ساهم الدولي المغربي محمد الشيبي في تتويج فريقه بيراميدز بلقب دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، اليوم الأحد، عقب الفوز على نادي ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي بهدفين مقابل هدف، على أرضية ملعب الدفاع الجوي، في إياب النهائي.
نجح فيستون ماييلي، مهاجم بيراميدز، في تسجيل هدف التقدم لفريقه في شباك صنداونز، عند الدقيقة 23، بعد خطأ من كيكانا، مدافع الفريق الجنوب إفريقي. وبعد الهدف، كثف صنداونز هجماته بحثًا عن هدف التعادل، إلا أن بيراميدز نجح في فرض سيطرته على مجريات المباراة.
وفي الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، كاد موداو أن يسجل هدف التعادل لصنداونز، إلا أن أحمد الشناوي تألق في الذود عن مرماه وحافظ على نظافة شباكه.
في الشوط الثاني، دخل الفريق المصري عازمًا على تسجيل هدف ثانٍ، وهو ما تأتى له عبر أحمد سامي في الدقيقة 56، من تمريرة حاسمة “أسيست” قدمها الدولي المغربي محمد الشيبي.
وحاول الفريق الجنوب إفريقي العودة في النتيجة عبر تسجيل هدفين على الأقل لضمان التتويج، لكنه اكتفى بهدف وحيد في الدقيقة 75 حمل توقيع إكرام راينرز.
وشهدت المباراة أيضًا مشاركة الدولي المغربي وليد الكرتي، الذي قدم أداءً جيدًا.
تجدر الإشارة إلى أن مباراة الذهاب انتهت بتعادل الفريقين بهدف لمثله، وكان اللاعب المغربي وليد الكرتي قد وقع هدف بيراميدز في تلك المواجهة.
الجيش الملكي ضيع هذه البطولة التي كانت في المتناول
الكاس كانت في متناول الفريق العسكري و لكن الهواية و رعونة اللاعبين و فقدان الرؤية الاحترافية للاطار التقني كل هاته الاسباب ادت الى إقصاء للجيش الملكي.في ظل غياب الفرق المرجعية كان واضحا أن اللقب سيكون لفريق مغمور و هو ما اكده فريق بيراميدز على العموم مبروك لهم و للاعبين المغاربة و حظ سعيد لكل الفرق الوطنية .
نهاية أسبوع مثالية و تاريخية لم يسبق لها مثيل لثلاثة لاعبين مغاربة ،اشرف حكيمي مع باريس سان جرمان الفرنسي الشيبي والكرتي مع بيراميد المصري و الفوز بامجد البطولات القارية و من حسنات الصدف ان الاعبين الثلاثة يمتازون بالروح الرياضية و حسن الخلق و التربية الحسنة و الحس الوطني ،نتمنى ان يحدو حدوهم غالبية الاعبين رغم ان الظروف تختلف لما هو متاح لمجمل الممارسين.
لم يتبقى نهائي في إفريقيا وأوروبا هذه السنة إلا وتجد مغربي أو مغربيان يتواجدون فيه حكيمي في نهائي عصبة الأبطال الأوربية ومزراوي في نهائي المؤتمر الأوروبي والزلزولي في نهائي مع ريال بيتيس والشيبي ووليد الكرتي في نهائي عصبة الابطال الإفريقية وبركان كلها في نهائي كأس الكونفدرالية أضف الى ذالك نهائي الفتيان الذي فاز به المغاربة أضف إلى ذالك نهائي كأس إفريقيا لشبان الذي لعبه شبان المغرب نتمنى أن يكون هذا فأل حسن على المنتخب المغربي للكبار للوصول إلى نهائي كأس إفريقيا والفوز به التي ستقام بالمغرب إنشاء الله
الإحراز على البطولات الإفريقية بتسيير عقلاني وتدبير معقول في الأموال وليس تدبير العشوائي وهدر الملايير بميزانية تتجاوز عشرات المرات ما يصرف في مختلف البلدان الأفريقية دون حساب ومحاسبة ودون نتيجة حقيقية هذا هو الفرق بين الكرة المصرية بطولة وفرق وجامعة وبين الكرة المغربية بطولة و فرق وجامعة
هاذ الموسم مثل موسم 2004 غريب تسبيا
الاهلي السعودي بطل دوري ابطال اسيا
بيراميدز بطل ابطال أفريقيا
باريس القطري بطل دوري ابطال اوروبا.
شفتو الفرق المغربية كتبيعوا خيرة الاعبين ديالكم للفرق المصرية باش تربح البطولات ! لهذا فرقنا ديما فرق ضعيفة وفين ما بان شي لاعب تبيعو !
إلا نهضة بركان فريق فعلا محترف و ليس له فساد
مكان الجيش ظاهر وواضح في هذا النهائي ، ربما تكون هذه أسهل نسخة وفي المتناول وربما تكون آخر فرصة سهلة ضيعها الجيش بسذاجة
الجيش ضيع هذه الكأس خاسر بر باعية و باقين كتهضروا
فرصة ذهبية ضاعت من الجيش مع إقصاء المرشحين الاهلي والترجي وكانت مبارة الاياب سنكو ن في المغرب المهم اننا فزنا بالكونفدرالية
كان الموسم هذه السنة قويا انتج بطل جديد وفريق حديث التأسيس هو بيراميدز وكالعادة صن داونز دائما قوى ويقاتل حتى النهاية الا ان مصر كانت وستظل هى سيدة افريقيا ان على صعيد المنتخب حامل الألقاب السبعة او الأندية المهيمنة مثل الأهلى الذى يحمل 12 لقبا لدورى أبطال أفريقيا