هل وصلت الأحزاب السياسية المغربية إلى درجة الوعي بالأدوار الرئيسية التي يمكن أن تلعبها في الدفاع عن قضايا المملكة بالخارج؟ سؤال يفرض نفسه عندما يتعلق الأمر بالحديث عن سبل تنشيط الدبلوماسية الموازية في ظل السعي المتواصل لحسم ملف الصحراء وترسيخ المقاربة المغربية تجاهه على المستوى الدولي.
تظهر بين الفينة والأخرى تحرّكاتٌ نوعية لأحزاب سياسية مغربية، بدخولها على خط قضية الوحدة الترابية للمملكة ومحاولة التعريف بها على مستوى الدول التي تنشط ضمنها أحزابٌ تتبنى المرجعية الإيديولوجية والسياسية نفسها، وهو الأمر الذي ينطبق على الأحزاب اليسارية والاشتراكية على سبيل المثال.
ويكتسي هذا الموضوع أهمية كبيرة في ظل الدعوات إلى تشكيل قوة حزبية قادرة على الدفاع والترافع عن مصالح المملكة بالخارج وقضاياها انطلاقا من الآليات التي تتوفر لديها، واسترشادا بنص الدستور والخطب الملكية التي أكدت في محطات مختلفة ضرورة دخول الأحزاب والمؤسسة التشريعية على الخط.
بين زيارات قيادات حزب التقدم والاشتراكية إلى بعض دول أمريكا اللاتينية ولقاءات قيادات الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأعضاء الأممية الاشتراكية، فضلا عن التحركات التي تقودها بعض الأحزاب الأخرى؛ يبرز الرهان على تقوية أدوار الأحزاب المغربية ودفعها للانخراط في تنشيط الدبلوماسية الموازية، دعما للجهود التي تُبذل على المستوى الرسمي.
وترى كريمة غراض، باحثة في العلوم السياسية والقانون الدستوري، أن “الدبلوماسية الحزبية هي أحد الأدوار المنوطة بالأحزاب السياسية المغربية، لا سيما بعد دستور 2011 والخطب الملكية التي تأتي في مناسبات عديدة بتذكير بأهمية الموضوع”، موضحة أن “آخرها كان في افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان في أكتوبر الماضي، بعدما دعا الملك إلى نهج استراتيجية جديدة على مستوى القضية الوطنية، عبر الانتقال من دينامية التدبير إلى دينامية التغيير”.
وفي الوقت الذي تعتبر الدبلوماسية الموازية دعوة صريحة للخروج من كلاسيكيات العمل الدبلوماسي الحزبي والابتعاد عن الموقع التقليدي للأحزاب، أكدت غراض أنه “لا بد من خلق دينامية حزبية تعتمد على آليات جديدة للترافع عن القضية الوطنية”.
ولدى حديثها حول هذا الموضوع لهسبريس، تطرّقت المتحدثة لـ”توجّه قيادات حزبية مغربية إلى بلدان الاتحاد الأوروبي، وأيضا للزيارة التي يقودها الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية إلى كوبا واستقباله من قبل قيادات الحزب الشعبي الكوبي، في وقت كان بسطُ الرؤى حول القضية الوطنية واستكمال المغرب لوحدته الترابية ضمن جدول أعمال الزيارة”.
كما أشارت إلى “اجتماعات الأممية الاشتراكية بقيادة بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسباني ذي المواقف المشرفة إزاء القضية الوطنية”، منبّهة في الوقت نفسه إلى أن “العديد من الأحزاب الاشتراكية تحكم في مجموعة من الدول المعترفة بالكيان الانفصالي”.
وزادت الباحثة ذاتها:” لا بد من إيلاء أهمية كبيرة للدبلوماسية الحزبية وتكوين النخب في مجال العلاقات الدولية وتطوير آليات الترافع لفائدة القضية الوطنية، لا سيما وأن الأحزاب شكلت تراكمات في هذا الإطار خلال السنوات الأخيرة”، مفيدة بأنه “لا بد أيضا من اعتماد استراتيجية جديدة لتطوير عمل الأحزاب المغربية في مجال الدبلوماسية الموازية تذوب فيها الأطياف السياسية ويبقى البعد الوطني أولا”.
وبالنسبة لرشيد لزرق، محلل سياسي أستاذ العلوم السياسية، فإن “الدبلوماسية الموازية التي تمارسها الأحزاب اليسارية المغربية في الساحة الدولية، أخذا بعين الاعتبار التقارب الإيديولوجي بين هذه الأحزاب ونظيرتها الاشتراكية الديمقراطية والشيوعية في العالم، تعتبر عاملا محوريا في تشكيل الخطاب حول قضية الصحراء المغربية على المستوى الدولي”.
واعتبر لزرق، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذه العوامل تؤهل الأحزاب للتعريف بكون القضية الوطنية في حد ذاتها قضية وحدة ترابية، وتمكنها أيضا ــ من بوابة شبكاتها الإيديولوجية والسياسية المتشعبة ــ من الوصول إلى دوائر صناعة القرار، لا سيما ضمن الدول التي تتبنّى حكوماتها أو برلماناتها توجّهات يسارية”.
كما أكد “أهمية تقديم هذه الأحزاب السياسية حقيقة الواقع وإزالة المغالطات المتراكمة حول ملف الصحراء، في ظل الحاجة الملحّة إلى كسب تأييد الرأي العام والنخب السياسية داخل الدول التي تتخذ مواقف متحفّظة أو سلبية من المقترح المغربي، حيث يمكن للحوار الإيديولوجي أن يفتح آفاقا جديدة للتأثير الفعال على صناع القرار”.
ما يسمىً احزاب هي في الواقع اغلبيتها مجرد كيانات ادارية مصطنعة في اطار ديمقراطية الواجهة وضعيفة لانها تفتقد للقاعدة الشعبية ولا تستجيب لادنى شروط المطلوبة في وجود احزاب وهي عبارة عن تجمعات لا يربط اعضاؤها اية مبادئ واغلبهم يستعملون الكيان فقط مطية لقضاء مصالح خاصة وكمظلة للحماية من المتابعة والمساءلة ورموزها يفتقدون الكاريزما والماضي النضالي والدفاع عن حقوق الشعوب والانسان وعليه فالتاثير في الخارج يكون غير مجدي وضعيف ! وفي الاخير يمكن الاستنتاج انه لانعدام الديمقراطية تنعدم الاحزاب
الاحزاب المغربية في سبات عميق الى اجل مسمى وهو الانتخابات المقبلة لا يدعمون بل ينتظرون الدعم ههههه .. لا تاطير المواطن لا مساهمة في الاصلاح لا اقتراحات للنهوض بالقطاعات ..تظهر بين الفينة والأخرى تحرّكاتٌ نوعية ، بدخولها على خط قضية الوحدة الترابية للمملكة …وهذا في نظري مخجل لو كانت هناك احزاب قوية لما عمرت قضية الصحراء نصف قرن من الزمن .
غالبية السياسيين المغاربة إن لم نقل كلهم لا هم لهم سوى الوصول إلى المناصب و الحصول على الأموال ، لو كانت هذه الأحزاب لها تلك القيمة لما بقي ملف الصحراء عالقا منذ نصف قرن و ربما يمتد لقرن آخر
ما يقوي البلاد داخليا و خارجيا هو تقوية الجبهة الداخلية للوطن من خلال إعطاء أهمية للعنصر البشري وخلق وعي وطني قادر على تجاوز أي مشكل كيفما كان نوعه.أما غير هذا فمجرد مضيعة للجهد و الوقت.
الاحزاب المغربية ملهية مع شكون يعمر جيبوا مزيان , راه البعض انخرطو في الاحزاب باش ينهبوا و خدموا المصالح ديالهم الشخصية
نعم الاحزاب تقدم قيمة مضافة وهذا ما نراه يوميا من فساد ونهب المال العام من طرف المنتخبين وعدم ارجاع اموال الانتخابات للخزينة الدولة والتجارة بالمخدرات لدى بعض منتخبيها والمتابعات القضائية للبرلمانيين. الاحزاب تشوه سمعة المغرب
فاقد الشيء لايعطيه،مثل عربي ينطبق على الأحزاب المغربية وعلاقتهم بالوحدة الترابية.
نلاحظ أن الأحزاب االسياسية المغربية تخلت او تراجعت بكثير عن دورها الاساسي والانساني في الدفاع عن الحقوق والمكتسبات للطبقات الفقيرة من الشعب وذلك في ضمان العيش في كرامة واستقرار فنلاحظ ارتفاعا في عدد البطالة وتزايد في عدد الفقراء اما المعيشة فحذث ولا حرج الغلاء الفاحش كل هذا بسبب الأنانية وتفضيل المصلحة الخاصة على المصلحة العامة بالإضافة إلى تضارب المصالح واحتكار لعدة مناصب في الوقت الذي تشهد فيه الساحة الوطنية العديد من الطاقات الشابة ذات كفاءات عليا لا تتوفر على عمل قار يضمن لها العيش الكريم فعلى الاحزاب مراجعة شاملة لتقييم أعمالها وكشف مكامن نقط الخلل لاصلاح ما يمكن إصلاحه قبل فوات الاوان هذا مجرد راي
شكرا على هذه الافادة وسؤال الساعة هو ماذا قدمت هذه الأحزاب منذ الاستقلال الى يومنا هذا؟ وخصوصا الاحزاب التي تستولي على الحكومة حاليا ماذا قدمت للمواطن في ارضهم وفوق تراب وطنه اولا؟ الجواب لا شيء قدمت التضليل والمتابعة في بحر الاغراءات والوعود الكاذبة وكل ذلك من اجل الاستيلاء على مراكز القرار والميزانيات لانزافها وشفرتها وهو ما يقوم به اخنوش ورباعتو حاليا ووافواهم تريق لعابا وبغاو يهبلو على قبل كاس العالم والصفقات ديالو
بكل صراحة الأحزاب المغربية مضاربين غير اشكن ايفوز بالغنيمة أو الكعكة لا يهمهم الوطن والمواطنين .على الأقل هدا ما نلمسه كمواطن في الساحة وهدا ما تشاهده أعيننا على أرض الواقع .كثرة الأحزاب بدون فائدة مضيعة للمال والوقت .
لا. لا ، ابدا وعلى الاطلاق.. ! الاحزاب عندنا مشغولة في انشطتها مع بعضها البعض.. .! وتستعمل لغة الاستحمار عندما تقترب فترة الانتخابات. لكن هناك بعض الاحزاب ولو انها تدعي بأنها مغربية الا ان اجندتها وانشطتها السياسية ترتكز على خدمة قضايا دول اخرى وخاصة الجهات التي تقدم لها الأموال الطاءلة! ويكفي ان تتابعوا خرجات بعض زعماء هده الاحزاب! يريدون صوت الناخب المغربي فقط لان هدفهم الأساسي هو خدمة الأعداء! بينما وحدة ترابنا الوطني والدفاع عن أحقية الشعب المغربي في وحدته الترابية فهدا امر لا يهمهم ابدا وعلى الاطلاق؛ وكان الساقية الحمراء وواد الذهب في نظرهم هاجرت وجاءت مع قبائل بني هلال وبني سليم، او ان المستعمر الاوروبي هو الذي جاء بها معه…وان هده الرقعة من تراب المملكة لم يوجد ، ولم يكن نقطة انطلاق الامبراطوريات المغربية التي تحكمت في اروبا
الاحزاب المغربية هي مجموعة من ذوي المصالح لا غرض عندهم في الدفاع عن المواطن والوطن بل ينصب كل اهتمامهم الى المناصب والامتيازات واستغلال النفوذ وحتى ان قاموا بزيارات في اطار الدبلوماسية الموازية يتم اختيار الموفدين الى عنصر القرابة والمصالح والامتيازات المرتبطة بالمهمة من تعويضات وسياحة