أفرجت السعودية عن رجل دين إيراني أوقفته، الاثنين الماضي، بعدما وجه انتقادات قوية للمملكة؛ حسب وكالة الأنباء الإيرانية “إيسنا”.
وأوضحت الوكالة أنه “أفرج عن غلام رضا قاسميان، وهو في طريقه إلى إيران، بعد متابعة من المسؤولين الإيرانيين”.
وكان التوقيف قد تم بسبب شريط مصور، انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اتهم فيه قاسميان الحكومة السعودية بـ”تحويل مكة إلى مكان للفاحشة”.
هناك مئات من العلماء السعوديين في سجون السعودية منذ سنين بغير المحاكمة
والسعودية هي الدولة الوحيدة على وجه كرة الأرضية التي تسجن الاشخاص بدون المحاكمة
فقط انهم غيروا عن رأيهم……ولا تحسبن الله غافلا عنا يعمل الظالمون.
خلال شهر رمضان المنصرم قام عدة افراد ادوا مناسك العمرة ببث مقاطع مصورة من داخل الحرم المكي تظهر شبابا يضعون مساحيق تجميلية على وجوههم و احمر الشفاة و نمص (حلق) حواجبهم الى جانب نظرات مشبوهة تثير الشك .و مخالفة للشعائر الاسلامية.
هؤلاء الذي تقول عنهم علماء هم من أفتوا للشباب بوجوب قتل رجال الأمن . ووجوب الخروج على السلم المجتمعي . وهم من أرسل الشباب الى خارج السعودية للتدريب على صنع القنابل والمتفجرات وتهريب الأسلحة الى الداخل
الانسان المتحضر قبل أن يزور أي دولة عليه أن يطلع على قوانينها ..إن كان على استعداد لتقبل تلك القوانين والتصرف ضمن إطارها فليذهب لتلك الدولة ..إن كان غير متقبلا لها وليس لديه استعداد للعمل بها فمن الجهل والصفاقة إن يذهب إليها وهكذا ..المشكلة التي تواجهها السعودية هي أن( بعض) الأفراد في بعض الدول تعودو على الأفعال الغوغائية وشعارات التحدي والاستفزاز والتي تسمح بها حكوماتهم فقط من أجل التنفيس الشعبي..يأتي هذا الشخص بكل عنجهية يريد ممارسة هذه السلوكيات التي ترفضها القوانين في بلادنا وعندما يتم القبض عليه تبدأ المناشدات والصبحات من أجل التوسط والإنقاذ ..هذا الزائر الإيراني يفترض أنه أتى للعبادة وليس التصريح عن رأيه بخصوص الحكومة السعودية..إذن عليه أن يتعبد الله و بعدها يغادر إلى بلاده بالسلامة
عندي تساءل.
علاش السعوديه تعامل الغرب احسن من تعاملها مع العرب و المسلمين ؟
مع العلم حنا بغينا لهم الخير كامل