في ظل الارتفاع المقلق الذي تعرفه أسعار اللحوم في عدد من الأسواق المغربية مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى، يتصاعد الجدل حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الزيادات المفاجئة، ومدى قانونيتها، وانعكاساتها المباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين، خصوصا في ظل ظرفية اقتصادية صعبة تتسم بغلاء المعيشة وتداعيات سنوات الجفاف.
وفي خضم هذا الوضع، تُسجَّل انتقادات متزايدة من جمعيات حماية المستهلك، التي تحذر من استغلال بعض التجار والموزعين الطلب الموسمي على اللحوم و”الدوارة” للترويج لمنتجاتهم بأسعار ملتهبة، مستغلين مناسبات اجتماعية مثل العقيقة وغيرها، ودون احترام للتوجيهات الرسمية الرامية إلى استقرار السوق وضمان التوازن.
ولا يقتصر السبب في هذا الارتفاع على المضاربين فقط، بل إن الإقبال المكثف للمواطنين على اقتناء اللحوم خلال فترة قصيرة، سواء لأغراض العيد أو لمناسبات خاصة (العقيقة وفق إدعاء بعضهم)، ساهم بدوره في رفع منسوب الطلب، ما خلق اختلالا واضحا بين العرض والطلب. هذا السلوك الاستهلاكي المفاجئ وغير المنظم، وفق فاعلين جمعويين، يُسهِم في تغذية المضاربة، ويعطي المبرر للتجار لرفع الأسعار، في غياب وعي استهلاكي جماعي يراعي التوجيهات الرسمية وأهداف تحقيق استقرار السوق.
في هذا الإطار، قال وديع مديح، خبير في قانون حماية المستهلك الرئيس المؤسس لجمعية “UNICONSO”، إن موجة ارتفاع أسعار بعض المنتجات، خصوصا اللحوم، لم تكن ظرفية أو مفاجئة، بل بدأت تتضح معالمها منذ أكثر من عشرة أيام، مشيرا إلى أن هذه الزيادات تعود إلى عوامل مترابطة عدة، من أبرزها تداعيات الجفاف التي أثرت بشكل مباشر على قطاع تربية المواشي، وما رافقها من توجيهات ملكية لحماية الثروة الحيوانية وتشجيع توازن السوق.
وأوضح مديح، ضمن تصريح لهسبريس، أن بعض الفاعلين في السوق، من تجار وموزعين، استغلوا هذه الظرفية لطرح لحوم وبهائم بأسعار مرتفعة، مستغلين الطلب المرتفع، خصوصًا مع إقبال المواطنين على اقتناء اللحوم أو الأضحية، “مدعين الاحتفال بالعقيقة دون اكتراث بتوصيات الدولة أو مصالح المستهلكين”.
وأكد أن “المشكلة الحقيقية تكمن في غياب الوعي لدى بعض المستهلكين، الذين لا يدركون أن انخراطهم في هذا النوع من الاستهلاك غير المنظم يغذي المضاربة ويشجع على التلاعب بالأسعار”، مضيفا أن “غياب المراقبة الاستباقية من طرف السلطات المعنية زاد الوضع تعقيدا، في وقت كان من المفترض أن تتخذ إجراءات رادعة لتفادي هذه الزيادات غير المبررة”.
وانتقد مديح ما وصفه بـ”الفراغ التنظيمي” الذي يتيح لتجار معينين التلاعب بالأسواق، والترويج لمنتجاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي في غياب أي رقابة حقيقية، داعيا إلى معاقبة كل من يساهم في زعزعة استقرار السوق الوطني والإضرار بالقدرة الشرائية للمواطنين.
وختم بالقول: “نحن جميعا مسؤولون، ويجب أن تكون هناك إرادة جماعية لتكثيف الجهود لحماية السوق وتنمية القطاع، لكن في المقابل يجب معاقبة المتلاعبين، وعدم تركهم يستفيدون من الثغرات على حساب استقرار السوق وحقوق المستهلك”.
من جانبه، قال بوجمعة موجي، نائب رئيس جمعية حماية المستهلك بالدار البيضاء، إن موجة ارتفاع أسعار اللحوم التي تشهدها الأسواق الوطنية في الأيام الأخيرة، وخصوصا مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى، “أمر غير قانوني وغير مقبول تماما”، محذرا من استغلال بعض التجار المناسبات الاجتماعية لرفع الأسعار بشكل غير مبرر.
وأوضح موجي، ضمن تصريح لهسبريس، أن الجمعيات، سواء على مستوى الفيدرالية أو في الدار البيضاء، كانت قد استبشرت خيرا بعد الخطاب الملكي الذي دعا المواطنين إلى عدم ذبح الأضاحي من أجل إعادة التوازن إلى السوق وخفض الأسعار. وأكد أن “الخطاب كان له تأثير إيجابي في البداية؛ إذ انخفضت أسعار لحوم البقر من مستويات مرتفعة كانت تتراوح بين 140 و170 درهما للكيلوغرام، لكن للأسف عادت الأسعار للارتفاع مؤخرا”.
وأضاف أن “الزيادات لم تقتصر على اللحوم فقط، بل شملت حتى ‘الدوارة’ التي وصل ثمنها في بعض الأسواق إلى 900 درهم، وهو أمر غير معقول بتاتا”، مشيرا إلى أن “ما يحدث اليوم هو مضاربة تمس القدرة الشرائية للمواطن، وتستدعي تدخلا حازما من الجهات المعنية”.
ودعا موجي المواطنين إلى التحلي بالوعي وعدم الانسياق وراء هذه الممارسات، قائلا: “الوعي ضروري، لأن أي استمرار في هذه الوتيرة سيؤدي إلى ارتفاع مستمر في الأسعار، والمتضرر الأول والأخير هو المستهلك”.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن السلوك الذي يقوم به المستهلكون – مثل اقتناء الأضاحي بدعوى العقيقة أو مناسبة أخرى – “سلوك يغذي المضاربة في السوق ويفرغ التوجيهات الملكية من مضمونها، ينبغي التصدي له”. كما طالب بتطبيق القانون في حق كل من يساهم في خرق قواعد السوق واستقرار الأسعار.
هذا هو الشعب الذي كان يشتكي قبل اسابيع من غياب الأموال والامكانيات والغلاء وانه لا يستطيع شراء الأضحية !!!!
ماذا عساي أن أقول عن هذا الأمر سوى أن هذا النوع من المواطنين غير المخلصين خاصهوم الحبس و العقاب قبل التجار و الكسابة و الجزارين. و شكرا هيسبريس
غياب الوعي ، إيوا وعيوهم ، خدموا على هاد الموضوع لمدة معينة و إنشاء الله كلشي يتبدل
يستاهلوا أكثر والله قالها الدكتور الفايد اللحم غيوصل 200 درهم
الزيادة في ارتفاع اللحوم راجع للطبقة الكادحة والمتوسطة التي تتلاهف في كل مناسبة على ما تأكله طيلة السنة
متى سيكونوا في مستوى الوعي والأدراك لترك ماهو غالي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انابغيت اوصل 200 درهم للكيلو
حيت بنادم فيه اللهطة بحال إلى معمرو كلى اللحم
شخصيا لا اشتري سوى ما أحتاجه لوجبة غداء وحسب البرنامج الأسبوعي ، هكذا أساهم في ترشيد آستهلاك اللحوم و الحفاض على ميزانية جيبي و لا أسمح لأحد أن يبتزني ….
تحياتي
السبب الحقيقي هو غياب مراقبة الأسعار و تطبيق الغرامات على الشناقة و السماسرة الذين يرفعون الاسعار في كل المناسبات
لقوله تعالى ::: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلً
ولكن للهركاوة رأي آخر
عقلية المستهلك المغربي في الحضيض فهي تساهم في الغلاء عوض انخفاض الأسعار و الغريب في الأمر أن الطبقة التي من أجلها تم إلغاء أضحية العيد هي التي تتسابق نحو شراء الدوارة أو الخروف و كأن العيد هو اكل اللحم هناك أيضا جهل بالدين.
أتدرون ما هو أقبح من الفقر؟ الجهل! أما إذا إلتقيا معا! فلا حول و لا قوة إلا بالله.
تهافت المغاربة غير الواعي على اللحوم هو السبب الرئيسي لارتفاع الاسعار ، فليتحملوا مسؤولية عدم وعيهم ويكفوا عن التباكي !
هذا الشعب يستحق اكتر من ما يقع الان .التهافت على اللحوم متل الأسود
هذا الشعب يستحق اكتر من ما يقع الان .التهافت على اللحوم متل الأسود.
الحقيفة الفقراء هم من يتهافتون على شراء الدوارة والاضحية وهم من يتشكون من غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار فقط لأكل اللحم وبلفاف ولو على حساب جيوبهم ولا يعرفون معنى شعيرة الأضحية
هدا راه ولا الاستهتار والتلاعب بالأسعار دون حسيب ولا رقيب .
يمكن خاص الخطاب من سيدنا الله ينصرو .يحيد اللحم كاع.
المنكر هدا
بما ان جلالة الملك امر بعدم إقامة شعيرة العيد كان يجب على السلطات منع الاسواق الاسبوعية و منع ذلح الاضاحي و إلزام الجميع بعدم الذبح و إلا السجن شهر مع الغرامة، السلطات متكاسلة و المافيات ترغب في استنزاف الثروة الحيوانية ليخجوا انيابهم بعد العيد و يصل ثمن اللحم 200 درهم للكيلوغرام بما ان الصيف يكون حافلا بالمناسبات و الاعراس.
و لكن السبب الرئيسي في ازمات المغرب هو المغربي نفسه
كان يجب منع بيع الأغنام والكف عن تزويد المجازر باللحوم وإغلاقها حتى شهر أكتوبر هكذا كنا سنتفادى هذه العاصفة الاستهلاكية التي ستعود سلبا على الاقتصاد الوطني من حيث ارتفاع التضخم نتيجة الاستهلاك المفرط وتلحق الضرر بالقطيع الوطني لقد تم إلغاء الشعيرة حفاظا على هذا الأخير فتم ذبحه لتزويد السوق باللحوم نتيجة الطلب المتزايد ويقول لك الرواج ماكاينش والفلوس ماكاينينش والمواطن الغلبان كيحط فلزس صحيحة كاترعرع في اللحم فقط فما عساك بالبهارات وأدوات ومواد الشواء والمشروبات الغازية
على ما يضهر ان المغاربة و المغرب فقدو بوسولتهم.
الاغاء شعيرة العيد ان كانت لها فوائد لسترجاع ما ضاع من القطيع فلا ننسى ان العلم القروى الاكتر فقرا كان يستفيد من مدخول بيع الأضاحي يقارب عشرة مليار درهم. يا ترى من سيعوض هدا المدخول الموسيقى إلى صغار الفلاحين و الكسابة. اقولوها و اكرر لو كان الدعم فى وقته و بكيفية معقولة و فى اتجاه من يستحقونه لا الكبار ما وصلنا إلى هده الكريتة.
ولكن تعودنا على الترقيع و سوء تدبير الأمور المهمة فلا حول ولا قوة إلا بالله
الجهل و ما ادراك ما الجهل الذي تغلغل في المجتمع من جهة و جشع الجزارة في الربح السريع من جهة أخرى بالإضافة للاهمال والفساد في منظومة المراقبة للاسعار اين هي لجنة المراقبة الكل فاسد من الضعيف حتى الملياردير
أعتبر أن كل مواطن مغربي يلجأ إلى طرق ملتوية لشراء أضحية العيد إنما يخدم أجندات سياسية ويخرج عن الإجماع الوطني الذي قرر فيه ملك البلاد عدم نحر أضحية العيد حفاظا على ما تبقى من القطيع حتى يتكاثر ويتمكن عامة الشعب في السنة المقبلة من إيجاد كباش للأضحية.
لقد كان بإمكان السلطات اتخاذ قرار صارم بإغلاق مجازر وأسواق ووضع حواجز أمنية على الطرقات ما كان سيسمح لأحد بالتلاعب أو تقديم مبررات واهية.
لكن الملك اعتبركم شعبا واعيا وله حس بالمسؤولية.
وللأسف خيّبتم ظننا بكم.
الان صدقت بأن المغاربة هم اذكي شعب في العالم لكن بطريقة عكسية ،
مغاربة يتحدثون عن الغلاء ويساعدني على ارتفاع الأسعار في كل المواد وهو البخ قادرين يشري أي مادة ويتنفس على شرائها رغم ثمنها المرتفع غير البخ
إنا لله و إنا إليه راجعون
الله يعمر قلبنا بالله
هاذا ماشي غياب الوعي فقط ، هاذا غياب كلشي ، بنادم مرفوع، مغيّب ، عايش ف شي واقع آآآآآآخر
الله يفعل بنا خير
إن النحر – يعني الذبح – بمناسبة العقيقة سنة مؤكدة في الإسلام ، و متفق عليه عند جمهور أهل العلم. و عن الغلام يذبح خروفان ، و عن الجارية شاة واحدة.. و الله أعلم.. أحر التهاني لأصحاب العقيقة…
بينت الأيام أن المواطن هو السبب الرئيسي في ارتفاع الاسعار للخضر و الفواكه و القمح و اللحوم و الاسماك…..و ذلك بتهافتهم على شراء أحشاء الغنم و المعز و البقر…. استعدادا للعيد المقبل مما أدى إلى ارتفاع أسعار اللحوم بعد أن عرفت استقرارا بل انخفاض الأسعار، و عليه فلن نصدق من الآن ما يروج أن المسؤولين هم السبب في غلاء المعيشة، فبربكم لو التزم الجميع بعدم أكل اللحم في العيد بل يحسبه يوما عاديا كسائر الأيام مع الطقوس المصاحبة من زيارة الاحباب و إظهار الفرح…..كيف ستكون أسعار اللحوم بعد ذلك.
إذا غاب الوعي لدى المواطن فلا تنتظر إلا الكوارث. شخصيا لم آكل اللحم الأحمر ايام العيد بل تعويضه بلحوم بيضاء و لن يحدث لي إلا خير إن شاء الله.انتهى
تنتج الجزائر لحوماً حمراء وفيرة وعالية الجودة، ولا تستوردها من الخارج، كما تفعل أغلب الدول العربية من المحيط الأطلسي إلى الخليج.
عدم مراقبة الأسعار.وتسيب الباعة.يرفعون الأسعار في المناسبات.والشاهد ان المجازر مكتظة بالأغنام.يدبحون أكثر مما يدبح للعيد؟؟؟
شعب يتهافت علي اللحم.
ذلك ما تفعله الأسود في حديقة الحيوانات حينما يتم فتح الابواب لتغذيتها.
الا تستحيون؟.
حسبي الله ونعم الوكيل.
عار ثم عار.
حتي أوامر التخفيف التي صدرت من أمير المؤمنين لم يتم احترامها.
شعب يخاف ولا يتعظ.
اين هي الدولة اين هو الحكم الكل أصبحوا لا يهونها وأصبح ا يفعلون ما يحلوا لهم في الأثمان شي؛ غير مبرر وخارج عن القنون
الشعب المغربي يشتكي من غلاء ولكن لا يقهر، المال موجود عند مواطن ودليل انهم يشترون اللحوم رغم غلائها
هذا دليل على إزدواجية القوانين عندنا : فبعض المرات يطبق القانون التجاري والتعرفة والمرجع وفي كثير من الحالات الأخرى تطبق شريعة الغاب أو بإسم الأعراف والتقاليد و”عين ميكة” تسود وتغيب السلطة والقانون والحكمة والغاية.إذن نحن مازلنا في زمن السيبة و”دير اللي عجبك” والغرائب في الأمر أنه دائما كلما كانت هناك مشكلة ما في المغرب نعود في الأخير لنرجع أسبابها للمواطن الذي يشتكي هو أصلا منها وكأنما لسان الحال يقول :”منكم وإليكم” وهذا منطق سلطوي تحقيري إستعماري صرف
إلى المعلق ملاحظ رقم 27. الجزائر هي اكثر الدول العربية استرادا للحم، البطاطس، العدس .. الخ. فعليك تصحيح معلوماتك التي تسمعها من قنوات دولة الجزائر.
سلام عليكم هذه التصرفات لا تحتاج للمسؤولين بل تتحتاج للوعي والبعد الديني و القناعة بالله عز وجل.
المشكل ليس في المضاربين والموزعين أو الجزارين…، بل في المواطن المستهلك الذين يتهافت على اللحوم بشكل غريب هستيري وجنوني، الأسواق مكتظة بالراغبين في شراء الأضحية، وبالتالي ارتفعت الأثمان كما كانت في سابق عهدها. الكل كان يشتكي من غلاء الذبيحة واللحوم، ولما جاء قرار الملك نصره الله وأيده، استبشرنا خيرا وتراجعت الأثمان بشكل ملحوظ، إلا أن بعض المواطنين، الله يهديهوم، بتصرفهم هذا، تسببوا في الأزمة من جديد. إذن لا مجال للحديث عن الموزعين، المواطن هو السبب رقم 1، والسلام.
شعب اناني لايحب المصلحة العامة يحب مصلحته الخاصة فقط الدين بكو في السنة الماضية بسبب الغلاء الأغنام هم نسبة كبيرة يتهافتون هده السنة عن الدوارة و اللحم وساهمو في رفع الأسعار بشكل صاروخي انهم الطبقة الكادحة لايهديهم الجهل الأنانية غياب الوعي المصلحة الخاصة هو عنوان لشعب مزاجي
المعلق رقم 4 من إيمتا العطار ولى دكتور أما بالنسبة شراء الأضاحي فهذه مسؤولية الحكومة هي الي خاصها تسهر على تنزيل الخطاب الملكي وتراقب الأسواق . كلشي تكلم على هاذ السيبا إلا الحكومة
وجب اتخاذ إجراءات زجرية صارمة سواء في الأسواق بمنع بيع الاغنام والأبقار ومنع الجزارين من الذبح وكلها إجراءات مصاحبة للقرار الملكي بالامتناع عن شعيرة العيد.
المشكل فينا احنا الشعب انا اقسمت بالله انني لن اشتري حتى اللحم الاخضر اقسم بالله العلي العظيم هادي نشري الدجاج والاسماك والله يجعل البركه هذا الجماعه ديال المجواعين ما بغاوش الخير لنا والعام الجاي يستعدوا باش تشريوا الخروف ب 10,000 درهم وما نلقاش شي واحد كايتشكا كل شيء عنده الفلوس كل شيء مواعيش بصفه نهائيه
اللاوعي المجتمعي سببه تراكمات الماضي البعيد….وهذا اللاوعي والأنانية المفرطة تتجسد في صور عدة…يكفي أن نرى مظاهر السياقة على الطرقات وكيفية قطع الطريق وتجمهر الناس أمام محل تجاري أو مقاطعة دون احترام الدور……هذه كلها مظاهر تصب في اتجاه واحد هو عدم الوعي وحب الذات….فبناء الإنسان ضروري لبناء الأوطان.
الحمد لله كل واحد تيشري لبغات النفس ديالوا الله يعاونهم ولكن حشومة كاينة واحد الفئة متتقدرش تشري حتى بثمن رخيص وحنا تنزيدوا عليهم علاش أش هايدير لينا نهار بلا ماناكلوا الدوارة …بحال الأيام العادية عادي علاش تنخليو الأثمنة ترتفع باش يستافدوا منها سماسرة السوق .متنساوش المغاربة وأنا وحدة منكم أننا العام لداز كنا تنعانيو من الحولي غالي بزاف وأنا كنت معولة منشريش هاذ السنة حيث عرفت هايتزاد ولكن الحمد لله فعلاش هندير هاذ الجهل أقسم أني هندوز اليوم العيد عادي بحال الأيام العادية بمرق أو كسكس مالنا هنموتوا الله يهدينا ياربي
بنادم مواعيش كاع واش اعيباد الله متقدروش دير المقاطعة؟؟؟
كان على المسؤولين في المغرب عدم منع ذبح أضحية العيد على الشعب ، و كان عليهم اعتقال السماسرة الذين منحت لهم الملايير لجلب الاغنام و احالتهم على السجن و تكليف لجن محلية في جميع المناطق للمراقبة و البيع.
الشعب ملهوط و الكزار ينتظر الفرصة لاشعال فتيل الغلاء حسبنا الله ونعم الوكيل
كنى نعيب على المسؤولين و كبار القوم الجشع حتى بدأنا نشاهده ونلمسه في المواطنين العاديين مثل الجزارة الذين في غياب المراقبة والزجر أبانوا عن جشعهم في استغلال ضروف عدم دبح أضحية العيد لبيع لحومها للمواطنين بأثمان لا تليق بالقدرة الشرائية للمواطن بثمن قياسي خصوصا وأنهم يشترون الخروف بثمن رخيص جدا ويتعدى ربحهم النصف في الأثناء فتحت عدة مجازر أخرى جديدة في كل حي من ما يدل أن الكل يتهافت على الربح حتى لو كان ربى .لكني ألوم السلطات التي لم تقم بواجبها لزجر المخالفين وأين هي تلك الجمعيات حماية المستهلك التي تمثل على الشعب .كما ألوم أيضا بعض المواطنين الذين يعيشون معنا دون حس وطني ولا وعي ولا حتى خلوق .
الدي اعتاد على أكل اللحم طوال السنة لن يتهافت عليه في العيد… راه غير الجيعانين الي كيتسابقو على اللحم فالعيد حيت أصلا كاياكلوه من العيد تالعيد..شعب منافق لا يهمه لا فريضة لا دين و إنما يهمه الزردة و اللحم
من عنده العقيقة عليه أن يدلي بشهادة المستشفى الذي ازداد فيه المولود
ردا على تعليق 46 ilyas
الله يعطيك الصحة والعقل النافع
أصبت بتعليقك 100/100
تعليقك أثلج صدري
لكن أنا أكيد تعليقك لن يعجب الكثير ممن يقرأه
المواطن الغير العادي هو الذي يساهم في الفوضى والغلاء. ويلوم الحكومة بغلاء الأسعار. ولي ضربتو يدو ما يبكي ما يشكي..يكمدها ويسكت….
قال الله تعالى لايغير بقوم حتى يغيروا بأ نفسهم. المستهلك يهلك نفسه بنفسه هوسبب كل مايضر بالاخص المغاربة اين ماكان الازدحام فيلجؤون اليه رحلوا اهل الحگم
هذا يبين ان الناس كانت لا تهتم بالعيد كعيد وكشعيرة بل لمجرد ايام شحم ولحم وشواء نسال الله السلامة والعافية
واش باغيين تقطعوا رزق الجزارين؟؟؟!!خللي الكوانب يشريوا بثمن غالي. زعما يلا ما كلاوش اللحم في ذاك النهار غادي يخرجوا من الملة.
كانت تذبح في العيد اكثر من اربعة ملايين راس دابة يلا ما ذبحوش غير مليون اسرة غا نكونوا رابحين.
اين مصالح مراقبة الاسعار.خاص يكون سعر مرجعي لا يجب تجاوزه .وهذا في جميع المواد وليس اللحوم فقط.يعني تكلفة الإنتاج والربح لا يجب على حساب المستهلك.اما اللعب على تحرير السوق بمنطقة العرض و الطلب.والمناسبات.وجشع التجار والجزاريين.دائما في مثل هذه الحالات تتدخل الدولة.لضبط السوق.
بوطة 50 د فورص 5د تنبر Pasport 400d طوبيس 5د ماقدرتش تحدو التمن ديال اللحم جاكوم صعيب
الشعب الذي لم يشبع معرض لأن يكون عبيد أسياده هم يسيرونه كما يشائون، من حيث مقولة جوع كلبك يبقى يتبعك هي السائدة في المغرب.
اموال مكدسة في الوسائد و الصناديق الفولاذية لهذا الحكومة لا تهتم و تزيد في الظرائب كلما سمحت الظروف.صدق اخنوش لما قال وجب اعادة التربية.
هؤلاء المغاربة الخبزيون يستحقون اكثر من هذا الغلاء لأنهم هم السبب بلهفتهم وجشعهم وجهلهم يخلقون الشناقة والمضاربات والزيادات والاحتكار ومن بعد هذا كله يحملون الحكومة كل مايقع أتوقع أن يصل الكيلو الواحد من اللحم إلى 200 درهم بعد العيد لأن هؤلاء عدمي الضمير سيدمرون القطيع الوطني بتصرفاتهم هذه وراك ديك الساعة لبكى والشكى…..
قضاء على السماسرة بتحديد الأسعار لن سمسار واحد في منتوج سعره محدد
المشكل عميق من التربية المنزلية
لا تربية يعني لا أخلاق
لا دين
لا نظافة
لا وعي
من الطبيعي جشع و نفاق و سرقة و غش و لهفة
مابني على باطل فهو باطل
الحاجة لي غالية والله منشريها واخا نبقى أنا وياها و عطى الله باش نبدل شي بشي و نعيش عادي و في صمت و حتى واحد ماعارف أشنو كليت.
الا متى سنارجع اورقنا التي لاتبشر بما ننتظره في هدا الوطن الغالي كل من خالف فهو خائن وليس مينا
المواطن هو سبب الغلاء في اللحم لانه غير واعي ،فالاكتضاظ في شراء الدوارة و اللحم يؤدي إلى ارتفاع اللحم،كما أنه يساهم في مشكل قلة الاكباش في السنة المقبلة
كاين شي مغاربة شناقة حتى فالعيش ديالهم ..ينوضو الجوع قبل ما يوصل .غريب والله غريب
أزيد من 170 ديال السدود و أراضي خصبة للزراعة لكن الصراحة المغرب تيعاني كثير من ناحية الزراعة و الفلاحة و المواشي قليلة و هدشي ما تيبشر بخير و شفت في الاحصائيات مثلا إيران لي كل مرة عليها الحصار لكن و الله راها غادية مزيانة من ناحية الفلاحة أما تركيا مكتستورد و لا حتى شيء من الخارج في ما يخص المنتوجات الفلاحية و لا المواشي و برافو عليهم.
والله لو كان الشعب واعي ومسؤول عن افعاله وعن قيامه ضد ما يشتكي منه طوال السنة لاردخنا وتغلبنا على جميع الزيادات والمصائب التي اصابتنا من هذه الحكومة ولكن غباء الشعب ولهفته وتحايله واللا مبالته بالآخرين تجعل هذه الحكومة ومن يستقيذ معها ان يتحكم في رقابنا وفي جيوبنا وفي معيشتنا وواقعنا اليومي المزري لذلك وجب مقاطعة اي شيء ازداد ثمنه وخرج عن المألوف فلماذا اشتري دوارة ب 800و900درهم ولماذا اشتري اللحم ب 120و100 درهم فلا ينبغي أن يتعدى ثمنه 60و70 درهم وكذلك الدوارة لا تتعدى150 درهم كاملة فقط فهذه الحكومة استغلت الجفاف كذريعة لتبرير زياداتها في كل شيء غير ان دول اخرى مجاورة نجحت في سياستها القطيعية والغنمية رغم الجفاف كمريطانيا ومالي والنيجير والسودان وليبيا وغيرهم لهم أكثر من الاكتفاء الذاتي ويصدرون البقية إلا نحن فهذا يسمى فشل السياسة المتبعة عندنا رغم تبدير اموال باهضة وكثيرة في عدة برامج ومخططات بدون نتيجة.
لا يوجد غلاء في المغرب ولهم يحزنون. بعض القوم من المغاربة فاقد الوعي والمواطنة ولا يعرف الا الزواطة. لايحترام القوانين والاخلاق. ويعيش اناني من اجل بطنه ومستعد ان يخون وطنه باقل تمن مع اعداء الوطن. فكر الجهل و الخراب طاغي عليهم. الله معك يابلدي العزيز.
راه بنادم ولامهيف. راه حنا اللي كنعطيو الفرصة للاستغلاليين باش يديرو فينا ما بغاو.
باااااااااقي خاصنا العصا.
كأن الدولة لا تريد التدخل لحماية الأسعار ، يجب على السلطات المختصة تطبيق القوانين ويجب على الحكومة خلق قوانين لسد الثغرات الموجودة فيه.
الجهل الجهل الجهل الجهل الجهل الجهل الجهل ……………………
ولا اظن بان المغاربة سيتقدمون وان الطبقة الكادحة والمتوسطة ستبقى كما هي.
كيف يعقل ان ملك البلاد أراد لهم الخير وهم أرادوا الشر بأنفسهم وذلك بتسابقهم على شراء اللحم وكأنهم لم يأكلوا اللحم منذ زمان.
ومرة أخرى أقول:
الجهل الجهل الجهل الجهل الجهل…………………………..
ليس غياب الوعي هو المشكل الشعب المغربي هو شعب وكالة بطبيعة الحال كلنا فرحنا بالقرار اللي خذاه جلالة الملك محمد السادس نصره الله والشعب تاحد باش ينفذ القرار ولاكن هذا الأخير تفاجأ بشناقة جداد ديال الجزارة الي رفضو يخفضو الاتمنة رغم ان الأضحية طاحت بأكتر من النصف علاش واش هاذ جزئ من الجزارة اقل وطنية من الشعب هذا هو السؤال المطروح
من جهة أخرى فين هي السلطة المحلية من مراقبة الاسعار !!!
منذ واقعة الحليب والبنزين.. لم تعد الامور الاقتصادية للمغاربة بخير…
الكل يتكلم عن المستهلك في حين أن المراقبة التي بإمكانها أن تصحح الوضع وتضرب من حديد كل مخالف غائبة أو متغيبة كل دكان وله لائحة للأثمنة… لماذا لانسمع أنه تم ضبط وفعل ووو
تقدم الدول و تحضرها أساسه شعب واعي متعلم
نقطة إلى السطر
عدم إحترام أمر جلالة الملك هذا في حد ذاته خرق من الخروقات الشعبوية المستهلكة و التهافت المفرط لشراء اللحوم أو الخروف كأن خطاب الملك نصره الله لا يعني لنا شئ. اطيعوا أولي الأمر منكم يا مغاربة الله يهديكم.
أتعجب كيف أن دولة لاتتمكن من ضبط ثمن اللحم والدوارة
هل تعلم الدولة أن مؤسستها الخاصة بالتعليم هي من كان يجب أن تصنع شعبا واعيا.
المواطن بنفسه هو السبب في خراب حياته ههه الله ايزيدوكوم
يجب اغلاق محلات الجزارة التي تستغل هذه الأوضاع وتقوم بشراء عدد كبير من رؤوس الاغنام باثمان منخفضة وتبيع الدوارة واللحم للمواطنين باثمان مضاعفة ويشجعون بالتالي على اعدام القطيع او ماتبقى منه فعلى الجهات المسؤولة والسلطان المحلية الضرب بيد من حديد على كل من يخالف الأوامر الملكية ومنع اسواق المواشي لمدة شهر على الاقل قبل العيد وبعده وغرامات على كل من يشتري خروفا قبل او بعد العيد .
المغاربة كما يقال بالدارجة كامونيين والزجر والغرامات يجب ان تطبق سواء على الجزارين او المواطنين المخالفين لتوجهات الدولة والاوامر الملكية وذلك باستعمال طرق ملتوية التحايل على الاوامر الصادرة لاجل حماية القطيع الوطني والحد من ارتفاع أسعار اللحوم بعد العيد .
السنة الماضية لم أدبح اكتفيت بثلاث كيلو وهاذ العام قلت نجتهد بستة كيلو ولكن عندما رأيت اللهط فأكتفي بلا حولة ولاقوة إلا بالله
كل المغاربة مع الزجر والغرامات في حق كل المخالفين او الملتفين على الأوامر الملكية التي ترمي للحفاظ على القطيع الوطني وخفض أسعار اللحوم و كل مخالف سيتحمل مسؤوليته.
هناك أيادي خفية وراء غلاء اللحوم في هذه الأيام الفضيلة . الشعب استنجد بقرار صاحب الجلالة ليلغي ذبح الأضاحي هذه السنة ، لكننا لما تلقينا خبر الإلغاء ، تفاجأنا بلوبي أشعل نار الأسعار في كل شيء ، وكأنه يريد معاقبتنا على ترك الأضحية . كانت الأمور ستمضي عادية لكن الفوضى عمت واختلط الأمر على الجميع . نحن مع تطبيق تعليمات صاحب الجلالة ، لكن يوم العيد بالنسبة لنا هو يوم فرح نلبس فيه أحسن الثياب ونأكل أطيب الطعام ونتزاور فهل سيحرمنا المخالفون لقرار المنع من هذا الاحتفال العظيم.
على رجال السلطة النزول للشارع والاسواق لتطبيق الاوامر العليا وانزال عقوبات على كل المخالفين وخاصة الجزارين الذين يستغلون الفرصة لاعدام القطيع الوطني من الاغنام والاغتناء.
هناك أيضا من سيشتري سلاح أمريكا كالدوارة رغم أن أمريكا ستزيد عيله الثمن
الثالوث المدمر الجهل والفقر والأمية.
الغلاء غير اللحوم والمواشي يا منافقين ويباهي في الهواتف المتنقلة هايفون وسامسونك وكثرة الانوع غير صالح لأي شيء وتلقاه عند البادي والعادي اما. في ما يخص الاثات المنزلي حديث ولا حرج عنه والكماليات اما الخمور والسجاءر لا غنا عنها رغم الزيادات المتتالية اما في ما يخص العطوربانواعه وشراء الدهب رغم غلاءه فهاذا كله لم تروه يا منافقين وعيد الاضحى مرة في السنة رجع تبدير وشنقا وما فوقه الله النزل علكم غير الجفاف وقلة الصحة
ولكن المشكل راه الجزارة مبغاوش يهبطو الثمن اصلا منين رخاصت الغنم والبقر والمعز..هذا هو اللغز المحير….يعني الكزارة طلعوا شناقة حتا هما الا لي كيخاف الله…وهاد القضية ديال استغلال المناسبات لرفع الثمن راه مكاينا حتى فشي بلاد غير عندنا حنا…المشكل لي كنظن هو ان الناس كانت محرومة من اللحم ومنين هبطات الاسعار قالو ارا ناكلو اللحم شوية…وهادشي هدا خلا عاوتاني الفراقشية يطلعوا الاثمان….كما ان هاد القضية ديال الى ارتفع الطلب الاسعار كطلع راه منطق اقتصادي معيب ولا يصلح لنا كمسلمين…
مخالفة تعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس
نصره الله التى هي فى صالح الوطن والمواطنين
يجب معاقبة كل من سولت له نفسه تجاهلها
ودلك باداء غرامات تكون موازية لثمن الاضحية
المغرب تأخر في كل شيء فالصناعة والفلاحة والخدمات …لأنه هناك من يعمل خطوات لأجل التطور والرفاهية وهناك من يراقبه من الوراء فيأتي ليخرب كل شيء والواقع لايكذب
المشكل الكبير في ارتقاغ تكليف الانتاج بالنسبة للمربي وتخفيض سعر اي منتوج ملاتبط بتخفيص التكاليف وتوفير المادة وغير ذلك فان نسبة كبيرة من اهل الميدان ستغادر هذه المهنة وبالتالي تفاقم الازمة وهو الشيء الذي وقع بعد ازمة كورونا وانهيالر اسعار المواشي مع غلاء الاسعاؤر ادى الى افلاس النسبة الكبيرة من المربيين الصغار وبالتالي ازمة القطيع وارتفاع السعر