أعلن مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” عن فتح شباك بيع التذاكر وبطاقات الحضور لدورته العشرين المرتقب تنظيمها شهر يونيو القادم، وذلك رغم عدم الكشف الكامل بعد عن جميع نجوم البرمجة.
أثارت هذه الخطوة حماس جمهور المهرجان الذي شرع في الإقبال بكثافة على اقتناء التذاكر، سواء عبر المنصات الإلكترونية أو في نقاط البيع المعتمدة، ما يعكس مكانة المهرجان ووزنه في الساحة الفنية العالمية وتعطش عشاق الموسيقى لمواعيده.
ورغم أن إدارة المهرجان لم تكشف سوى عن بعض الأسماء البارزة مثل النجم الأمريكي كيد كودي والنجم العالمي ويل سميث، اللذين سيؤثثان حفلات منصة السويسي، وأسطورة الغناء المالي ساليف كييطا، الذي سيعتلي منصة أبي رقراق، إلا أن ذلك لم يمنع الجمهور من تأمين حضوره مسبقا، في انتظار الإعلان عن باقي مفاجآت البرمجة التي تعود عليها جمهور “موازين” كل سنة.
وبخصوص برمجة الفنانين المغاربة، مازالت إدارة المهرجان تتكتم عن الأسماء المشاركة هذه السنة؛ فقد أكد مصدر خاص لهسبريس، في تصريح سابق، أن التحضيرات مازالت قائمة ولم يتم بعد توقيع العقود مع بعضهم لكي يتم الإعلان الرسمي عن البرمجة النهائية.
ومن بين النجوم الذين سيزينون ليالي “موازين” هذه السنة، ماجدة الرومي، زياد برجي، وائل جسار، روبي، نانسي عجرم، تامر عاشور، كارمن سليمان، مريام فارس، ديانا حداد، راغب علامة، وآخرون.
وتشكل دورة 2025 تحديا جديدا للجنة المنظمة التي تراهن على تعزيز التنوع الفني وضمان تفاعل أكبر بين الفنان والجمهور، في سياق حرصها على تقديم تجربة ثقافية وفنية غنية تمزج بين الأصالة والحداثة، وتستجيب لتطلعات جمهور يزداد تنوعا واتساعا دورة بعد أخرى.
جدير بالذكر أن مهرجان موازين، الذي ينظم تحت رعاية الملك محمد السادس، يعتبر اليوم واحدا من أكبر المواعيد الثقافية والموسيقية في العالم، حيث يحول مدينتي الرباط وسلا إلى مسرح مفتوح للفن والموسيقى على مدى تسعة أيام.
أزمة اقتصادية و زيادات في كل المواد الاستهلاكية و في نفس الوقت مهرجانات … أين الخلل
اطلقوا عنان موازين واخواننا يقتلون في قطاع غزة بالسعرات.
الشعب يريد التنمية والصحة والتعليم وتخفيض الاسعار وتحسين ظروف العيش وايجاد حل البطالة وردع العنف ومحاربة الفساد اولا واخيرا ولا يحتاج في هذه الظروف العصيبة مهراجانات دردك عاود دردك زيد دردك بدون جدوى سوى تبذير الاموال
ههههههههه.في الوقت الذي تتعالى الصيحات لايقاف هذا العبث التسييري من طرف الوزارة المسؤولة واستغلال المال الكثير الذي يهدر على الخاويات وأشباه الفنانين.كان الاجدر بذاك المال تعديل العجز التجاري والقضاء على الغلاء،نجد الطرف الآخر يبيع التذاكر في تقة تامة بأن هناك مداويخ هم من سينجحون التفاهات ككل سنة.
يقول المتل المغربي.اش خاصك العريان خاصني خاتم أمولاي،لمادا يهدر مال المغاربة ويصرف في مهرجان لا نجني منه سوى التبعات،بينما صندوق النقد الدولي لازال يغرقنا بشروطه التي لا تنتهي، دون ان ننسى مايقع لاخواننا في غزة
للأسف مازال هناك الكثير ممن ينتقدون هذا المهرجان وعند افتتاحه تراهم يتسابقون على الكراسي. يرقصون. ماذا تنتظر من أناس يدعون الفقر ويتسابقون مع ذلك على شراء دوارة الخروف التي وصلت بسبب تكالبهم عليها إلى سعر 800 درهم. لم اعد أفهم شيئا. شكرا هسبريس
يجب مقاطعة موازين بالمرة لانه ليس فيه فايد لمجتمعنا المحترم الا ضياع المال والوقت فيه كثير من الناس محتاجين لتلك الاموال والناس تشتكي من الغلاء من كل الجهات ولا تقدم في زيادة الاجر يجب علينا ان نتعلم كيف ندخر المال العام لمجتمعنا المغربي. او سنرجع كالبقرة الحلوب كل من مر يحلب منها
ههههه انهم يقولون ان الشعب لا يريد موازين ومن أين اذن أتى الجمهور الغفير اللذي بدأ يشتري تذاكير المهرجان بمثل ة قبل حتى ان يعلن عن باقي اسماء المغنيين.هل أتى من المريخ بالطبع إنه من الشعب اللذي يدعي أنه لا يريد المهرجانات وأول ما يعلنون عن مهرجان ما حتى تجده يتسابق على شراء التذاكر.ما يقال في مواقع التواصل الاجتماعي شيء وما يقع على أرض الواقع شيء اخر.انه النفاق ياسادة في أبهى حلله
الشعب المغربي هو أكبر شعب منافق على وجه البسيطة.يدعي الفقر وعندما يريد شيء تجده هو الاول من يشتريها حتى ولو كانت غالية.ملكنا نصره الله أعفانا هذه السنة من نحر الأضحية ورغم ذلك يتسابق الشعب لشرائها عوض توفير ثمنها لشيء اخر اهم ما دام يدعي الفقر.موازين كل سنة يقول انه لا يريده وعندما يقام تجده يتسابق لشراء التذاكر.فعلا انه شعب منافق بلا هوادة
لا حول ولا قوة الا بالله الشعب المغربي يعيش أزمة خانقة نتيجة إرتفاع الاسعار إضافة أن الشعب الفلسطيني يموت جوعا في ظل حرب الإبادة التي يشنها الكيان الصهيوني و المسؤولين ينظمون مهرجانات الرقص و الفجور حسبنا الله ونعم الوكيل
من الشعب يشتري كبش العيد، يشتري الكبدة، يقيم أعراس في قاعات الأفراح بالملايين، وسيشتري تذاكر مباريات كرة القدم، وتذاكر مهرجان موازين… فمن يريد الكلام يتكلم عن نفسه فقط. أما عن غزة فكبير الميلياديرات من الجنسية الفلسطينية وهو أمريكي يحاول الآن الوساطة بين حماس ونتانياهو.
يجب على حكومة اخنوش فرض ضريبة على مثل هذه المهرجانات التي لا يذهب إليها سوى الاشخاص الميسورون
من لا يهمه أمر المسلمين فليس منا