جدًا التعميم أو تحميل فئة كاملة مسؤولية تصرفات فردية. الحل يكمن في تطبيق العدالة بصرامة، وتعزيز الوعي، وضمان الاحترام المتبادل بين كل مكونات المجتمع
تكرار هذه الحوادث يعكس خللًا كبيرًا يجب التوقف عنده بجدية. حين يأتي شخص إلى مدينة كأكادير، ويستهتر بالقانون ويعرض حياة الأبرياء للخطر، فهذا ليس مجرد خطأ فردي، بل إساءة لمجتمع بأكمله. كرم الضيافة لا يعني التساهل مع الفوضى، والتعايش لا يعني السكوت عن الإهانة. نطالب السلطات بتطبيق القانون بكل صرامة، دون مجاملة، لأن أمن المواطنين خط أحمر
السكر والعربدة.فعلا المغرب بلد مسلم ومحافظ ونعم الحفاض
الشاب الذي تم دهسه توفي للأسف قبل قليل رحمه الله و غفر لنا وله.
أيوا دابا فكها يامن وحلتيها أقل حاجة دابا ياخد فيها 20 عام إلى كانت جميع ظروف التخفيف. أما راه المؤبد لي كيتسناه. سخونية الرأس كترجع بلبرودة على مولاها.