توفي نزيل بالسجن المدني بجماعة سلوان التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الناظور، اليوم الثلاثاء، في ظروف غامضة.
وأفاد مصدر لهسبريس بأن النزيل “س.غ”، الذي كان يبلغ من العمر قيد حياته 36 سنة، قد فارق الحياة مخلفا صدمة كبيرة لدى أفراد أسرته وعائلته.
وحسب المصدر ذاته، فإن المتوفى، الذي ينحدر من جماعة زايو التابعة لإقليم الناظور، كان يعاني من مشاكل صحية تتعلق بصعوبة التنفس.
وأشار مصدر هسبريس إلى أن الشاب الثلاثيني أودع سجن سلوان، منذ أيام عديدة، على خلفية قضية تتعلق بشيك بنكي دون رصيد تعرّض خلالها لعملية نصب واحتيال أفضت إلى متابعته وتوقيفه.
سجن سلوان أصبح مقبرة يدخلها السجين حيا وبعد أيام يخرج ميتا
اولا نطلب الرحمة و المغفرة له ، نحن في 2025 ومازالت الدولة تسجن المواطنين بالشيكات بلا رصيد، ونحن نعلم هناك من يستعمل الشيك كضمانة للابتزاز
صراحة مهزلة السجون مكتظة بالالاف بسبب شيكات بدون رصيد فكيف للمعتقل أن يؤدي ما بذمته و هو قابع في السجن ؟ يجب إعادة النظر في الشيك بدون رصيد فالكثير من تجار الجملة هم من يشجعون تحار التقسيط على دفع الشيك كضمانة و في الأخير يبتزونهم رغم الأتفاق المسبق
غالبا مايكون اكتطاط السجون والتدخبن وعدم وجود متنفس وهذا التدخين السلبي ربما هو سبب وفاة هذا الشخص رحمه الله تعالى وألهم دويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.. كفى عبثا بأرواح الناس
بحال هاد الناس ولا النفقة مخصهمش يمشيو للحبس..مصبرش مسكين لعداب الحبس والاكتضاض والقمل والجربة والمجرمين..والنوم فوق عل الضص..لوكسيجين متيوصلش بحكم الغرفة صغيرة جدآ تحمل أضعاف حمولتها
السجون في المغرب لا تصلح حتى للحيوانات فكيف يعقل أن يقبع فيها البشر و حسب الاحصائيات بلغت سجوننا بالمغرب أرقام مهولة