غادر الوفد الرسمي للحجاج المغاربة، اليوم السبت، مطار الرباط-سلا، متوجها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج.
وقال رئيس الوفد الرسمي للحج، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية كريم زيدان، “لقد شرفني صاحب الجلالة الملك محمد السادس بترؤس الوفد الرسمي للحجاج المغاربة إلى الديار المقدسة”، برسم موسم 1446 هـ.
وأبرز زيدان، في تصريح للصحافة، حرص الملك محمد السادس على أن يؤدي الحجاج المغاربة هذا الركن العظيم من أركان الإسلام في أحسن الظروف والأحوال.
وأشاد الوزير بجهود التأطير والتنظيم التي يبذلها كافة المتدخلين في منظومة الحج.
وكان أمير المؤمنين الملك محمد السادس، قد وجه رسالة سامية يوم 14 ماي الجاري، إلى الحجاج المغاربة، قبل مغادرة الفوج الأول لمطار الرباط سلا، والتي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق.
وفي هذه الرسالة السامية، حث الملك الحجاج المغاربة على التحلي بقيم الإسلام المثلى “من أخوة صادقة وتسامح شامل وصبر جميل وتضامن فعال”.
ويبلغ عدد حجاج حصة المملكة المغربية 34 ألفا، 22 ألفا و400 منهم في التنظيم الرسمي، و11 ألفا و600 من تنظيم وكالات الأسفار.
الوفد يتبرع ولا يقوم باي شيء تجاه المغاربة هناك . بل يتركونهم لمصيرهم لوحدهم دون دعم بينها الوفد يتبرع ويتبضع ويعود مرتاح بينا الحجاج يواجهون مصيرا مجهولا احيانا
ركن الحج و ركن الصيام بينهما قواسم مشتركة عدة و هي المشقة و مجاهدة النفس و الصبر على الزحام و الحرارة في الأماكن العارية المفتوحة من غير مكيفات و عدم الشكوى و التدمر، فكم من شخص تمنى هذه الفريضة و يود أداءها لكن لم يكتب له ذلك، في حين أن هناك بعض المسؤولين يذهبون كل عام للحج و العمرة و ليس من مالهم الخاص كأنهم يذهبون في عطلة أو رحلة استجمام. و شكرا هيسبريس
وما فائدة الحاج المغربي من هذا؟طبعا لاشيء.